Beranda / الرومانسية / خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ / الفصل (23): أشرعة الخطيئة.. ومحيط العشق

Share

الفصل (23): أشرعة الخطيئة.. ومحيط العشق

last update Tanggal publikasi: 2026-09-23 08:00:55

مرت ثلاثة أشهر على تلك الليلة التي أعادت صياغة تاريخ آل القادري. ثلاثة أشهر من الهدوء الذي فرضته كاميليا بيد من حرير، وريّان بقبضة من حديد. بعد أن استقرت الإمبراطورية وتلاشت كل التهديدات، قرر ريّان أن يختطف زوجته بعيداً عن صخب العالم، ليحتفل بانتصارهما على طريقته الخاصة.

كان اليخت الأسود العملاق، الذي أطلق عليه مؤخراً اسم "كاميليا"، يشق عباب البحر الأيوني في عزلة تامة تحت سماء ليلية مرصعة بالنجوم. لا حراس مرئيين، لا اتصالات، ولا أعداء.. فقط زرقة المحيط الداكنة التي تعكس ظلام عاشقين استثنائيين.

وقفت كاميليا على السطح العلوي لليخت، تستند بيديها على الحاجز الزجاجي. كانت ترتدي فستاناً صيفياً من الحرير الأبيض، ينساب بخفة مع نسيم البحر، كاشفاً عن منحنيات جسدها بأنوثة طاغية. الهواء المالح كان يداعب خصلات شعرها الفاحم المنسدل على كتفيها، بينما كانت عيناها تتأملان الأفق اللامتناهي بسلام لم تعهده من قبل.

فجأة، وبدون أي صوت ينذر بقدومه، شعرت بحرارة مألوفة تلفح ظهرها العاري. انزلقت ذراعان فولاذيتان لتطوقا خصرها النحيل، وسُحب جسدها ببطء حتى التصق تماماً بصدر ريّان العريض والمكشوف.

— «في ماذا تفكر ملكتي وهي تتأمل هذا الفراغ؟»

همس صوته الأجش والمبحوح بالقرب من أذنها، مما أرسل قشعريرة لذيذة أسفل عمودها الفقري. رائحة خشب الصندل الممزوجة بنسيم البحر والتبغ الفاخر زكمت أنفاسها، مخدّرة كل حواسها كما تفعل دائماً.

أمالت رأسها للخلف لتستند على كتفه، ومررت يديها فوق ذراعيه القويتين اللتين تحيطان بها.

— «كنت أفكر في مدى جنون هذه الحياة.. وكيف أن الفتاة التي دخلت مكتبك قبل أشهر وهي ترتعد خوفاً من ديون والدها، تقف الآن في منتصف المحيط، بين ذراعي أخطر رجل في العالم، ولا تشعر بشيء سوى الأمان المطلق.»

ضحك ريّان ضحكة خشنة ومنخفضة، واهتز صدره الصلب ضد ظهرها. انحنى ليطبع قبلة بطيئة، رطبة، ومحترقة على طول خط عنقها، مما جعلها تلهث بخفة.

— «تلك الفتاة لم تعد موجودة،» همس وهو يعض بخفة على شحمة أذنها، «لقد صهرتها نيراني، لتولد مكانها امرأة جعلت أخطر رجل في العالم يركع أمامها.»

أدارها إليه ببطء. كان يرتدي سروالاً قطنياً فضفاضاً باللون الأسود، بينما ترك صدره عارياً، تبرز فيه عضلاته المتصلبة والندبات التي تروي قصصاً من الماضي، بما فيها الندبة التي تلقاها فداءً لها. عيناه السوداوان كانتا تشتعلان بجوع أبدي، هوس لا يهدأ، ورغبة تزداد وحشية كلما نظر إليها.

مرر إبهامه الخشن على شفتها السفلية، وعيناه تنحدران نحو فستانها الحريري الأبيض الذي يبرز مفاتنها في ضوء القمر.

— «هذا الفستان يزعجني،» قالها بصوت خفيض يقطر تملكاً، ويداه تنزلقان لتمسحا على جانبي خصرها. «أكره أن يحجب عني أي تفصيل منكِ، حتى لو كنا وحدنا في منتصف المحيط.»

تحدته كاميليا بابتسامة جريئة، لافتة ذراعيها حول عنقه. «إذن، لماذا لا تتخلص منه؟»

لم يكن ريّان بحاجة إلى دعوة ثانية. زمجر بصوت عميق، وانقض على شفتيها في قبلة جائعة، ساحقة، وعنيفة. كانت قبلة رجل يريد أن يبتلع كل أنفاسها، أن يمحو العالم من حولهما ليثبت أن وجودها مقتصر عليه وحده. تداخلت ألسنتهما بشراسة، وتذوقت كاميليا طعم النبيذ الفاخر في فمه الممزوج بحرارة أنفاسه.

بحركة سريعة ومفترسة، انزلق سحاب الفستان الجانبي تحت أصابعه الخبيرة، وسقط الحرير الأبيض عند قدميها كغيمة ذائبة، تاركاً إياها عارية تماماً تحت ضوء النجوم ونظراته المشتعلة.

حملها ريّان من خصرها كأنها لا تزن شيئاً. لفت ساقيها حول خصره غريزياً، متشبثة بكتفيه العريضين بينما كان يلتهم شفتيها وعنقها طوال المسافة نحو الجناح الرئيسي لليخت.

ركل الباب الزجاجي ليُفتح، ودخل بها إلى الغرفة الواسعة التي تسبح في إضاءة خافتة حمراء. ألقاها برفق على السرير الدائري الضخم المغطى بملاءات داكنة، ووقف فوقها لثوانٍ معدودة. تخلص من سرواله بحركة واحدة، واعتلاها مجدداً، محاصراً جسدها الرقيق بين فخذيه الصلبين.

— «أنتِ جميلة لدرجة تؤلمني..» همس وهو يسند جبينه على جبينها، يلهث وعيناه تتفحصان ملامحها الغائمة بالشهوة. «كلما لمستكِ، أشعر وكأنني أحترق، ومع ذلك أطلب المزيد من النار.»

— «أحرقني معك..» انتحبت كاميليا، وهي تمرر أظافرها على طول ظهره العريض، غارزة إياها بخفة في عضلاته المتوترة. التوتر الحسي الذي يبنيه دائماً يكاد يفقدها عقلها.

بدأ ريّان بغزو حواسها ببطء متعمد ومجنون. انحدر بشفتيه نحو الأسفل، يطبع قبلات حارقة وعضات خفيفة على طول منحنى صدرها، متذوقاً كل إنش من بشرتها المحمومة. كانت يداه تتجولان ببراعة شيطانية، تداعبان مفاتنها وتستخرجان منها تأوهات مكتومة ملأت أرجاء الغرفة المعزولة.

— «قولي اسمي،» أمرها بصوت خشن، وهو ينزلق بيده ليداعب أعمق نقاط أنوثتها بحركات إيقاعية، بطيئة، ومستفزة، جاعلاً جسدها يتقوس في عذاب لذيذ.

— «ريّان... ريّان، أرجوك!» صرخت بها، والدموع تتجمع في عينيها من فرط اللذة. لم تعد تقوى على الانتظار.

وباندفاع وحشي، لا يعرف الرحمة، التحم بها بالكامل.

شهقت كاميليا بقوة، واشتد عناقها له كمن يغرق ويجد طوق النجاة الوحيد. كان إيقاعه عنيفاً، متملكاً، وعميقاً. كل دفعة منه كانت تلغي المسافات بين جسديهما وروحييهما. كانا يتناغمان في رقصة حسية مجنونة على إيقاع أمواج البحر التي تضرب هيكل اليخت.

كانت أنفاسه تحترق ضد رقبتها، وكلماته المتقطعة تتردد في أذنيها، محملة بوعود الأبدية:

— «أنتِ.. ملكي.. روحي.. وملاذي الوحيد!»

ردت له كاميليا الجنون بالجنون، تتشبث بظهره، وترفع جسدها لتقابله في كل حركة، غارقة في ظلامه الذي أصبح نورها الأوحد. تصاعد التوتر بينهما كعاصفة لا تهدأ، حتى بلغت كاميليا ذروتها في انفجار حسي أفقدها الرؤية، تشنج جسدها حوله بعنف، لتتبعه صرخة خشنة من ريّان الذي سلم نفسه للنشوة فوقها، دافناً وجهه في شعرها الفاحم.

كانا يلهثان، جسداهما مغطيان بعرق العشق، وأنفاسهما تتباطأ تدريجياً. انهار ريّان بجانبها، لكنه لم يفلتها. سحبها لتستقر فوق صدره العريض الذي كان يعلو ويهبط بسرعة، ولف ذراعيه الفولاذيتين حولها بحماية مطلقة، يمسح على شعرها بحنان يتناقض مع وحشيته قبل قليل.

رفعت كاميليا رأسها لتتأمل وجهه المسترخي في العتمة، وطبعت قبلة رقيقة على فكه القاسي.

— «هل سنبقى هنا في البحر للأبد؟» همست، وهي تعبث بخصلات شعره.

فتح ريّان عينيه السوداوين، وابتسم ابتسامة غامضة ومظلمة.

— «الأبدية كلمة قصيرة جداً بالنسبة لما أريده معكِ يا كاميليا. سنعود إلى العالم عندما أقرر أنا ذلك. أما الآن..»

انقلب بها فجأة ليصبح فوقها مجدداً، وعيناه تشتعلان برغبة جديدة لم تخمد.

— «أما الآن.. فالليل لا يزال في بدايته، وأنا لم أنتهِ من ترويض ملكتي بعد.»

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (26): سماءُ الخطيئة.. وعودةُ السلاطين

    كانت طائرة "آل القادري" الخاصة، سوداء اللون كغراب عملاق، تشق سحب الليل الكثيفة عائدةً بهما إلى صخب المدينة، تاركةً خلفها عزلة المحيط الهادئة.داخل المقصورة الملكية للطائرة، كانت الأجواء مشحونة بتيار حسي يكاد يرى بالعين المجردة. الإضاءة الذهبية الخافتة تنعكس على الألواح الخشبية الفاخرة والمقاعد الجلدية الوثيرة.جلست كاميليا على أحد المقاعد، تنظر من النافذة إلى أضواء المدن التي يمرون فوقها. كانت ترتدي بدلة نسائية بيضاء حادة التفاصيل، تحتها قميص حريري أسود بفتحة صدر جريئة، تعكس مكانتها الجديدة كسيدة أعمال تدير نصف إمبراطورية القادري. شعرها الفاحم كان منسدلاً بنعومة على كتفيها، يخفي بالكاد العلامات الحمراء الداكنة التي تركها ريّان على عنقها الليلة الماضية.وفي الجهة المقابلة، كان ريّان يجلس واضعاً قدماً فوق الأخرى. يرتدي قميصاً أسوداً ضيقاً يبرز عضلات صدره وذراعيه، وسروالاً داكناً. في يده كأس من الويسكي الفاخر لم يرتشف منه قطرة واحدة، لأن عينيه كانتا تشربان تفاصيلها بهوس مطلق.لم يكن هناك حراس في هذه المقصورة المعزولة. كانا وحدهما تماماً في السماء.لاحظت كاميليا نظرا

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (25): صكوك الروح.. وملكة الظلال

    تلاشت زرقة السماء الفاتحة لتفسح المجال لغروب أرجواني عميق، انعكست ألوانه على سطح المحيط الهادئ كلوحة زيتية باهظة الثمن. كان اليخت "كاميليا" لا يزال يرسو في عزلته الفاخرة، يتمايل بخفة مع إيقاع الأمواج، بينما بدأت أضواء خافتة ودافئة تنير أرجاء السطح الخشبي.في الجناح الرئيسي، وقفت كاميليا أمام المرآة الطويلة. على السرير، كان ريّان قد ترك لها صندوقاً مخملياً أسود قبل أن يغادر الغرفة ليمنحها وقتاً للاستعداد.كان الفستان الذي اختاره لها تحفة فنية من الحرير الزمردي الداكن. لونه يعكس لون المحيط في أعمق نقاطه، ينسدل على جسدها بنعومة سائلة، يعانق خصرها ويترك ظهرها مكشوفاً بالكامل، بينما امتدت فتحة جريئة على طول ساقها اليسرى. رفعت شعرها الفاحم بأسلوب فوضوي جذاب، ووضعت لمسات خفيفة من عطرها الذي يعرف ريّان كيف يجن به.عندما خرجت إلى السطح العلوي، توقفت أنفاسها للحظة.كان ريّان يقف بجوار طاولة عشاء صغيرة أُعدت بعناية، يضيئها ضوء الشموع الراقص. كان يرتدي قميصاً أسوداً مفتوح الأزرار العلوية، وسروالاً قماشياً داكناً. الإضاءة الخافتة كانت تبرز ملامحه الحادة، وتضفي على هيبته المعتادة

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (24): غرقٌ في الشمس.. وشغفٌ بلا شطآن

    تسللت أشعة شمس الصباح الذهبية عبر النوافذ الزجاجية البانورامية لجناح اليخت، لترسم خطوطاً مضيئة على بحر الملاءات الداكنة المبعثرة.فتحت كاميليا عينيها ببطء، وتمددت بكسل لذيذ، لتجد النصف الآخر من السرير الدائري فارغاً، لكنه لا يزال يحتفظ بحرارة جسده ورائحة عطره الرجولي الممزوج بالتبغ وخشب الصندل. ابتسمت بشفتين لا تزالان متورمتين من جنون الليلة الماضية، ورفعت ذراعيها المليئتين بالعلامات الحمراء الداكنة —بصمات تملكه التي لا تمحى— لتزيح الشعر المبعثر عن وجهها.نهضت ببطء، وجسدها يئن بلذة من فرط الإرهاق العاطفي والجسدي. لم تبحث عن فستانها الحريري، بل التقطت قميصاً أسوداً يخص ريّان كان ملقى على الأريكة، وارتدته. كان واسعاً جداً عليها، يصل إلى منتصف فخذيها، وأكمامه تتدلى متجاوزة أطراف أصابعها، لكن رائحته العالقة في القماش كانت كعناق خفي يدفئ روحها.خرجت حافية القدمين إلى السطح الخشبي الواسع لليخت. كان الهواء الصيفي النقي محملاً برائحة اليود ومنعشاً للغاية. المحيط يمتد حولها كلوحة زرقاء لا نهاية لها، ولا يوجد في الأفق سوى السماء والماء. عزلة تامة ومطلقة.سمعت صوت شق المياه، فا

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (23): أشرعة الخطيئة.. ومحيط العشق

    مرت ثلاثة أشهر على تلك الليلة التي أعادت صياغة تاريخ آل القادري. ثلاثة أشهر من الهدوء الذي فرضته كاميليا بيد من حرير، وريّان بقبضة من حديد. بعد أن استقرت الإمبراطورية وتلاشت كل التهديدات، قرر ريّان أن يختطف زوجته بعيداً عن صخب العالم، ليحتفل بانتصارهما على طريقته الخاصة.كان اليخت الأسود العملاق، الذي أطلق عليه مؤخراً اسم "كاميليا"، يشق عباب البحر الأيوني في عزلة تامة تحت سماء ليلية مرصعة بالنجوم. لا حراس مرئيين، لا اتصالات، ولا أعداء.. فقط زرقة المحيط الداكنة التي تعكس ظلام عاشقين استثنائيين.وقفت كاميليا على السطح العلوي لليخت، تستند بيديها على الحاجز الزجاجي. كانت ترتدي فستاناً صيفياً من الحرير الأبيض، ينساب بخفة مع نسيم البحر، كاشفاً عن منحنيات جسدها بأنوثة طاغية. الهواء المالح كان يداعب خصلات شعرها الفاحم المنسدل على كتفيها، بينما كانت عيناها تتأملان الأفق اللامتناهي بسلام لم تعهده من قبل.فجأة، وبدون أي صوت ينذر بقدومه، شعرت بحرارة مألوفة تلفح ظهرها العاري. انزلقت ذراعان فولاذيتان لتطوقا خصرها النحيل، وسُحب جسدها ببطء حتى التصق تماماً بصدر ريّان العريض والمكشوف.

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (22): فجرُ السلاطين.. وعرشُ الظلام

    في صباح اليوم التالي، لم تشرق الشمس بساطع نورها المعتاد، بل تسللت عبر النوافذ الزجاجية العملاقة للجناح الملكي كخيوط رمادية خافتة، تتناسب مع هالة الهدوء الغامض الذي يغلف عالم آل القادري بعد العاصفة.بين الملاءات الحريرية الداكنة، كانت كاميليا تسبح في غيبوبة من الإرهاق اللذيذ. رائحة خشب الصندل الممزوجة بالتبغ الرجولي كانت تملأ رئتيها، تخدر حواسها وتذكرها بليلة البارحة المجنونة في سيارة المايباخ، وبالساعات التي تلتها في هذا السرير، حيث لم يترك لها ريّان مجالاً لالتقاط أنفاسها.تحركت بخفة، لتشعر بثقل ذراعه الفولاذية التي تطوق خصرها العاري، تثبتها إلى صدره الصلب كجزء لا يتجزأ من جسده. فتحت عينيها ببطء، لتجد ريّان مستيقظاً.كان مستنداً بظهره على اللوح الأمامي للسرير، نصف عارٍ، يدخن سيجاراً كوبياً ببرود، وعيناه السوداوان مثبتتان عليها بتركيز مهووس لم يفارقه منذ ليلة أمس.— «صباح الخير، يا ملكتي.» صوته الأجش والمبحوح تردد في الغرفة الهادئة، يحمل ذبذبات دافئة ومظلمة في آن واحد.ابتسمت كاميليا بنعاس، وتمددت كقطة كسولة، محتكة بصدغه وصدره عن قصد. «منذ متى وأنت تستراقبني؟»

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (21): روليت الدماء.. وسطوة الملكة

    كان الكازينو السري الكائن في قبو أحد الفنادق الفاخرة يسبح في إضاءة ذهبية خافتة، ورائحة الدخان الكوبي الفاخر تختلط بعطر الثراء الفاحش والفساد. هنا، تُعقد صفقات السلاح فوق طاولات البوكر، وتُباع أرواح البشر مع كل دورة لعجلة الروليت.وقفت سيارة المايباخ السوداء أمام المدخل الخلفي المحصن. نزل حراس إلياس أولاً، وطوقوا المكان في ثوانٍ. ثم انفتح الباب الخلفي، لتخطو كاميليا بحذائها ذي الكعب العالي الأسود، تليها هالة ريّان القادري المرعبة التي أسكتت حتى حفيف الريح.دفع حراس ريّان الأبواب المزدوجة للكازينو. لم يكن هناك إطلاق نار، بل دخول استعراضي شلّ حركة المكان بأكمله. توقفت عجلة الروليت، وتجمدت كؤوس الكحول في أيادي زعماء العصابات وتجار الممنوعات.كانت كاميليا تمشي في المقدمة. حلتها السوداء الحادة تعكس قوة جليدية، وقطرة الياقوت الحمراء تتوهج على عنقها كإنذار بالموت. وخلفها تماماً، كظل شيطاني لا يُقهر، كان ريّان يمشي بخطوات مفترسة، يده الضخمة تستقر بوضعية تملك صارمة على أسفل ظهرها، ونظراته السوداء تمسح القاعة، جاهزة لاقتلاع قلب أي رجل يجرؤ على إطالة النظر إليها.في نهاية القاعة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status