หน้าหลัก / الرومانسية / رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷 / الفصل الرابع: رقصة فوق الرماد

แชร์

الفصل الرابع: رقصة فوق الرماد

ผู้เขียน: أرستقراطية
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-14 09:06:38

الفصل الرابع: رقصة فوق الرماد

​خلف الجدران العازلة لمكتبه الذي يشبه عرين الأسد، كان آدم يجلس على كرسيه الجلدي الملكي، يحيط به هدوء مخيف لا يكسره إلا صرير القلم على الأوراق. أمامه، كان أحد كبار رجال الأعمال يوقع بضعفٍ على أوراق بيع وشراء. بلمحة عين وبجرة قلم، أصبح آدم المالك الوحيد للمصنع الذي يورد المواد الخام لتعاون ليال وهيثم الجديد. ابتسم آدم لنفسه بنصرٍ بارد؛ لم يكن يريد المال، بل أراد أن يثبت لليال أن كل طريق تسلكه سينتهي عند بوابته هو.

​في تلك الأثناء، كانت ليال في مكتبها، تقلب أوراق الخبر الذي وصلها للتو. لم تهتز شعرة منها، بل وضعت الأوراق جانباً وكأنها تقرأ قائمة طعام. دخل المحامي بابتسامة خبيثة: "آنسة ليال، لا تقلقي. قبل أن يشتري السيد آدم المصنع، كنا قد وقعنا اتفاقية توريد ملزمة لمدة 5 سنوات. القانون في صفنا، وأقصى ما يمكن لزوجكِ فعله هو مشاهدتنا ونحن ننجح". أومأت ليال برأسها؛ كانت تعلم أن آدم أذكى من أن يخرق القانون، هو فقط أراد أن يذكرها بأنه "الظل" الذي يلاحق نجاحها.

​قررت ليال إنهاء عملها باكراً، عادت إلى القصر لتخلع قناع السيدة القاسية. في المطبخ الفسيح، كانت الصغيرة دنيا تنتظرها بحماس. بدأتا معاً في صنع البسكويت؛ رائحة الفانيليا الدافئة غمرت المكان، وضحكات دنيا كانت تكسر جليد الجدران الرخامية. كانت ليال تعلم ابنتها كيف تعجن بيديها الصغيرتين، مشهدٌ حميميٌّ نادر ذاب فيه برود ليال أمام براءة ابنتها، وكأنها تستمد منها القوة لمواجهة العالم بالخارج.

​بعد انتهاء "حفلة البسكويت"، صعدت ليال لجناحها. اختارت فستاناً من الحرير الأزرق الغامق، بلون أعماق المحيط، مكشوف الظهر ومرصعاً بالألماس الذي يلمع مع كل حركة. وضعت أحمر شفاه قرمزي حاد، واستعدت للمغادرة حين واجهت آدم على الدرج. كان يرتدي بدلة سوداء فاخرة، ينظر إليها بنظرات تقييمية حادة.

​ابتسمت ليال ببرود: "ألم تستعد بعد؟". رفع آدم حاجبه بنبرة مستفزة: "لم تتم دعوتي". ضحكت ليال وهي تتجاوزه: "آه.. نسيت تماماً". لكنها لم تكد تغلق باب سيارتها حتى اقتحم آدم الجانب الآخر وجلس بجانبها. "لم تتم دعوتي رسمياً، ولكن الحفل هو حفل زوجتي.. ولا أسمح لجمالكِ بأن يكون متاحاً للعين العامة دون وجود مالكه". انطلقت السيارة وسط صمت مشحون بكهرباء التحدي.

​عند وصولهما، كانت أضواء الصحافة تنفجر في وجوههما. دخلا القاعة متشابكي الأيدي كأقوى ثنائي، لكن فور دخولهما، توجهت ليال لتأخذ مكانها بجانب هيثم. وقف الاثنان في صدر القاعة يستقبلان كبار المستثمرين، وكان التناغم بينهما يثير جنون آدم الذي يراقب من بعيد. صعدت ليال وهيثم للمنصة، وألقت ليال خطاباً قوياً أعلنت فيه عن انطلاق الإمبراطورية الجديدة، ونظرات الفخر في عيني هيثم كانت كالسكاكين في صدر آدم.

​بدأت الموسيقى، وافتتحت ليال وهيثم الرقصة الأولى. كان هيثم يهمس لها بكلمات لم يسمعها أحد، لكنها جعلت ليال تبتسم بصدق لأول مرة. فجأة، وبحركة عدوانية ومفاجئة، اخترق آدم حلبة الرقص. وبدون استئذان، انتزع يد ليال من هيثم، واضعاً يده الأخرى على خصرها بقوة تملكية.

​"انتهى وقت اللعب مع الغرباء يا ليال"، همس آدم بصوت أجش وهو يجذبها إليه لتبدأ رقصة تانغو حادة. كانت حركاتهما متناغمة بشكل مخيف، وكأنهما يتقاتلان بالرقص. اقترب آدم من أذنها وهمس: "هل تظنين أن هذا الفستان سيحميلكِ من غضبي؟ أم أنكِ تحاولين إغواء هيثم بما هو ملكي؟". ردت ليال وهي تنظر في عينيه ببرود لم ينكسر: "أنا لا أغوي أحداً يا آدم.. أنا فقط أذكرك بأنني لستُ قطعة أثاث في قصرك، أنا العاصفة التي لا تستطيع احتواءها".

​كانت الرقصة قريبة جداً، أنفاسهما تختلط، وكبرياؤهما يتصادم. شعر الجميع في القاعة بالتوتر؛ لم تكن رقصة حب، بل كانت صراع إرادات. في تلك اللحظة، ظهر كارم، ابن العقيد ذو النفوذ القوي، ليقطع هذا التوتر بطلب رقصة مع ليال، مما أجبر آدم على التراجع خطوة للخلف وهو يغلي من الداخل، مدركاً أن ليال أصبحت مطمعاً لرجال أقوى مما يتخيل.

​عادا إلى القصر في وقت متأخر. عند المدخل، ركضت دنيا الصغيرة وهي تحمل قطعة بسكويت متبقية: "بابا، تذوق هذا، صنعته أنا وماما". أخذ آدم قطعة البسكويت، عانق ابنته بقوة وغمغم وهو يحدق في ليال بنظرة غامضة: "لقد اشتقت لهذا الطعم.. اشتقت له كثيراً". لم يكن يقصد البسكويت، بل كان يقصد الدفء الذي سرقه الجليد منهما. وقف الزوجان في ردهة القصر، كل منهما يملك العالم، لكنه يعجز عن امتلاك قلب الآخر في هذه الحرب الباردة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   رسالة من العرش

    رسالة من العرش | كلمة الكاتبة: أرستقراطية 👑 ​أهلاً بكم يا مجتمعي الأرستقراطي الفاخر، وأصحاب الذوق الرفيع الذين لا ترضيهم إلا الحبكات الذهبية والأحداث الملكية. ​أضع بين أيديكم هذه السطور المفعمة بكبرياء ليال، وهيبة آدم، ولعبة الصمت والأقنعة التي بلغت ذروتها! الحروب في عالم المال والظلال لا تُحسم بالسلاح، بل بذكاء العقول وثبات الأرواح.. ​أتطلع بشغف لقراءة تحليلات عقولكم الأرستقراطية النيرة؛ ما هي توقعاتكم للخطوة القادمة في هذه الشطرنج المظلمة؟ ومن برأيكم يمسك بزمام اللعبة الآن؟ ​حضوركم بين سطوري هو التاج الحقيقي لهذه الرواية، فلا تحرموني من بريق حضوركم بـ تقيم قصتنا ⭐، وترك بصمتكم الملكية في التعليقات بآرائكم وتوقعاتكم الساطعة. ​دمتُم بكل فخامة وسموّ، كاتبتكم: أرستقراطية ✨🌹

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 50: مفاجأة عند الباب والغضب المكتوم

    الفصل 50: مفاجأة عند الباب والغضب المكتوم​دق جرس القصر الرئاسي بنغمات متناسقة، ليركض الخادم ويفتح البوابة الكبرى.​دلف هيثم بثباته وأناقته المعتادة ببدلة فاخرة، وفي تلك اللحظة كان آدم ينزل السلم بكامل هيئته الساطعة ببدلته السوداء المطعمة بالأزرار الذهبية. توقف آدم على الدرج ونظر إلى هيثم بنبرة سخرية واستفزاز:— "أوه.. ضيوف في الدقيقة التي نهمّ فيها بالخروج؟ ما الذي أتى بك إلى قصري في هذا الوقت يا هيثم؟ أم أنك نسيت خريطة المواقيت؟"​رد هيثم بابتسامة ثقة ولمحة تحدٍّ هادئة، حاطاً يديه في جيبيه:— "سيد آدم.. ما بالك لا ترحب بضيوفك بأسلوب أفضل؟ ألا تزال القوانين الأرستقراطية تُعلم في قصور السيوفي أم أنها اندثرت؟"​سخر آدم وهو يتقدم خطوات للأمام: "القوانين تُعلم للفرسان، لا لمن يقتحمون البيوت قبل المناسبات الكبرى دون ميعاد!"رد هيثم بنبرة ذات مغزى: "الفرسان يظهرون في الأوقات المناسبة دائماً يا آدم، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية وراحة من يهمنا أملهم."​في هذه اللحظة، نزلت ليال بجمالها الذهبي الساحر، واستغربت الموقف:— "هيثم؟ ما الذي جاء بك إلى هنا في هذه الساعة؟ هل حدث أمر طارئ بموقع الحفل؟

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 49: دعوات وخيوط القدر

    الفصل 49: دعوات وخيوط القدر​كانت ليال تغرق في بحر من الأوراق والمخططات المعمارية داخل مكتبها الفخم بالشركة. تحيط بها الخرائط الهندسية لمنتجع الينابيع الساخنة، وتدقق بنفسها في تفاصيل شبكات الصرف الحراري وأنابيب توزيع المياه الكبريتية الداكنة، ضاغطة على نفسها لضمان عدم وجود أي ثغرة قبل موعد الافتتاح المرتقب.​في هذه الأثناء، انفتح الباب ودلف هيثم بثباته المعتاد، وفي يديه ملف جلدي أسود. وضعه فوق المكتب الفاخر، وعندما فتحته ليال وجدته أوراقاً فارغة كلياً لا يحوي أي اسم أو شفرة!​رفع هيثم حاجبيه بجدية وتساءل:— "ليال.. لم نجد أي أثر أو سجل يتتبع تحركات صاحب الرقم (7) في الخلية المشفرة! وكأن هذا الشبح لم يخلق له ملف من الأساس في الشبكة المظلمة!"​ابتسمت ليال ابتسامة غموض ساحرة، وأسندت ظهرها للكرسي الجلد وقالت بثقة:— "لقد عرفت هويته بالفعل يا هيثم.. لكنني أحتاج فقط لترتيب الدلائل المادية الملموسة لتكتمل الصورة أمام الجميع."​اتسعت عينا هيثم بصدمة واندفاع:— "ماذا؟! عرفتِ من هو الرقم (7)؟! من يكون يا ليال؟! تحدثي!"​رفضت ليال إخباره وقاطعت اندفاعه بلطف:— "ليس الآن يا هيثم.. دعنا نركز في ال

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 48: استعادة العرش والمؤتمر الحاسم

    الفصل 48: استعادة العرش والمؤتمر الحاسم​استعدت ليال لمساءٍ لا يحتمل أنصاف الحلول. ولجت جناحها الخاص بخطوات موزونة، واتجهت نحو الخزانة الملكية لتنتقي إطلالة كلاسيكية فاخرة تعبر عن القوة والشموخ. ارتدت طقماً راقياً من قطعتين باللون العاجي المائل للذهبي، من قماش التويد الممزوج بخيوط الحرير الساطع؛ بليزر متقن التفصيل بقصة متناسقة تبرز حزام الخصر، مع تنورة ميدي انسيابية تتأرجح بوقار مع كل خطوة. نسقت معه عقدين من اللؤلؤ الطبيعي النادر وساعة يد ذهبية رقيقة، وتوجت حضورها بكعب مخملي داكن ومكياج هادئ يركز على حدة عينيها الشجاعتين.​في البهو الرئيسي، كان آدم ينتظرها ببدلة رسمية كحلية من أحدث صبغات الصوف الإيطالي، تصميمه يفرض الهيبة والصرامة. ما إن نزلت الدرج حتى التقت أعينهما بنظرة دافئة ومغلفة بالشكوك الخفية. امتدت يده القوية لتشتبك بأصابعها الناعمة في رسم إتقاني للتماسك العائلي، ثم توجها معاً نحو السيارة المصفحة الخاصة بالأحداث الرسمية.​عند وصولهما إلى المقر الذي يعقد فيه المؤتمر الصحفي، فتح الحراس الأبواب لتنطلق أمامهم عاصفة من ومضات الكاميرات وصياح الصحفيين الذين تزاحموا بكثافة كخلية نحل ه

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 47: انسحاب وتحركات خفية

    الفصل 47: انسحاب وتحركات خفية​انتهت الرقصة الأسطورية على النغمة الأحدث، وتراجع جسداهما خطوة إلى الخلف دون أن تنقطع نظرات الذهول المتشابكة خلف ثقوب الأقنعة. كان كلاهما يتنفس بسرعة مكتومة، والشكوك تعصف بعقليهما كعاصفة ثلجية ترفض الهدوء.​سحبت ليال يدها بعناية، وانحنت انحناءة قيادية خاطفة قبل أن تستدير وتنسحب بخطوات سريعة نحو الرواق الخارجي للقصر. اتجهت مباشرة نحو سيارة رياضية سوداء بالكامل، معتمة الزجاج، وخالية تماماً من اللوحات المعدنية—تلك السيارات المشفرة المخصصة فقط لمثل هذه الاجتماعات السرية المظلمة بعيداً عن أساطيلهم الشخصية المعروفة.​ركبت ليال في المقعد الخلفي، وأسندت رأسها للخلف وهي تتنفس بحدة ودقات قلبها تقرع كطبول الحرب:(ما الذي حدث بالداخل؟! هل يعقل أن يكون آدم هو ذلك الشبح القيادي المظلم؟ لا.. لا يمكن أن تكون مجرد مصادفة في العطر! لكن كيف لأدم السيوفي الأرستقراطي اأن يقود جناح المافيا الميداني بهذه الهيبة المرعبة؟)​وعلى الناحية الأخرى، كان آدم يراقب انسحابها الخاطف بنظرات حادة تتشتت بين الشك والذهول. توجه هو الآخر بخطوات واثقة نحو سيارته المصفحة الخالية من اللوحات، وجلس

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 46: لغة العطر والصدمة

    الفصل 46: لغة العطر والصدمة​بعد فترة غادر الجد والجدة القصر بعد طمأنتهما تلفزيونياً وإدارياً على ثبات أصول الشركة.​وفي الصالة الكبرى، كانت لينا ودنيا تجلسان على السجادة الجلدية الدافئة، وتحيطان بالصغير "بدر" في محاولة لطيفة ومرحة لإجباره على نطق اسميهما.​اقتربت لينا بوجهها منه وقالت بنبرة ملحة ومضحكة:— "هيا يا بدر.. قل لـيـنـا! لقد نطقت بابا وماما بالأمس وأذهلت الجميع، حان دوري الآن يا بطل! إن لم تقل اسمي سآخذ منك لعبتك المفضلة!"​سارعت دنيا بضحكة خفيفة وصدمت كتف لينا بدلال:— "إياكِ وتهديده! بل قل دنيا أولاً يا بدر! أنا من يلاعبك بالدمية طوال اليوم ويحملك عندما تبكي، لا تسمع كلام لينا الشريرة!"​تطلع الصغير بدر بين الوجهين بعينين واسعتين يتلألأ فيهما البصيص، ثم أصدر قهقهة صافية من أعماق قلبه، ومد يديه الصغيرتين ليحاول الإمساك بأنف لينا وهو يصدر أصواتاً طفولية غير مفهومة، مما جعل الصالة كلها تنتعش بضحكات الكبار والفتيات في مشهد دافئ أذاب كل كآبة وضغط نفسي.​أما في القصر الأثري للمنظمة.. فقد انتهى الاجتماع الرسمي، واستلم كل قائد وثيقة مهامه المشفّرة. وتحولت القاعة تلقائياً إلى ختا

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل الرابع عشر: "صدع في مرآة الروح"

    الفصل الرابع عشر: "صدع في مرآة الروح"​توقفت السيارة في فناء القصر الضخم بصوت احتكاك إطاراتها العنيف. ترجل آدم وليال بكل فخامة رغم القلق الذي ينهش صدورهما، وتوجها مسرعين للداخل. استقبلتهما المربية بوجه شاحب: "يا سيدي.. يا سيدة، دنيا ترفض أن يلمس أي أحد الصغير بدر، هي تعانقه منذ مدة طويلة وتردد بذهو

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل الثالث عشر: "مقامرة على حافة الهاوية"

    الفصل الثالث عشر: "مقامرة على حافة الهاوية"​اعتلى مقدم المزاد المنصة، وعدّل ميكروفونه قائلاً بنبرة مسرحية جهورية:"سيداتي وسادتي، أهلاً بكم في ليلة الانتصارات الكبرى. نحن هنا اليوم لنطرح مشاريع لا تُشترى بالمال فقط، بل بالرؤية والطموح. أمامكم نخبة العقول وأضخم الشركات، والمنافسة اليوم هي التي ستحد

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل الثاني عشر: "نصال القماش الفاخر"

    الفصل الثاني عشر: "نصال القماش الفاخر"​تسللت خيوط الشمس الذهبية لتعلن عن صباحٍ يحمل في طياته رائحة الحسم. استيقظت ليال لتجد نفسها، لثوانٍ معدودة، غارقة في دفء لم تعهده؛ كانت في حضن آدم. انتفض قلبها لمرأى السرير الفارغ من "دنيا"، فانسحبت بهدوء الأفاعي، لتطمئن على أطفالها أولاً، ثم خرجت لتمارس رياضة

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل الحادي عشر: "أشباح في مرآة الرؤية"

    الفصل الحادي عشر: "أشباح في مرآة الرؤية"​عجّت مزرعة "آل السيوف" بحركةٍ غير معهودة؛ حقائب تُحزم، خدم يهرعون لتنفيذ أوامر ليال الصارمة بالعودة الفورية إلى العاصمة. كان الجو مشحوناً بتوترٍ لا تكسره سوى شهقات "دنيا" الصغيرة التي رفضت مغادرة أحضان والديها، وكأن العالم خارج هذا العناق بات مكاناً مخيفاً.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status