Share

الفصل الرابع عشر

Author: Nada maamoun
last update publish date: 2026-08-20 14:03:45

أول مرة يخاف أمير

لأول مرة منذ سنوات، لم يجد أمير شيئًا يقوله.

وقف أمام الضابط، بينما كانت ديما خلفه، تحاول أن تستوعب ما يحدث.

أما سليم فكان هادئًا بشكل جعل أمير أكثر توترًا.

قال الضابط:

"مطلوب منك تيجي معانا للتحقيق في البلاغ."

ابتسم أمير بسخرية.

"بلاغ إيه؟"

فتح الضابط الملف.

"تحويلات مالية مشبوهة، واستخدام مستندات وتوقيعات في معاملات غير مصرح بها."

نظر أمير إلى سليم.

"إنت اللي ورا الكلام ده؟"

أجابه بهدوء:

"أنا بس قدمت الأدلة."

"أدلة؟"

رفع سليم ملفًا.

"التسجيلات، التحويلات، وأسماء الشركات."

تغير وجه أمير.

لكنه تمالك نفسه بسرعة.

"كل ده ممكن يكون مفبرك."

"عشان كده طلبنا فحصه."

اقترب أمير من سليم.

"إنت فاكر إنك كده كسبت؟"

لم يتحرك سليم.

"لسه بدري على كلمة كسبت."

ثم أضاف:

"بس أكيد بدأت تخسر."

اشتعل الغضب في عيني أمير.

لكن وجود الشرطة منعه من فعل أي شيء.

استدار نحو ديما.

"إنتِ السبب."

ارتجفت.

ثم قال:

"إنتِ اللي وصلتي الأمور لكده."

لأول مرة، لم تخفض ديما عينيها.

قالت:

"أنا؟"

سكت.

"أنا اللي كنت بمضي من غير ما أعرف؟ أنا اللي كنت بتتحكم في كل حاجة؟ أنا اللي كنت بتحط عليا بلاغات؟"

اقترب منها خطوة.

"ديما..."

تدخل سليم فورًا:

"لو سمحت، متقربش منها."

نظر إليه أمير.

ثم ابتسم.

"إنت فاكر إنك هتفضل جنبها طول الوقت؟"

أجابه سليم:

"مش مهم أفضل جنبها طول الوقت."

ثم نظر إليه بثبات.

"المهم إني هكون موجود كل مرة تحاول تأذيها فيها."

ساد الصمت.

ثم خرج أمير مع الشرطة.

وبمجرد أن أُغلق الباب...

انهارت ديما.

جلست على أقرب كرسي.

وضعت وجهها بين يديها.

سليم لم يقترب منها مباشرة.

ترك لها المساحة.

ثم قال بهدوء:

"خدي نفسك."

رفعت عينيها.

كانت دموعها تنزل.

"أنا كنت خايفة."

"عارف."

"كنت فاكرة إنه عمره ما هيتحاسب."

جلس أمامها.

"كل واحد بييجي عليه وقت لازم يواجه اللي عمله."

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت:

"إنت ليه بتعمل كل ده؟"

توقف.

كان السؤال الذي يخشاه.

نظر إلى عينيها.

وكان يستطيع أن يقولها.

لأني بحبك.

لكنه لم يفعل.

قال:

"لأنك تستحقي حد يقف جنبك."

خفضت عينيها.

كانت الإجابة بسيطة.

لكنها جعلت قلبها يرتجف.

بعد ساعات...

خرج أمير من التحقيق بكفالة.

لكنه لم يعد إلى المنزل.

دخل مكتبه.

وجد كمال ينتظره.

قال أمير:

"الذاكرة فين؟"

"مش عارف."

"إزاي مش عارف؟"

"قلتلك مها هي اللي..."

أمسكه أمير من ياقة قميصه.

"أنا مش بسألك مين."

ثم قال:

"أنا بسألك فين!"

ارتبك كمال.

"أكيد مع سليم."

تركه أمير.

جلس خلف مكتبه.

ظل صامتًا.

ثم قال:

"لو سليم وصل لكل الملفات..."

توقف.

"كل حاجة هتنهار."

قال كمال:

"نعمل إيه؟"

رفع أمير عينيه.

كانت نظرته مختلفة هذه المرة.

"نضرب في أضعف نقطة."

في اليوم التالي...

دخلت ديما مكتب سليم.

كان يحمل مجموعة أوراق.

"عندي خبر كويس."

نظرت إليه.

"إيه؟"

"التحويلات اللي باسمك تم تجميدها مؤقتًا."

تنفست براحة.

"يعني خلاص؟"

هز رأسه.

"لا."

اختفت ابتسامتها.

"لسه في مشكلة."

"إيه؟"

وضع ورقة أمامها.

"أمير قدم طلب رسمي يطالب فيه بمراجعة كل الصلاحيات اللي كانت عندك في الشركة."

"ليه؟"

"عشان يحاول يثبت إنك كنت جزء من الإدارة."

نظرت إلى الورقة.

ثم قالت:

"بس أنا فعلًا كنت بمضي أوراق."

"مضيتِ، لكن مش بالصلاحيات اللي بيقول عليها."

سكتت.

ثم قالت:

"إزاي هنثبت ده؟"

ابتسم.

"هتساعديني."

رفعت عينيها.

"أنا؟"

"أيوه."

"إزاي؟"

"هتدخلي معايا الأرشيف القديم."

"ليه؟"

"لأننا محتاجين نلاقي أول تفويض رسمي اتعمل باسمك."

ثم أضاف:

"ولو لقيناه، هنقدر نثبت إن أمير كان عارف بالضبط إيه صلاحياتك وإيه اللي مش من حقك تعمليه."

أومأت.

"تمام."

دخلا الأرشيف معًا.

كانت الغرفة ضيقة ومليئة بالصناديق.

بدأت ديما تبحث.

"الصندوق ده؟"

"افتحيه."

فتحته.

لا شيء.

الثاني.

لا شيء.

الثالث...

وجدت ملفًا قديمًا.

سحبته.

وقبل أن تفتحه، شعرت بألم في رأسها.

وضعت يدها على جبهتها.

لاحظ سليم.

"إنتِ كويسة؟"

"أيوه."

"رأسك لسه بيوجعك؟"

توقفت.

ثم قالت:

"من يوم ما خبطني..."

سكتت.

نظر إليها.

لم يسأل من فعل.

كان يعرف.

لكن ملامحه تغيرت.

قال بهدوء:

"لازم تكشفي."

"مش مهم."

"بالنسبة لي مهم."

خرجت الجملة منه دون تفكير.

رفع عينيه إليها.

هي أيضًا تجمدت.

"بالنسبة لك؟"

صمت.

ثم قال:

"بصفتي محاميك."

ابتسمت بحزن.

"آه."

لكن شيئًا في قلبها لم يصدق تلك الإجابة.

فتحت الملف.

تغير وجهها.

"سليم..."

اقترب.

كان هناك تفويض رسمي.

بتاريخ قديم.

وفي أسفل الصفحة...

توقيع أمير.

وتوقيع والدها.

لكن أهم شيء...

كان هناك بند واضح:

"لا يحق لديما تحمل أي التزام مالي نيابة عن الشركة دون موافقة كتابية مسبقة من مجلس الإدارة."

رفع سليم الورقة.

ابتسم.

"لقيناه."

"يعني؟"

"يعني إن البلاغ اللي قدموه ضدك مبني على استخدام توقيعك في حاجة مش من صلاحياتك أصلًا."

تنفست ديما بعمق.

ثم ضحكت من شدة الراحة.

نظر إليها.

وضَحِك هو الآخر.

كانت ضحكته هادئة...

دافئة...

وساحرة.

توقفت ديما عن الحركة.

نظرت إليه.

مرة أخرى شعرت أن العالم يختفي للحظات.

لكن هذه المرة...

لم تكن وحدها من لاحظ.

سليم أيضًا لاحظ نظرتها.

اقتربت لحظة اعتراف خطيرة جدًا.

كاد يقول:

"ديما، أنا..."

رن هاتفه.

ابتعدت اللحظة.

نظر إلى الشاشة.

كان رقمًا مجهولًا.

أجاب.

لم يتكلم أحد.

ثم جاء صوت رجل:

"لو كملت في قضية ديما، هنخليها تدفع التمن بدل أمير."

انقطعت المكالمة.

نظر سليم إلى ديما.

ثم أغلق الهاتف.

قالت:

"مين؟"

وقف.

"مش مهم."

لكنها عرفت من عينيه...

أن الأمر أصبح أخطر.

قالت:

"سليم، أنا مش عايزة أكون سبب في أذيتك."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"وأنا مش هسمح إن خوفك يخليك ترجعي لأمير."

تجمدت.

ثم همس:

"حتى لو اضطرينا نحارب لحد النهاية."

ولأول مرة...

بدأت ديما تفكر في كلمة لم تجرؤ على التفكير فيها من قبل:

الطلاق.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الحادي والعشرون

    المفتاحكان المفتاح يدور بين أصابع الرجل ببطء.نظر يمينًا ويسارًا.ثم أدخله في باب مكتب ديما.لكن قبل أن يفتح الباب...جاءه صوت من خلفه:"بتعمل إيه هنا؟"تجمد.استدار.كانت نادين تقف أمامه.حاول الابتسام."كنت بدور على ملف."نظرت إلى المفتاح."ملف بإيه؟"ارتبك."ملف الحسابات.""ومحتاج مفتاح مكتب ديما ليه؟"لم يجب.اقتربت منه."مين طلب منك تدخل؟"في اللحظة نفسها...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"أنا... لازم أمشي."استدار بسرعة.لكن نادين حفظت ملامحه.وحفظت المفتاح.والأهم...حفظت الخوف الذي ظهر في عينيه.بعد دقائق...دخلت نادين مكتب ديما.كانت ديما مع سليم.قالت:"في حاجة حصلت."رفع سليم عينيه."إيه؟"أخبرته بما حدث.سألها:"تعرفي اسمه؟""أيوه."ذكرت الاسم.تغير وجه ديما."ده موظف في الإدارة المالية."قال سليم:"كمال."ثم فتح هاتفه."ابعتِلي صورة له لو عندك."أرسلتها.ظل ينظر إلى الصورة."تمام."سألته ديما:"إيه؟""الشخص ده ظهر اسمه في سجل الدخول للنظام."اتسعت عيناها."يعني هو؟""ممكن يكون."ثم أضاف:"لكن مش هنستعجل."في المساء...ذهب سليم إلى مقر الشركة.طلب مقابلة كمال.دخل كمال

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل العشرون

    الورقة التي قلبت الموازينفي صباح اليوم التالي، وصل سليم إلى المحكمة قبل الجميع.كان يحمل ملفًا جديدًا.هذه المرة لم يكن مجرد ملف دفاع.كان يحتوي على شيء يمكن أن يقلب القضية كلها.جلس في الممر، يراجع الأوراق للمرة الأخيرة.ثم ظهر رجل من بعيد.كان كمال.توقف أمامه."سليم."رفع سليم عينيه."خير؟"نظر كمال حوله."عايز أتكلم معاك.""اتفضل.""لو كملت في القضية دي..."تردد."أمير مش هيسيبك."أغلق سليم الملف."أنا عارف.""إنت مش عارف هو ممكن يعمل إيه."ابتسم سليم بهدوء."وأنت مش عارف أنا عندي إيه."تغير وجه كمال."إيه؟"فتح سليم الملف قليلًا.ظهرت أمام كمال صورة من المستندات القديمة.ثم أغلقه."الحقيقة."نظر إليه كمال لحظات.ثم قال:"إنت فاكر إن الحقيقة هتحميك؟""مش أنا اللي محتاج حماية.""يبقى مين؟"نظر سليم إلى باب المحكمة.كانت ديما تقف هناك."هي."اقتربت ديما."في حاجة؟"وقف كمال بسرعة."لا."ثم غادر.نظرت إليه ديما."كان بيقولك إيه؟""بيحاول يخوفني.""خفت؟"ابتسم."قليل."ضحكت."كداب.""واضح؟""جداً."ضحك.ثم قال:"يلا."دخلا القاعة.بدأت الجلسة.قدم سليم الدفتر.ثم قدم نتائج المطابقة ا

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل التاسع عشر

    لن أتركك تواجهينه وحدككانت ديما لا تزال تنظر إلى الرسالة."لو عايز تفضل ديما بخير، ابعد عنها."لم يكن التهديد موجّهًا إليها.كان موجّهًا إلى سليم.وهذا ما أخافها أكثر.رفعت عينيها إليه."أنا السبب."هز رأسه فورًا."لا.""لو مكنتش جيت لك...""كان أمير هيلاقي سبب تاني.""بس هو بيهددك بسببي."اقترب سليم من المكتب، وأخذ هاتفه منها."ديما، اسمعيني."رفعت عينيها."إنتِ مش مسؤولة عن جرائم أمير.""بس—""ولا عن تهديداته."كان صوته هادئًا، لكنه حاسم."فمتشيليش ذنب مش ذنبك."سكتت.ثم قالت:"أنا خايفة عليك."توقف.الجملة أصابته في مكان لم يكن مستعدًا له.نظر إليها طويلًا.كان يستطيع أن يقول:وأنا أخاف عليكِ أكثر مما أخاف على نفسي.لكنه لم يقلها.قال فقط:"أنا كويس."ابتسمت بحزن."إنت دايمًا بتقول كده.""لأني فعلًا كويس.""حتى لما تكون مش كويس؟"ضحك.خرجت منه تلك الضحكة الهادئة التي أصبحت تعرفها جيدًا.تغير وجهها دون أن تشعر.نظرت إليه طويلًا.لاحظ."إيه؟"ابتسمت."ولا حاجة.""ضحكتي؟""أيوه.""ليه؟"خفضت عينيها."عشان ضحكتك."سكت للحظة.ثم قال:"واضح إنها بقت علاج."ابتسمت."يمكن."لكن داخلها كان

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن عشر

    حين أصبحت ديما الهدفلم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.البلاغات.التهديدات.جلسات الطلاق.والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.مالك.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.رسالة واحدة.فتحتها.تجمدت.كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.أسفلها جملة قصيرة:"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"ارتجفت يدها.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها صوت الموظفة:"أيوه يا مدام، هو في الفصل."أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.اتصلت بسليم.أجاب من أول رنة."ديما؟""مالك.""في إيه؟"أرسلت له الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"متتحركيش من البيت.""أنا خايفة عليه.""وأنا هتصرف.""سليم...""أنا جاي."وصل بعد أقل من نصف ساعة.وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.قال:"بصيلي."توقفت."إنتِ كويسة؟"هزت رأسها."أنا مش خايفة على نفسي.""عارف.""هو ممكن يعمل أي حاجة.""مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."ثم أخرج هاتفه."أنا كلمت المدرسة."نظرت إليه."وقل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع عشر

    الخطة التي لا تعرفها ديماكان أمير قد اتخذ قراره.لن يحاول إقناع ديما بالعودة.ولن يطلب منها فرصة جديدة.لقد فهم أخيرًا أن المشكلة لم تعد في الطلاق.المشكلة أصبحت في الرجل الذي يقف بجانبها.سليم.جلس أمامه كمال.قال أمير:"عايز أعرف كل حاجة عنه.""سليم؟""كل حاجة.""حاضر.""عيلته، شغله، قضاياه، الناس اللي يعرفهم... وأي نقطة ممكن نضغط عليه منها."تردد كمال."ولو ملقيناش؟"رفع أمير عينيه."هندور لحد ما نلاقي."في اليوم التالي...كانت ديما في مكتب سليم.أمامها كومة أوراق.قالت:"أنا حاسة إن حياتي كلها بقت ملفات."ضحك."دي مرحلة مؤقتة."نظرت إليه."إنت بتقولها بسهولة.""لأني شايف النهاية.""وأنا مش شايفاها."ابتسم."عشان إنتِ جوه المشكلة."ثم أضاف:"اللي واقف برا بيشوف الطريق أوضح."ضحكت."يعني إنت واقف برا؟""أنا؟"رفع حاجبه."أنا غرقان معاكي."خرجت منها ضحكة صادقة.وضحك هو.تأملت ضحكته.هذه المرة لم تخفض عينيها بسرعة.كان هناك شيء غريب يحدث لها.لم تعد فقط تشعر بالراحة عندما تسمع ضحكته.بل بدأت تنتظره.تنتظر اللحظة التي يقول فيها شيئًا يجعلها تضحك.وتنتظر أكثر اللحظة التي يضحك فيها هو.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس عشر

    الحرب بدأت رسميًاوصل طلب الطلاق إلى أمير قبل نهاية اليوم.قرأ الورقة مرة.ثم مرة ثانية.وبعدها وضعها على المكتب بهدوء شديد.الهدوء الذي جعل كمال، الواقف أمامه، يشعر بالخوف.قال كمال:"الباشا..."رفع أمير يده."اخرج.""بس—""قلت اخرج."خرج كمال وأغلق الباب.بقي أمير وحده.أمسك ورقة الطلاق.مزقها إلى نصفين.ثم إلى قطع صغيرة.وقال:"فاكرة إنك هتهربي مني؟"في مكتب سليم...كانت ديما تجلس أمامه.قال:"أمير ممكن يحاول يضغط عليكِ بكل الطرق.""عارفة.""وممكن يحاول يستخدم مالك."انقبض قلبها."مالك هو كل حاجة عندي.""وعشان كده لازم نكون حذرين."هزت رأسها."أنا مستعدة."نظر إليها."مش عايزك تكوني مستعدة بس للحرب.""أمال؟""عايزك تكوني مستعدة إنك تكملي حياتك بعد الحرب."لم تفهم.أكمل:"سنين كتير إنتِ كنتِ بتفكري إزاي تنجي من أمير."صمت قليلًا."لازم تبدأي تفكري إزاي تعيشي من غيره."نظرت إليه.كانت الجملة جديدة عليها.تعيش من غير أمير.لم تعد الفكرة مجرد حلم.بدأت تصبح احتمالًا حقيقيًا.في المساء...وصلت ديما إلى المنزل.كان أمير ينتظرها.قال:"قعدتي مع سليم النهارده؟"لم تجب."ردي.""أيوه."اقترب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status