Home / الرومانسية / زواج بقرار عائلي / الفصل السابع : المواجهة الاولى

Share

الفصل السابع : المواجهة الاولى

last update publish date: 2026-08-20 21:02:36

انطلقت سيارة الليموزين المصفحة لتخترق الشوارع الرئيسية المؤدية إلى الحي المالي للمدينة، حيث ترتفع ناطحات السحاب كقلاع إسمنتية تعكس نفوذ أصحابها. كانت سارة تجلس بجانب فارس في المقعد الخلفي، وعيناها العسليتان تراقبان المارة في الخارج، بينما كان عقلها يسجل الكلمات الصادمة التي ألقاها في وجهها قبل قليل عن غش عائلته وانهيار المبنى السكني. تملّكها مزيج معقد من المشاعر؛ فرغم رعبها من نفوذه الطاغي وتحكمه المستبد بحياتها، إلا أن معرفة الحقيقة جعلتها تدرك أن هذا الرجل ليس مجرد وحش مالي طامع، بل كتلة من الغموض والمبادئ القاسية التي تحركها دوافع أعمق بكثير مما تظهره الشائعات.

بعد دقائق من الصمت الثقيل، توقفت السيارة بسلاسة أمام المدخل الرئيسي لبرج "مجموعة الجارحي الأسطوري". كان المبنى عبارة عن ناطحة سحاب شاهقة من الزجاج العاكس والصلب الأسود، يمتد أمام بوابتها سجادة حمراء احتشد حولها العشرات من الصحفيين، المصورين، ومراسلي القنوات الاقتصادية الذين أثارهم خبر استبدال العريس في الليلة الماضية وتعيين فارس رئيساً جديداً لمجلس الإدارة.

التفت فارس نحو سارة، وعدّل سترة بذلته الرسمية الرمادية بثقة مطلقة، ثم نظر إلى عينيها مباشرة وقال بصوت منخفض، حازم ولا يقبل التردد:

- "قناع الخوف والدموع يجب أن يختفي تمامًا الآن يا سارة. بمجرد أن يفتح الحارس الباب، أريد رؤية امرأة الهلالي الأرستقراطية القوية. ضعي يدكِ في يدي، وابتسمي للكاميرات وكأنكِ تزوجتِ الرجل الوحيد الذي رغبتِ به طوال حياتكِ.. تذكري أن أي هفوة منكِ الليلة ستدفع ثمنها عائلتكِ قبل افتتاح جلسة التداول."

ابتلعت سارة غصتها المرة، وأجبرت ملامحها على التصلب، محولةً ذعرها الداخلي إلى درع من البرود والكبرياء الأرستقراطي. أومأت برأسها إيجاباً، فتحرك فارس وفتح باب السيارة بنفسه ليتلقى الفلاشات الأولى التي اشتعلت بغزارة في المكان. ترجل بجسده الضخم ووقاره المهيب، ثم استدار ومد يده الكبيرة نحوها. وضعت سارة أصابعها المرتجفة داخل كفه، لتقبض عليها أصابعه بحزم وقوة بثت في جسدها دفئاً غريباً، وسحبها برفق لتخرج بجانبه أمام حشود الصحافة.

تلاحقت الأسئلة والصيحات من كل جانب بينما كانا يسيران بخطوات منتظمة ومثالية فوق السجادة الحمراء، وحراس فارس الشخصيون يشكلون جداراً بشرياً لمنع أي شخص من الاقتراب:

- "السيد فارس! هل تعيينك رئيساً للمجلس يعني إقصاء الجد عاصم نهائياً؟"

- "مدام سارة! هل كنتِ على علم باختفاء إياد قبل الحفل؟ هل كان فارس هو اختياركِ الحقيقي؟"

لم يلتفت فارس لأي من الأسئلة، ولم تفارق الابتسامة المتكلفة والباردة شفتيه وهو يقود سارة بثبات داخل البهو الرئيسي الشاسع للبرج، حيث كان الموظفون يقفون في صفوف طويلة يتبادلون النظرات المرتعبة من عودة "الابن البكر المنبوذ" كقائد مطلق للإمبراطورية. صعدا معاً عبر المصعد البانورامي الخاص حتى الطابق الخمسين، حيث يقع الجناح التنفيذي وقاعة الاجتماعات الكبرى لمجلس الإدارة.

عندما انفتحت أبواب المصعد الزجاجية، كان التوتر في الممر لا يطاق. تقدم فارس ومعه سارة التي كانت تشد على يده لا شعورياً كمن يستند على صخرة في وسط عاصفة. اندفع الحارسان الشخصيان وفتحا الأبواب الخشبية المذهبة لقاعة الاجتماعات، لتنكشف أمام سارة مواجهة حبست أنفاسها.

داخل القاعة الشاسعة الممتدة حول طاولة اجتماعات دائرية من الأبنوس الفاخر، كان يجلس أعضاء مجلس الإدارة، المستشارون القانونيون، وكبار المساهمين في المجموعة، وعلى رأس الطاولة، كان يجلس الجد المستبد "عاصم الجارحي". كان وجه الجد شاحباً كالموت، يمسك بعصاه الأبنوسية بيدين ترتجفان من شدة الغضب والمهانة، وعيناه المحتقنتان بالدم تشتعلان برغبة عارمة في قتل حفيده البكر الذي سحب البساط من تحت قدميه في ليلة واحدة. وبجانبه كان يجلس أعمام فارس وأقاربه الذين كانوا يطمعون في الثروة، وملامح الصدمة والكره ترتسم على وجوههم عند رؤية سارة وهي تمسك بيد فارس بقوة.

ساد صمت رهيب ومطبق في القاعة، صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت حذاء فارس المنتظم فوق الأرضية الخشبية الفاخرة. تقدم فارس بثقة مرعبة سحبت الأكسجين من المكان، وسحب مقعداً واجهاً بجانب الجد مباشرة، ثم التفت نحو سارة وبنبرة صوت رجولية، دافئة ومتكلفة أمام الحاضرين قال:

- "اجلسي هنا يا زوجتي العزيزة.. لتشاهدي كيف نعبد صياغة مستقبل هذه المجموعة معاً."

جلست سارة على المقعد الفاخر وهي تشعر بنظرات الجد عاصم الجارحي تخترق جسدها كخناجر مسمومة. ضرب الجد عصاه بالأرض بعنف، وقال بصوت متهدج ومبحوح من أثر الهزيمة:

- "فارس.. أنت تظن أنك بالاستحواذ على أسهم عائلة الهلالي وتوقيع عقد الليلة الماضية قد أصبحت مالكاً لكل شيء! هذا المجلس لن يوافق على تعيينك رئيساً.. أنت مطرود وخائن للعشيرة منذ سنوات، ولا تملك الشرعية لإدارة مشاريع المقاولات والبناء الخاصة بنا!"

ضحك فارس ضحكة باردة، قاسية خلت من أي واد، واستند بظهر على مقعده الوثير، ثم أخرج ملفاً وثائقياً رفيعاً وألقاه في منتصف الطاولة أمام المستشارين القانونيين، وقال بنبرة صوت خفيضة تقطر سيطرة مطلقة:

- "الشرعية يحددها القانون وحجم الحصص المخرجة يا سيادة الجد، وليس غضبك العاجز. الوثائق التي أمامكم تثبت أنني الليلة الماضية لم أستحوذ فقط على أسهم عائلة الهلالي.. بل قمت بشراء ديون مجموعة الجارحي بالكامل من البنوك الاستثمارية السويسرية، وتحويلها إلى أسهم تصويتية لشركتي الخاصة. أنا أملك الآن 51% من القوة التصويتية لهذا المجلس، وإذا تجرأ أي منكم على الاعتراض، فسأعلن إفلاس المجموعة قبل إغلاق جلسة اليوم، وسأكشف للنيابة العامة تقارير الغش التجاري ومواد البناء غير المطابقة للمواصفات التي تسببت في انهيار المبنى السكني القديم.. والتقرير يحمل توقيعك الشخصي وتوقيع إياد الهارب."

ساد ذعر وهلع حقيقي بين أعضاء مجلس الإدارة الذين بدأوا يتبادلون الهمسات المرعوبة، وتصلب جسد الجد عاصم بالكامل وهو يدرك أن فارس قد حاصره من كل النواحي ولا مفر له من الاستسلام. التفت فارس نحو سارة، ومرر يده فوق كفها بنعومة مستفزة لأعدائه، ثم وجه نظرة صقرية حادة ومظلمة للمجلس بالكامل وقال ببرود قاتل:

- "والآن.. لنبدأ التصويت على تعييني رئيساً مطلقاً للمجموعة.. من لديه الاعتراض فليتفضل برفع يده، وليتحمل عواقب اختياره."

نظرت سارة إلى فارس وشعرت بجسدها يرتجف من حجم السطوة والقسوة الذكية التي يدير بها موازين القوى، مدركة أن هذا الرجل قد أدخلها في حرب تكسير عظام لن يخرج منها أحد كما كان قبل دخولها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زواج بقرار عائلي   الفصل التاسع : الأنفاس المشتركة

    طوال طريق العودة في سيارة الليموزين المصفحة، ساد صمت ثقيل ومشحون بين سارة وفارس. كان فارس يحدق عبر الزجاج الداكن وعيناه السوداوان تعكسان أفكاراً غامضة ومخططات لا تنتهي، بينما كانت سارة تحاول التقاط شتات كبريائها الجريح بعد مواجهة الجد عاصم. كان مشهد تحطيم فارس لعصا جده وحمايته الشرسة لها يعاد في مخيلتها مرارًا، تاركًا في نفسيتها تساؤلات لا تجد لها إجابات حول طبيعة هذا الرجل الذي يجمع بين الطغيان المستبد والأمان المطلق في آن واحد.عندما دخلت السيارة عبر البوابات الحديدية العملاقة وتوقفت أمام المدخل الزجاجي للقصر المعاصر، ترجل فارس بخطواته الواثقة وسحب سارة خلفه بحزم مألوف. دلفا إلى الردهة الرئيسية ذات الرخام الأسود اللامع، والتفتت سارة متوجهة غريزيًا نحو الدرج لتصعد إلى جناحها الخاص في جهة اليمين، رغبةً منها في الانفراد بنفسها وخلع تلك البدلة الرسمية التي طوقتها طوال اليوم.لكن قبل أن تضع قدمها على الدرجة الأولى، جاء صوت فارس الرجولي، الرخيم والعميق ليوقفها مكانه كأمر عسكري لا يقبل التراجع:- "إلى أين تذهبين يا سارة؟ جناحكِ القديم مغلق منذ هذه الساعة.. وجهتكِ من الآن فصاعدًا هي الجناح

  • زواج بقرار عائلي   الفصل الثامن : جدار الحماية

    انتهت جلسة التصويت العاصفة داخل قاعة الاجتماعات بالطريقة التي خطط لها فارس الجارحي بدقة متناهية. لم يجرؤ عضو واحد من أعضاء مجلس الإدارة، ولا حتى أعمامه الذين كانوا يضمرون له الكره، على رفع يده بالاعتراض. لقد كان التهديد بفتح ملفات الغش التجاري وإعلان إفلاس المجموعة كفيلاً بشل حركة الجميع وإجبارهم على الانصياع التام لسلطته الجديدة. أُغلِق المحضر الرسمي بتعيين فارس رئيساً مطلقاً وموجهاً وحيداً للإمبراطورية، وسط نظرات الانكسار والهزيمة التي غلفت وجه الجد عاصم الجارحي.عندما رُفِعت الجلسة، وقف فارس بكامل هيبته ووقاره، والتفت نحو مساعده الشخصي وأمره بنبرة صوت جافة وصارمة:- "خذ هذه الملفات إلى مكتبي الجديد في الطابق العلوي، وجهز أوراق نقل ملكية الأسهم النهائية للتوقيع قبل نهاية اليوم.. سارة، انتظري هنا في استراحة الجناح التنفيذي لدقائق، سأنهي أمراً قانونياً سريعاً مع المستشارين وأعود إليكِ."أومأت سارة برأسها ببرود مصطنع أمام الحاضرين، وتوجهت بخطوات هادئة نحو قاعة الاستراحة الجانبية الفاخرة المحاطة بجدران زجاجية تطل على المدينة. ما إن أُغلِق الباب خلفها وتأكدت من انفرادها، حتى جلست على الأ

  • زواج بقرار عائلي   الفصل السابع : المواجهة الاولى

    انطلقت سيارة الليموزين المصفحة لتخترق الشوارع الرئيسية المؤدية إلى الحي المالي للمدينة، حيث ترتفع ناطحات السحاب كقلاع إسمنتية تعكس نفوذ أصحابها. كانت سارة تجلس بجانب فارس في المقعد الخلفي، وعيناها العسليتان تراقبان المارة في الخارج، بينما كان عقلها يسجل الكلمات الصادمة التي ألقاها في وجهها قبل قليل عن غش عائلته وانهيار المبنى السكني. تملّكها مزيج معقد من المشاعر؛ فرغم رعبها من نفوذه الطاغي وتحكمه المستبد بحياتها، إلا أن معرفة الحقيقة جعلتها تدرك أن هذا الرجل ليس مجرد وحش مالي طامع، بل كتلة من الغموض والمبادئ القاسية التي تحركها دوافع أعمق بكثير مما تظهره الشائعات.بعد دقائق من الصمت الثقيل، توقفت السيارة بسلاسة أمام المدخل الرئيسي لبرج "مجموعة الجارحي الأسطوري". كان المبنى عبارة عن ناطحة سحاب شاهقة من الزجاج العاكس والصلب الأسود، يمتد أمام بوابتها سجادة حمراء احتشد حولها العشرات من الصحفيين، المصورين، ومراسلي القنوات الاقتصادية الذين أثارهم خبر استبدال العريس في الليلة الماضية وتعيين فارس رئيساً جديداً لمجلس الإدارة.التفت فارس نحو سارة، وعدّل سترة بذلته الرسمية الرمادية بثقة مطلقة، ث

  • زواج بقرار عائلي   الفصل السادس : طوق من حرير

    لم تذق سارة طعم النوم طوال تلك الليلة المظلمة. كانت تقلبات أفكارها والصدمات المتتالية التي تلقتها كفيلة بجعل وسادتها الحريرية جمرًا يحرق رأسها. ظلت تراقب خيوط الفجر الأولى وهي تتسلل عبر النوافذ الزجاجية العملاقة للجناح، معلنةً عن بداية اليوم الأول في حياتها الجديدة.. اليوم الذي سيسقط فيه القناع الأرستقراطي القديم لتواجه حقيقتها كشريكة مجبرة للملياردير الأكثر قسوة في السوق.في تمام الساعة السابعة صباحًا بالضبط، قطع هدوء الجناح صوت تكة إلكترونية خفيفة، تلاها فتح الباب ببطء. لم يكن القادم فارس، بل كانت امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها، ترتدي زيًا رسميًا صارمًا وخلفها ثلاث خادمات يحملن أكياسًا قماشية ضخمة وصناديق جلدية تحمل شعارات لأشهر دور الأزياء العالمية. تقدمت المرأة وقالت بنبرة عملية جافة تخلو من أي مشاعر:- "صباح الخير يا مدام سارة. أنا السيدة نجوى، مديرة المنزل. السيد فارس أمرنا بتجهيزكِ بالكامل وتنسيق إطلالتكِ بما يليق بزوجة رئيس مجلس الإدارة الجديد. السيارة ستكون عند البوابة في تمام السابعة وخمس وأربعين دقيقة، والسيد فارس ينتظركِ بالأسفل."نظرت سارة إلى الخادمات والملابس بذهول

  • زواج بقرار عائلي   الفصل الخامس : العرين

    تقدم فارس نحوها بخطوات بطيئة وموزونة، أحدث وقع حذائه الإيطالي فوق الرخام الأسود صدىً مرعبًا في هدوء الجناح الملكي الخانق. لم تتراجع سارة هذه المرة؛ بل وقفت مكانها بثبات مستميت، متمسكة بأطراف الملف الجلدي الأسود وكأنه درعها الأخير، وعيناها العسليتان تشتعلان بمزيج حارق من الخذلان والوجع والكبرياء الجريح. رفعت الأوراق أمامه، وجعلت يدها المرتجفة تستقر في الهواء وهي تقول بصوت مخنوق ومبحوح من أثر الصدمة:- "هل تعتقد أنك بهذه الأوراق الملوثة تملكني؟ هل تظن أن عجز والدي وخطأه الجنائي يمنحك الحق في تحويلي إلى دمية أو رهينة تحركها كيفما تشاء في حربك القذرة ضد جدك وعائلتك؟ أنت لم تنقذ عائلتي الليلة يا سيد فارس.. أنت فقط اخترت الوقت المناسب لتقايض على حريتهم بحريتي!"توقف فارس على بعد إنشات قليلة منها، لدرجة أنها استطاعت رؤية انعكاس صورتها المذعورة في حدقتي عينيه الصقريتين المظلمتين. انبعثت منه رائحة عطر رجولي فاخر وحاد يفوح بالسطوة والمال، وامتزجت تلك الرائحة ببرود ملامحه الصارمة التي لم تهتز أمام دموعها. نظر إلى الأوراق في يدها بنظرة خاطفة، ثم رفع عينيه السوداوين نحو وجهها الباكي، وقال بنبرة ها

  • زواج بقرار عائلي   الفصل الرابع : كشف الاقنعة

    صعدت سارة درجات السلم الرخامي العريض بخطوات متثاقلة وثقيلة، وكأنها تجر خلفها سلاسل حديدية غير مرئية تطوق كاحليها. كان صدى حذاء الزفاف ذو الكعب العالي يتردد في أرجاء القصر الزجاجي المعاصر البارد، محدثًا نغمة رتيبة ومخيفة تذكرها في كل ثانية تمر بأنها أصبحت سجينة رسمية في عالم فارس الجارحي. لم تكن جدران القصر تشبه تلك القصور الأرستقراطية الكلاسيكية المليئة بالدفء واللوحات الزيتية العائلية التي اعتادت عليها في منزل والدها؛ بل كان المكان عبارة عن لوحة هندسية باردة من الخرسانة المسلحة، والزجاج الداكن، والإضاءات المخفية التي صممها فارس بنفسه لتعكس شخصيته: صارمة، عملية، ولا تحمل أي ذرة من الرحمة التقليدية.وصلت إلى الطابق العلوي، واتجهت نحو الجناح المحدد لها جهة اليمين بناءً على إشارة الحارس الشخصي الذي كان يتبعها بصمت مطبق. عندما فتحت الباب، لم تجد غرفة نوم تقليدية لعروس تنتظر ليلتها الأولى؛ بل كان الجناح ملكيًا معاصرًا يطغى عليه اللونان الرمادي والأسود الداكن، بنوافذ فرنسية عملاقة تمتد من الأرض حتى السقف تطل على أضواء المدينة المتلألئة من بعيد، والتي بدت لها كقضبان مضيئة لسجنها الجديد.أغلق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status