แชร์

الفصل الواحد والعشرون

ผู้เขียน: نجلاء فتحي الجوهري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-27 00:31:17

داخل مكتب محمود الجرحاوي كان يتحدث هو وزراعه الأيمن نادر في أمور العمل

محمود: كده كل حاجة تمام يانادر، خلي بالك من البوليس يعرف حاجة عن العملية دي، وخلي بالك من الرجالة اللي حواليك، لأني شاكك ان في حد هو اللي بيوصل للضابط ده كل حاجة

نادر: متقلقش يا محمود بيه كل حاجة هتكون تمام، والعملية دي انا اللي هطلعها بنفسي

محمود: صح يا نادر عاوزك تبعت محامي كويس للواد مازن عاوزة يخرج بأي طريقة

نادر: مش هو اللي اتقبض عليه في شركة الأسواني؟

محمود: ايوة هو بس الغبي إسلام ده لازم اربيه عشان غبائه ده

نادر: هو الطريقة الوحيدة اللي نخرجه بيها ان الفلوس اللي خدوها دي ترجع، حضرتك ناوي تدفعهم له ولا إيه

محمود: ادفعله ايه يا نادر، انا هتصرف في الموضوع ده، المهم انت نفذ اللي قولت عليه

نادر: تحت أمرك يا محمود بيه

ليغادر وأثناء خروجه تقابله نيهال لتوقفه فهي تريد أن تعلم سبب تغير محمود معها ولما أصبح كثير الشرود وهما معا حتي أنه أصبح لايهتم بوجودها مطلقا، والأغرب هو سبب سؤاله لها عن ابنتها

لتري نادر أثناء مغادرته فتوقفه كي تسأله فهو زراعه الأيمن ومن المؤكد أنه يعلم جيدا سبب تغيره

نيهال: استني يا نادر

نادر: بابتسامة، تحت أمرك نيهال هانم

نيهال: نادر انا مش هلف وادور انت عارف كويس انا عاوزاك ليه

نادر: هو حضرتك مقولتيش أصلا انتي عاوزة ايه عشان اعرفه

نيهال: تمام، انا عاوزة اعرف محمود متغير الأيام دي ليه ومعايا بالأخص

نادر: بغموض، مش فاهم حضرتك! !متغير ازاي

نيهال: معاملته لية متغيرة وطريقته كمان،لدرجة انه بدأ يسأل عن علاقتي ببنتي اللي انا سيبتها عشانه

نادر: بخبث، ااااه بس هو يمكن من وقت الصفقة الأخيرة ولما راح شركة الأسواني

نيهال: بلهفة، ايوة صح من وقتها، لتسأله

هو في إيه بالضبط هو فيه واحدة ورا اللي بيحصل؟

نادر: هو من يومها كان قالي ان فيه واحدة تطاولت عليه وضربته بالقلم

نيهال: بصدمة، اييييه ضربته بالقلم! !مين دي وازاي اتجرأت ومدت إيدها عليه

نادر: هي بنت بتشتغل عند أحمد الأسواني، ومن فترة محمود بيه كلف حد يجمع له كل المعلومات عنها

نيهال: كل ده واسمها ايه البنت دي

نادر: في الحقيقة مش فاكر،لأن اللي جاب المعلومات عنها قالها لمحمود بيه علي طول

نيهال: طيب ماشي اتفضل انت يانادر

نادر: بعد ان خطي عدة خطوات عاد إليها مرة أخري

افتكرت...اسمها نجلاء

ليغادر بعدها

اما هي عزمت علي شئ ما، ولكن عليها التأكد اولا، فكل خطوة ستخطيها من المحتمل ان تدمر حياتها،

أما بالداخل فكان يتحدث إلي شخص ما وقد بلغ الغضب منتهاه

محمود: بعصبية، انتي لما في حاجة زي دي حصلت مبلغتنيش ليييه ياندي

ندي: ابلغ حضرتك بإيه، دي حاجة ملهاش علاقة بحضرتك نهائي، وانا معرفتش حاجة غير بعد ما اتقبض علي مازن، ده غير ان محدش كان عارف حاجة

محمود: انتي غبية، انتي عارفة كويس اوي ان إسلام

ومازن شغالين معايا

ندي: محمود بيه انا مش هعرف اعمل اللي حضرتك بتقوله ده، فلو سمحت اعتبرني مش موجودة ،انا بعتذر مش هقدر اشتغل مع حضرتك تاني ،لأني هسيب الشغل في شركة الأسواني، وكمان حاجة ياريت تسيب نجلاء في حالها هي مش حمل اللي حضرتك عاوزه، مع السلامة

لتغلق الهاتف

محمود: اه ياحيوانة، والله لندمك ياندي ماشي

لتدخل له نيهال وهي عازمة علي تنفيذ ماتريد

نيهال: وهي تدلك له كتفيه برقة، مالك ياحبيبي مدايق كدة ليه ومزاجك مش حلو، حد مزعلك

محمود وهو يزيح يدها::اووووف نيهال انا مش ناقص ابعدي عني الساعة دي، انا مش طايق نفسي

نيهال: ليه بس يابيبي

محمود: يووووه انا سايب لك البيت كله

ليغادر بعدها ويتركها واقفة تنعي غبائها

****************************

اما عند ندي فكانت جالسة مع رأفت  أثناء مكالمتها مع محمود ليفاجأ من حديثها معه بل بالأخص طلبها عدم الحديث وتركها للعمل

رأفت: ممكن اعرف ليه غيرتي رأيك دلوقتي؟

ندي: حسيت اني وحشة أوي يارأفت، لما شوفت في عنيك نظرة اشمئزاز كرهت نفسي اوي، فكرت إيه اللي خلاني اعمل كدة، تعرف اول سبب خلاني اقول له معلومات عن نجلاء؟ اني دايما حاساها احلي مني في كل حاجة، أدبها وأخلاقها واحترامها ونظرات التقدير في عيون الجميع ،أوقات كتير كنت نفسي اكون زيها وغيرت منها لما لقيتك بتتحايل عليها عشان توافق تتجوزك قولت إيه اللي عندها ومش عندي، هي مش أحلي مني عشان الإنسان الوحيد اللي جبيته واتمنيته يجري وراها كده

رأفت: اولا انتي مش وحشة، انتي اللي بتشوهي نفسك بنفسك للأسف لبس العريان والميكب ده غير شعرك، عموما كل ده هيتصلح

ندي: رأفت ممكن طلب

رأفت: اتفضلي

ندي: انا كنت عاوزاك تيجي معايا نروح لنجلاء، عاوزاها ضروري يعني هحاول اخذرها منه، انا كنت بقول استناها لما تيجي الشغل بس مش مرتاحة له خايفة يعمل حاجة

رأفت: طيب وقاعدة ليه يلا بينا بسرعة

ليتجهوا الي منزل والد نجلاء لتحذيرها

*******************************

اما في منزل بطلتنا فكان الجميع في حالة فرحة يشوبها القلق ،فكان الرجال بالداخل يتحدثون فيما سيتم هذه الليلة ،فقد اتفقوا جميعا علي ان نجلاء ستذهب لمنزل أحمد اليوم بصفتها زوجته والفتيات باقيات معها ،وقد اتفقوا علي إقامة حفل كبير سيتم فيه دعوة الأهل جميعا، وسيكون بمنزل أحمد ،كما قرروا نقل حضانة سما مع نور، واتفقوا علي كل الأمور وحضر المأذون لإتمام الزواج وأصبحت نجلاء زوجة رسمية لأحمد الأسواني،

وبعد فترة وجيزة حضر مروان ومعه والده اللواء: عبد الحميد الزيان ،وكان هذا مفاجأة لكلا من حياة ونجلاء وصدمة فلم يتحدث أحد

فتحي: أهلا وسهلا اتفضل ياسيادة اللواء، اتفضل يامروان يابني،

حياة تعالي عاوزك وهاتي نجلاء معاكي

حياة: كانت تسير ببطئ شديد وهي لاتعلم مالذي ستفعله،وتذكرت حديثه معها وهو يسألها عن اسم مروان لتنحدر دمعة خائنة من عينيها لم تستطع إيقافها

نجلاء: وهي تمسك يدها بضغطة خفيفة تخبرها انها معها

عبد الحميد: اهلا بيك استاذنا الفاضل، وأهلا بالجميع بلا استثناء ،ازيك يا احمد يحبيبي ألف مبروك، وعقبالك ياحس،

أحمد: الله يبارك في حضرتك، عقبال مروان

لينظر له ليجده شارد ولم ينتبه لهم

لتدخل حياة في هذا الوقت وهي تلقي السلام

حياة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتحي: حياة تعالي سلمي علي حماكي، وجوزك

أجل فهي مكتوب كتابها علي مروان ولكن لم يجعلها أحد تنتبه للإسم

حياة:  ازي حضرتك ياعمي

عبد الحميد: ازيك ياحياة يبنتي عاملة ايه

حياة: الحمد لله

فتحي إيه مش هتسلمي علي جوزك

لترفع نظرها لوالدها،فيري عينيها مغرورقة بالدموع،

فيكمل ....مروان مخباش حاجة انا كنت عارف كل حاجة من البداية وسبب ده اننا كنا بنحمي اختك من الأذي ،اللي اكتشفه مروان ان جوز اختك مات مقتول وم

وقبل ان يكمل يستمع لصوت عالي ليخرج الجميع

فتحي: في إيه يا أم ياسين

نجلاء: ببكاء الحق نجلاء بسرعة سعيد خطفها

الجميع بصدمة

احمد: حضرتك بتقولي ايه ازاي

فتحي: دي كانت لسة هنا، انا قولت لحياة هاتيها معاكي، حياة ردي

حياة: هي كانت جاية معايا، بس سيد ابن طنط سعاد جه قالها تعالي كلمي ماما، هي قالت لي ادخلي وانا هشوفها واجي

فتحي بعصبية: ازاي تخليها تتطلع،

مروان:اهدي ياعمي انا هتصرف

اما الحاج سامي فلم يستطع الوقوف ليقع من شدة الصدمة وكذالك حال الجميع ،فزوجة تمكن الحزن من قلبها وأم تمكن القلق منها علي ابنتها التي لم تلاقي الفرحة حتي عندما اوشكت ان تزورها الفرحة، اختطفت، الصغار يبكون علي والدتهم وزوج لم يري زوجته بعد

*****************************

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والثلاثون

    في داخل مركز التزيين كانت كلا من حياة وإيمان الفرحة تطغي علي ملامحهن وكل منهن سعيدة لأنها ستزف لمحبوبها اليومحياة: بت يا إيمان انا حاسة اني قلبي طايرمش قادرة اوصف لك إحساسي دلوقتي، مبسوطة علي شوية خايفة علي حتة زعل اني هسيب ماما وبابا، مشاعر ملخبطةإيمان :بضحكة خفيفة، ايه كل ده انا زيك كده، بس تق

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والثلاثون

    اما بمركز الشرطة وبعد انتهاء مروان من تحريز المضبوطات وإغلاق ملف القضية كان يجب عليهم إنهاء القضية الأخرى وبعد طلبهم لندي ورأفت والإدلاء بأقوالهم تم غلق قضية سعيد نهائيا، وكذلك بعد اعترافات نادر بكل جرائم محمود ومخططاته انتهت القضية بموتهليدخل اللواء عبد الحميد لمكتب مروانعبد الحميد: هاه يامروان

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثلاثون

    هنالك في غرفة ما يبدوا عليها الرقي تستيقظ وهي تشعر بالدوار لتقتح عينيها ببطأ وحالة التعجب تسيطر عليهانجلاء: ايه ده انا فين، لتتذكر ماحدث عندما كانت تساعد الفتاة أتي شخص من الخلف وكمم فمها لتغيب بعدها عن الوعي.....ااااه ياربي لتنتفض من موضعها وهي تحاول النهوض ولكنها تفاجأ بالباب يفتح ويظهر منه هذا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والعشرون

    اما في منزل محمود الجرحاوي وبعد عودة نيهال كان بانتظارها ليري مافعلت ويعاقبها فهو قد حذرها من ان تمسها بسوء ولكنه يصدم من مظهرها فكان مكياج عينيها سائلا علي وجهها وهو أسود اللون، وشعرها غير مرتب اطلاقا، وأحمر شفاهها ملطخ به ماحوله ليضحك ولم يستطع التوقف علي منظرها هذا فلم يتوقع ان تفعل هذه الهادئة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status