หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / دروس الحب تحت ظل السلطة / ​الفصل الخامس والسادس: أليغرا.. حيث الحقيقة سلاح

แชร์

​الفصل الخامس والسادس: أليغرا.. حيث الحقيقة سلاح

ผู้เขียน: Jannat lgouch
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-02 14:49:07

​"أين أنا؟ ومن ذاك الشاب الذي طاوعته وجئت معه بمحض إرادتي؟ ومن يكون هذا المصاب بطلق ناري؟.. ومن أطلق عليه الرصاص؟ هل ساعدتُ في إبقاء مجرمٍ مطلوب للعدالة على قيد الحياة، أم أنني أنقذت درعاً من دروع الوطن؟ ما حقيقتهما؟ ومن يكونان حقاً؟"

​تساؤلات جارفة تقاذفتها كأمواج هائجة، وأفكار تشابكت في شبكة تحليلها الذهني حتى أعيتها. ومن فرط التعب والضغط الهائل الذي عاشته في سويعات قليلة، استسلمت أجفانها للنوم أمام النافذة، منكمشة على ذاتها، تحتمي بذراعيها وكأنها ترجو الأمان من سراب.

​على الجانب الآخر، كان الشاب يشدُّ على قبضة يده ويحني رأسه طاعةً، قبل أن يبدأ في سرد اعتذاراته بنبرة يغلفها الأسف:

— "أعتذر منك سعادة القائد.. حين رأيتك في تلك الحالة، لم يعد في عقلي متسع للتفكير أو التروي. غفلتُ عن خطورة الأمر وتناسيت العقوبة.. وجدتُ نفسي ابحث عمن يسعفك ويخرجك من مرحلة الخطر، فكانت تلك الطبيبة أمامي كأنها معجزة هبطت من السماء."

​رفع القائد أهدابه الطويلة الشقراء بهدوء، متفحصاً ملامحه المنكسرة، ثم ضيق نظراته الخضراء ببرود كفيل بتجميد الدماء في العروق. نطق بكلمات يكتسيها تعب مكتوم وألم لا يكاد يُلحظ:

— "من المؤكد أنها حفظت ملامحك طوال الوقت الذي قضته معك، وستتمكن من تمييزك بين آلاف الرجال.. وهذا النوع من البشر يتملكه فضول قاتل."

​استدار ببطء وهو يكمل حديثه بذات الجمود والقسوة:

— "تخلص منها.. أو جد لها حلاً جذرياً. لا أريد أن نتورط في مشكلة بسببها."

​مرّت المحادثة كاملة على مسمع أذنيها.. تجمدت في مكانها وهي تشعر بوقع خطواته تقترب من الغرفة، فأسرعت تختبئ خلف أريكة ضخمة، واضعة يدها على قلبها الثائر وكأنها تحاول كتمان ضجيجه. زمت شفتيها رعباً من مسمع أنفاسها المتلاحقة، وراقبت مغادرته بتسلل حتى اختفى، دون أن يشعر بوجودها.

​وقفت بصعوبة والارتجاف يخلع ركبتيها، لسانها عجز عن النطق من فرط الذعر، ونهجت بصوت ثقيل كأنها تحمل ثقل الجبال على عاتقها. همست لنفسها بيأس: "لقد انتهى أمري!"

​"تخلص منها".. جملة تعني في عالمهم "القتل". هل بلغت به القسوة أن يقرر مصيرها بهذه البساطة؟ برودة صوته كانت تعني شيئاً واحداً: أنه اعتاد التخلص من "العقبات" دون أدنى ندم أو تفكير. هنا تأكدت ظنونها بأنها بين مخالب أشخاص خطرين لا يعرفون للسلم سبيلاً، وأن فرصتها في النجاة باتت مستحيلة.

​وبينما هي غارقة في دوامة اليأس، باغتتها خطاه.. إنه الشاب ذاته الذي ورطها في هذه المحنة، وقد بدا متيقناً أنها سمعت كل ما دار بشانها.

​رفعت عينيها إليه بخوف، وتراجعت ببطء وهي تحاول تصنع الثبات لعلها تجد مخرجاً يحقن دماءها:

— "لـ.. لم أسمع.. شيئاً..!" [نطقتها بحروف متقطعة ومرتجفة].

​عقد حاجبيه محللاً رعب ملامحها وتوتر أناملها، ثم رد محاولاً تهدئتها:

— "اهدئي.. إن استمعتِ إليّ، فسيكون كل شيء على ما يرام. ثقي بي.. هل تفعلين؟"

​"لقد فعلتها من قبل وندمت!".. قالتها في قرارة نفسها بسخرية مريرة، ولكنها في الواقع نظرت إليه بعينين تلمعان ببريق الانكسار وقالت:

​— "أرجوكم.. دعوني أذهب لحالي! أعدك أنني لن أنطق بكلمة واحدة.. بمجرد خروجي من هذا المكان الذي لا أعرف موقعه، سأنسى أنني وطأته يوماً.. أقسم لك. انظر إليّ، أنا لسُت فضولية كما زعم، لا أريد معرفة هويتكم، ولا تهمني أعمالكم غير القانونية أو جرائمكم أو حتى نشاطاتكم الفاسدة.. في النهاية لا صلة لي بكم. أنا مجرد فاعلة خير جئت في جنح الليل لأنقذ حياة إنسان، وسأرحل بسلام.. صدقني، أرجوك."

​أنهت حديثها بصوت مبحوح غلبه البكاء، بينما اصطبغت زوايا عينيها بالحمرة وغرقت في دموع حبيسة. أطرق الشاب رأسه يقلب نظراته في الأرجاء، يحاول استيعاب كلماتها المبعثرة والجارحة، ثم رفع رأسه متسائلاً بذهول:

— "أعمال غير قانونية؟ جرائم ونشاطات فاسدة؟ ما الذي تقولينه أنتِ؟"

​هنا، أدركت الطبيبة أن "القضية التي كانت بلون الفحم، قد ازدادت سواداً"؛ فقد حفرت قبرها بلسانها حين أساءت الظن بهم، ونطقت دون وعي محاولةً ترميم ما كسرته بكلامها

— "قصدي.. لا أعلم، ولا أريد أن أعرف من أنتم أو أين أنا.. فقط أريد العودة لمنزلي بهدوء ودون مشاكل."

​رد الشاب بنبرة هادئة ومطمئنة:

— "بالضبط.. ستخرجين كما دخلتِ، بهدوء ودون أن يلمحكِ أحد."

أمالت رأسها ورفعت حاجبها الأيمن باستغراب، فأكمل حديثه مجيباً عن تساؤلها الصامت:

— "ولا تخافي.. نحن لا نقابل المعروف بالمنكر."

همست بسخرية مريرة:

— "على الأقل.. لا تزال لديكم بقايا ضمير ورحمة بالبشر."

​لم يتمالك نفسه فابتسم بقهقهة خفيفة، محركاً رأسه تعجباً من خيالها الواسع الذي صور لها أبشع الصور. وضع يديه في جيوبه واستعاد ملامحه الجادة قبل أن يوضح لها الحقائق:

— "نحن الآن في منطقة 'أليغرا'.. منطقة جبلية معزولة ومحظورة خارج حدود المدينة بمسافات طويلة. سكان هذه المنطقة معدودين بدقة، حتى الأجنة في الأرحام نعرفهم بالواحد. من يدخل هنا دون إذن من السلطات العليا يُعامل كجاسوس أو منبوذ يشكل خطراً على الأمن؛ فهي منطقة محصورة بين جبهتين متنازعتين على السيادة.. وهذه البقعة يتزعمها قائد فيلق الجيش، وأنتِ الآن في منزله تحديداً."

​جالت ببصرها في أرجاء الدار بذهول حين سمعت جملته الأخيرة، بينما تابع هو موضحاً:

— "بالأمس، وقع هجوم شرس على المنطقة، وأصيب قائدنا بطلق ناري. لم يكن مسموحاً أن يصل الخبر للسلطات العليا في تلك اللحظة.. وأنا، كنت في أمسّ الحاجة ليد المساعدة، فكنتِ أنتِ من مدها. قصدتُ المشفى البعيد وكنتِ آخر من يغادره. أعتذر حقاً لأنني وضعتكِ في هذا الموقف، ولأنكِ دخلتِ منطقة عسكرية بسرية في يوم هجوم مسلح.. لا يجب أن يعلم أحد بوجودك، ويجب أن ترحلي بذات الطريقة التي جئتِ بها."

​ضيقت عينيها ورفعت يدها لتستوقفه، محاولةً صياغة هذا التعقيد بلسانها:

— "دعني أرتب ما قلته لأرى إن كنتُ قد فهمت.. هذه المنطقة في صراع مع جاراتها، لذا يحميها معسكر جيشي. والقائد الذي أنقذتُه هو المسؤول الأول عن حماية هذه الأرض. وبما أنني دخلت خلسة في وقت الهجوم، فإن علم أحد بوجودي، خاصة في بيت القائد، فسيضعه ذلك في مأزق عظيم؛ لأنه انتهك أهم القوانين بإدخال مجهولة لا تملك إذناً ولا هوية تثبت انتماءها للمنطقة. أي أنني إذا كُشفت، سأخضع لتحقيق قاسٍ بصفتي جاسوسة.. كما أن إصابته بطلق ناري يجب أن تظل سراً وإلا سقط في دوامة من المتاعب.. هل كلامي صحيح؟"

​أجابها بمرارة:

— "ليس هو وحده من سيقع في المتاعب.. بل أنا أيضاً كشريك، وأهم من كل ذلك.. أنتِ."

ردت بتحدٍ يائس:

— "أرى أن المتضرر الأكبر هو القائد، أما أنا، فمستعدة للمثول أمام التحقيق وإثبات هويتي والرحيل."

​ضحك الشاب باستهزاء وقال:

— "أنتِ لستِ بذكاء القائد.. هو يملك من الدهاء ما يخرجه من هذه الورطة بطريقته الخاصة، أما أنتِ.. فأنتِ الوحيدة التي ستغرقين."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [129] رحيل تحت التحية

    خرجت وهي مطأطئة الرأس، وما تزال دموعها تشقّ طريقها بصمت فوق خديها.رفعت عينيها الحزينتين نحو رغد، وظلت تتأملها لعدة دقائق بعينين منكسرَتين، وكأنها تنتظر منها أن تفهمها، وأن تتوقف عن إدارة ظهرها لها... كانت نظراتها تحمل رجاءً صامتًا، وكأنها تقول لها دون كلمات: لا تتركيني وحدي في هذا الرحيل.وفي النهاية، لم تستطع رغد الصمود أكثر.اندفعت نحوها وألقت بنفسها بين ذراعيها، تعانقها بقوة.تعالت أصوات شهقاتهما، وكل واحدة منهما تعبّر عن حبها للأخرى بطريقتها الخاصة.عبير لم تكن قادرة على الابتعاد عنها، ورغد كانت أكثر عجزًا منها عن تركها.أما ياسر، فظل واقفًا بعيدًا، واضعًا يديه في جيبيْه، لا يزال عاجزًا عن استيعاب القرار المفاجئ الذي اتخذته عبير.كيف قررت الرحيل بهذه السرعة؟ وكيف لرغد أن تساندها بدل أن تحاول إقناعها بالبقاء؟!ورباب أيضًا؟!لم يكن لديه أدنى شك في أن هناك أمرًا آخر خلف هذا القرار.كان متأكدًا أن شيئًا ما يقف وراء رغبتها في مغادرة المنطقة والعودة إلى مدينتها؛ فهو يعرفها جيدًا، ويعرف أنها تحب القائد، وأنه ليس من السهل عليها أن تتخلى عنه وتقرر الابتعاد عنه بهذه السهولة.فالدكتورة عبير

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [128] رحيلٌ بقلبٍ مكسور

    بدأت عبير تجمع حاجياتها، بينما ظلت رباب تتبعها من زاوية إلى أخرى، تسألها بقلق عمّا حدث.كان ياسر واقفًا عند باب البيت، شارد الذهن، لا يفهم شيئًا مما يجري، ولا يعرف ما الذي ينبغي عليه فعله. أما رغد، فكانت تقف بعيدًا عنهما، عاقدة ذراعيها أمام صدرها، تراقب ما يحدث بصمت، دون أن تنطق بكلمة واحدة.جمعت عبير كل ما جاءها من عهد، وكأنها تجمع بقايا عمرها معه، ثم أغلقت حقيبتها.غمزت رباب لياسر، ففهم إشارتها، وأغلق باب البيت، ثم عادت إليها، وأمسكت بيدها لتوقفها. أدارتها نحوها حتى أصبحتا متقابلتين، وأخذت تحدّق في وجهها بقلق.رباب: ما الذي يحدث؟ إلى أين أنتِ ذاهبة؟عبير [وهي تبكي]: أريد أن أرحل، يا أختي.لم تحتمل رباب رؤيتها بتلك الحالة، فعانقتها إليها، وما إن ارتمت عبير بين ذراعيها حتى أطلقت العنان لدموعها. شدّت عليها بقوة، ودفنت رأسها في عنقها وهي تبكي وتشهق، بينما راحت رباب تربّت على ظهرها بحنان.رباب: ماذا حدث، يا حبيبتي؟ ما بكِ؟وبسرعة، بدأت عبير تخبرها بكل ما حدث، وكانت رباب في كل مرة تسمع فيها كلمة جديدة من عبير، تشعر بصدمة أشد من التي سبقتها.أوجعها حالها، وأحزنها ما تمرّ به، حتى وجدت نفسها

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [127] جمرة الفراق.... وصرخة الصدمة

    كانت تضمّ رغد إليها بقوة، وتتشبث بها وكأنها تخشى أن تفلت من بين يديها، بينما راحت تتحدث بهستيريا، ونبرتها مثقلة بالاختناق، مغلوبة على أمرها... كان في صوتها شيء موجع، شيء يشبه صرخةً حُبست طويلًا في أعماق صدرها.ومن بين كلماتها، كان بالإمكان الشعور بتلك الغصّة العالقة في قلبها، وبالنيران المستعرة في صدرها. كان القهر قد بلغ بها حدًّا لم تعد معه قادرة على وصف ما يعتمل داخلها، إلا أن ملامحها المنهارة، ونظراتها المكسورة، ودموعها التي لم تتوقف، كانت جميعها تروي عن ذلك الوجع أكثر مما تستطيع الكلمات أن تفعل.عبير: الآن أنا حامل... أي إن لديّ طفلًا منه. لا أعرف كيف سأخبره، ولا كيف سأبتعد عنه... الأمر صعب عليّ، والله، ليس سهلًا أبدًا... لكنني سأقسو على قلبي، وسأضع فوقه جمرة، وأتحمّل مرارة فراقه... المهم أن يكون هو بخير.لا أستطيع أن أتحمّل أن أراه يعاني بسببي، ثم أبقى صامتة أتفرج عليه... وهذا الجنين الذي بيننا، ساتخلى عنه.أبعدتها رغد عنها فجأة، واتسعت عيناها بصدمة، وكأن الكلمات التي سمعتها للتو لم تدخل عقلها بعد.رفعت يدها، وفي لحظة غضب امتزجت فيها الصدمة بالخوف، هوت صفعة حارّة على وجه عبير، فا

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [126] قرار الرحيل ولوعة الفراق

    ​لم تدرِ كيف ولا متى وجدت نفسها عند تلك البحيرة التي اعتاد عهد وعلي الجلوس بجانبها.. كانت شاردة تتبع خطواتها الوهنة، حتى وجدت نفسها تجلس على صخرة قريبة، منكمشة على ذاتها، وعيناها تتأملان صفاء الماء المنساب من أعلى الصخر.​سرحت في أفكارها تفكر وتتأمل، حاسة أن خاطرها عاش في دقيقة واحدة عمراً كاملاً. كلمات ليلى لمست روحها، ليس لأنها ضعيفة وتتأثر بأي حديث، بل لأنها شعرت بصواب كلامها؛ فمنذ أن وطأت قدمها هذه المنطقة، والمشاكل تلاحق عهد دون توقف.​كان عليه أن يتزوج بها رغماً عنه ليحميها من السلطات العليا.. وكان عليه أن يحميها من أحقاد عمر ومن غيرات ليلى.. وكان عليه أن يصونها من ذلك الوحش الذي سلبها والديها.​ربما كان هذا هو الحل الوحيد الذي تستطيع من خلاله حمايته هي الأخرى، فبُعدها عنه هو أقل مساعدة يمكن أن تقدمها له، ولعلها بذلك تجازيه على كل ما قدمه من خير لأجلها.​شعرت بيد تُوضع على كتفها، فأفاقت من غفلة أفكارها فزعة، وتلفتت إلى الخلف بسرعة، لكنها اطمأنت حين وجدت رغد تقف وراءها.​ابتسمت لها رغد وقالت بنبرة خافتة: "أخيراً وجدتكِ.. قضيت وقتاً وأنا أبحث عنكِ!"​عادت عبير لتنظر أمامها، وأجابت

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​الفصل [125] صدمة الحقيقة

    ​كانت تطل إلى الخارج فيظهر لها ذلك الكم الهائل من الجنود المصطفين، فتملكها الخوف الشديد وخشيت أن تمر من أمامهم، وهي التي كانت السبب في إيصالهم إلى هذه الحالة... لقد سمعت أن المارشال أجل أمر البحث عن الخائن الذي وشى بهم حتى يفتح القائد عهد عينيه ويتولى الأمر بنفسه... حالياً هي تشعر بالندم الشديد.... مخلوعة وخائفة على عهد وتريد الذهاب لرؤية كيف أصبح حاله، لكنها لا تملك الوجه الذي تقابله به.​وفي تلك اللحظة، لمحت المارشال يدخل إلى منزل ابنه ورغد بجانبه يسرعان خطواتهما، وبعض الجنود يرافقونهم... تراجعت واختبأت وراء جدار أحد المنازل وجلست تفكر في طريقة تمكنها من رؤيته دون أن يراها أحد، لكنها لم تجد أي فكرة، وفي النهاية استسلمت وقررت العودة من حيث جاءت. ولكن قبل أن تتحرك، وقفت عبير أمامها فجأة.​بمجرد أن رفعت رأسها، شعرت بصفعة قوية أمالت وجهها حتى ارتجت أسنانها في فمها واصطكت فكاها بقوة.​وضعت يدها على وجهها تحاول استيعاب سبب صفعها، بينما جذبتها عبير نحوها من شعرها وضغطت عليه، وهي تصوب نظراتها الحادة في عينيها.​عبير: بأي وجه تأتين إلى هنا، هممم؟​ليلى: آي، اتركي شعري... هل جننتِ؟!​عبير: لق

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​الفصل [124] وفاء الجنود

    ​بقيت الخطوات الأخيرة لإغلاق الجرح على عبير.... نزعت رباب قفازاتها وتنفسات الصعداء عندما عرفت أن العملية الخطيرة قد نجحت، ونظرت إلى ياسر الذي كان يثبت عينيه على عبير منتظراً إياها أن تكمل كل شيء ليرتاح... لقد ركز معهم كثيراً منذ أن وضعوا أيديهم في الجرح وعندما استخرجوا الرصاصات وحتى عندما نُظف الجرح من الداخل؛ كانت الخطوات مضبوطة ومتتالية لكي لا يلمسوا أي عضو من أعضائه، لأن منطقة الإصابة خطيرة كما قالت عبير.... خيطت الجرح وعقمته قبل أن تضع الضمادات، وطلبت من رباب أن تحضر لها ثياباً دافئة لتلبسها له، وهذا ما حدث فعلاً.​ألبسته سترة سوداء، ووضعت وسادة تحت رأسه، وفي النهاية غطته.​أمسك ياسر رأسه بين يديه يسترجع أنفاسه، واقتربت منه رباب تطبطب على كتفه... أما عبير فقد ركزت نظراتها أمامها على وجه عهد ونطقت:​عبير: كل شيء على ما يرام... تنفسه طبيعي ونبضاته منتظمة، وحتى الضغط في معدله الطبيعي.... والآن جاء الوقت الذي يجب أن تخبرني فيه بما حدث... وبلا أن تحاول إقناعي بأنكم خسرتم المعركة وهذا هو سبب إصابة القائد... وضغطت على الكلمات التالية القائد الشيطان، والذي هو عهد... هو زوجي.... وأنا أعرفه

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل[66_67]: شرارة الغيرة.. وهيبة القائد

    ​ما إن سمعت عبير صوته الرزين حتى استعادت رباط جأشها واعتدلت في جلستها، أما رباب فقد رفعت رأسها نحوه وبقيت فاغرة فاها بذهول؛ وضعت يديها على صدرها وتراجعت قليلاً إلى الخلف فوق الأريكة، تتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه بدهشة لم تستطع إخفاءها.​عبير بارتباك: "هذه صديقتي.. اسمها رباب، وهي طبيبة متدربة ومسا

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [50_51]: كشفُ الأوراق.. ومكائدُ الخفاء

    ​عمر: "أتمنى ألا أكون قد تسببتُ لك في أي مشكلة بينك وبين زوجتك يا سيادة القائد."​سحب عهد نفساً عميقاً وزفره بهدوء وكأنه يتنهد، وحاول تغيير مساره متجاهلاً إياه، لكن الرائد لم يكتفِ بذلك، بل استوقفه قائلاً:— "لماذا تتعامل ببرود، في حين أن زوجتك أنقذت ألد أعدائك؟"​جمع عهد ملامحه وثبت نظره للأمام، ب

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​الفصل 14و15: رصاص الكلمات

    ​غاب فكرها وانغمست في حروف الكتاب التي لامست شغاف قلبها، ووجدت في سطوره راحة لم تعهدها منذ ليلة أمس.. كانت الكلمات تداعب أحاسيسها حتى أفزعها صوت طرقات عنيفة على الباب.​قفزت في مكانها، وأفلتت الكتاب من يدها ليسقط بجانبها على الأريكة؛ ولحسن حظها، سقط بصمت لم يثر أي جلبة. وقفت متجمدة، وتساؤلات قلقة ت

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل 12و13: لعنة الاستحواذ

    ​عبير: "اسمع.. إياك أن تراودك نفسك بالاقتراب مني، أو تظن أنه بما أننا تحت سقف واحد ولا يعلم بوجودي أحد، يمكنك استغلال الموقف لمصلحتك وتفكر في لمس خصلة واحدة من شعري!"​رد القائد ببرود قاطع:— "أنتِ لستِ ممن يُشتهى لمسهم."​تصاعدت حرارة الخجل في وجنتيها من وقع هذا الرد القاصف الذي ألجم لسانها، فنطقت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status