Share

الفصل الثاني والثلاثون

last update Tanggal publikasi: 2026-06-02 18:16:25

في داخل مركز التزيين كانت كلا من حياة وإيمان الفرحة تطغي علي ملامحهن وكل منهن سعيدة لأنها ستزف لمحبوبها اليوم

حياة: بت يا إيمان انا حاسة اني قلبي طاير

مش قادرة اوصف لك إحساسي دلوقتي، مبسوطة علي شوية خايفة علي حتة زعل اني هسيب ماما وبابا، مشاعر ملخبطة

إيمان :بضحكة خفيفة، ايه كل ده انا زيك كده، بس تقدري تقولي اني مطمنة عنك شوية لأن ماما هتفضل معايا، وكمان حسام طيب وهيخلي باله مني، وكمان انا بحبه

حياة: اوعي ياكبير، الحب ولع في الذرة

إيمان: تعرفي يا حياة! ربنا بيحبني عشان رزقني بحسام، بيقولك البنت اللي ربنا بيحبها يرزقها بزوج يكون لها أب، وأخ، وصديق، وحبيب، يعوضها عن إحساس النقص اللي بتحس بيه لما تسيب بيت أهلها

حياة :عندك حق، الواحدة بتسيب كل حاجة حواليها وبتروح مع الشخص اللي هيعوضها عن كل حاجة هتفقدها، بس في ناس مبتقدرش ده، ولا ايه رأيك يانوجا

ولكنها لم ترد فكانت شاردة ولم تنتبه لحديثهم لينظرا لبعضهما البعض بقلق

حياة :وهي تربت علي كتفها، نجلاء مالك

نجلاء: بانتباه، هاااه، بتقولي حاجة ياحياة

إيمان:  ده فيه حاجات، ايه يابنتي سرحانة في ايه!!

نجلاء: لا ولا حاجة متشغلوش بالكم

المهم البنات لسة مخلصوش لبس! !

لتجد الصغيرات يدخلن وهن فرحات لثيابهن التي تشبه والدتهم والفرحة البريئة بادية علي ملامحهن

نجلاء: حبايب ماما، ايه العسل الجميل ده

هي مين العروسة انتوا ولا احنا

الصغيرات معا: :احنا ياماما

لتدخل عليهم متخصصة الزينة

......:اتفضلوا بقي ياعرايس عشان المكياج والطرحة

لتنظر حياة وإيمان لبعضهم

.....:ايه انا قولت حاجة غلط!!

حياة :لأ بس أصل نجلاء المكياج بيعمل لها حاسسية بتبهدل وشها، فمش هينفع تحط

.....:يا الله طيب والعمل! !

نجلاء: مفيش مشكلة، ممكن تحطيلي كحل وخلاص انا

ليقطع حديثها دخول ياسين

إيمان: باستغراب، ياسين!

حياة: انت جيت دلوقتي ليه!

ياسين: اولا انا جاي بأمر من جوز اختي الكبير، اتفضلي يا مدام، أحمد بيه بيقولك ده المكياج اللي نجلاء هتحط منه، وممنوع تحطي لحد غيرها منه لأنه خاص بالبشرة الحساسة

.....:تمام

الجميع في حالة صدمة

نجلاء: ياسين، أحمد عرف منين الموضوع ده!

ياسين: احنا كنا قاعدين نتكلم وجات سيرة انهم هيشوفوكوا النهاردة لأول مرة بالمكياج

فلاش باك: :::

مروان: انا مش متخيل هيكون شكلهم عامل ايه وهما لأول مرة هيحطوا مكياج

ياسين: :انت وحسام اللي هتشوفوا زوجاتكم بمكياج، نجلاء لأ

حسام: ليه ده فرحها ومسموح لها تحط مكياج !

أحمد: باستغراب، فهمني يا ياسين، ليه مش هتحط!

ياسين: أصل ده غصب عنها، نجلاء عندها حساسية من المكياج وكدة، ولما بتحطه وشها بيتعبها

حسام: يعني هي مش بتحط خالص!

ياسين: حطت مرة واحدة وتعبت بعدها محطتش نهائي

مروان: انا فعلا عمري مشوفت حد منهم حاطط حاجة

ياسين: وهو يهندم من ياقة قميصه،  امال اخواتي جمالهم رباني  

اما بطلنا فكان يبدوا عليه التفكير، فهو لا يريدها ان تكون أقل من أحد، ليهاتف طبيبا جلديا شهيرا ،وبعدها أخبره بأخذها لها

نهاية الفلاش باك

ياسين: بس كده، ده اللي حصل،

ويكمل بحنان تجاه أخته الكبري، نجلاء بطلي تفكير، وعيشي حياتك، أحمد بيحبك وده واضح ،انتي دايما تقوليلي الفرصة اللي ربنا يبعتهالك فيلا الجرحاوي كانت تتحدث مع شخص ما

نيهال: انت متأكد ان الفرح النهاردة!

.....:أيوة يامدام النهاردة وعاملين هيصة وصحافة وإعلام ،وحاجة كبيرة

نيهال: حلو أوي ده، المهم جبتلي الدعوة!

....:أيوه يامدام، اهي اتفضلي،بس سؤال لامؤاخذة، هو حضرتك ناوية علي ايه!

نيهال بشر: ناوية اروح ابارك لابو بنتي

لتضحك ضحكة مليئة بالشر

امال ايه، لازم اروح ابارك، ولازم يعرف الفرق بيني وبين الفلاحة بتاعته، اللي عاملة زي الست امه

عفوا فالفرق بينك وبيها كبير جدا فليس الجمال هو الأساس، وان كان الجمال عنوانك فأنت علي النقيض قبيحة، فهي جميلة خلقا وخلقا،فليست كل الجميلات ذات بياض ناصع ،ولا عيون ملونة، ولا شعر أشقر، بل علي العكس هي جميلة بعيونها البنية وشعرها الأسود المغطي بحجابها الذي فرضه عليها دينها وجعلها معززة وكرمها، جميلة بردائها الفضفاض الذي يحجبها عن أعين الوحوش الضارية ،أما أنتي مباحة للجميع

************************

في المساء بعد استعداد الجميع ذهب الشباب لإحضار زوجاتهم، وبقيت الأمهات لاستقبالهم

ناهد: يلا ياسعاد هنتأخر، الجماعة كلهم مستنيين برة، مش معقول نسيبهم برة كدة

سعاد: مابلاش آني ياست هانم ،انا هاجعد اهنة استناكم عما تاجوا والست نجلاء توصل بالسلامة

ناهد: سعاد كفاية مناهدة ويلا ،مش هسيبك لواحدك وبعدين كلنا رايحين هتفضلي لواحدك، ام صبحي وجوزها رايحين كمان يلا بقي يابنتي

سعاد حاضر ياهانم، هاجي، بس تعرفي ياست هانم الست نجلاء مش شكل نيهال هانم،

لتظهر لمحة حزن علي وجهها

ناهد: معلش ياسعاد حقك عليا، انسي يابنتي

سعاد: انساها كيف ياست ناهد، وهي عملتلي عاهة هتفضل ملازماني ليوم مماتي،تعرفي الست نجلاء لما كانت هنا ووجع العصير مني علي هدومها، انا خوفت تزعجلي، بس لجيتها بتلم اللي وجع معايا، وقالتلي متجلجيش محصلش حاجة وابتسمت في وشي،

حضرتك عارفة الست نيهال عملتي ايه

ناهد: معلش ياسعاد، وبعدين هنتأخر كده، وزمان عروستنا القمر وصلت

سعاد: وهي تزيل دموعها، لااه ده انا متأخرش عليها واصل ده حبها اتزرع في جلبي زرع،

يلا ياستي

ليغادروا باتجاه القاعة لاستقبال العرسان

*************************

في خارج مركز التجميل كان كل عريس يقف بانتظار عروسه كل منهم يبدوا أميرا بحلته السودا، لتخرج تتهادي اولاهما وكانت إيمان، ليتصنم محله من مظهرها فكانت ملكة بفسانها الأبيض وحجابها

حسام: ايه الحلاوة دي يا إيمي، اللهم صلي علي النبي، ليحملها ويدور بها وكانت فرحته لاتقدر،ليركبا سيارتهم ويغادرا

أما مروان فكان يرتدي بذلته الرسمية، فقد اشترطت حياة ان تكون مميزة، فالعريس دوما يرتدي البذلة السودا، فاشترطت عليه ان يرتدي بذلته الرسمية وقد كان لتخرج تتهادي بفستانها الأبيض وحجابها لتجد أميرها بانتظارها وكان مميزا عن الجميع، لينبهر هو أيضا بها

مروان: ايه العسل دي، بشكر ربنا انه هداني بيكي ياحياتي، ليحتضنها وبعدها يتجهوا لسيارتهم للذهاب لقاعة الزفاف

اما بطلتنا فكان  القلق يرتسم بوضوح علي ملامحها ،وقد بلغ بها الحياء مبلغه،لتركض الفتيات لوالدهم فيستقبلهم بفرحة وحب كبير ولكن يتعلق بصره معها مع من ملكت قلبه وعقله وهي لاتعلم مدي عشقه لها، لتقوده قدماه اليها فكانت ترتدي الفستان الذي اختاره خصيصا لها وحجابها ومكياجها يكاد لايذكر وكانت الصغيرات أثوابهن كوالدتهن،ليظل نظره معلق بها ولكنه يريد رؤية عينيها التي تهرب من لقاء عينيه، لينادي بصوت خافت

أحمد: نجلاء

لترفع رأسها فتتقابل الأعين بنظرة عاشقة ونظرة تائهة لازالت تنكر مشاعرها تجاهه

أحمد: بحبك يا أحلي وأجمل إنسانة شوفتها

نجلاء: ........

أحمد: طيب يلا نمشي وتفكري براحتك

ليغادروا جميعا للقاعة

وعند وصولهم كان هنا لك استقبال أسطوري، والأستاذ فتحي قد قام بتسليم بناته الثلاث كلا منهن لزوجها، وكان الجميع سعيدا بما يحدث وحان وقت الرقصة علي الموسيقي الرومانسية

ليأخذ كلا منهم عروسه ليغيبا معا في عالمهم الخاص

ياسين: مش لو خطبتلي كان زماني هايص معاهم دلوقتي ياحاج

فتحي: مش لما تخلص كليتك الأول، ابقي قول اخطب

ياسين: طيب مهدلي الطريق

الأم نجلاء: ههه يمهدهولك ازاي بس يا حبيبي، ولا انت حاطط عينك علي عروسة

ياسين: حبيبتي يانوجا والله محد فاهمني غيرك،متقولي حاجة يافطوم

فاطمة: ههه اقولك انت بلاها خطوبة، خليك في الجواز علي طول

ياسين: تصدقي صح

ناهد: والله انت عسل ياياسين

ياسين: شكرا ،بقولكم ايه هقوم اقلب رزقي، بدل ماهي ناشفة كدة

ناهد : هتروح فين ياحبيبي!

ياسين: هروح اغلس على العرسان

ليضحك الجميع عليه

وعند العشاق كانت انتهت الرقصة ولكن عكر صفوهم دخول حية لم تكن في حساباتهم

*********************

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والاربعون

    كانت الصغيرات يجلسن مع رؤى على إحدى المقاعد الخشبية بجانب الطريق بانتظار قدوم والدهن، كانت الفتاتان قد تمكن الجوع منهما، لكنهما آثرا عدم الحديث إلى أن رأت رؤى أن ترسل أخيها ليجلب لها بعض الطعام من أحد المحال القريبة حتى تطعم الصغار لحين وصول والدهم، رؤى: أبيه معلش ممكن بس تجيب أي حاجة مغلفة أكلها

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع والأربعون

    يقفان أمام قبر والديهما بحزن دفين يمزع نياط القلب، ألم شديد ينخر فؤادهم من احتياجهم لحضن والدتهم الدافئ، وحنان والدهم الذي ينبض أمانا، ودعما، ودفئاً يغنيهم عن عوز الحياة الدنيا، كانت تقف ترفع يديها بالدعاء ودموعها تنهمر على صفحات وجهها كينبوع ماء سائل، في كثير من لحظات حياتها طالما تمنت أن ترتمى بأ

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والأربعون

    في مدينة الأقصر الجميلة داخل منزل يبدوا على ساكنيه الثراء، بداية من بوابته الخارجية التي تدل على عراقته، تحاوط المنزل حديقة خلابة بسيطة تسر الناظر إليها، من الخارج يحيطها أشجار البرتقال برائحته الذكية في شكل مربع، كبرواز للوحة فنية رسمها فنان، تقع أسفله بمسافة قليلة شجيرات النعناع والريحان الذي يذ

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والأربعون

    هنالك في منطقة أخرى، بل في دولة أخرى، رجل قد خط الشيب رأسه، يجلس على رأس طاولة الطعام بوقار، وهيبة، تتناسب مع سنوات عمره الثامنة والخمسون، تجاوره سيدة جميلة، ترتدي حجاب بسيط، جميلة إلى حد كبير، رغم سنوت عمرها الخمسين; إلا أن رقتها تخفى عمرها الحقيقي، وإلى جوارها تجلس فتاة تشبهها قليلا تتناول طعامها

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status