Partager

الفصل الثاني عشر

last update Date de publication: 2026-05-22 22:23:39

في اليوم التالي فهذا اليوم يحمل الكثير من المفاجئات التي ستغير حياة الجميع

فقد استعد الجميع للذهاب للسيدة فاطمة فاليوم  ستتم الخطبة ويتم كتب الكتاب

وعند وصولهم يصعدون جميعا للاعلي ويستأذن الاب للذهاب لمشوار هام ويخبرهن انه سيأتي قبل مجئ حسام

فيرحل لوجهته

اما عند مروان

فكان جالسا بانتظار وصول أحمد وماهي سوي دقائق وقد وصل

أحمد: ازيك يمروان خير انت من وقت مكلمتني امبارح وانا منمتش

مروان: خير بس لازم تسمع كل اللي هقوله للاخر

بس قبل اي حاجة انت عاوز ايه من نجلاء ياصاحبي بس جاوبني بصراحة لأن بناءا عليه هقولك كل حاجة تخصها

أحمد باستغراب من طريقة ذكره لاسمها هكذا من دون القاب ليقول:هتصدقني لو قولت لك اني معجب بيها بس في نفس الوقت خايف من تكرار التجربة اللي مريت بيها وانت عارفها كويس انا مبقاش عندي ثقة في أي ست غير أمي ده غير ان نور اتعلقت بيها وحبيتها ويعتبر خفت ده غير حنيتها عليها بالرغم ان عندها ولاد فهمني يمروان?

مروان :فهمك ياصاحبي

بس اطمن نجلاء غير نيهال الفرق بينهم زي الفرق بين السما والأرض والكلام اللي هقولهولك هيثبت لك ده بس قبل كل حاجة لازم تعرف انا .....ابقي خطيب حياة

أحمد: نعععععم خطيب حياة ازاي وهما بيقولو ان خطيبها مهندس ومسافر ااااانا مش فاهم حاجة

مروان: انا هفهمك

معرفتي بنجلاء بدأت من يوم وفاة جوزها قصدي قتله

أحمد بزهول: قتله هو اتقتل

مروان: ايوة انا كنت الظابط اللي ماسك القضية ووقتها اتعرفت علي الاستاذ فتحي ولما ملقتش اي دليل يوصلني لحاجة كلمته وهو قالي على اللي شاكك فيه بس اللي اكتشفته ان اللي كان السبب في القتل اقرب واحد له فكان لازم ادخل البلد علي اساس اني مش ضابط في الوقت ده قابلت حياة واعجبت بيها فطلبت ايدها من الاستاذ فتحي ودي كانت اكبر صفة اقدر انزل البلد بيها بس طلبت من الاستاذ فتحي ان يقول لحياة اني مهندس مش ضابط عشان محدش يشك وافق وكلهم عارفين بس نجلاء وحياة هما اللي مش عارفين نجلاء اتعذبت كتير ياحمد ومش حمل عذاب تاني ده غير ان حقها وحق ولادها خدوه منها عشان يخلوها تتجوز اخو جوزها اللي هو اكبر منها ب20 سنة يعني قد ولاده ولسة من يومين بس فاتح نفس الموضوع عشان ولاد اخوه ولاد اخوه اللي يتمهم وقتل ابوهم وعامل صور عريانة لامهم عشان يبتزها ويتجوزها غصب عنها

(بينما احمد كان يتملكه الزهول مع كل كلمة كان ينطق بها مروان ايعقل ان يكون هناك اشخاص كهذا يقتل اخيه ويبتز زوجته لماذا لينتفض عند اخر ماقاله)

احمد: ايه صور عريانة ايه وقتل اخوه انت متأكد من الكلام ده

مروان: ايوة للاسف بس نجلاء متعرفش لان هي مبتردش علي ارقام غريبة فلما وصلت لها الرسايل باباها هو اللي شافهم ومقالش لها حاجة وكلمني علي طول بس للأسف مفيش دليل في ايدي عليه ولما انت طلبت معلومات عنها قلقت لأن هي مش حمل حاجة خصوصا اني عارف انك يعني بتكره الحريم

أحمد: طيب انت قولت لي كل الكلام ده ليه

انا اللي قولت له يقولك

لينظر بتفاجأ لمن تحدث بزهول فلم يتوقع وجوده

ليقول بزهول: استاذ فتحي حضرتك اللي

فتحي: ايوة انا اللي قولت له يقولك خصوصا بعد ماقابلتك امبارح وبعد اللي حصل مع البنات وانهيار بنتي قدام عنيا عشان واحد حقير عاوز يمتلكها ومستعد يدوس علي الكل

لينظر له احمد ومروان بصمت

ليكمل بص يبني انا بنتي شايلة حمل كبيير قوي لدرجة انها مبقتش قادرة لما انهارت امبارح بعد مشافت تعلق البنات بيك ولما ندهولك بابا بنتي اضعف مما تتخيل اللي برة ده قشرة عشان تحمي نفسها خصوصا ان اتقدم لها عرسان كتير بعد وفاة جوزها بس هي رافضة نهائي عشان خاطر البنات وغير كدة هي كرهت الجواز وغير انهم مهددنها لو اتجوزت هياخدو منها ولادها ولو ده حصل بنتي هتموت هي متقدرش تستحمل تبعد عن ولادها انا اللي كنت السبب في جوازها بدري وهي عندها 19

سنة ومش قادر اشوفها بتموت بالبطيئ واسكت عشان كدة انا قولت لمروان يقولك كل حاجة عشان انا خايف على بنتي ده سعيد مش بعيد يخطفها ويتجوزها غصب

أحمد: عمي انا طالب منك ايد نجلاء

فتحي: يعني عاوزها شفقة بعد اللي حكيتهولك

احمد: لا والله العظيم انا حبيتها امتي من اول عيني ماشفتها وانا حسيت اني جوايا حاجة مكنتش فاهمها بس دلوقتي خلاص عرفت

مروان: ايوة يعمي احمد انسان شهم وهو الوحيد اللي هيقدر يحميها

فتحي: بس اسكت انت وشوف لما خطيبتك تعرف الحقيقة ده مش بعيد تعملك شاورما

مروان: الله يطمن قلبك بس متقلقش حماتي حبيبتي هتساعدني

فتحي: هااه هنشوف

بص يبني نجلاء رافضة الجواز نهائي ده غير انا قولت لك علي

ليقاطعه احمد: بص يعمي انا لو ضمنت لك ان البنات محدش هيقدر يخدهم منها هتجوزهالي

فتحي :بنبرة ماكرة اثبتلي وانا اجوزهالك

أحمد: خلاص موافق بس يوم مهيكون الضمان في ايدك هتكون بنتك مراتي

ليرن هاتف مروان ليجده الشخص الذي بلغه بموضوع عملية الجرحاوي

مروان: الوو

............:مروان باشا خلي بالك من اخت خطيبتك الجرحاوي حطها في دماغه وعاوزها عند مع ابن الاسواني خلي بالك سلام

مروان: الو

احمد: في ايه يمروان

مروان: ده واحد بيجيبلي معلومات عن الجرحاوي وبيقولي انه حاطط نجلاء في دماغه وعاوز ياخدها عند معاك

فتحي: بعصبية ايه اللي بتقوله ده وبنتي دخلها ايه ومين الجرحاوي دة

أحمد: عمي

لنتركهم قليلا ونعود لقريتنا الصغيرة

****************************

سالم: هو مفبش حد هنا ولا ايه

ياحاجة ياحاجة

ايوة يسالم يبني عاوز حاجة

سالم: معلش هو محدش عند الاستاذ فتحي اصل بخبط محدش بيرد

.......:لا يبني دول راحو يحضرو خطوبة واحدة قريبتهم في المنصورة

سالم: وده وقتها

ماشي يحاجة شكرا ليراه سعيد ويذهب اليه

سعيد: ايه يسالم واقف هنا بتعمل ايه

سالم: ولا حاجة النهاردة الجمعة وكنت جاي اشوف ولاد اخوك بس محدش هنا

سعيد: امال راحو فين

سالم: المنصورة بيحضرو خطوبة واحدة قريبتهم

وبعدين انت كنت عاوز ايه

سعيد: هااه جاي اشوف ولاد اخويا ومراته

لينظر له سالم بريبة

طيب يلا انا مروح

ليعود لمنزله فيجد زوجته بانتظاره

شيماء: هااه يسالم قولت للأستاذ فتحي وجيت بسرعة ليه

سالم: ملقتش حد هناك خالص ده غير اني قبلت سعيد وانا هناك

شيماء: وده رايح هناك يعمل ايه ده بجح

سالم: انا هحاول اكلم الأستاذ فتحي في اقرب وقت

شيماء: حسبي الله ونعم الوكيل

**********************************

اما عند عريسنا المنتظر فكان يتجهز للذهاب وبجواره أحمد ولكنه شارد

حسام: احممممد ايه يبني مالك سرحان في ايه بقالي ساعة بكلمك

أحمد: وهو ينظر لصديقه لدقيقة وبعدها يخبره بما حدث كل هذا تحت صدمة حسام

حسام: انت بتقول ايه ازاي هي قدرت تستحمل كل ده والحيوان ده انا مش لاقي له وصف بجد

أحمد انت بجد حبيتها ولا فعلا شفقة

أحمد: والله العظيم حبيتها ومش عارف امتي وازاي بس احساسي نحيتها عمري محسيته قبل كده

حسام: خلاص توكل علي الله

لتدخل السيدة ناهد عليهم وهم يتحدثون وكانت قد استمعت للقلييل من حديثهم فسعدت لأجل ابنها فأخيرا سيكافأه الله

ناهد: يلا يشباب هنتأخر ايه يحسام انت لسة مخلصتش الناس مستنيين

أحمد: يلا يأمي يلا يعريس الغفلة

ليضحكو علي هذا القول ويتذكر نجلاء وهي تقول عريس الغفلة

لينزلو فيجدو نور بانتظارهم لتجري علي والدها وهي تقول:بابا هنشوف ماما نجلاء النهاردة

أحمد: هههههههههه هو ده كل اللي همك

ايوة يستي هنشوف ماما نجلاء النهاردة

لتنظر لهم والدته بابتسامة لم تستطع اخفائها فيفهم حسام انها استمعت لحديثهم ليهمس في أذنها مبروك مقدما

ناهد: بابتسامة يارب

حسام: يلا بقي هنتأخر

ليتجهو لمنزل العروس

***********************************

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والستون

    كانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها.... نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهمأحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين و

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع والستون

    كان الوضع لا ذال محتدما.. لم يتنازل عن حقها .. ولم يبرح محله إلا عندما ينفذ مطلبه .. هذا ولن يتركهم على هذه الأرض.. حاول مروان إثنائه عن هذا الأمر.. حتى لا يتعرض للمسائلة.. ولكنه أبى.. مروان : يا أحمد بالله عليك انت كدة بتأذي نفسك... والله العظيم أنا موجوع على نجلاء زيك بالضبط... نجلاء مش بس اخت م

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والستون

    كان يقف ينظر لشقيقته بقلق ... لا يدري ما سببه .. ربما لأنها ستتعرف لأشخاص لأول مرة.. نظر للقصر الكامن أمامه برهة.. إلى أن اختفت شقيقته عن مرمى بصره... لتراوده ذكرى لا يدري هل هي حقيقية أم محض خيال... أما هي فكانت تسير بخطىً ثابتة... متوترة.. قلقة ربما .. لا تدري ما هذه المشاعر المتضاربة التي تدو

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والستون

    كان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...أملا في طلب الرحمة والمغفرة...نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status