/ الرومانسية / رسائل لم تُرسل / الفصل الثاني و العشرون

공유

الفصل الثاني و العشرون

last update 게시일: 2026-06-19 20:35:32

تجمدت رهف مكانها.

كل ما قيل خلال الدقائق الأخيرة كان كافيًا ليدمر أي قدرة لديها على التفكير.

ليست توأمًا؟

أمها ليست أم رفيف؟

أطفال مختارون؟

وماذا يعني "مختارون" أصلًا؟

لكن الشيء الذي جذب انتباهها أكثر من أي شيء آخر...

كان وجه فارس.

منذ ظهوره وهو يبدو ثابتًا.

هادئًا.

مسيطرًا.

أما الآن... فكان مختلفًا تمامًا.

كان ينظر إلى الهاتف وكأن خبرًا سيئًا جدًا وصله.

رفع الراوي حاجبه.

– حصل إيه؟

لم يجب فارس.

بل أعاد النظر إلى الشاشة مرة أخرى.

ثم أغلق الهاتف ببطء.

لكن الأوان كان قد فات.

الجميع لاحظ التغيير.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • رسائل لم تُرسل   الفصل 90

    ## أخت ماتت منذ عشر سنواتلم تتحرك رهف.لم تستطع حتى أن ترمش.كانت تنظر إلى ليان، ثم إلى الهاتف، ثم إلى أمها.الرسالة ما زالت أمام عينيها:"ليان ماتت من عشر سنوات."قالت رهف بصوت خافت:"ماما..."لم تجب.اقتربت منها ليان."ما تخافيش."تراجعت رهف فورًا."ما تقربيش."توقفت ليان.قالت بهدوء:"أنا مش جاية أؤذيكي."ضحكت رهف بمرارة."إنتِ ميتة."قالت ليان:"أيوه."شهقت أم رهف.أما يوسف فرفع سلاحه."إبعدي عنها."نظرت ليان إليه."لو كنت عايز تحميها فعلًا، كنت قلت لها الحقيقة من زمان."قال يوسف:"إنتِ مش ليان."ابتسمت."وأنت مش يوسف."تجمد.***قالت رهف:"كفاية."ثم نظرت إلى الفتاة."لو إنتِ مش ليان... مين إنتِ؟"أجابتها:"أنا الشخص اللي عاش باسمها.""ليه؟""علشان أحمد طلب مني."تدخل عادل:"ما تصدقيهاش."التفتت إليه."إنت آخر واحد يتكلم."قال عادل:"إنتِ ما كنتيش موجودة يوم ماتت."ردت:"كنت.""أنا شفتها.""وأنا شفتك."ساد الصمت.قالت رهف:"إيه اللي حصل لليان؟"أجابت:"اتقتلت."سألت:"مين؟"نظرت إلى عادل."هو."رفع عادل سلاحه.لكن مروان اندفع نحوه.اصطدمت يده بالسلاح.انطلقت رصاصة في السقف.صرخت

  • رسائل لم تُرسل   الفصل 89

    ### أختيلم تتحرك رهف.كانت تنظر إلى الباب وكأنها تخشى أن تفتحه، وتخشى أكثر ألا تفتحه.عاد الصوت من الخارج:"رهف... افتحي."نظرت إلى أمها.كانت تبكي بصمت.قالت رهف:"ماما... عندي أخت؟"لم تجب.اقتربت منها."بصي في عيني."رفعت الأم عينيها بصعوبة.قالت:"أيوه."انحبس صوت رهف."من إمتى؟"قالت:"من قبل ما تولدي."تراجعت رهف خطوة."يعني إيه قبل ما أولد؟"قالت أمها:"لأنها مش أختك بالطريقة اللي إنتِ فاكرة."سأل يوسف:"مين برا؟"أجابت الأم:"اسمها ليان."ثم أضافت:"وهي بنت أحمد الأولى."ساد الصمت.***قالت رهف:"بابا كان عنده بنت قبلي؟"هزت أمها رأسها."أيوه.""وليه محدش قال لي؟""لأنها اختفت."قال مروان:"مش اختفت."نظر الجميع إليه.قال:"اتخفت."التفتت إليه رهف."يعني إيه؟"أجاب:"الشبكة عرفت بوجودها قبل ولادتك.""فأخذوها."قالت رهف:"أخذوا بنت أبويا؟""أيوه."ثم نظر إلى الباب."واللي برا دي..."توقف.قالت رهف:"ليان؟"أجاب:"لو كانت هي فعلًا، يبقى كل اللي حصل طول السنين دي كان مجرد مقدمة."***جاء الطرق مرة أخرى."رهف."هذه المرة كان الصوت أكثر استعطافًا."أنا عارفة إنك خايفة."قالت رهف:

  • رسائل لم تُرسل   الفصل 88

    ## الكلمة الأولىظلت رهف تحدق في كلمة واحدة."سامحيني."لم تكن الكلمة مخيفة في حد ذاتها.لكنها كانت موجودة في أول سطر من أول رسالة.الرسالة التي بدأت منها الحكاية كلها.قالت رهف:"يعني كل اللي حصل..."ثم رفعت عينيها."بدأ بكلمة سامحيني."قال يوسف، وهو ما يزال يضغط على كتفه:"أيوه."سألته:"بس مين كان بيعتذر؟"لم يجب.نظر إلى مروان.ثم إلى الرجل الذي ادعى أنه حمل اسم أحمد.كان الرجل صامتًا.قالت رهف:"أنا عايزة أعرف."اقترب الرجل منها.وقال:"لو عرفتي، مش هتقدري ترجعي زي الأول."ردت:"أنا أصلًا مش زي الأول."***فتحت رهف الرسالة الأولى.كانت قد قرأتها عشرات المرات.لكن هذه المرة، قرأتها بطريقة مختلفة.لم تقرأ الجمل.قرأت أول كلمة من كل سطر."سامحيني...""كنت...""أعرف...""إنك...""هتدوري...""عليا..."توقفت.قالت:"دي مش رسالة."اقترب يوسف."أمال إيه؟"قالت:"شفرة."بدأت تجمع الكلمات.سامحيني.كنت.أعرف.إنك.هتدوري.عليا.ثم قلبت الصفحة.في نهاية الرسالة كانت هناك جملة:"ولا تثقي في أول ما ترينه."قال مروان:"أحمد كان بيحب الشفرات."قالت رهف:"لأ."ثم رفعت رأسها."كان بيحب الرسائل."

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السابع والثمانون

    تجمدت رهف.صوت أمها ما زال على الهاتف.قالت:"ماما... إنتِ قلتي إيه؟"لكن لم يصلها رد.انقطع الاتصال.ظلت تحدق في الشاشة.ثم رفعت عينيها إلى سليم."إنت مين؟"لم يجب.قال عادل:"ده السؤال اللي أحمد كان بيحاول يمنعك من طرحه."تقدم سليم خطوة.قال:"أنا قلت لك اسمي."صرخت رهف:"اسمك مش سليم!"تراجع.أما يوسف فكان واقفًا في الخلف، يراقبه بصمت.قالت رهف:"أمي قالت إن سليم مات قبل ما أتولد."رفع الرجل عينيه إليها."أمك كانت تقصد شخصًا آخر."ردت:"لأ."ثم أشارت إلى الصورة."الصورة دي فيها اسم سليم.""والرسالة بتقول إن أحمد أخذ هويته."صمت.قال مروان:"يبقى الوقت حان."نظر إليه سليم."إنت مش من حقك."أجابه مروان:"أنا كنت ساكت لأن أحمد طلب مني.""لكن أحمد مات.""والطلب انتهى."***فتحت رهف الصورة من جديد.في الخلف كانت هناك كتابة صغيرة.قربتها من الضوء.> "12 يونيو.>> اليوم الذي وُلدت فيه رهف.>> اليوم الذي مات فيه سليم."توقفت.قالت:"مين سليم الحقيقي؟"لم يجب أحد.ثم قال يوسف:"رجل كان جزءًا من الشبكة."نظرت إليه."وإنت كنت تعرف؟"أجاب:"كنت أعرف الاسم فقط.""مش الحقيقة.""لأ."قال عادل:

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السادس والثمانون

    ## الرسالة صفرلم تفهم رهف في البداية ما قصده عادل.ظل صوته يتردد في الظلام:"لو عايزة الرسالة صفر...هتضطري ترجعي للمكان اللي بدأت منه الحكاية كلها."ثم ساد الصمت.قالت رهف:"عادل!"لا رد.اندفعت نحو الباب، وضربت عليه بيديها."افتح!"لكن الباب لم يتحرك.جاء صوت مروان من خلفها:"ابعدي."قالت:"هنطلع إزاي؟""في مخرج تاني."قال سليم:"المخرج التاني اتقفل."نظر إليه مروان."إنت متأكد؟""أنا اللي قفلته."قالت رهف:"إنتوا بتتكلموا كأنكم عارفين كل حاجة!"ثم صرخت:"أنا الوحيدة اللي مش فاهمة حاجة!"سقط الصمت.اقترب يوسف، وهو يضغط على جرح كتفه.قال:"مش لوحدك."نظرت إليه."إنت عارف الرسالة صفر؟"أجاب:"أعرف إنها موجودة.""لكن ما قريتهاش.""ليه؟""لأن أحمد قال لي إن اليوم اللي تقريها فيه..."توقف.قالت:"إيه؟"نظر إليها مباشرة."هتبطلي تدوري على القاتل.""وهتبدأي تدوري على السبب."***أضاءت رهف مصباح هاتفها.وضعت الرسالة الحادية عشرة أمامها.بدأت تقرأها من جديد.هذه المرة لم تقرأ الكلمات فقط.بدأت تبحث عن شيء آخر.طريقة الكتابة.المسافات.علامات الترقيم.العبارات المتكررة.ثم قالت:"استنوا."اق

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الخامس والثمانون

    ### الرسالة الحادية عشرةلم تستطع رهف أن تتحرك.عيناها بين الرجلين.واحد يجلس أمامها.والآخر يقف عند الباب، والسلاح في يده.كلاهما يحمل ملامح كامل.قالت بصوت مرتجف:"مين فيكم كامل؟"الرجل الواقف ابتسم."السؤال الغلط."قالت:"أمال إيه السؤال الصح؟"أجاب:"مين فيكم تعرفيه؟"نظرت إلى الرجل الجالس.كان وجهه شاحبًا، لكنه لم يبدُ خائفًا.قال:"رهف، ما تصدقيهوش."رفع الرجل الآخر السلاح."شوفتي؟"ثم قال:"دي أول كذبة."اقترب سليم خطوة."نزّل السلاح."رد الرجل:"إنت آخر واحد يتكلم عن الثقة."قال سليم:"أنا عارف أنت مين."ابتسم."وأنا عارف أنت عملت إيه."تدخلت أم رهف:"كفاية."التفت إليها الرجل."إنتِ بالذات ما لكِش حق تتكلمي."ارتجفت.قالت رهف:"إنت تعرف أمي؟""أكتر مما تتخيلي."ثم نظر إلى الرجل الجالس."وأكتر من كامل نفسه."***اقتربت رهف من الطاولة.كانت اللمبة الصغيرة ما تزال مضيئة.الرقم **11** واضح على الجدار.قالت:"الرسالة الحادية عشرة."أجاب الرجل الواقف:"أيوه.""فين؟"أشار إلى الصندوق أمامها."افتحيه."نظر كامل الجالس إليها."ما تفتحيهوش."قال الرجل:"افتحيه."نظرت رهف إلى يوسف.كان

  • رسائل لم تُرسل   الفصل العشرون

    تجمدت رهف أمام باب المنزل المهجور.الهواء كان ساكنًا بشكل غريب.لا صوت سيارات.لا صوت بشر.حتى الريح بدت وكأنها توقفت.وكأن المكان كله يحبس أنفاسه.---أما هي...فكانت تسمع دقات قلبها فقط.---الصوت الذي جاء من الداخل ما زال يتردد في أذنيها."اتأخرتِ يا رهف."---نفس طبقة صوتها تقريبًا.نفس النبرة.

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السادس عشر

    للحظة...ظنت رهف أنها قرأت الجملة بشكل خاطئ.أعادت النظر إلى الورقة.ثم أعادت قراءتها مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لكن الكلمات بقيت كما هي."ابحثي عن أختك أولًا."شعرت أن الهواء اختفى من الغرفة.أختها؟أي أخت؟هي ابنة وحيدة.كانت دائمًا ابنة وحيدة.لم يكن هناك أحد غيرها.هكذا عاشت.هكذا كبرت.هكذا كانت

  • رسائل لم تُرسل   الفصل العاشر

    في منزلها...كانت رهف تجلس أمام دفترها.صامتة.منذ عودتها وهي تحاول الكتابة.لكن الكلمات ترفض الخروج.فتحت صفحة جديدة.أمسكت القلم.وبعد دقائق من التردد...بدأت تكتب:"هناك أشخاص يدخلون حياتنا فجأة... ليس لأننا كنا ننتظرهم. بل لأن القدر قرر أن يضع أمامنا مرآة لم نطلب رؤيتها."توقفت.نظرت إلى السطر

  • رسائل لم تُرسل   الفصل التاسع

    لم تنم رهف تلك الليلة.رغم أن الساعة تجاوزت الثالثة فجرًا، كانت ما تزال جالسة فوق سريرها، تضم ركبتيها إلى صدرها وتحدق في الظلام.كلما أغمضت عينيها، عاد إليها نفس المشهد.نفس النظرة.نفس الصوت.ونفس السؤال."إنتي ليكي علاقة بالرسائل دي."لم يكن اتهامًا.ولم يكن سؤالًا عاديًا.كان أشبه بيقين خرج من ف

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status