ログインكانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها....
نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهم أحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين وبكرة هنيجي نشوفهم ونطمن عليهم.. وبعدين ايه انتي موحشكيش البنات ولا ايه نجلاء : البنات وحشوني جدا.. يمكن ده اللي مصبرني شوية.. وكمان ابو البنات وحشني ينظر لها بابتسامة تفيض عشقا.. وقلب يريد أن يرتوي من عشق غاب عنه لأيام ظن خلالها أن الله سيعاقبه بفقدها... قطع هذه اللحظات رنين هاتفه برقم حسام.. ليجيب أحمد : أيوة يا حسام .. عملت ايه ... حسام ............... أحمد : يا ابني أنا عارف... قوله بس يروح يرتاح مفيش مشكلة حسام : ...... خلاص احنا مروحين الدكتور كتب خروج.. واحنا قدامنا بس خمس دقائق ونوصل هستناكم في البيت... لينهي المكالمة متنهدا بابتسامة تحمل التقدير أحمد : سليم مصر يجي يشوفني ويطمن عليكي .. حسام بيقول مش راضي يروح حتى بعد حسام ما قال له كل اللي عرفه نجلاء : الظاهر انه فعلا سليم زي ما بتقول شخصية تستحق الاحترام أحمد : سليم شخصية محترمة رغم صغر سنه إلا إنه عمل لنفسه مكان كبير بين رجال الأعمال... مرت دقائق قليلة وكانت السيارة تعبر البوابة الخارجية... تعجبت من الحراس الموجودون بالخارج.. لتتسائل بتعجب وهي تشير نحوهم نجلاء : أحمد انت غيرت الحراس اللي كانوا موجودين كلهم! يجيبها بعد أن أوقف السيارة .. أحمد : كان لازم يتغيروا عشان إهمالهم... وبعدين متقلقيش اللي انت قلقانة عليهم ممشيوش...سعاد وام سعيد جوة منتظرينك.. وابو سعيد موجود هو كمان متقلقيش ابتسامة عشق تشكلت على وجهها ... نجلاء : انت عرفت ازاي اني هسأل عليهم هما بالذات ينزل من السيارة ويقف بمحاذاتها معاونا إياها على الخروج بهدوء وروية... أحمد : عشان بقيت حافظ قلبك وعارف بيفكر ازاي دقائق قليلة وكانوا بالداخل يلتف الجميع حولهم.. يطمئنون على حالتها... لكنهم لاحظوا شحوب وجهها عندما وقع نظرها على موضع الحادث... ليحملها متجها بها لغرفتهم بالطابق العلوي... يدثرها بالغطاء جيدا .. ليتوالى بعدها الجميع تباعا مطمئنين عليها.. كانت تنظر لوجوه الجميع بسعادة .. فهاهي ضريبة الحب تراها بأم عينيها.. حب خالص خالي من الرياء يندفع الصغار نحوها بفرحة عارمة .. فقد عادت نبع أمانهم للمنزل ... ليشكلون حولها دائرة على الفراش... وتنساب الضحكات البريئة التي شقت البسمة على وجوه الجميع... تنظر حولها تجدها تقف بفرحة ناقصة ... فرحة يشوبها الشعور بالندم.. فكانت تلوم حالها على تركها بمفردها هذا اليوم... لتناديها بصوت ودود نجلاء : قربي يا سعاد مش هتقولي ليا خمد لله على السلامة تقترب منها بدموع تكن الحب.. والاحترام... والتقدير... سعاد : حمد لله على السلامة يا ست الهوانم... يارب كانت ايديهم اتشلت جبل ما يمسوكي... ياريتني ما هملتك ومشيت يو.... تقاطعها ...نجلاء : كفاية يا سعاد متلوميش نفسك على قضاء ربنا... وبعدين لو كنتي فضلتي معايا كان زمانهم طحنوكي معايا... سعاد : ربنا ينتقم منهم.. ويجبر خاطرك قادر يا كريم نجلاء : طيب مش هتجيبي حضن بقى .. بس حضن حنين بالراحة عليا أصل تكملي عليا تكسير تندفع نحوها محتضنة إياها برفق... فهنيئا لجابري الخواطر ✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️ في الأسفل كان قد وصل حسام برفقة سليم، ورنا... توجه أحمد لاستقبالهم.. مرحبا بهم بود .. ليجلس معهم بالأسفل وتصعد رنا برفقة الخادمة للأعلى سليم : كدة يا أحمد ده كله يحصل ومتقلش ليا.. لا بجد والله انا زعلان منك أحمد : والله يا سليم مكنتش فايق اتكلم مع حد نهائي... أنا كنت حاسس إن روحي بتتسحب مني... كنت بموت كل ثانية ومش عارف اعمل ايه... بس الحمد لله ربنا كريم سليم : حمد لله على سلامتها وسلامة الولاد... وقوم يلا عشان تيجي معايا نحضر عيد ميلاد هنا... مش هسيبك انا النهاردة أحمد : معلش بلاش انا.. نجلاء لسة مش بتعرف تتحرك كويس.. مش هقدر اسيبها لوحدها.. حسام وإيمان هيجوا.. لكن انا اعذرني يا صاحبي سليم : المرة دي هقبل عذرك لكن صدقني المرة الجاية مش هيحصل... قوم معانا بقي عشان نسلم على المدام ونمشي احنا أحمد : تعالى أنا قايل لنجلاء انكم جايين وهيا عارفة يتجهوا للأعلى يطمئنوا عليها وبعد دقائق قليلا يغادرون منبهرين بقوة إيمان هذه الفتاة الشابة... التي لا قت من العذاب أشده... كان الصمت سائدا بينهم طوال الطريق... لتقطعه رنا رنا : حضرتك كان عندك حق يا أستاذ حسام ... أنا شفت شخصية عمري مشفت زيها .. ايه ده حسام : كنت واثق انك هتحبيها... نجلاء دي غريزة وطبيعة فيها... وسبحان الله تحسي بتلقائية إنها دخلت قلبك على طول رنا : صح انا من أول ما شفتها... عندها بشاشة وحاجة كدة مش عارفة ملهاش وصف مر وقت قليل وكانوا قد وصلوا منزلهم... ليتفاجأ حسام بوجود محمد قادما باتجاههم.... ✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️ أما بالحارة الشعبية كان قد وصل الجد ومعه ابنه حسن، وابن أخيه حامد بعدما أصر على الحضور معهم... اتجهوا نحو العنوان المدون بالورقة ليهموا بسؤال أحد المارة ... ليشير لهم نحو بناية معينة... اتجهوازإليها ولكن أصابهم الإحباط عندما لم يجدوا بها أحدا ... اتجهوا للأسفل عازمين على الانتظار.. تفاجأ شريف أثناء مروره بوجودهم أمام منزل رفيقه... ليهم بسؤالهم عما يريدون شريف : حضراتكم مين !وواقفين هنا كدة ليه! حسن : احنا جايين نسأل عن محمد محمود الألفي، واخته رؤى .. حضرتك متعرفش هما راحوا فين شريف : هما خرجوا .. لكن حضراتكم مين وعاوزينهم ليه! حسن : انا خالهم.. وده جدهم .. حضرتك متعرفش هيرجعوا امتى شريف : وقد ازدادت حيرته... لا والله معرفش.. بس هنا في الغالب مش بيتأخروا برة.. اتفضلوا عندنا على ما ييجوا.. محمد صاحبي .. وخطيب اختي حامد : لا متشكرين.. يا أستاذ احنا هنقعد هنا ألف شكر ليأخذ بيد عمه وهو يتحدث الواد ده بيحور علينا... محمد كان خاطب اخته وسابها.. صالح : وانت عرفت منين يا حامد! اللي جابلي العنوان بتاعهم قالي كل حاجة يا عمي... وقال لي ان الواد دي عينه من رؤى حسن : بقول يا ابا.. إيه رأيك نروح نزور فاطمة واحنا هنا .. على ما الولاد يرجعوا قلبه أصبحت نبضاته أعلى عندنا ذكر اسمها... وحاول مدارات لمعة الدموع بعينيه.. صالح : وماله يا ولدي يلا بينا ليتجهوا نحول منزل ابنتهم الأخرى .. غافلين أن الجمع على وشك الاكتمال.. والحقيقة ستكشف.. ومن المذنب يا ترى!!!!!!!!!!!! ✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
في داخل مركز التزيين كانت كلا من حياة وإيمان الفرحة تطغي علي ملامحهن وكل منهن سعيدة لأنها ستزف لمحبوبها اليومحياة: بت يا إيمان انا حاسة اني قلبي طايرمش قادرة اوصف لك إحساسي دلوقتي، مبسوطة علي شوية خايفة علي حتة زعل اني هسيب ماما وبابا، مشاعر ملخبطةإيمان :بضحكة خفيفة، ايه كل ده انا زيك كده، بس تق
اما بمركز الشرطة وبعد انتهاء مروان من تحريز المضبوطات وإغلاق ملف القضية كان يجب عليهم إنهاء القضية الأخرى وبعد طلبهم لندي ورأفت والإدلاء بأقوالهم تم غلق قضية سعيد نهائيا، وكذلك بعد اعترافات نادر بكل جرائم محمود ومخططاته انتهت القضية بموتهليدخل اللواء عبد الحميد لمكتب مروانعبد الحميد: هاه يامروان
هنالك في غرفة ما يبدوا عليها الرقي تستيقظ وهي تشعر بالدوار لتقتح عينيها ببطأ وحالة التعجب تسيطر عليهانجلاء: ايه ده انا فين، لتتذكر ماحدث عندما كانت تساعد الفتاة أتي شخص من الخلف وكمم فمها لتغيب بعدها عن الوعي.....ااااه ياربي لتنتفض من موضعها وهي تحاول النهوض ولكنها تفاجأ بالباب يفتح ويظهر منه هذا
اما في منزل محمود الجرحاوي وبعد عودة نيهال كان بانتظارها ليري مافعلت ويعاقبها فهو قد حذرها من ان تمسها بسوء ولكنه يصدم من مظهرها فكان مكياج عينيها سائلا علي وجهها وهو أسود اللون، وشعرها غير مرتب اطلاقا، وأحمر شفاهها ملطخ به ماحوله ليضحك ولم يستطع التوقف علي منظرها هذا فلم يتوقع ان تفعل هذه الهادئة







