เข้าสู่ระบบأقترب منهما شاهين وهو يجاهد لرسم إبتسامة مزيقة يمسك بكف ابنته يوقفها ليحتضنها ثم سحبها لتتحرك معه لخارج المشفى ولأول مرة تخونه دموعه وتنزلق على وجهه كان يعافر ليحجب دموعه عنها ولكنها رأته لتشعر بقلبها يتمزق من الداخل وقفصها الصدري مهشم فلا تستطع اخذ انفاسها بطريقة طبيعيه ولكنها أصبحت خرساء معذبه لا تستطيع ان تشكو لأي احد مما تعانيه ستعذب بمفردها دون مشاركة احد لما تشعر به لتهمس بداخلها...... لما طعنتني ودمرتني وكسرت ظهري لما اغرقتي ووصمتني بالعار والخزي أنت لست برجل بل أنت شبيه بالرجال .... جميعكم دعستم فوق قلبي وقتلتم روحي فأنت الاخر قد قتلت تلك الذرة التي كانت بداخلي متمسكة بالحياة تريد حقها وقصاصها فلما لم تنتشلني مما اعانيه يا عمرو كنت انت القشة التي ستنقذني وربما تعيد لي الحياة من جديد ربما لو اعطيتني الوقت لأشرح لك ما صار معي في تلك الليلة وسمعتني دون أن تجادلني لكان وضعي تغير كلياً لكنك ذبحتني أنت ايضاً بنظرات الاتهام التي رميتني بها وتلك الكلمات التي اشعرتني أنني كنت معه بكامل رغبتي بل اشعرتني انني خليلته لا مغتصبه .انتشلها وت والدتها التي بدأت تولول وهي تقول بنبرة
يا من احبكَ القلبِ واحتواتك العيون يا من يحنُ إليك فؤاديِ يا من سكنت القلب حتى نلته كيف رضيت معاناتي واشعلت بقلبي نيرانَ الهجرِ والغدرِ الا يا من قطعتُ الوعدَ كيف تخلفه وتمضيِ لا مبالٍ بأحزانيِ يا طبيبَ قلبي كيف تتركه غير مداويِ . وصل عمرو للحي الذي تسكن فيه حنين فوقف ينظر حوله يبحث عنها وكأن هناك موعد سابق لمقابلتهما يخيل له أنها تعرف بذهابه فتنتظره هنا كان صدره يعلو ويهبط بقوة من شدة أنفعاله لا يعرف أي من تلك البيوت هو بيتها أخذ يتحرك على غير علم يتلفت حوله ليرتطم بإحدى المارة فجاهد عمرو ليخرج صوته يقول بتلعثم (( أين بيت الاستاذ شاهين ؟))اشار إليه الرجل فألتفت عمرو ينظر للمنزل الذي لم يبعد عنه الكثير يتسأل بداخله عن ما سيحدث إذا كانت حنين هي المعنية حقاً وكل ما قال عنها حقيقة واقعة كيف سيواجهها وبأي وجه سيتعامل معها أخذ يدب الأرض بقدمة يشعر أنه على حافة الانهيار ولكنه يحاول اظهار تماسكه إلي أن يرأها .طرق على الباب عدة طرقات متتالية مفزعة لمن بداخل ليفتح له الباب بعد مرور لحظات قليلة نظر إليه شاهين نظرة يتساءل فيها عن من يكون ليتحدث عمرو على الفور (( أريد رؤية حنين الأن أرجوك .
كوني فتاة لا يعني بأنني ضعيفة فأنا أقوي مما تتخيل لاقف امامك واخذ حقي منك اعترف بأنك كسرتني وخدعتني وكنت سبب تعبي ومعاناتي ، ولكوني فتاة قوية لم تخطي في شيء اعترضت وتذمرت على واقعي حتي اظهرت وجهك الحقيقي للجميع وتخطيت تلك المرحلة بنجاح ، فأنا مجني عليها لا جاني فأنا تلك الفتاة القوية التي لا تهزم ولا تنحني ولا تميل فلن اسير مع التيار بل سأكون انا التيار ..وصل عمرو للحي الذي تسكن فيه حنين فوقف ينظر حوله يبحث عنها وكأن هناك موعد سابق لمقابلتهما يخيل له أنها تعرف بذهابه فتنتظره هنا كان صدره يعلو ويهبط بقوة من شدة أنفعاله لا يعرف أي من تلك البيوت هو بيتها أخذ يتحرك على غير علم يتلفت حوله ليرتطم بإحدى المارة فجاهد عمرو ليخرج صوته يقول بتلعثم (( أين بيت الاستاذ شاهين ؟))اشار إليه الرجل فألتفت عمرو ينظر للمنزل الذي لم يبعد عنه الكثير يتسأل بداخله عن ما سيحدث إذا كانت حنين هي المعنية حقاً وكل ما قال عنها حقيقة واقعة كيف سيواجهها وبأي وجه سيتعامل معها أخذ يدب الأرض بقدمة يشعر أنه على حافة الانهيار ولكنه يحاول اظهار تماسكه إلي أن يرأها .طرق على الباب
وصلت حنين للحي ممسكة في كف والدها وكأنها تستمد منه قوتها تري نظرات المارة المصوبة نحوها يتهمونها بشيء ما لم تعرفه لتصلها صوت همساتهم التي يتقصدونها بها في البداية لم تعير الامر أي اهتمام ولكن بعد عدة دقائق عندما أخذت بالها أن هناك من يقف في شرفة منازلهم ترمقونها بنظراتهم المحتقرة ولكن هناك من يطالعها بنظرات متألمة وكأنهم يشعروا بما تمر به ويقدرون موقفها رفع والده ذراعه حول كتفها يحتضنها يطمئنها أنه معها لتبتسم له إبتسامة صغيرة لم تتعدى شفتيها فما أن وصلوا لباب المنزل حتي تحدث وهو يضع المفتاح في الباب يديره ليفتحه(( ادخلي انتي واخبري والدتك ألا تنتظرني على الغداء لأنني سأتأخر .))تسألت حنين بخفوت (( إلي أين ستذهب ؟))نظر إليها بعمق وهو يقول (( لن أتأخر مشوار صغير .))التفت معطياً ظهره لها مغادراً لتخرج والدتها من غرفتها على صوتها وهي تغلق الباب لتري حنين هيئتها وشعرها المبعثر على غير عادتها فاقتربت منها لتأخذ بالها من احمرار عينيها لتعلم أن والدتها قد بكت لفترة طويلة جاهدت والدتها لتخرج صوتها طبيعياً(( أين والدك ؟))قالت بنبرة حزينة (( لا أعرف أوصلني للمنزل ثم غادر .))ارتمت والدت
الفصل الثامنفي مقر النيابة وقفت حنين بجانب والدها ممسكة بكفه خشية ممن حولها رفع والدها كفه ينظر بساعته التي يرتديها حول معصمه ليزفر بغضب وهو يرى الوقت قد تأخر والمحامي لم يأتي بعد أخرج هاتفه من جيب بنطاله وكتب رقمه على شاشة هاتفه يتصل به ولكن مازال الهاتف مغلقاً زفر بضيق لكنه يحاول أن يطمئن نفسه ويخلق له ألف عذر تذكر أن ورقة التقرير الطبي الذي أعطته المشفى له كتقرير مبدأي طلبه منه المحامي ليكون دليلاً معه ضد ذلك الشاب لحين اتمام الكشف الطبي على الضحية في مصلحة الطب الشرعي ليقدمه لوكيل النيابة هو الأخر وليذكر الطبيب الذي كشف عليها وعاين حالتها تلك الليلة للشهادة فهو من كتب كل حرف في التقرير الذي اوضح فيه ان الفتاة ليست عذراء مؤكداً تعرضها لكافة أنواع الاعتداء الجنسي تنهد براحة وهو يري طبيب من مصلحة الطب الشرعي يطلب أذناً للدخول لغرفة مكتب وكيل النيابة ليشعر بالسعادة العارمة وهو يري بصيص نور وان القانون سيأخذ مجراه ومن اخطأ سيعاقب بينما في الجهة المقابلة لهم وقف خاطر ينظر إليها بنظرات متفحصة يتابعها من رأسها حتي أخمص قدميها وهو يفكر أنه لو لم يكن الوقت خاطئ لكان ترك أمجد منه لها .....
في مقر النيابة وقفت حنين بجانب والدها ممسكة بكفه خشية ممن حولها رفع والدها كفه ينظر بساعته التي يرتديها حول معصمه ليزفر بغضب وهو يرى الوقت قد تأخر والمحامي لم يأتي بعد أخرج هاتفه من جيب بنطاله وكتب رقمه على شاشة هاتفه يتصل به ولكن مازال الهاتف مغلقاً زفر بضيق لكنه يحاول أن يطمئن نفسه ويخلق له ألف عذر تذكر أن ورقة التقرير الطبي الذي أعطته المشفى له كتقرير مبدأي طلبه منه المحامي ليكون دليلاً معه ضد ذلك الشاب لحين اتمام الكشف الطبي على الضحية في مصلحة الطب الشرعي ليقدمه لوكيل النيابة هو الأخر وليذكر الطبيب الذي كشف عليها وعاين حالتها تلك الليلة للشهادة فهو من كتب كل حرف في التقرير الذي اوضح فيه ان الفتاة ليست عذراء مؤكداً تعرضها لكافة أنواع الاعتداء الجنسي تنهد براحة وهو يري طبيب من مصلحة الطب الشرعي يطلب أذناً للدخول لغرفة مكتب وكيل النيابة ليشعر بالسعادة العارمة وهو يري بصيص نور وان القانون سيأخذ مجراه ومن اخطأ سيعاقب بينما في الجهة المقابلة لهم وقف خاطر ينظر إليها بنظرات متفحصة يتابعها من رأسها حتي أخمص قدميها وهو يفكر أنه لو لم يكن الوقت خاطئ لكان ترك أمجد منه لها ..... أي لكان تركها







