แชร์

الفصل التاسع عشر

ผู้เขียน: نجلاء فتحي الجوهري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-26 06:40:02

بداخل المنزل كان أحمد جالس مع الأستاذ فتحي وقد حضر الحاج سامي ومعه سالم وكانو يتحدثون فيما حدث

الحاج سامي: انا موافق يا ابن علي جوازك من نجلاء، بس البنات أمانة في رقبتك ليوم الدين، أنا خلاص مبقتش ضامن حد بعد اللي حصل

أحمد: والله العظيم يا حاج هما زي بنتي ،وعمري ما أقصر في حاجة ناحيتهم ،وهيكونو مسؤوليتي لآخر يوم في عمري

الحاج سامي: ربنا يبارك فيك يا بني، انا عارف طالما إبني الله يرحمه اختارك من دون الجميع اكيد هو واثق انك قد المسؤولية وعارف انك هتحافظ علي أمانته

سالم: خلي بالك منهم انا لولا خايف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والخمسون

    كانت بالداخل، والأطباء يعملون على قدم وساق، حتى يتمكنوا من إنقاذها، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن هذا العالم المليء بالشرور، كانت تعيش في عالم الأحلام، عالم يخلوا من الحقد، والشر، والألم، كانت ترى أنها تجلس على شاطئ البحر، ترتدى فستانا شديد البياض، واللون الأزرق، والأخضر، والأبيض، يعملوا في تناغم لتجميل هذا المكان الساحر، ظلت تنظر خولها بانبهار شديد، لشدة جمال المكان من حولها، لفت انتباهها نبتتان، إحداهما قوية، والأخرى يبدوا عليها الوهن، نظرت لهما بعاطفة، فاليافعة، كان الماء يصلها، فكانت تزداد نضارة، والأخرى لا يصل إليها الماء، لتنظر بابتسامة وتجلب بعض قطرات المياه وتقم بوضعها عليها فتعود لها الحياة، ظلت تنظر لهما بابتسامة، وهنا على صوت الإنذار معلنا عن خطب ما، وشيء غريب يحدث، ساد الهرج والمرج بداخل غرفة العناية، لينتاب القلق جميع من بالخارج، استبد بهم القلق حتى أصبحوا على شفا حفرة من الانهيار، فالجميع أعصابهم تلفت من الانتظار، يريدون الاطمئنان عليها،في هذه اللحظة تحديدا خرج الطبيب معلنا عن حاجتهم للدماء، فالنزيف لا زال مستمرا، ذهب الجميع، ولكن تطابقت فصيلتها مع زوجها، وأخيها، ورفض ال

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والخمسون

    كان يجلس على مكتبه، يضع رأسه بين راحتي يديه، من يراه يجزم أن مشاكل الحياة اجتمعت لتتقاتل على وجهه، ينظر له صديقه نظرة مشفقة على ما وصل إليه حال رفيقه، الذي لم يبدأ حياته بعد، يقرر الحديث معه قليلا، علَه يتمكن من التخفيف عنه قليلا، ويتمكن من إخراجه من طور الحزن الذي طغى على وجهه،.....: محمد، مالك بس يا صاحبي؟ يصمت قليلا ثم يتابع،انت مش قولت لي امبارح انك هتروح لخطيبتك عشان تحل الموضوع ده ! امال مالك بس شايل هم الدنيا ليه، احكي وخرج اللي جواك، وبإذن الله ترتاحمحمد: يرفع رأسه بعيون بدى عليها الإرهاق لعدم النوم، ثم يتنهد تنهيدة ثقيلة تنم عن عمق الألم الذي يعانيه، ثم يشرع في الحديث عله يستطيع تفريغ شحنة الحزن التي تعتمل داخله،- تعرف يا حسين أنا عمري ما كنت اتخيل إني اتخدع في حد بالطريقة دي، أول مرة احس إني غبي، أنا فعلا كنت رايح عشان اوفق الأمور، وكان عندي استعداد اجهز أوضتي ونتجوز فيها، بس اللي سمعته خلاني كرهت حتى نفسيحسين : إيه اللي سمعته خلاك تغير رأيك! وكمان تلغي الخطوبة خالص!يتنهد وهو يسرد له ما سمعه ليلة أمسمحمد:"استمع لما جعله يقف كالصنم في موضعه.. لم يستطع الحر

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع والخمسون

    وفي دولة كندا كان يرتب ثيابه بعناية، داخل حقيبة كبيرة، فقد قرر المغادرة عقب محادثته مع والده ليلة أمس، مان يعلم منذ البداية أن قرار والده المفاجئ هذا سيكون له تبعات، وهاقد بدأت بالظهور، كان يعلم أن من الصواب العودة للبحث عن أولاد عمومته، لكن هل سيرضون ويتقبلون العذر الذي جعلهم يغادرون البلاد، وتركهم بمفردهم، والأمر الذي زاد من حيرته هو حديث والده، ليتذكر المكالمة التي دارت بينه وبين والديه ليلة أمس" سليم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيك يابابا، حضرتك كويسمصطفى : بخير يا سليم يا حبيبي، انت عامل ايه، خلصت ولا لسةسليم : والله لسة يا بابا، رائف كان بيقول لحضرتك يفضل هو في الفرع اللي هنا بدال منخسره، وهو له مكانته زي ما حضرتك عارف، وانا انزل أبدأ الشغل عندكيجيبه بعد تنهيدة وصل صداها له : إنت لازم تنزل يا سليم، وخلي رائف عندك يتصرفسليم : ليه يا بابا إيه اللي حصل! مصطفى : خالك حسن بقاله فترة يكلمني وعاوز يجي يشوف والدتك ويشوفكم، ووالدتك رافضة تقابل حد منهم نهائي،وكمان لسة مفيش أخبار عن ولاد عمك، وأنا مخنوق، كنت فاكر إن الأمور هتمشي بسلاسة، لكن للأسف كل مادى تتعقدسليم : حضرتك ع

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والخمسون

    تسللت خيوط الليل وملأت الأجواء ظلاما، لكن ضوء القمر أنار الطرقات كضوء مصباح شديد الإنارة، هنالك في منزل طغت عليه علامات الحزن، النابع من فقدان الأحبة، حزن طغى وتوغل في صمامات القلوب، كالسم ينتشر بالأوردة والشرايين، كان يجلس مع والديه بغرفتهم، غرفة كبيرة يطغوا عليها الطابع القديم، يوجد بها مقاعد من الأرابيسك، تلتف حول طاولة صغيرة، عليها بعض الرسوم التي تعود إلى أيام الفراعنة، وعلى مسافة منها يوجد سرير كبي من خشب الزان الذي كان مشهورا في حقبة الثمانيات، وإلى جواره (دولاب ) من نفس الخامة، والشكل، يضم الثياب، كانوا يجلسون حول الطاولة الصغيرة وبعض أكواب الشاي تتراص عليها، تحدث والده مجليا صوته بسؤاله -هااه يا حسن يا ولدي كلمت مصطفى وقولت له اللي قولته لك ؟! ليجيب والده بنبرة يشوبها التوتر من الحديث المقبل عليه: أيوة يا ابوي، كلمته بس ...... الحاج صابر: بس ايه يا حسن يا ولدي ! يرد بنبرة متألمة: حسيته قلقان من مكالمتي ومش عاوز يتكلم من الأساس، بس هو مقالش حاجة غير إن فاطمة مش هتقبل تشوفنا في الوقت الحالي تتحدث والدته بنبرة طغى عليها وغلبتها الدموع لتتحرر من عينيها كشلال ينوع ماء

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والخمسون

    كانتا في طريقهما باتجاه كافيتريا الجامعة، لكنهما توقفا إثر حديث هذه الفتاة التي كانت تقف أمامهما، تضم ساعديها إلى صدرها، من يراها يجذم أنها ستفتعل شجارا لا مناص منه، لكنهما ظلا يسيران ولم يعيرها أدنى انتباه، لكنهما صدمتا عندما تقدمت منهما هذه الفتاة المدعوة "جنى" وقامت بسحب "رؤى" من ذراعها بعنف تجاهها، صدمة اجتاحتهم لم يتمكنوا من الحديث، لتبدأ هذه الفتاة ببث توبيخ ألقت بكافة اتهاماتها تجاه فتاة لم تفعل لها شيء سوى أنها تلتزم بدينها، وتحافظ على حجابهاجنى: انتي يا ست الشيخة. ابعدي عن طريقي أحسن لك، أنا حذرتك قبل كدة، وإلا قسما بالله لو حطيتك في دماغي هزعلك، وهخليكي تندميلم تستطع رؤى الرد عليها فقد كانت تحاول تحرير زراعها من قبضتها، فقد شعرت أن أظافرها قد غرزت داخل لحم يدها، لتتدارك هنا الوضع وتدفعها بشدة بعيدة عنها،هنا: انتِ يا اسمك ايه انتِ ايه اللي انتِ بتعمليه ده، هي قربت لك ولا حتى جت ناحيتك، ايه ماشية تقولي شكل للبيعتنظر لها بعنف موجهة حديثها لكلتاهما،جنى: انتِ تطلعي مين يا بتاعة انتي كمان، إيه يا ست الشيخة مش قادرة تدافعي عن نفسك جايبة واحدة زيك تدافع عنك، ااه ما انت

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والخمسون

    تسللت خيوط الليل وملأت الأجواء ظلاما، لكن ضوء القمر أنار الطرقات كضوء مصباح شديد الإنارة، هنالك في منزل طغت عليه علامات الحزن، النابع من فقدان الأحبة، حزن طغى وتوغل في صمامات القلوب، كالسم ينتشر بالأوردة والشرايين، كان يجلس مع والديه بغرفتهم، غرفة كبيرة يطغوا عليها الطابع القديم، يوجد بها مقاعد من الأرابيسك، تلتف حول طاولة صغيرة، عليها بعض الرسوم التي تعود إلى أيام الفراعنة، وعلى مسافة منها يوجد سرير كبي من خشب الزان الذي كان مشهورا في حقبة الثمانيات، وإلى جواره (دولاب ) من نفس الخامة، والشكل، يضم الثياب، كانوا يجلسون حول الطاولة الصغيرة وبعض أكواب الشاي تتراص عليها، تحدث والده مجليا صوته بسؤاله -هااه يا حسن يا ولدي كلمت مصطفى وقولت له اللي قولته لك ؟! ليجيب والده بنبرة يشوبها التوتر من الحديث المقبل عليه: أيوة يا ابوي، كلمته بس ...... الحاج صابر: بس ايه يا حسن يا ولدي ! يرد بنبرة متألمة: حسيته قلقان من مكالمتي ومش عاوز يتكلم من الأساس، بس هو مقالش حاجة غير إن فاطمة مش هتقبل تشوفنا في الوقت الحالي تتحدث والدته بنبرة طغى عليها وغلبتها الدموع لتتحرر من عينيها كشلال ينوع ماء

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status