Share

الفصل الثاني والعشرون

last update Tanggal publikasi: 2026-05-27 00:32:29

اما عند سعيد فكانت ملقاة علي الأرض وكان هو جالسا ينظر لها بهدوء ورغبة شديدة في امتلاكها،

وبعد قليل من الوقت تستيقظ لتري ان قدميه ويديها قد تم ربطهم وهنالك شريط لاصق علي فمها، لتنظر بصدمة وعينيها قد اتسعت من هول ادراكها لما حدث فهذا أخ زوجها هو من قام باختطافها، ماذا يريد منها فهو قد أخذ ما أراد، فميراث زوجها قد اخذوه ماذا يريد بعد

لتفق من صدمتها علي قوله

سعيد: ازيك يا أم سما، وحشتيني

نجلاء: امممم امممم اممممممم

سعيد: بابتسامة شيطانية: اااه معلش نسيت، ليسحب الشريط مرة واحدة لتتألم منه

نجلاء: ااه، انت عاوز ايه، وجايبني هنا ليه، انت خدت كل حاجة عاوز مني ايه تاني

سعيد: هههههههه، بس لسة انتي، صدمة أخري

ايوة خدت الفلوس بس انا لسة عاوزك انتي الوحيدة اللي مقدرتش اخودها

نجلاء: من شدة صدمتها لم تستطع الحديث

سعيد: اسيبك تفوقي من صدمتك وارجع لك

وبالخارج كان رأفت وندي يراقبون المنزل فهم رأو ماحدث

فلاش باك: ::

عند اقترابهم من منزل الأستاذ فتحي رأو نجلاء وهي تخرج وتبحث عن شخص ما وكذالك رأوا عربة تقترب وشخصان ملثمان قاموا بتكميمها وأخذها ليصابو بصدمة من ماحدث

ندي: رأفت ده أكيد محمود اللي عمل كدة بسرعة اطلع وري العربية متخليش حد يشوفك

رأفت: طيب طيب، بصي حاولي توصلي لرقم حد منهم

ندي: مش معايا غير رقم إيمان

رأفت: كويس كلميها بسرعة، وانا هفصل وري العربية

ندي: حاضر، لتحاول الإتصال برقم إيمان ولكنها لم ترد وفي المرة الخامسة ردت

إيمان: مش وقتك خالص ياندي، الو

ندي: إيمان معاكي رقم نجلاء،

إيمان: نجلاء ليه دلوقتي

ندي: إيمان اسمعيني حاولي توصليني بحد من هناك، انا كنت جاية لنجلاء ولما وصلت شوفت عربية بتخطفها

إيمان: وهي تنهض مصدومة، انتي بتقولي ايه ياندي انتي شوفتي العربية اللي خطفت نجلاء

لينتبه لها أحمد والجميع، فيخطف من يدها الهاتف

أحمد: الو ايوة ياندي انا احمد الأسواني انتي بتقولي شوفتي العربية اللي خطفت نجلاء

ندي: باستغراب أيوة يا احمد بيه وانا ورأفت مشينا وراها وموجودين في المكان اللي فيه نجلاء دلوقتي

أحمد : هي فين دلوقتي وفين المكان ده

ندي: هبعت لحضرتك الموقع اللي احنا فيه

أحمد: ماشي ياندي، اديني رأفت

رأفت: الوو ايوة يا احمد بيه

أحمد: رأفت خليك هناك بس اوعي حد يشوفك وانا دقايق واكون عندك مع الشرطة

رأفت: ماتقلقش يافندم، انا مش هتحرك الا لو الوضع بقي خطر نجلاء أخت عزيزة ومستحيل اقبل ان حد يإذيها

أحمد: شكرا يارأفت

حسام: مروان بسرعة احنا حددنا المكان الدعم فين

مروان: خلاص وصلوا، يلا بينا

احمد وحسام وياسين بس اللي هييجوا معانا

سالم: انا جاي معاكم

مروان وهو ينظر للجميع بس

فتحي: خلي سالم معاكم يامروان

مروان: حاضر، ليغادرو الي المكان المقصود

اما الصغيرات

سما: تيتة هي ماما هتيجي انا خايفة

الأم نجلاء: ..................دموع فقط تنزل من عينيها

ناهد: حبيبتي متخافيش، هو بابا راح يجيبها وجاي عشان تفضلوا كلكم مع بعض، مش انتوا عاوزين بابا وماما مع بعض

ليهزوا رأسهم بمعني اجل

وعند أحمد قد وصلوا للمكان المقصود ولكن وجدو رأفت وندي بانتظارهم

مروان: مين اللي جوا يا أستاذ رأفت

رأفت: انا شوفت 3بس

مروان: خليكو هنا انا هدخل انا واحمد وحسام

ياسين هتفضل مع القوة ولما ادي امر بالهجوم تدخل

ياسين: بس يامروان

مروان: مفيش بس سامعني وخلي بالك

رأفت: انا جاي معاكم

مروان: مش هينفع، انا مش هغامر ،لو سمحت خليك عشان الآنسة متفضلش لوحدها

ليدخلوا ولكن بحذر شديد

ليشير مروان لحسام علي شخص بجواره

حسام: سيبهولي، متقلقش

مروان قضي علي اخر واحمد كذلك ولكن لفت انتباههم غرفة وكانت نجلاء موجودة بداخلها ومعها سعيد ليقوم مروان بتسجيل مايحدث

سعيد: انتي مفكرة اني ممكن اسيبك لحد تاني تبقي بتحلمي، ده انا قتلت اخويا عشان اوصلك

نجلاء: انت ان ن ن ت بتقول ايه، ق ق ق تل تلت

اخوك

سعيد: ايوة انا اللي بعت له اللي يقتله، وعرفته معاد وصوله كمان ،عشان اوصلك

نجلاء! !!!!!انت مجنون توصلي ايه وتبصلي ازاي وانا مرات اخوك، يا أخي حرام عليك انا عملت لك ايه عشان تعمل فيا كده رملتني ،ويتمت ولادي من قبل مايتولدوا، وخدت حق ابوهم، انت ايه الجبروت اللي عندك ده،وتبصلي ازاي ده انا بيني وبين ابنك الكبير 5سنين ،ده انت لو اتجوزت بدري شوية كنت خلفت أدي

سعيد: بس انتي الوحيدة اللي سكتك صعبة وكنتي بتقفي في وشي ومبيهمكيش، كل ما احاول اخرب بينك وبينه كنتي بتداري وبعدها تبقوا أحلي من الأول

نجلاء: انت اكيد مريض، انت كمان كنت عاوزني اخرب بيتي بإيدي، ومكفكش اللي انت كنت بتعمله والأجازة اللي اخوك يجيها تبقي نكد ليه حرام عليك انا أذيتك في إيه، بس تعرف انت لو آخر راجل في الكون لايمكن اتجوزك ابدا انت ساااامع

سعيد: هههه لو مش بمزاجك يبقي غصب عنك

وبالخارج كانو يستمعون لاعترافه وكمية المعاناة التي لاقتها هذه الفتاة بسبب هذا المريض، ولكنهم انتبهو علي صوتها

نجلاء: اعاعاعا ابعد عني ياحيوان، اااحممممممممممد

ليقتحموا الغرفة وكانوا يكيلون له الضرب المبرح

لينتبه حسام:احمد كفاية، لينظر له، كفاية قوم شوف نجلاء

مروان: خلاص يا احمد سيبه،ويعطي الأمر لياسين بالدخول، ليدخل ولكنه يصدم من حالة أخته الكبري،

الجبل، كما يسميها ولكنها الآن اضعف من الورق لتنزل دموعه لحالها

احمد: وهو ينظر إليها ليجد دموعها لا تتوقف

ليتجه كلاهما لها

ياسين: نجلاء حبيبتي، انتي كويسة صح عملك حاجة وهو يؤشر علي قطع في ملابسها

أحمد: بعد أن انتبه للأمر يقوم بخلع جاكيت بذلته ويلبسها إياه

متقلقش يا ياسين، ماقدرش يعمل حاجة

لتنظر لهم ولكنها تقرر الهروب من الواقع فتدخل في حالة إغماء وتقع داخل أحضان زوجها، ليحملها ويهم بالخروج. فهاهي أصبحت زوجته وهو الوحيد من له الحق بلمسها

،فيسمع صوت سعيد:مش هسيبهالك ومش ههنيك عليها

أحمد: وانا هخليك تندم علي اليوم اللي فكرت فيه تمد إيدك عليها وتلمسها

ليتم القبض علي سعيد فأصبحت تهمته رسمية، بالدليل، بالإضافة الي خطف أنثي بالإكراه، ومحاولة التعدي عليها،

أما نجلاء فأخذوها وعادو للمنزل ليطمأن الجميع

بعد ان تم القبض على من اشترك مع سعيد وشكروا ندي ورأفت ودعوهم للذهاب معهم

وعند عودتهم للمنزل تفاجأ الجميع فكان أحمد يحمل نجلاء علي يديه وكانت ترتدي جاكيت بذلته

الأم: هاااه، احمد بنتي عملها حاجة

فتحي: اهدي الأول خليه يدخلها وبعدين هنعرف اللي حصل

ليدخلها ويطمأن عليها وبعدها يخرج إليهم ليقصوا عليهم كل شئ

ناهد: انا مش مصدقة معقول يعمل كده

لتصمت بعدما لاحظت نظرات ابنها فكان سالم جالس والجميع

سالم: مفيش داعي تخليها تسكت اللي عملوا اخويا هيفضل وصمة عار علينا كلنا، انا اسف يا جماعة، ارجوكم سامحوني على كل اللي حصل

فتحي: سالم للأسف كلكم اشتركتوا في اللي عمله سعيد من غير ماتعرفو، الحمد لله ربنا أخد حق بنتي،

وعوضها خير وانا متأكد ان احمد هيحافظ عليها هي والبنات

أحمد: اوعدك عمري ما هقصر معاهم او ازعلهم

الحاج سامي :وانا متأكد من ده اللهفة اللي بانت في عنيك تأكدلي ده

مروان: عمي ممكن اتكلم مع حياة شوية

فتحي: حياة قومي مع مروان

مروان: حياة صدقيني والله العظيم انا خبيت عليكي غصب عني عشان نجلاء ،لأني عارف هي بالنسبالك ايه، وكل ما اجي اقولك برجع اخاف، والله العظيم بحبك ومقدرش اعيش من غيرك

حياة: انا عارفة كل حاجة يا مروان، وعارفة كل حاجة من زمان سمعت بابا وه بيكلمك، وعرفت كل حاجة، ومش زعلانة منك لأني عشان نجلاء انا ممكن اعمل اكتر من كده، وغير ده كله انت عليت في نظري،  بس كان نفسي تثق فيا وتشوف هاقدر احافظ علي سرك ولا لأ زعلانة انك موثقتش فيا

مروان: والله مش هتتكرر تاني انا أسف، عشان خاطري اوعي تبعدي عني يا حياة، انتي لو بعدتي عني اموت

حياة: بعد الشر عليك،اوعي تقول كده، وبعدين انت بتتحجج عشان تخلع ولا ايه يا حضرة الضابط

مروان: هههه، عمري ما اعملها انتي قدري ياحياتي

حياة :طيب كفاية كدة يلا نطلع بقي عشان اطمن علي نجلاء

***************************

انتهي الفصل

توقعاتكم ايه

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والستون

    كانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها.... نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهمأحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين و

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع والستون

    كان الوضع لا ذال محتدما.. لم يتنازل عن حقها .. ولم يبرح محله إلا عندما ينفذ مطلبه .. هذا ولن يتركهم على هذه الأرض.. حاول مروان إثنائه عن هذا الأمر.. حتى لا يتعرض للمسائلة.. ولكنه أبى.. مروان : يا أحمد بالله عليك انت كدة بتأذي نفسك... والله العظيم أنا موجوع على نجلاء زيك بالضبط... نجلاء مش بس اخت م

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والستون

    كان يقف ينظر لشقيقته بقلق ... لا يدري ما سببه .. ربما لأنها ستتعرف لأشخاص لأول مرة.. نظر للقصر الكامن أمامه برهة.. إلى أن اختفت شقيقته عن مرمى بصره... لتراوده ذكرى لا يدري هل هي حقيقية أم محض خيال... أما هي فكانت تسير بخطىً ثابتة... متوترة.. قلقة ربما .. لا تدري ما هذه المشاعر المتضاربة التي تدو

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والستون

    كان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...أملا في طلب الرحمة والمغفرة...نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status