공유

الفصل السابع عشر

last update 게시일: 2026-05-25 00:22:40

عند مروان فكان جالس في مكتبه يفكر في حياة وما سوف يكون موقفها تجاه الحقيقة هل ستسامحه وتبقي معه ام سترفض وتتركه وعند هذه الفكرة لم يقبل عقله ان يفكر فيها فهو يحبها ولن يتركها ابدا

ليقاطع تفكيره صوت العسكري الواقف بالخارج

......:تمام يا افندم، سيادة اللواء طالب حضرتك في مكتبه

مروان: ماشي يا أيوب روح انت

ليتجه الي مكتب اللواء تمام يفندم حضرتك طلبتني

اللواء: ايوة يا مروان اتفضل بص يا مروان انا عاوزك دلوقتي بصفتي أب مروان انا عاوز اطمن عليك يا ابن

مش ناوي تتمم جوازك بقي مستني ايه بس

مروان: بابا حضرتك عارف كويس ايه اللي معطل الجواز بس ان شاء الله الأمور هتتحل قريب وكل شئ هيكون تمام متقلقش انت بس وخلي بالك من صحتك الشعب لسة محتاجك

اللواء: انت بتتريق عليا يا ابن سوسن

مروان: مالها الحاجة بس تقدر تستغني عنها

اللواء: لأ مقدرش المهم قضية الجرحاوي فيها جديد

مروان: والله لسة من لما شارك الشركة الأجنبية ومن بعد العملية الأخيرة ومفيش جديد

اللواء: ماشي بس خليك صاحي له وقضية اخت خطيبتك

مروان: والله يا بابا دي اللي معقدة انا مش عارف ربنا يستر المهم هستأذن انا بقي سلام

اللواء: سلام

وعند خروجه يرن هاتفه برقم حياة

مروان: هلا والله ازيك ياحياتي

حياة: بخجل ازيك انت عامل ايه

مروان: الحمد لله، بس ايه الكسوف ده يبت مش لايق عليكي

حياة: هاااه تصدق انا غلطانة اني بسال عليك

مروان: ههههههه شوفتي قلبتي اهو المهم انا كنت عاوز اخد رأيك في حاجة

حياة: حاجة ايه

مروان :ايه رأيك في اسم مروان؟

حياة: اشعني يعني، علي العموم انا بحب الاسم ده جدا ده كان نفسي اول ولد اسميه مروان

مروان: طب كويس عشان في مفاجئة بعدين بمناسبة الاسم

حياة: مفاجئة ايه

مروان: بعدين يا حياة، خلاص هقفل دلوقتي عشان عندي شغل، يلا حبيبتي مع السلامة يا حياتي

حياة:سلام

********************************

اما في منزل بطلتنا فكان والدها يجلس والقلق ينهش قلبه علي ابنته لتأتي له زوجته وهي تربت علي كتفه لتقول: متحملش هم كل شئ وله حل

فتحي: خايف عليها يانجلاء، نجلاء مهما كانت ضعيفة ومش حمل كل اللي بيحصل ده كفاية عليها هم بناتها هتلاقيها منين ولا منين، خايف اكون الرأي اللي خدته غلط

الأم نجلاء: يحبيبي الرأي اللي انت خدته مش غلط بالعكس ده لمصلحتها وبعدين نجلاء مش ضعيفة دي ربنا حميها وحافظها من زمان انت ناسي ولا ايه حفظها للقرآن حميها متقلقش انا متأكدة ان ربنا شايلها الأحسن لأنها تستاهل الأحسن

فتحي: طب انا هقوم اكلم مروان عشان اعرف ايه اللي حصل النهاردة

الأم: ماشي وطمني ربنا يهديهم ويكون احمد قدر يقنعهم

فتحي: ده امتحانه الحقيقي، هيوضح اذا كان يستاهلها وهيحافظ عليها ولا لأ

لتأتي اليهم الأطفال

سما: تيتا انا عاوزة اشوف نور، وحشتني

ملك:  انا بابا وحشني اوي يا جدو عاوزة اشوفه

سما: ايوة ياجدو وانا كمان عاوزة اشوف بابا

لينظر لنوران فيجدها صامتة

فتحي: مالك يا نوران مش بتتكلمي ليه

نوران: جدو بابا قالي انه هييجي ياخدنا معاه ،واحنا استنينا كتير، هو لو مش جيه انا مش هكلمه تاني لتركض وهي تبكي الي الغرفة،لتنظر ملك لجدتها والدموع تملأ عينيها وسما لم تكن أفضل حالا منهم

ليغادر الجد وهو عازم علي امر ما

الام نجلاء: طيب يلا ناكل دلوقتي وبعدين بابا هييجي ان شاء الله

سما: وعد يا تيتا

الأم نجلاء: وهي تنزل لمستواهم وعد يا قلب تيتا

**********************************

لنعود مرة أخري الي الشركة وقد حان وقت المغادرة

ايمان: يلا يانجلاء يدوب نمشي

نجلاء: ماشي يلا عشان متأخرش علي البنات

إيمان:طيب ونور، هتاخديها معاكي، ولا هتعملي ايه

نجلاء: وهي تنظر لنور، مش عارف

ايمان:  بقولك تعالي نروح الاول نقول لباباها، وبعدين نشوف

نجلاء وهي تحملها: ايه رأيك يا نور، نروح لبابا نستأذن منه

لتومئ برأسها دلالة علي موافقتها

ايمان: طب يلا

ليغادروا واثناء مغادرتهم كان احمد وحسام يتوجهون لأخذ نور

حسام: ايمان رايحيين فين،انتو مش هتروحو

إيمان: ايوة هنروح بس بس نور كانت

لتتحدث نور سريعا: بابا انا عاوزة اروح مع ماما عند اخواتي هما وحشوني

ليصمت الجميع ويحل الهدوء ليقطعه احمد: وانا موافق يانور

لترفع عينها بصدمة مما قال

ليكمل هو بس بشرط انا اللي هوديكم وكمان لازم

تكوني مؤدبة ومتتعبيش ماما نجلاء، اتفقنا

نور: اتفقنا يابابا

لتنظر ايمان لحسام بصدمة ليهز كتفيه بمعني لاأعلم

اما نجلاء فكانت في حالة صدمة لم تفق منها بعد هل سمح لطفلته بإطلاق كلمة ماما عليها؟ هل سمح لطفلته بالذهاب معها ؟هل يأمنها عليها؟ لتفق من صدمتها وهي تقول ::: معلش يفندم مش هينفع وبعدين انا هروح لماما فاطمة الأول انا هاخد نور معايا بس حضرتك انا عايشة في قرية صغيرة والناس كلها تعرف بعض ده غير وضعي الشخصي ارجو ان حضرتك تفهمني

لينظر لها بإعجاب فهي يوم بعد يوم مدي حبه لها وعلو مكانتها ليتأكد من صحة اختياره

*************

في اليوم التالي بالشركة، كان القلق سائد علي الوجوه ،والجميع في حالة قلق ،وخوف، منذ قدوم الشرطة ومحاوطتها للمكان ،فيبدو ان ثمة امر خطير يحدث

هو في ايه، ايه اللي بيحصل هنا يعم عبده!والشرطة هنا ليه؟!

عبده الساعي: والله العلم عند الله يارأفت يبني!! هو من ساعة حسام بيه ماجه والدنيا مقلوبة ،والشرطة جت بعدها بشوية، اكيد في مصيبة، ربنا يستر

واثناء حديثهم تقطعه ندا:بسرعة يعم عبده الله يخليك، خلي اللي في قسم الملفات يجوا دلوقتي حالا مكتب المدير ،بسرعة يا عم عبده

لينظر لها رأفت: هو فيه ايه يا أنسة ندي؟

ندي: هااه مش عاعارفة ببس في مشكلة كبيرة اوي

لتخفض بصرهها فهي لاتعلم لما تتلعثم بالكلام امامه هو بالذات

طيب بعد اذنك لتغادر وهو ينظر لأثرها بابتسامة

اما عند نجلاء وإيمان فقد وصل لهم عم عبده واخبرهن ان يتجهو لمكتب المدير في الحال لأن الأمر خطير للغاية

ايمان: في ايه ياعم عبده ايه اللي حصل

عبده: والله يبنتي ماعرف بس يلا بسرعة

إيمان وهي تنظر لنجلاء هو في ايه يكونش حسام عاوز يفسخ الخطوبة؟ لتضع يدها علي رأسها وهي تفكر

نجلاء: :انتي هبلة يابت خطوبة ايه ياعبيطة ده انتي مراته وبعدين ده دخله ايه بالشغل قومي خلينا نشوف في ايه بدل ماطرد بسببك انت ضمنتي ان محدش يقدر يكلمك يختي

إيمان: :خمسة خمسة ربنا يخليلي حوسو هيييه

نجلاء: انتي بتخمسي في وشي يبت وبعدين ايه حوسو دي متدلعيش قدامي يختي المرارة واحدة

وشكلك هتفقعيها لي يبنت فاطمة، امشي قدامي يختي امشي يبتاع حوسو

لتكتم إيمان ضحكتها على غضب صديقتها

وعند وصولهم للمكتب

ندي: انتو اتأخرتوا ليه يلا ادخلوا بسرعة

ايمان: هو في ايه

نجلاء: يلا هنعرف جوة

ليتجهو للداخل وهن يلقين السلام

حسام :اتفضلوا ده حضرة الضابط جلال وحابب يسألكم على حاجة معينة بخصوص الاختلاسات اللي حصلت في الشركة، لتنظر له ايمان بصدمة، فيكمل

لان شهادتكم مهمة جدا

جلال: هبدأ بانسة ايمان

حسام بغيرة: مدام إيمان

نجلاء: بنبرة خفيضة هو ده وقت غيرة 😏

جلال: اسف مدام ايمان الملفات اللي جات لحضرتك يوم الخميس الموافق .....انتي استلمتيها عشان تدخل الأرشيف صح؟

إيمان وهي تنظر لحسام ليومئ لها

ايوة اخدته بس مدخلتهوش غير لما نجلاء جات

جلال: نجلاء جات منين؟ كان في ملف محتاج المدير يمضي عليه وانا كنت تعبانة فهي اللي راحت ولما رجعت كان واحد جه وسلم لي الملفات بس نجلاء مرضيتش تدخلهم الأرشيف وشكت وقالت ان المدير لازم يكون شافهم الاول بس مكنش عليهم امضة المدير

جلال: هاه وبعدين ايه اللي حصل؟

نجلاء ::اللي حصل بعد كدة معايا حضرتك

لينظر لها جلال فهو شاب وسيم ولكن بطلتنا لا تهتم

جلال: اتفضلي يا انسة نجلاء

لتنظر إيمان وحسام الي بعضهما

حسام في سرة :الحمد لله ان احمد مش هنا كان قتلك

إيمان: بهمس بتقول ايه ياحسام

حسام: ااحم مبقولش

نجلاء: اولا انا مدام نجلاء ،مش انسة ، ثانيا انا هقول لحضرتك اللي حصل

يوم الخميس الموافق /../.../ايمان استلمت ملفين، واللي سلمهم لها قالها ان الملفات دي هتدخل الأرشيف ،بس انا لما شوفت الملفين استغربت، ازاي ملفات خاصة بالحسابات وتدخل الأرشيف من غير مايكون عليها امضة المدير !عشان كدة قررت اخد الملف معايا البيت اراجعه الاول ولان كان يوم الخميس وطبعا الجمعة اجازة فراجعته وجيبته يوم السبت علي طول وشرحت كل حاجة لاحمد بيه ولحسام بيه وده اللي حصل

جلال: تمام كدة، فرصة سعيدة ياانسة

نجلاء: انا ولكن قبل ان تهم بالرد يدخل احمد ومعه نور لتندفع نور نحوها وهي تقول: :ماما نجلاء

احمد بنبرة غضب. ::مدام نجلاء ياحضرة الضابط

جلال بإحراج: اسف مدام نجلاء، فرصة سعيدة

علي العموم كل حاجة كدا تمان تسمحلي انفذ امر القبض

احمد::اتفضل، حسام خليك مع حضرة الضابط

ليدرك حسام غضب صديقه ويغادر للقبض على المختلس

إيمان: :نستأذن احنا يفندم

احمد وهو ينظر تجاه نجلاء ::اتفضلوا

نجلاء: ممكن حضرتك تخلي نور معايا

احمد: :خليها هي في امان معاكي وبصوت خافت، وانتي في امان معاها بدل كل واحد يقعد يقولي انسة

ايمان :حضرتك بتقول حاجة

احمد ::هااه لا اتفضلوا انتم

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والثلاثون

    وعند هذا الشخص بعد أن أغلق الهاتف......:انا ياباشا مليش دعوة انا عملت اللي قولتلي عليهأحد الحراس: ياسين باشا، احمد بيه علي التيليفونياسين: ايوة يا احمد، كل اللي قولت عليه حصلاحمد: اسمعني يا ياسين احنا هنرجع بكرة زي ما اتفقنا،انا ونجلاء والبنات، ومروان هيكلم سيادة اللوا يعمل أمر بالقبض عليها، و

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والثلاثون

    هنالك في هذه المدينة الجميلة، مدينة شرم الشيخ كان الشباب قد حجزوا منزلا معا لقضاء شهر عسلهم سويا وحتي يكونوا معافكانت الفتيات تجلس علي شاطئ البحر بسعادة ظاهرة علي محياهمإيمان: وهي تنظر لحسام بنظرة مليئة بالحب، نظرة أمان، ثم تعاود النظر للفتيات،تعرفوا يابنات انا مبسوطة قد ايه الفرحة اللي جوايا مش

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والثلاثون

    أما عند أبطالنا فكان الوضع مختلف تمااامافكانت نور تريد أن تنام بأحضان والدتها وسما ونوران وملك يريدون النوم بأحضان والدهم نور: وهي تتمسك بها، ماما تعالي معايا غيريلي عشان تنامي معايا اناسما: بابا كمان هينام معايا، صح يابابالينظر لنجلاء أولا وبعدها ينظر للصغار، فكانت نوران وملك يتشبسون بأقدامه و

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والثلاثون

    كانت تسير وهي تتمايل بخطواتها كحية رقطاء، تبث سمومها وتريد التسبب في الخرابلتراها ناهد وسعاد وهم يجلسون، فكانت تتجه الي أحمد مباشرة بفستانها العاري الذي لايكاد يستر شئ ناهد: ودي ايه اللي جابها هنا!سعاد:ستي هتعملي ايه!ناهد:مش عارفة!الأم نجلاء: مين دي يا ناهد قريبتكم! وإيه اللي لابساه ده! مش مكس

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status