เข้าสู่ระบบكان رأفت وندي قد استأذنوا الجميع للمغادرة وأخبرتهم انها ستأتي لتتحدث مع نجلاء لاحقا، كما أخبرهم مروان انهم سوف يطلبون للشهادة، ولم يمانعوا ،،أما عند بطلتنا كان الجميع بالخارج يتحدثون فيما حدث وما ستكون النتيجة المترتبة عليه، وموقف الجميع من سعيد وكيف ستكون حالة زوجته واهله، وبالداخل كانت بطلتنا لاتزال نائمة ولكنها كانت تري شئ ما،( فكانت تري حالها تركض وتركض في طريق لم تتبينه ليبلغ بها التعب منتهاه فتقف في منتصف الطريق وهي تلهث ولكنها تري بركة مياه نقية وتتوجه إليها لتشرب منها ولكن قبل وصولها تجد زوجها الراحل ات من بعيد وعند وصوله إليها ازيك يا نجلي، عاملة ايه
نجلاء: تعبانة هو انت مش هتاخدني معاك لسة بدري معادك مجاش تعالي ليأخذ يدها باتجاه المياه لتجد أحمد واقف بانتظارها وبيده يحمل شئ به ماء من البحيرة لتجد زوجها الراحل قد سلمها له ليختفي بعدها وأحمد يعطيها المياه لشربها فتشرب من المياه كما لم تفعل من قبل لتستيقظ بعدها) وكان جالسا لجوارها أخيها والصغار فكانوا خائفين كثيرا علي والدتهم، ليلاحظ ياسين استيقاظها ياسين: قومي ياسما ياحبيبتي قولي لتيتة وجدوا وبابا ان ماما صحيت سما: حاضر ياخالوا، لتركض لإخبار الجميع وبالخارج كان هذا الحديث الدائر الحاج سامي: حقكم عليا ياجماعة انا اسف مكنتش اعرف انه ممكن يعمل كدة ،عمري ماتخيلت ان ممكن ابني يقتل اخوه عشان ياخد مراته فتحي: مفيش داعي ياحاج للإعتذار، احنا عارفين انك مكنتش تعرف، بس انت بدون وعي شاركت معاه في اللي عمله وكملت ظلم،وكنت هتغصب عليها وتجوزهاله غصب عنها الحاج سامي: بدمعة لم يستطع إخفائها، حقكم عليا بس غصب عني مكنتش عاوز ولاد ابني يبعدو عني، مكنتش اقصد امكنه من الغلط سالم: متزعلش نفسك يابا، وبعدين الحمد لله اننا اكتشفنا الحقيقة ،وبنحاول نصلح اللي احنا عملناه ليتحدث هذه المرة اللواء عبد الحميد: ياجماعة خلاص اللي حصل حصل والحمد لله اننا اكتشفنا الحقيقة ،وربنا قدرك يا حاج انك تسلم أمانة ابنك للي هيحافظ عليها لتخرج سما وهي تركض: بابا تيتا جدوا خالوا ياسين بيقول ماما صحيت ليدخل الجميع الي الغرفة للإطمئنان عليها الأم نجلاء: حبيبتي حمدالله علي سلامتك يا قلب امك، عاملة ايه فيكي حاجة قولي الأب فتحي: طيب سيبيها ترد الأول، مالك ياحبيبة ابوكي، ابكي يابنت قلبي عيطي وخرجي كل اللي جواكي لترتمي في حضن والدتها وهي تبكي بانهيار شديد نجلاء: ليه يعمل فيا كده، انا عملت له ايه ده انا عمري ما أذيته حتي بلفظ ليه يابابا ليه يقتل جوزي ويرملني وانا لسة 22سنة، ليه يإذيني ويشوه صورتي ليييييه حد يقولي ليه ليه ييتم ولاد اخوه من قبل مايتولدوا ليييه، ماما هو انا وحشة اوي كدة ،طيب بابا سامي انا اذيتكم قبل كده، صدر مني فعل وحش مرة اتعديت حدودي علي حد، ليخفض رأسه للأسفل ........طيب ليه تعملوا فيا كده حرام عليكم حراااام،بابا قولهم يسيبوني في حالي وانا والله العظيم هاخد ولادي وامشي ومش عاوزة منهم حاجة ،بس كفاية والله ماقدرا استحمل اكتر من كدة، فكانت الدموع تنهمر من أعين الجميع.رجال ونساء، علي حال هذه الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة والعشرون بعد ،وعلى ما آلت إليه حالتها، وماتحملته من ضغط نفسي، اما بطلنا فكانت الدموع تلمع في عينيه على حال محبوبته ،فكان يريد أخذها بأحضانه ويخبرها انه سيكون أمانها وحمايتها، ولن يسمح لدموعها بالنزول مرة اخري، اما حياة وإيمان فلم تكن حالتهم أفضل فكانت دموعهم تسيل كالسيل علي رؤيتها هكذا فهم دوما يقولون انها مثلهم الأعلي ودرعهم الأمين الذي ينبههم وقت الخطأ، وفاطمة لم تستطع حبس دموعها فهي تحبها كثيرا فهي ابنتها التي لم تلدها اما حسام ومروان فكان الحزن يرتسم علي وجوههم فهم يعتبرونها اختا عزيزة لهم ولم يتصوروا كم القهر والمعاناة التي تعرضت لها الأم نجلاء: بحنان حبيبتي خلاص كل حاجة خلصت، وان شاء الله هياخد جزاؤه الأب فتحي: خلاص ياقلب ابوكي كفاية البنات بيعيطوا عشانك شوفي كدة، وبعدين ابوكي سامي هو اللي سلمك لأحمد وكمان انتي عارفة انه بيحبك صح، وغير كدة انا عاوزك تقفي علي رجليكي عشان خاطر البنات، انتي ناسية بقي عندك بنوتة كمان ولا ايه لتنظر لوالدها بعيون لم يعد لديها القدرة علي زرف الدموع فقد نالت كفايتها الحاج سامي: انا اسف يا بنتٍ حقك عليا، بس الحمد لله اني قدرت اصلح ولو جزء بسيط من اللي حصل سالم: حمدالله علي سلامتك ومتزعليش مننا والله احنا كنا عاوزينك بس تفضلي معانا انتي والبنات مكنش قصدنا ان كل ده يحصل فتحي: خلاص ياجماعة مفيش داعي للكلام ده دلوقتي، اللي حصل حصل وربنا كان له حكمة لكل اللي مرينا بيه ،واهو نجلاء ربنا عوضها بزوج يحبها ويحافظ علي بناتها لترفع نظرها تجاهه وتخفضها مرة أخري ليقول ياسين بمرح وعيون دامعة: جري إيه يا جبل ناوي تقع ولا إيه، لااااا الا نوجا، وبعدين لما انتي تقعي انا اقف علي رجلي ازاي ده انا مستحمل مرمطة جوز اختك مروان ليا في الكلية عشانك، كل ماجي اقع، اقول لاااا ياواد يايسين ده لو نجلاء اللي مكانك مش هتستسلم، اوعي ياقلب اخوكي حياة: ماتقوم بقي يارخم انت لازق فيها ليه كدة، هتخنقها، والله حلال اللب مروان بيعمله فيك ياسين: اولا ملكيش دعوة دي اختي حبيبتي علي قلبها زي العسل، وبعدين جوزك ده مفتري مروان: هااااه ياسين: باشا اسف، عيل وغلط هتعمل عقلك بعقله مروان: لا بس خلي بالك العيل بيتأدب ياسين: بصوت خافت: مفتري مروان: بتقول حاجة سامعني كده ياسين: مبقولش لتبتسم نجلاء علي أخيها ياسين: هيييه ضحكت نجلاء: مروان مروان: ايوة نجلاء: شكرا، شكرا علي كل حاجة عملتها عشاني، انا مش عارفة اقولك ايه، بس كفاية انك كنت بتحميني من غير ما اعرف، مكنتش اعرف انك بتحب حياة اوي كده، عشان تعمل كل ده عشاني مروان: ايوة انا بحب حياة، بس انا كمان بعزك جدا، انا ربنا مرزقنيش بأخت بنت بس لما شوفتك حسيت انك أختي، وبعدين مفيش أخ بيسيب اخته وهي في أزمة، ولا انتي مش معتبراني اخوكي نجلاء: انت اكتر من أخ، انت جوز اختي كمان حياةاوعي تزعلي منه ،انا اتأكدت انه بيحبك بجد. حياة: خلاص مش زعلانة ،انا سامحته عشان خاطرك بس ياسين: ياسلام علي الحنية حياة: يااااسين لتنظر حولها تري إيمان وهي تبكي وحسام يحاول تهدأتها نجلاء :إيمي ا نا كويسة، وهي تمد يدها إليها ايمان: وهي تتجه إليها، انتي كويسة صح، نجلاء انا خايفة نجلاء: اوعي تخافي من حاجة وبعدين يستي انا بس انهارت من الحقيقة اللي عرفتها لكن انا كويسة، وبعدين انتي خايفة ازاي وحسام معاكي، لااا ده عيبة في حقه كده، الشباب اللي واقفين يقولوا ايه حسام: اه والنبي قوليلها اصل مبوظة البريستيج بتاعي خالص نجلاء: لا يا إيمي ميصحش كده وبعدين حسام كان ضمن فريق الإنقاذ، يعني لاتقلقي لتعانقها إيمان وهي تبكي نجلاء: خلاص بقي اصل هعيط تاني والله إيمان: وهي تمسح دموعها لا خلاص اهو فاطمة: حمدلله علي سلامتك يابنتي، قدر الله وماشاء فعل نجلاء: الله يسلمك ياماما فاطمة ناهد: ممكن يا ام ياسين اقعد جنبها شوية الأم نجلاء: وهي تنهض، اتفضلي ناهد: وهي تمسك يدها، نجلاء انا عاوزاكي تعرفي ان حبيتك من قبل ما اشوفك *********** وللحديث بقيةليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
كانت تجلس بانتظار عودة أخيها، كان القلق ينهش قلبها كالنار تأكل ما فيها، ازداد قلقها وتفاقم عندما هاتفها أنه سيذهب لملاقاة صديقه " شريف" ، كانت تعلم أن الأمور لن تمر ببساطة هكذا، خاصة أنها لم تشعر بالراحة تجاه هذه الفتاة مطلقا، دوما كانت تشعر بالقلق تجاهها، لم ترتح لها مطلقا، لكنها لم تشأ أن تسبب ال
كانت بالداخل، والأطباء يعملون على قدم وساق، حتى يتمكنوا من إنقاذها، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن هذا العالم المليء بالشرور، كانت تعيش في عالم الأحلام، عالم يخلوا من الحقد، والشر، والألم، كانت ترى أنها تجلس على شاطئ البحر، ترتدى فستانا شديد البياض، واللون الأزرق، والأخضر، والأبيض، يعملوا في تناغم ل
كان يجلس على مكتبه، يضع رأسه بين راحتي يديه، من يراه يجزم أن مشاكل الحياة اجتمعت لتتقاتل على وجهه، ينظر له صديقه نظرة مشفقة على ما وصل إليه حال رفيقه، الذي لم يبدأ حياته بعد، يقرر الحديث معه قليلا، علَه يتمكن من التخفيف عنه قليلا، ويتمكن من إخراجه من طور الحزن الذي طغى على وجهه،.....: محمد، مالك ب
وفي دولة كندا كان يرتب ثيابه بعناية، داخل حقيبة كبيرة، فقد قرر المغادرة عقب محادثته مع والده ليلة أمس، مان يعلم منذ البداية أن قرار والده المفاجئ هذا سيكون له تبعات، وهاقد بدأت بالظهور، كان يعلم أن من الصواب العودة للبحث عن أولاد عمومته، لكن هل سيرضون ويتقبلون العذر الذي جعلهم يغادرون البلاد، وتركه







