Share

الفصل الرابع عشر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-23 22:35:23

اما عند من تملك المرض من قلبه قبل عقله فكان يجلس يخطط مع أحد خريجي السجون لشئ ارتضته نفسه وهو ليس من حقه ولكن سولت له نفسه انه من حقه

سعيد: بقولك ايه انا لازم ابعت لها الصور دي تاني عشان اضغط عليها واتجوزها في اقرب وقت انا شاكك ان ابوها بيخطط لحاجة طالما ساكت كدة لأني متأكد انه شاف الصور

..........:وانت ايه اللي مخليك متأكد يريس ميمكن مشافهاش ولا هو يعني هيعمل ايه مش هيقدر يعمل حاجة

سعيد: اسكت انت مش فاهم حاجة خطيب بنته كله عارف انه مهندس مسافر برة بس اللي عرفته انه مش مهندس بس في حاجة غريبة انا مش مرتاح عشان كدة انت هتراقب نجلاء من ساعت مبتروح شغلها لحد مترجع عينك متغفلش عنها انت سامع حتي هي بتشوف مين كل حاجة كبيرة وصغيرة سامع

............:بس كدة هنعوز مصاريف يريس انت عارف بقي

سعيد: وهو يخرج الأموال من جيبه خد بس اي غلطة انت عارف مش هتكون اعز من اللي راح

.......:عارف يريس بس سؤال معلش،

انت هتعمل ايه بالصور دي هتبعتها تاني ولا ايه

سعيد: ملكش دعوة اعمل اللي بقولك عليه وبس انت فاهم

........:فاهم يريس

*******************************

عند سالم كان يحاول الوصول للأستاذ فتحي لإخباره وعندما كاد ان ييأس حاول الاتصال على رقم منزله ولحسن حظه كان قد انتهي من كتابة الملاحظات لنجلاء واوشك على النوم ولكن رنين الهاتف اوقفه

فتحي: يتري مين اللي بيتصل في وقت زي ده فكان الوقت قد تجاوز منتصف الليل ليشك انه سعيد

ويقرر الرد

:الوو مين معايا

سالم: وهو يتنهد بارتياح الحمد لله

استاذ فتحي انا كنت عاوز حضرتك ضروري في موضوع مهم جدا ومش حمل تأخير انا جيت لحضرتك النهاردة بس ملقيتش حد

فتحي: سالم ايه الموضوع ده فيه ايه بالضبط

سالم: مش هينفع في التيليفون انا هاجي لحضرتك بكرة بعد المغرب وهجيب شيماء معايا عشان تشوف نجلاء والبنات عشان محدش يشك في حاجة

فتحي: بقلق هو الموضوع كبير الدرجادي يسالم

سالم: ايوة للأسف

فتحي: خلاص ماشي انا هكون في انتظارك

ليغلق الهاتف ولازال القلق ينهش قلبه

اما عند سالم

شيماء: الحمد لله انه رد عليك المهم انك تقوله علي كل حاجة لازم الحق يرجع لاصحابه

اما الحاج سامي فاستمع لحديثهم

الحاج سامي: يتري في ايه يسالم ايه الموضوع اللي انت عاوزه فيه وايه دخل سعيد بالموضوع

انا لازم اعرف

*********************************

في اليوم التالي استيقظت بطلتنا وأدت فرضها واستعدت للذهاب الي عملها بعد ان جهزت اطفالها قبل الذهاب

وعند وصولها مباشرة اتجهت لمكتب المدير لإعطائه الملف وابلاغه بما فيه واثناء سيرها رأتهم قد وصلوا لتوهم وفي طريقهم للمكتب فقررت الذهاب سريعا للمكتب لمقابلته ولكن عليها اولا ان تذهب لمكتبها حتي لاتثير الشكوك

إيمان: مالك ينجلاء في ايه انت مش طبيعية

نجلاء: هااه لا مفيش حاجة بس عاوزة اروح مكتب المدير عشان امضي الملف ده يلا سلام هروح الأول

لتذهب حتي قبل ان تسمع ردها

إيمان: باستغراب هي مالها النهاردة يتري فيكي ايه ينجلاء

اما هي فوصلت لمكتب المدير

نجلاء: انسة ندي لو سمحتي عاوزة ادخل لاحمد بيه في ملف مهم محتاج امضي

ندي: وهي تنظر لها بتأفف واضح ملف ايه ده احمد بيه مش فاضي دلوقتي

اتفضلي وابقي تعالي كمان شوية

نجلاء: بعصبية لم تتحكم بها وقت تاني ايه يآنسة هو انا جاية العب بقولك ملف مهم تقولي لي تعالي بعدين انتي حتي محاولتيش تدخلي تبلغي المدير

اما في الداخل كان هو وحسام يناقشون اخر شئ في ملف الصفقة ليستمعوا للجلبة التي تحدث في الخارج

حسام: هو في ايه، ايه الدوشة اللي برة دي

احمد :مش عارف خلينا نشوف

ليتجهوا للخارج ليرو مايحدث

احمد: بصوت عالي ايه اللي بيحصل هنا بالضبط

لتلتفت نجلاء سريعا

حسام: نجلاء في ايه

لترد ندي: المدام بقولها ان حضرتك مشغول بتزعقلي

لتنظر لها نجلاء بغضب: انتي كذابة حضرتك انا قولت لها ان في ملف ضروري محتاج ان حضرتك تشوفه وتوقع عليه تقولي روحي وابقي تعالي بعدين باسلوب مش كويس انا حضرتك لو الموضوع مش مهم مكنتش اتكلمت

ندي: انتي مش محترمة

احمد بغضب: نديييي حسك عينك تغلطي فيها انتي سااامعة اتفضلي ادخلي وكل واحد علي شغله

لتنظر له نجلاء بتعجب من قوله

حسام: طيب اتا هروح مكتبي

نجلاء: لا يحسام بيه لو سمحت خليك

لينظر لأحمد في صمت ويلاحظ ان صديقه اغلق الباب وهي لم تعقب

احمد: ايه هو الموضوع المهم ده

نجلاء: مصيبة يفندم

احمد: مصيبة ايه انت حد عملك حاجة

نجلاء: لللا مش انا ،انا هقول لحضرتك،يوم الخميس قبل مروح انا وايمان بعد مطلبت الإذن من حضرتك رجعت مكتبي لقيت إيمان بتقولي ان الملفين دول جم من قسم الحسابات وعاوزين يدخلو الأرشيف

حسام: طيب ودي فيها

نجلاء: يفندم انا لسة مكملتش، اولا ملفات الحسابات لازم تتراجع الاول عندي  وبعدين تتعرض علي احمد بيه ويمضيها بس ده محصلش وانا لما شكيت في كدة اخدت الملف معايا البيت بس احداث اليومين اللي فاتو نسوني ولما رجعت امبارح بالليل راجعته ولقيت في اختلاس لاكتر من عشرة مليون جنيه من واردات الشركة ولما حسيت اني ممكن اغلط واظلم حد خليت بابا راجعه معايا تاني هو شاطر جدا في الحساب ودي الملاحظات اللي انا سجلتها

لتعطيه ورقة اخري امامه ودي المراجعة بتاع بابا

اتفضل

لينظر احمد وحسام للأوراق بصدمة

حسام :مش معقول ايه ده ده راس مال جديد

أحمد بنظرة غموض طيب انتي كان ممكن متقوليش وكان ممكن تستفادي من

لتقاطعه

نجلاء: متكملش حضرتك انا ميلزمنيش انا الحمد لله باخد راتب علي شغلي وبعمل اللي يرضي ربي والجنيه الحلال عندي بمليون حرام دينا قالنا كدة وده اللي اتربيت عليه كان دايما والدي يقولي

""مانبت جسده من حرام فالنار اولي به""

اتفضل حضرتك ده الملف

لينظر لها باعجاب لم يستطع اخفاءه،ليتأكد من اختياره وخطوته التالية،  ويلاحظ صديقه هذا

اما هي بخجل من نظرته هذه تخفض بصرها وتستأذن للخروج

حسام: هااا هتعمل ايه

احمد: ........ .

**************************

نذهب إلي هذه السيدة الجميلة التي باعت طفلتها وزوجها من اجل شخص اخر، شخص كان همه الوحيد هو ازلال زوجها وكسره ،وكانت هي الوسيلة لذلك ،ولكنها اتبعت خطي الشيطان، وارتضت ان تقبل بالحرام علي الحلال، لتتذكر ماحدث منذ ثلاث سنوات، فكانت مع زوجها آنذاك ،فكان يعاملها معاملة حسنة ،ولم يخطئ في حقها مطلقا، فكانت جميع طلباتها مجابة وحقوقها الزوجية لم يقصر فيها معها، الي ان جاء ذلك اليوم، فكان لديه سفرية عمل، وكان لابد من سفره ،فقد حدثت مشكلة كبيرة في فرع الشركة بالخارج، وسافر ولكنها لم تكن تبالي، وفي اليوم التالي ،قالبلت محمود الجرحاوي في احدي النوادي التي كانت ترتادها، واعجبت به حتي انها قد

نسيت زوجها ،واصبحت تقابله يوميا، ولم تخلو لقاءاتهم من المحرمات، الي ان طلب منها ان تنقل اخبار زوجها إليه، وبالطبع لم تمانع، من اجل من تسميه حبيبها، اما زوجها فكانت علي استعداد للتضحية به، لدرجة انها بدأت تهين والدة زوجها، وتعاملها بطريقة سيئة،  حتي طفلتها اهملتها ،وتركتها ولم تعد تبالي بها، حتى انها مرضت في يوم وكانت على موعد معه ،فتركت طفلتها تنازع وتتألم حتي اوشكت علي الموت ،ولكن جدتهاانقذتها وأخذتها للطبيب، اما هي فذهبت للقاء المحرم ،الي ان عاد زوجها، وعند عودته لاحظ تغيرها ونفورها منه ،وعندما سألها عن السبب ؟أخبرته انها تريد الطلاق ، رفض في البداية لأجل طفلته، ولكن ماجعله يطلقها ،هو رؤيتها مع الد أعدائه بفراشه

لتفق من شرودها على دخول محمود الي المنزل

نيهال: وهي تعانقه حبيبي اتأخرت ليه قلقت عليك

محمود: لا متقلقيش انا كويس كان عندي شغل بس

نيهال: محمود انا بحبك اوي اوعي تبعد عني وتسيبني انا مقدرش اعيش من غيرك

محمود: وهو ينظر لها نيهال انتي بنتك موحشتكيش؟

مش عاوزة تشوفيها؟

نيهال: بصدمة ايه ايه اللي خخلاك تسأل السؤال ده بس عادي يعني وجودك جنبي مش مخليني افكر في حد تاني

محمود: باستهزاء بس دي مش حد دي بنتك ومفيش ام ممكن تنسي بنتها الا لو كانت من غير قلب

نيهال: وهي تقاطعه، بقولك ايه يحبيبي انا عاوزاك انت وحشتني اوي لتقبله ويذهبون لعالم خاص بهم كل منهم يهرب من شئ ما

اما هو فكان يتذكر ماقاله له الشخص الذي كلفه بمراقبتها

...........:يباشا كل المعلومات عند حضرتك في الملف ده بس في حاجة كدة يعني عرفتها وانا راجع

محمود: حاجة ايه؟

...........:احم هي رافضة الجواز نهائي واتقدم لها ناس كتير ومن ضمنهم اخو جوزها حتي مرضيوش يدوها ورث جوزها عشان يضغطو عليها ويتجوزها

محمود: طيب وهي رافضة ليه؟

............:عشان عشان ولادها

محمود بصدمة: ولادها ايه انت بتخرف!

...........:لا والله بس هي عندها 3بنات ومش راضية عشانهم دة اللي عرفتو

محمود: طب روح انت وابقي فوت علي الحسابات

ليغادر اما هو فلا زال تحت الصدمة! 3بنات! ازاي

انا كنت فاكرها واحدة بس واحدة في سنها لسة صغيرة كان ممكن تتجوز وخلاص ومتفكرش في حد دي حتي الفلوس مأثرتش فيها معقول؟ دي نيهال باعت بنتها عشاني !

*********************************

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والستون

    كانت تجلس على الأرضية الصلبة...مكبلة اليدين، والقدمين، ... تنظر بخوف شديد للرحال ضخام الجثة الملتفون حولها... خوف اعتمل قلبها مما هو آت ... فهي لا زالت لا تعلم ماذا يريدون منها... كانت تجلس بوكرها الجحيمي... منتظرة أخبار فعلتها الشنيعة ... بخق فتاة لم تتعرض لها بسوء... سعادتها تزايدت عندما علمت بما

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والستون

    أما الأخوان كانا بالخارج يسيرون باتجاه أحد المحال لشراء هدية قيمة تناسب رفيقتها.... بعد ما استطاعت إقناع أخيها بالذهاب لرفيقتها مبكرا حتى تساعدها في الترتيب للحفل..... لم يشأ أن يرى الحزن بعينيها ....لذا أذعن للأمر...وهاهم قد استقروا على سلسال من الفضة الخالصة لتقديمها..... ولكن يجب تغليفها حيدا حت

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والستون

    كان يجلس مع زوجته بغرفة نومهما، كان الصمت مسيطر عليهما، صمت يثير قلقا في نفوسهم، كانوا بداخلهم يتمنون أتن يكون الشك حقيقة، سعادة تشوبها القلق، وخوفا من ألام الماضي التي لم تندمل جراحها بعد، كانوا كالمريض الذي يرجوا من الله الشفاء ويكره الدواء لمرارته، ولكن يجب أن تنظف الجروح لتلتئم بعد تنظيفها، قط

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والستون

    كان يجلس بهدوء على مكتب والده، يراجع بعض الأوراق الهامة التي لا بد من إنهائها قبيل مغادرته لمقر الشركة هنا، كان يعيد حديثه مع صديقه " حسام" في المكالمة الهاتفية الأخيرة، الذي طلب فيها إن يساعده بإيجاد أبناء عمومته، لكن هل يوجد بالفعل أملا في تحقيق هذا الأمر، هل سيتمكنون من إيجادهم!ولكن إن وجدوهم ك

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status