Masukعند ابطالنا بعد مغادرتهم، استقر الصغار بالخلف
احمد: اظن دلوقتي تركبي قدام ولا ايه، حقي والله نجلاء: وهي تومئ برأسها بمعني نعم، حاضر احمد: والسعادة بادية علي وجهه، هاه حبايب بابا عاوزين يروحوا فين سما: بابا هو احنا اي حاجة هنطلبها عتعملها لنا! احمد: امم، علي حسب ياسمسم، يعني لو حاجة تضركم مش هنفذها سما: طيب احنا ......عاوزين نروح الملاهي احمد :وليه كل التفكير ده طيب، ماشي نروح الملاهي بس انا عندي مفاجئة لكم الأول، احنا هنروح عند تيتا ناهد الأول عشان نشوف بيتنا، وبعدين الملاهي، ها قولتوا ايه نوران: بابا، هو انت مش هتفضل معانا بقي احمد: حبيبتي انا معاكم بس هجهز بيتنا واخدكم علي طول ملك: هو احنا هنكون بعدها معاك يابابا وماما كمان وهكون احلي من صحابي احمد: حبيبتي انتي احلي بنوتة في الدنيا نور: وانا يابابا احمد: وانتي يابابا ،بصوا كلكم احلي بنوتات مبسوطين كده الفتيات: أيوة احمد: بصوا بقي ياحبايب بابا، انا كنت عامل لكم كل بنوتة أوضة لها لوحدها، ها رأيكم ايه اكمل سما :بابا، احنا هنام كلنا مع بعض نور: ايوة نعمل اوضة كبيييرة ونكون كلنا سوا، صح ياماما... نجلاء: صح ياروح ماما احمد :خلاص كدة موافقة، الحكومة أمرت نجلاء :ايه رأيك انا غيرت اوضة النوم وحاجات تانية هنشوفها دلوقتي واختاري اللي يعجبك نجلاء: ملوش لازمة انت اختار كل حاجة وانا يعني عادي مش هتفرق أحمد :ازاي بس ياحبيبتي لازم تشاركيني في الاختيار ده بيتنا وكل حاجة فيه لازم نتشارك في اختيارها نجلاء :ااحم حاضر احمد وقد فهم سبب خجلها فهو قد ناداها حبيبتي وهي لم تعتاد علي ذلك بعد :علي فكرة اتعودي علي كدة انا مش هناديكي غير حبيبتي وبعدين في هدية حابب ادهالك ممكن نجلاء :ممكن احمد. :تمام، افتحي الطابلوه اللي قدامك كدة وطلعي الهدية اللي فيه،وافتحيها لتقم بفتحه وتقوم بإخراج الهدية،وبعد فتحها تجد بها هاتف جديد نجلاء :مفيش داعي انا معايا واحد احمد: عارف انك معاكي واحد بس ده انا جايبه لمراتي وبتاعك خليه معاكي لكن ده خاص بيا، اتفقنا نجلاء: اتفقنا، ماشي، شكرا احمد :هههههه يبنتي كفاية هتحمري اكتر من كده ايه بس وبعد قليل يصلوا لوجهتهم وكانت السيدة ناهد بانتظارهم فقد أخبرها احمد انهم بالطريق وعلي وشك الوصول لتستقبلهم بفرحة كبيرة ناهد :نوجا حبيبت قلبي وحشتيني (وهي تقبلها وتحتضنها) وقد قابلتها بالمثل نورتي بيتك نجلاء :ده نور حضرتك ياماما ناهد :قلب ماما انتي، حبايب تيتا وحشتوني كتييير يلا تعالي ،يلا يابنات احمد وهو يميل عليها بهمس :وقلب احمد كمان لتنظر له لتجده قد سحب يدها وأخذها للداخل ناهد :حبايب تيتا ياكلوا ايه نور: احنا عاوزين نروح الملاهي ناهد وهي تنظر لولدها: يعني انت عملت كده عشانهم احمد. :اكيد ومستعد اعمل اكتر من كدة عشانهم نجلاء: باستفهام، عملت ايه بالضبط؟ ناهد :احمد عملهم مكان للألعاب زي الملاهي كدة بس علي صغير عشان يلعبوا براحتهم ويكونوا جنبنا هنا وقدام عنينا،عشان منقلقش عليهم نجلاء: وهي تنظر له وعيونها قد ملأها الدمع انت عملت كل ده عشانهم ناهد وقد وجدتها فرصة للإنسحاب لإعطائهم فرصة جيدة للحديث،وأخذت الصغيرات معها لتريهم الملاهي الصغيرة التي جهزها لهم والدهم خصيصا احمد :وهو يقترب منها ولم يكن بينهم سوي مسافة قصيرة، ليدرك بعدها لون عينيها البني التي خالطته دموعها ليزيدهم لمعانا، وكذلك وجهها الخالي من مساحيق التجميل ازداد جمالا ......ومستعد اعمل اكتر من كده بس عشان تتطمني وترتاحي وعشان البنات لأنهم حتة من قلبي، ليرفع يده ويمسح دمعتها التي هربت من عينيها.....انتي مش عارفة انتي بالنسبالي ايه ....انتي انقي واحدة انا قابلتها واجمل واحدة شافتها عيوني .....واعمل اكتر من كده عشانك انتي مش عارفة حبك في قلبي وصل فين نجلاء :مش عارفة.....بس انا لسة خايفة.... محتاجة اطمن وارتاح...عاوزة احس بالأمان والدفا اللي بحس بيه في حضن بابا ....عاوزة انام مش خايفة من حد... احمد :اوعدك بإذن الله كل ده هتلاقيه في حضني ...بس ادي لنفسك فرصة ومتفكريش في كلام الناس ....خلي قلبك هو اللي يدلك بلاش عقلك دايما اللي يرشدك ...اوقات كتير قلوبنا بتريحنا ...واديني انا كمان فرصة اكون معاكي شاركيني تفكيرك، وخوفك ،وقلقك، وانا عمري ما اخذلك احد بيه الجناح جاهز اتفضلوا لتبتعد بعدها احمد: حاضر ياسعاد احنا رايحين،يلا بينا عشان تشوفي ايه اللي ناقص في مملكتك سمو الأميرة نجلاء: بابتسامة، سمو الأمير اتفضل الأول انت الكبير احمد. :ههه امر مولاتي ليتجهوا بعدها لرؤية جناحهم، ولم يكن هناك الكثير فكان رائعا بكل معني الكلمة، واتجهو لشراء الأشياء التي تنقصهم والفتيات رفضوا الخروج وقرروا البقاء واللعب فكانت تبدو كمدينة الملاهي ولكن صغيرة....حتي انه وظف ثلاثة من العاملين خصيصا لها لمراقبة الفتيات وحرصا علي سلامتهم *********************** بداخل مكتب مروان كان الوضع غريبا فكان سعيد مكبل بالأصفاد وتوجه إليه الإتهامات مروان: اهلا سعيد نورت القسم سعيد: ........ مروان: اول حاجة قولي ليه قتلت اخوك،او بمعني تاني ليه اتفقت مع بلطجي لقتله سعيد: ...... مروان: يعني مش هتتكلم.....ياعسككككري .......:تمام يافندم مروان :هات العيال اللي برة وبعد دخولهم مروان :قولي يا سيد هو ده اللي اتفق معاك عشان تقتله سيد: ايوة يابيه، وكمان اداني فلوس وقالنا ملناش دعوة ببنته ومراته مروان: هااه ياسعيد ايه ردك علي كلامه سعيد: ...... مروان: انا مش هفضل اناهد معاك طول النهار ....طيب اسمع اعترافك بودانك عشان متقولش بنتبلي عليك.......ليخرج له التسجيل ويسمع اعترافه عند اختطافه لها (سعيد: انتي مفكرة اني ممكن اسيبك لحد تاني تبقي بتحلمي، ده انا قتلت اخويا عشان اوصلك نجلاء: انت ان ن ن ت بتقول ايه، ق ق ق تل تلت اخوك سعيد: ايوة انا اللي بعت له اللي يقتله، وعرفته معاد وصوله كمان ،عشان اوصلك نجلاء! !!!!!انت مجنون توصلي ايه وتبصلي ازاي وانا مرات اخوك، يا أخي حرام عليك انا عملت لك ايه عشان تعمل فيا كده رملتني ،ويتمت ولادي من قبل مايتولدوا، وخدت حق ابوهم، انت ايه الجبروت اللي عندك ده،وتبصلي ازاي ده انا بيني وبين ابنك الكبير 5سنين ،ده انت لو اتجوزت بدري شوية كنت خلفت أدي سعيد: بس انتي الوحيدة اللي سكتك صعبة وكنتي بتقفي في وشي ومبيهمكيش، كل ما احاول اخرب بينك وبينه كنتي بتداري وبعدها تبقوا أحلي من الأول نجلاء: انت اكيد مريض، انت كمان كنت عاوزني اخرب بيتي بإيدي، ومكفكش اللي انت كنت بتعمله والأجازة اللي اخوك يجيها تبقي نكد ليه حرام عليك انا أذيتك في إيه، بس تعرف انت لو آخر راجل في الكون لايمكن اتجوزك ابدا انت ساااامع سعيد: هههه لو مش بمزاجك يبقي غصب عنك) مروان : هااه ايه رأيك لسة مصمم متتكلمش، على العموم انت التهم كلها سابتة عليك والقضايا اللي متهم فيها مش هتخرج منها بسهولة خده ياعسكري ليدخل إليه والده:اعترف ولا مروان: ولا لسة مصمم عل السكوت، بس متقلقش انا وراه للنهاية، مستحيل اسيبه كده عبد الحميد: ايه رأيك يامروان اكلم الأستاذ فتحي تتجوز انت وحياة مع حسام وإيمان مروان. :والنبي احلف هتكلمه واتجوز عبد الحميد: ههههههههه انت يابني علي الزرار، ده انت واقع مروان: واقع واقع، المهم كلمه عشان خاطري، وكمان عشان الحق اجيب لك حفيد يشيل اسم سيادة اللواء عبد الحميد: هكلمه بس شد حيلك انت بس يا اخويا مروان. :ربنا يخليك للداخلية ياعبود عبد الحميد: ولد اتلم مروان: اتلميت، هتكلمه بقي عبد الحميد: وهو يغادر هكلمه سلام بقي مروان. :والله ابويا ده راجل سكرة ****************************** انتهي الفصل ياريت توقعاتكم ايهليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
كانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها.... نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهمأحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين و
كان الوضع لا ذال محتدما.. لم يتنازل عن حقها .. ولم يبرح محله إلا عندما ينفذ مطلبه .. هذا ولن يتركهم على هذه الأرض.. حاول مروان إثنائه عن هذا الأمر.. حتى لا يتعرض للمسائلة.. ولكنه أبى.. مروان : يا أحمد بالله عليك انت كدة بتأذي نفسك... والله العظيم أنا موجوع على نجلاء زيك بالضبط... نجلاء مش بس اخت م
كان يقف ينظر لشقيقته بقلق ... لا يدري ما سببه .. ربما لأنها ستتعرف لأشخاص لأول مرة.. نظر للقصر الكامن أمامه برهة.. إلى أن اختفت شقيقته عن مرمى بصره... لتراوده ذكرى لا يدري هل هي حقيقية أم محض خيال... أما هي فكانت تسير بخطىً ثابتة... متوترة.. قلقة ربما .. لا تدري ما هذه المشاعر المتضاربة التي تدو
كان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...أملا في طلب الرحمة والمغفرة...نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول







