共有

الفصل الواحد والثلاثون

last update 公開日: 2026-06-02 18:15:00

اما بمركز الشرطة وبعد انتهاء مروان من تحريز المضبوطات وإغلاق ملف القضية كان يجب عليهم إنهاء القضية الأخرى وبعد طلبهم لندي ورأفت والإدلاء بأقوالهم تم غلق قضية سعيد نهائيا، وكذلك بعد اعترافات نادر بكل جرائم محمود ومخططاته انتهت القضية بموته

ليدخل اللواء عبد الحميد لمكتب مروان

عبد الحميد: هاه يامروان كل حاجة خلصت ولا لسة في حاجة واقفة

مروان: لا خلاص كدة كل حاجة خلصت وقفلت القضيتين

عبد الحميد: تعرف يامروان: نجلاء صعبانة علية اوي، بنت في سنها شافت العذاب ده كله وساكتة ومستحملة!!!

ازاي قدرت تتحمل كل ده!!!!!

انا اللي رجل شرطة، شايفه صعب جدا، مابالك باللي اتعرض له! !!

مروان: معاك حق يا بابا، فعلا كل اللي حصل صعب جدا، لكن خلي بالك نجلاء اكبر عيب فيها اهتمامها بكلام الناس دايما حاطة كلام الناس قاعدة رئيسية عندها، وللأسف ماشية عليها وده أكبر غلط، في بنات كتير بيتعرضوا لمواقف أصعب من كدة، في اللي بيقدر يتجاوز المحنة وفي اللي بيسمع لكلام الناس

وللأسف بيخسر حاجات كتير،ونجلاء للأسف سمعت لكلام الناس، عارف يا بابا لو كانت مشيت ورا كلام الناس ونسيت ان ولادها لهم حق عليها ،انا مقلتش تتجوز بس تعيش حياتها زي ما ربنا رايد

عبد الحميد: معاك حق يابني، المهم يلا نمشي عشان نروح نطمن عليها الصبح

مروان: تمام يلا بينا

************************

علي الجانب الآخر، كانت نيهال كمن جن جنونها، منذ ان عرفت عن مقتل محمود ،وما أراد فعله ،وكيف انتصرت عليها الفلاحة كما تسميها، بل والآن اخذت ابنتها وزوجها السابق، ليملأ الحقد قلبها اتجاه انسانة لم تري منها شئ سيئ بل هي من ابتدت بإهانتها

نيهال: بصريخ هستيري، انا الفلاحة دي تنتصر عليا.....لا والبيه كان عاوز يتجوزها ويسافر......بس تستاهل اهي نهايتك كانت بسببها

لترد عليها إحدي صديقاتها والتي كانت ترفض مافعلته صديقتها دوما حتي اتهمتها انها تغار منها وقطعت صداقتها معها،ولكنها أتت لأداء واجب العزاء،ولكن الظاهر انها ليست حزينة لوفاته أكثر من حزنها انها تعتقد هزيمتها من هذه الفتاة

لتقول: انتي اييه ياشيخة ،كفاياكي حقد بقي، دلوقتي افتكرتي بنتك، بنتك اللي سيبتيها بتموت عشان تكوني في حٌضن عشيقك ،واتبترتي علي النعمة اللي كنتي فيها ،وزوج مليون واحدة تتمناه ،مخليكي ملكة مش محتاجة حاجة طلباتك كلها مجابة،وأول فرصة جتلك خنتيه ،انتي ايييه

نيهال :انتي مين عشان تكلميني كده، وانتي ايه اللي جابك هنا، هااه، جاية تشمتي فيا

.....:ده كل تفكيرك انسانة سطحية، بس خلاص يانيهال هانم انتي خسرتي game over لتتركها وتغادر وهي تكاد تحترق من شدة الغضب

نيهال: ماشي هتشوفي انا هعمل ايه مستحيل اخسر

🤔🤔🤔🤔🤔تفتكروا ناوية علي علقة تانية

**************************

عند بطلتنا قد بدأت بالإستيقاظ لتري كونها بغرفة غريبة لتحاول النهوض ولكنها تبصر وجهه نائم بجانبها،وجه من أصبح أمانها حتي بأحلامها، من أحب أطفالها بل وأصبح أبا لهم ولم يبخل عليهم بحنانه، لتدرك مشاعر بقلبها لم تعلم ماهيتها بعد، بل دقات بقلبها لم تعرف بوجودها، تري ماهي! أيعقل ان تكون! !!ولكن لما تريد ان تظل تنظر لوجهه هكذا! لما لاتريد خفض بصرها، !لما تريد ان تتشبع عينيها بملامحه! لتحاول النهوض ولكنها تجده قد استيقظ، ليقول لها

أحمد: نجلاء، حبيبتي عاملة ايه دلوقتي! انتي كويسة! حاسة بحاجة!

نجلاء: وهي تنظز لعينيه لتدرك مدي صفائها،

هل لهفته هذه حبا أم شفقة! انا كويسة

أحمد:الحمد لله، هروح انده الكل والدتك وكلهم هيتجننوا عشان يطمنوا عليكي، ثواني وراجع

ليتركها لدقات قلبها التي تمردت عليها بل وعصفت بكل وجدانها

احذري عزيزتي فالحب قادم لامحالة 🥰🥰🥰🥰

ليصعد الجميع للأعلي بعد قدوم إيمان ووالدتها، وكذلك أتي مروان ووالده والصغيرات دلفوا أولا ليرتموا بحضن والدتهم لتحتضنهم فقد اشتاقت لهم حد الجنون

نجلاء: حبايب قلبي انتوا وحشتوني اوي

لترد الفتيات: وانتي كمان ياماما مش تسيبينا تاني

نجلاء: بإذن الله مش هسيبكم

لتدلف والدتها: حبيبتي عاملة ايه انتي كويسة! فيكي حاجة! طيب موجوعة!

نجلاء: ماما انا كويسة متقلقيش، اهدي والله انا كويسة مقدرة خوفكم عليا بس الحمد لله انا كويسة

وبعد اطمئنان الجميع عليها وانهيار حياة أمامها،لتربت على يدها وهي تطمئنها أنها بخير، وبعد نقاش طويل قرر الجميع أن الزفاف سيكون بعد غد

******************

مرت الأمور علي خير مايرام في هذا الوقت، وكان الجميع يعمل علي قدم وساق لإتمام مهامهم الخاصة بالزفاف ،وطال النقاش مع بطلتنا من أجل ارتداء ثوب  زفاف ،وكان الرفض عنوانها ،وبعد محايلات كثيرة من الجميع، وحزن الصغار لكونهم يريدون ارتداء ثوب زفاف كوالدتهم، وافقت علي مضض، ولكن لم يري أحدا منهم ثوبه ،إلى أن أتي اليوم المنتظر بشدة للجميع، كانت السعادة بادية علي وجوه الجميع سعادة وفرحة نقية نابعة من القلب، ولكن بطلتنا كان القلق مسيطرا عليها، ليلاحظ الجميع ذلك ولكنهم لم يريدوا الحديث معها علها تتحرر من دائرة العادات والتقاليد التي لازالت أسيرتها، وفي يوم الزفاف ذهب كل واحد منهم لإيصال زوجته حيث ستلتقي الثلاث فتيات لوضع زينتهن وارتداء أثوابهن

أحمد ومروان ذهب  كلاهما معا لجلب كلا من نجلاء وحياة فوجهتهم واحدة

وهم في الطريق كان هذا الحوار دائرا بينهم

أحمد: مروان قولي جهزت كل حاجة وأمنت القاعة

مروان: متقلقش، كل حاجة جاهزة وبعدين ياعم انت ناسي ده الفرح هيكون ملغم شرطة، امال صاحبك جامد بردوا

أحمد: ماشي ياعم الجامد، المهم قولي، قضية الجرحاوي وقضية سعيد اتقفلوا علي كده،ولا ايه! انا مرضتش اسألك قدام حد، خصوصا ان نجلاء كانت موجودة الأيام اللي فاتت عندنا، ده غير أعصابها اللي تعبت

مروان : قضية سعيد اتقفلت بموته لكن الناس اللي هو اجرهم لقتلوا اكيد هيتحكم عليهم، لأن ده قتل عمد، اما الجرحاوي قضيته اتقفلت، وأملاكه استلمتها نيهال لأنها مراته

أحمد: الحمد لله كده اقدر اتنفس، انا واخد

عهد علي نفسي اني اعوضها عن كل اللي شافته، نجلاء تستاهل انها تفرح، تستاهل تعيش في أمان تستاهل كل حاجة حلوة

مروان: عندك حق نجلاء إنسانة نادر تلاقيها، ولكن هتقابلك مشكلة كبيرة يا صاحبي، وهي انك تخليها تعيش حياتها ،ومتقيدش نفسها بكلام الناس اللي مأثر فيها لدرجة كبيرة جدا 

أحمد: عندك حق وانا فعلا بدأت معاها المشوار ده، لازم احررها من أسرها  ،لازم اخليها تعيش زي ماربنا كاتب لها، تعيش بقرارتها، ورأيها، مش رأي الناس

مروان :كدة صح ياصاحبي

ليصلوا لوجهتهم وكانت الفتيات ومعهن الصغار قد استعدوا للذهاب، والصغيرات سعيدات بالزفاف كونهم سيرتدون أثواب زفاف بيضاء كوالدتهن، وكان الجميع قد استعد للذهاب فيجب أن يكون كل شئ (مثلما يحكي الكتاب )

وعند بطلتنا لازالت قلقة فاليوم ستنتقل لمنزل زوجها، وكذلك أطفالها حياة جديدة، فهل ياتري سيكون حملا آخر، أم ستعبر بر الأمان! !

******************************

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس عشر

    وفي منزل الأستاذ فتحي فكان بانتظار سالم وزوجته كما اخبره بقدومه امس واخبر زوجته التي ملأ القلق قلبهااما هناك فكان سالم وزوجته استعدوا للذهاب ولكن اوقفه الحاج ساميالحاج سامي: استني ياسالمسالم: نعم يابا عاوز حاجة مني قبل مامشيالحاج سامي: لا بس انا بنات اخوك وحشوني وعاوز اشوفهم عشان كدة هاجي معاك

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع عشر

    اما عند من تملك المرض من قلبه قبل عقله فكان يجلس يخطط مع أحد خريجي السجون لشئ ارتضته نفسه وهو ليس من حقه ولكن سولت له نفسه انه من حقهسعيد: بقولك ايه انا لازم ابعت لها الصور دي تاني عشان اضغط عليها واتجوزها في اقرب وقت انا شاكك ان ابوها بيخطط لحاجة طالما ساكت كدة لأني متأكد انه شاف الصور..........

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث عشر

    هنا لك في هذا المنزل البعيد عن الأعين حتي انه بعيد عن العمار نجد هذان الشخصان وهم يتحدثون ويتفقون علي شئ مامحمود: هااه جبتي كل المعلومات اللي طلبتها منك........:ايوة اتفضل يامحمود بيه بس هو حضرتك ليه عايز المعلومات دي البت دي لو عاوزها تشتغل معاك فهي ملهاش لازمة ده غير انها عندها ضمير حبتين تلاتة

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني عشر

    في اليوم التالي فهذا اليوم يحمل الكثير من المفاجئات التي ستغير حياة الجميع فقد استعد الجميع للذهاب للسيدة فاطمة فاليوم ستتم الخطبة ويتم كتب الكتاب وعند وصولهم يصعدون جميعا للاعلي ويستأذن الاب للذهاب لمشوار هام ويخبرهن انه سيأتي قبل مجئ حسامفيرحل لوجهتهاما عند مروان فكان جالسا بانتظار وصول أحم

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status