แชร์

الفصل الخامس عشر

ผู้เขียน: نجلاء فتحي الجوهري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-23 22:43:39

وفي منزل الأستاذ فتحي فكان بانتظار سالم وزوجته كما اخبره بقدومه امس واخبر زوجته التي ملأ القلق قلبها

اما هناك فكان سالم وزوجته استعدوا للذهاب ولكن اوقفه الحاج سامي

الحاج سامي: استني ياسالم

سالم: نعم يابا عاوز حاجة مني قبل مامشي

الحاج سامي: لا بس انا بنات اخوك وحشوني وعاوز اشوفهم عشان كدة هاجي معاك

لينظر هو وزوجته لبعضهما دون التفوه بكلمة واحدة

سالم: طيب يلا يا ابا

ليخرجوا من المنزل وعند خروجهم

شيماء: وبعدين يا سالم هتعمل ايه كده مش هتعرف تقولوا حاجة وحتى لو قولت قدام ابوك مهوش هيصدق حاجة انت عارف بيسمع لسعيد ازاي

سالم: ربنا يستر يلا بس عشان ميشكش في حاجة دلوقتي

الحاج سامي: بتتوشوشو في ايه يا سالم في حاجة

سالم: هاااه لااا بس بقول لشيماء تكون قالت للعيال اننا رايحيين

الحاج سامي: ااه ماشي يا ابن

وعند وصولهم رحب بهم الجميع وانطلق الصغار لأحضان جدهم يقبلونه واحتضنهم عمهم وزوجته كذلك

اما شيماء فاحتضنت نجلاء فهي تحبها كثيرا ولم ترها منذ فترة طويلة فهي تعدها كأختها الصغري وهي من ساندتها ووقفت بجانبها الي ان انهت دراستهاولم تتركها بمفردها وكانت لها اخت بل ام

(لما لاتكون العلاقات بين زوجات الإخوة كلها بهذه الطريقة؟ لما لايكون الود والمعروف هو السائد في مجتمعنا؟ لما لا تعامل الأم زوجة ولدها كابنتها؟ ولما لاتعامل زوجة الابن والدة زوجها كأم حقيقية لها ؟

اين الخطأ؟ لما بعض الأزواج يحملون زوجاتهم مسؤولية كل مايحدث؟ لماذا الخطأ فقط مسؤولية الزوجة؟ هل الزوجة دوما مخطأة لتتحمل هي كل الذنب؟ هل الأزواج دوما علي صواب؟

هل خدمة أهل الزوج فرض على زوجة ولدهم ليعاملوها كالخادمة؟ هل طاعة الزوجة لزوجها ضعف؟ ولكن لما لايقدر الزوج هذا؟ لما دائما يبحث عن أخرى؟ لما يعد زوجته كمن انتهي عمرها الافتراضي؟

ممن الخطأ؟ )

اما عند الرجال فكان الوضع مريبا سالم يريد الحديث ولكنه لايستطيع الحديث امام والده فيقول

سالم: استاذ فتحي معلش عاوزك دقيقة برة

فتحي: اتفضل يا سالم

وعندما هموا بالنهوض

الحاج سامي: قول كل اللي انت عاوز تقولوا قدامي يا سالم انا عاوز اعرف انت عاوز ابو ياسين في ايه

ليصدم سالم من حديث والده ولكنه يفكر قليلا لما لايكسب ابيه في صفه؟ ويكون عون له؟

ليحسم امره: بص يا ابا قبل ماقول اي حاجة لازم تعرف ان والله العظيم والله العظيم والله العظيم مفيه كلمة من اللي هقولها كذب وده يمين يحاسبني

عليه ربنا

الحاج سامي بقلق: في ايه يا ابن

وكان الأستاذ فتحي لا يختلف حاله من القلق الذي اصاب الحاج سامي

ليتحدث سالم :انا من يومين كنت بمر علي الأرض اللي في الطريق الغربي وبالصدفة شوفت

ليصمت ثواني ثم يعيد الحديث شوفت سعيد اخويا مع الولا حكشة رد السجون استغربت وقتها لما لقيته بيقول لسعيد اخويا ياريس ثم يقص عليهم ماحدث

فلاش باك: :::

بينما عند من ملأ الحقد قلبه وعماه فكان يتحدث بعصبية

سعيد: بقي انا مش عارف اضغط عليها بس هي مشفتش الرسايل ازاي لحد دلوقتب

مجهول: انت متاكد انك بعتهم لها علي رقمها ولا لأ

سعيد: يا ابن قولت لك بعتهم لها ولما رنيت بعدها ابوها اللي رد عليا فقفلت على طول

مجهول: مصيبة لو ابوها كان شاف الرسايل

سعيد: نهار اسود انا ازاي مفكرتش في كدة ده كدة تبقي مصيبة ابوها ده مش سهل وغير اخوها اللي عايش دور الضابط

مجهول: انت كمان قولتلي ان خطيب اختها رائد في الشرطة يعم كنت سيبها وخلصنا كدة مش بعيد نروح في داهية بص بقي انا مليش دعوة انت حر بس لو رجلي جات في الليلة دي هقول على القديم والجديد

سلام يسعيد

سعيد: غور جتك القرف قلقتني

نهاية الفلاش باك

بس وبعدها مشيت عشان محدش يشوفني

الاب فتحي: سالم انت متأكد من اللي انت قولته

وسمعته ده

ليفكر كيف علم سعيد بهوية مروان وحتي ابنتيه لايعلمان شئ عن هذا الأمر وكذلك الصور التي يرسلها اذن هو من فعلها

انا لازم اكلم مروان

اما الحاج سامي: بصدمة انت انت بتقول ايه يسالم يبني ابني سعيد يعمل صور وسخة عشان يخلي ارملة اخوه تتجوزه انت اكيد سمعت غلط

سالم: وهو يتجه ليجلس بجانب والده يابا والله ده اللي حصل، طيب ايه سبب اصرار سعيد على انه يتجوز نجلاء، فكر كدة يابا

فتحي: بحكمة شديدة ،سالم ابوك معاه حق ميصدقش، بس ده مهما كان ابنه ومش هيصدق حاجة عليه، سيب كل حاجة لوقتها، مضايقش نفسك يا حاج ،كلهم ولادك ،ونجلاء بنتك برضوا، واللي مترضهوش لبناتك مترضهوش لبنات الناس،

*********************************

اما عند مروان فكان في سيارته متجها لمنزل احمد، بعدما هاتفه وأخبره ماحدث اليوم بالشركة، وما فعلته نجلاء ،وكيف اكتشفت الإختلاسات التي تحدث ،ليطلب منه القدوم لمناقشة مايريد فعله هو وحسام، حيال هذا الأمر ،

ليرن هاتفه ليرد: :ايوة يا عمي خير في حاجة

فتحي: مروان انت فين دلوقتي

مروان: انا رايح لاحمد البيت عاوزني بخصوص الاختلاسات اللي بتحصل عنده في الشركة اللي نجلاء اكتشفتها

فتحي: ايوة ايوة عارف الموضوع ده، بص يا مروان اسمعني كويس لأن اللي هقوله ده مصيبة

مروان: مصيبة ايه يا عمي

فتحي: بص يا ابن امبارح سالم كلمني ،وقالي انه عاوزني في موضوع مهم بخصوص نجلاء ،انا افتكرت انه عاوز يتكلم في موضوع جوازها من سعيد تاني، بس اللي حصل ان لقيته جاي ومعاه ابوه

وحصل ...........ليسرد له جميع ماحدث والحوار الذي دار بينهم

مروان: بصدمة حضرتك بتقول ايه يعني سالم عرف نية اخوه وسمعه بنفسه

فتحي: ايوة وكمان ابوه عرف، ومش بعيد يروح يقولوا ،وكدة بنتي هتكون في خطر

مروان: طيب اهدي بس يا عمي، وانا ان شاء الله هلاقي حل، متقلقش

فتحي بعد تفكير: بقولك ايه لما توصل عند احمد عاوزك تقوله على كل حاجة وقوله هنعمل ايه وهنتصرف ازاي

مروان: حاضر يا عمي انا خلاص وصلت

فتحي: خلاص اقفل دلوقتي وهكلمك بعدين، يلا سلام عليكم

مروان: وعليكم السلام

دقائق قليلة وكان قد ةصل لوجهته، كان جالسا معه لكنه في واد آخر

أحمد: مروان مالك يبني

حسام باستغراب: ماله ده، مروان، مروااان

مروان: :بانتباه هاااه

احسام: هااه ايه يا ابن ده انت ضايع

احمد: مروان، في حاجة حصلت، شكلك يقلق

مروان: ايوة في

لينظر له احمد وحسام باستغراب

ليكمل: :الأستاذ فتحي كلمني وانا جاي هنا وقالي

ليخبرهم بما اخبره به

احمد: يعني كده ابوه واخوه عرفم هو عايز ايه

مروان: ايوة بس قالي ان نجلاء كدة في خطر

حسام: خطر ليه كدة ابوه ممكن يمنعه عنها

مروان: يا ابنيك انت مش عارف حاجة، سعيد دة مريض ومهووس ،وبعدين ده واحد قتل اخوه ،توقع منه اي حاجة

احمد: بعد تفكير ،بقولك ايه يمروان انا عاوز اقابل سالم وابوه كمان رتب لي معاد معاهم بكرا ضروري وكمان تجهز الأوراق اللي انا هقولك عليها دلوقتي

مروان: طيب ومشكلة الشركة

أحمد: متقلقش حسام هيخلصها

لينظر لصديقه نظرة فهمها كل منهم تمام يا حسام

حسام: متقلقش اعتبرها انتهت

احمد: كدة لازم كل حاجة تخلص عشان نجلاء تكون في امان من الكل

مروان: طيب والجرحاوي !هتعمل معاه ايه

احمد: لا ده سيبهولي

************************************

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الغصل الخمسون

    كانت تجلس تشاهد التلفاز على إحدى المسلسلات العربية القديمة كعادة جميع كبار السن، عندما خرجت ابنتها من غرفتها وهي مرتدية ثيابها مستعدة للخروج، تصدم من مظهرها الذي ينم عن كونها تريد إنهاء خطبتها بيديها، سناء: ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده يا جميلة! جميلة: عاملة ايه يا ماما! ما انا حلوة اهو، وبعد

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والأربعون

    بعد مدة ليست بالقليلة بعد حديث الفتيات كانوا يتحدثون بالداخل بمفردهم يتشاورون في هذا الأمر، مع قلق شديد ينهش قلوبهم عن كون هذا الخاطف لا زال طليقا ولم يعلم عنه شيء، يقطع حديثهم وسيل أفكارهم رنين الهاتف.. احمد: مين يا حسام؟ ! حسام: ده سليم، اكيد بيرن عليا عشان اروح اجيب والده من المطار، أكيد هما ع

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والاربعون

    كانت الصغيرات يجلسن مع رؤى على إحدى المقاعد الخشبية بجانب الطريق بانتظار قدوم والدهن، كانت الفتاتان قد تمكن الجوع منهما، لكنهما آثرا عدم الحديث إلى أن رأت رؤى أن ترسل أخيها ليجلب لها بعض الطعام من أحد المحال القريبة حتى تطعم الصغار لحين وصول والدهم، رؤى: أبيه معلش ممكن بس تجيب أي حاجة مغلفة أكلها

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع والأربعون

    يقفان أمام قبر والديهما بحزن دفين يمزع نياط القلب، ألم شديد ينخر فؤادهم من احتياجهم لحضن والدتهم الدافئ، وحنان والدهم الذي ينبض أمانا، ودعما، ودفئاً يغنيهم عن عوز الحياة الدنيا، كانت تقف ترفع يديها بالدعاء ودموعها تنهمر على صفحات وجهها كينبوع ماء سائل، في كثير من لحظات حياتها طالما تمنت أن ترتمى بأ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status