LOGINاقتربت منها تضمها بحنان وهي تخبرها
ناهد: تعرفي اني حبيتك من قبل ما اشوفك لتنظر لها باستغراب، فتكمل: ايوة من اول ما نور احمد جابها وقال انها نامت في حضنك، كان نفسي اشوفك وقتها، ولما شوفتك حبيتك اكتر حسيتك بنتي اللي مخلفتهاش، واتمنيتك زوجة لإبني وأم لنور، وطمعانة في انك تكوني بنت ليا، انا عارفة ان أوقات كتير الحموات بيكونوا صعبين في معاملتهم، لكن معايا هتعرفي انك بنتي مش مرات ابني وبس،ولا انتي مش معتبراني والدتك نجلاء: لاااا والله حضرتك ربنا يعلم انا حبيتك ازاي وليكي مكانة كبيرة اوي عندي، وكمان انا يشرفني ان حضرتك تعتبريني بنتك ناهد: امال ايه حضرتك دي، قولي ماما نجلاء: حاضر يا ناهد: هاااا نجلاء: بابتسامة حاضر ياماما ليسعد الواقف بالخلف لهذه العلاقة، وينظر باتجاه حماه نظرة فهمها جيدا فتحي: طيب ياجماعة اتفضلوا نتغدي ونسيب احمد مع مراته شوية ليخرج الجميع ولكن اللواء عبد الحميد انتظر قليلا ليقول: نجلاء نجلاء: ايوة ياعموا عبد الحميد: عاوز اقولك انك عمرك ما هتندمي لموافقتك الإرتباط باحمد. ،احمد انسان محترم ويعرف ربنا وانا بعتبره زي مروان زي مابعتبرك بنتي، ربنا بيحبك وعشان كده بعت لك اللي يحميكي،انا مش محتاج اوصيه عليكي لأني عارف كويس انه هيحميكي، وحمذالله علي سلامتك ليغادر بعدها وتبقي بطلانا بمفردهما بالغرفة، لتخفض بطلتنا بصرها ارضا خجلا فهي لم تتوقع هذا احمد وهو يتجه ليجلس امامها، ينظر نحوها بعيون عاشقة، لا يدري متى حدث وأصبح يعشق النظر إليها، كان يشعر أن قلبه سيتوقف عندما علم أن مكروها أصابها، ليتنهد وهو يجلس احمد:نجلاء ممكن نتكلم شوية أمائت برأسها بطاعة نجلاء: اتفضل أمال راسه نحوها وهو يحاورها بنبرة مرحة احمد: ايه، مش سامع نجلاء: بقول لحضرتك اتفضل احمد: بابتسامة، اولا مينفعش واحدة تقول لجوزها حضرتك ده عيب في حقي، وبعدين يعني جوازنا جه بسرعة وكل اللي حصل لخبط الدنيا، فممكن نتكلم لتهز رأسها بإيمائة بسيطة بمعني نعم احمد: تمام، بصي نبدأ من الأول نجلاء انتي موافقة علي جوازك مني ولا لأ؟ نجلاء: ايوة موافقة ،انا مش هنكر اني مكنتش موافقة في الأول بس الضغط اللي حواليا خلاني اوافق، في الأول قولت إن ده عشان الناس تسيبني في حالي، بس اللي انت عملته وإصرارك علي الجواز وحبك للبنات خلاني اكون مقتنعة بالموافقة ليبتسم بسعادة وهو يشعر ان جزئا من مهمته قد مر على مايرام; ليهوى به مرة أخرى عندما أكملت بس انا لسة خايفة، خايفة بعد فترة تقولي انا مش عاوزهم هما مش ولادي، انا مش هستحمل ابعد عن ولادي دول روحي اللي عايشة بيهم أحمد: :بصي يانجلاء انا عمري ما اعمل كدة ابدا، لأن انا البنات دول لو وصفت لك انا بحبهم قد ايه مش هيكفي كلامي ولا وصفي حبهم في قلبي، وبعدين اللي انا عملته ده عشان تتطمني وكمان الجماعة يفكروا كويس في الموضوع ومياخدوش البنات منك، ده كان الأساس عشان انا عارف كويس ان ولادك أهم حاجة عندك،وبعدين إصراري علي الجواز منك له سبب تاني خالص نجلاء: سبب ايه؟ احمد: نجلاء انا مش عاوز واحدة في بيتي وخلاص ولا علاقة مؤقتة، انا عاوز زوجة فاهمة يعني ايه يعني تحبني وتخاف عليا لو اتأخرت برة، تحافظ علي عرضي وشرفي في غيابي قبل وجودي، تخلي بيتي مملكة وهي الملكة بتاعتها، تكون ام لولادي وتربيهم علي دين الإسلام،وتعلمهم الحلال والحرام، الصح والغلط، تكون ليا ام، واخت، وحبيبة، وصديقة، وعشيقة، وكل حاجة في حياتي، اكون انا محور اهتمامها، زي ما هتكون هي محور اهتمامي، وكل حاجة ليا في الدنيا، نجلاء;انا تجربتي الأولى كانت بشعة عقدتني من كل حاجة عمري ماتخيلت اني الاقي الإنسانة اللي انا عاوزها واللي بحلم بيها، لحد ماشوفتك، كل حاجة فيكي شدتني، طيبتك وحنيتك علي طفلة اول مرة تشوفيها ولمجرد انها تايهة وبتبكي ماسيبتهاش ،حفاظك علي نفسك لمجرد انك رفضتي ان اشيل منك نور وهي نايمة عشان ملمسكيش، حيائك اللي دايما عينك بعيد عن اي حد، لبسك الواسع الجميل مخليكي ملكة في عنيا، وحاجات تانية كتيير نجلاء: وقد بلغ منها الخجل منتهاه، طيب في سؤال عندي احمد: اسألي كل اللي انتي عاوزاه نجلاء: احم يعني انا عرفت ان زوجتك الأولى لسة موجودة يعني ممكن ترجع لها عشان نور؟ احمد :بصي يا نجلاء دي لو اخر واحدة في الكون لا يمكن ارجع لها، لأسباب كتير جدا هقولهالك لما تيجي بيتي عشان اوريكي واعرفك كل حاجة عني نجلاء: هو انا هاجي امتي احمد: انا لو عليا اخدك دلوقتي، بس هستني علي ما نعمل حفلة إشهار عشان الكل يعرف نجلاء: هو في حاجة يعني عاوزة اتكلم فيها احمد: قولتك قولي كل اللي مخوفك، واوعي تفتكري ان كلامي هيتغير، كلامي معاكي عمري ماهغيره نجلاء: بالنسبة لحقوقك الزوجية يعني انا احمد: نجلاء انا قولت لك انا عاوز ايه قبل كدة يعني العلاقة الزوجية عمري ما هفرضها عليكي، وقت ما ترتاحي وتحسي انك بتحبيني زي ما بحبك، وقتها بس ممكن، لكن انا مش شهواني نجلاء: لا والله مش قصدي، انا قصدي لما اخد عليك وكده احمد: ماشي يا ستي، لسة أسئلة نجلاء: هو حاجة واحدة بس شغلي يعني انا عاوزة اكمل شغل يعني احمد: ومين قالك ان همنعك تشتغلي، بالعكس اشتغلي براحتك انا هكون سعيد لما تكوني بتعملي حاجة بتحبيها، وعمري ماامنعك عنها، لكن لو لقيت ان الشغل هيضرك وهيضر الولاد وهيضر بيتنا ساعتها نتناقش ونشوف الصح ومستحيل اجبرك علي حاجة اوكي يا نوجا، بكرة هاخدك نشتري شوية حاجات لبيتنا ممكن لتخفض رأسها بحياء نجلاء: وقد أصبح وجهها كحبة الباندورا، ممكن ..بس استأذن بابا الأول احمد:حاضر هستأذنه اخرج واسيبك ترتاحي خطوات بسيطة وعاد مرة أخرى يخبرها بأمر آخر تذكره اه نجلاء رأفت وندي هما اللي عرفونا مكانك اضيقت عيناها بتعجب واستغراب نجلاء: غريبة، وهما ايه اللي جابهم احمد: مش عارف، بعدين نعرف، عموما تصبحي علي خير نجلاء: احمد احمد وهو يستدير بابتسامة كونها نادته باسمه عيونه نجلاء: خلي نور هنا احمد: بس كدة، من عنيا، وابو نور مش عاوزاه وهي تهز رأسها بمعني لا ليضحك عليها وبعدها يغادر ليتحدث مع الجميع ويتفق علي انه سوف يأتي لأخذها غدا لشراء مستلزمات خاصة بمنزلهم، فوافق الجميع، واستأذنوا بعدها للمغادرة وتركوا نور مع والدتها ************************* انتهي الفصلليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
هنالك في غرفة ما يبدوا عليها الرقي تستيقظ وهي تشعر بالدوار لتقتح عينيها ببطأ وحالة التعجب تسيطر عليهانجلاء: ايه ده انا فين، لتتذكر ماحدث عندما كانت تساعد الفتاة أتي شخص من الخلف وكمم فمها لتغيب بعدها عن الوعي.....ااااه ياربي لتنتفض من موضعها وهي تحاول النهوض ولكنها تفاجأ بالباب يفتح ويظهر منه هذا
اما في منزل محمود الجرحاوي وبعد عودة نيهال كان بانتظارها ليري مافعلت ويعاقبها فهو قد حذرها من ان تمسها بسوء ولكنه يصدم من مظهرها فكان مكياج عينيها سائلا علي وجهها وهو أسود اللون، وشعرها غير مرتب اطلاقا، وأحمر شفاهها ملطخ به ماحوله ليضحك ولم يستطع التوقف علي منظرها هذا فلم يتوقع ان تفعل هذه الهادئة
باليوم التالي بالشركة كانت ندي بانتظار نجلاء للحديث معها، لتأتي بعد قليل وتتجه لها مباشرةوعند دخولها تجد إيمان معهاندي: نجلاء لو سمحتي عاوزة اتكلم معاكي ضرورينجلاء. :بابتسامة اتفضلي ياندي قولي اللي انتي عاوزاه انا سامعاكيلتنظر ندي اتجاه ايمان فينتابها القلقلتكمل: ايمان اتكلمي قدامها عادي ياندي
عند أبطالنا وبعدما توجهوا لشراء مايلزم وبعد انتهائهم قرر بطلنا الإنتظار لبعض الوقت حجة لبقائها معه اطول فترة ممكنةاحمد: كدة خلاص ولا انتي حابة تجيبي حاجة تانينجلاء :لااا حاجة ايه كفاية كدة الله يخليكاحمد :وقد زادت ضحكاته عليها فهي لم تفعل شئ بل كانت تقول (حلو -كويس) ياحبيبتي هو انتي جيبتي حاجة







