Share

الفصل الأول (2)

last update Tanggal publikasi: 2026-05-15 21:27:22

ضحكت بسخرية وضربت كفها بالآخر تهتف بتعجب:

-حتى هنا في السجن في كبير ومدير وريس؟

لم تعيرها آية اهتمام والتفتت لتغادر فأوقفها صوت لواحظ الغليظ:

-لاااا، ده أنتي شكلك كده عايزة يتعلم عليكى من أولها، وأنا معنديش مانع أهو تبقى عبرة لغيرك.

التفتت لها وعادت لتتجاهلها متحركة ناحية الفراش فاجتمعت حولها أربعة نساء يتحرشن بها فأخذت تبعدهن وتدفعهن ولكن الأمر تحول فجأة لتطاول بالأيدي وأصبح شجار كبير يحاولن بكل قوتهن أن يلقنوها درساً ولكنها كانت الأسبق والأسرع والأمهر؛ فانحنت لتتلافى الضربة القادمة من يمينها لتسقطها بعد أن عركلتها بقدمها وانتصبت لتسد ضربة أخرى من يسارها ردت عليها بلكمة عنيفة في منتصف الوجه نزفت السجينة على إثرها من أنفها وعادت لتضرب الثالثة بخلف رأسها عندما كبلتها الاخيره من ظهرها بيديها الغليظتين؛ فسقطت من قوة الضربة وانحنت لترتكز على يديها وترتفع بقدمها عن الأرض تضرب الرابعة لتسقط أرضاً متألمةٌ.

انتفضت عروق لواحظ وهي تجد اتباعها تسقطن مثل الذباب الواحدة تلو الأخرى فأمسكت بعصا كانت تخبئها أسفل فراشها واتجهت بغضب ناحية دارين محاولة ضربها ولكنها التقطتها منها بمهارة ونزلت بها على كتفها جعلتها تصرخ متألمة.

لم يقف الشجار إلا عندما بدأت المسجونات بالصراخ طلبا للنجدة فدلفت السجانات وبدأن يفرقهن وقالت السجانة فتحية:

-مش عاوزين تجبوها لبر يا شوية حوش، ودينى لادوركم كلكم على مكتب معاون المأمور، واستلقو وعدكم بقى منه وأنتو عارفينه، معندوش يا أمه ارحمينى.

قبضت باقي السجانات على لواحظ وأتباعها ومعهن دارين وسحبوهن بشراسة ومهانة وقالت فتحية بغضب

-اتحركى منك ليها على مكتب المعاون.

♕♕♕♕♕

وقفت فتحية تنتظر أن يأذن لها بالدخول وعندما دلفت هتفت باحترام:

-فى شغب في عنبر 2 يا باشا.

نظر لها متعجباً وهتف بفضول:

-اوعي تقوليلى لواحظ تاني.

أومأت بالموافقة فهتف بحدة:

-أكيد عملت نمرة على الوارد الجديد.

ضحكت فتحية تهتف بسخرية

-والله يا باشا المرة دي النمرة اتعملت عليها والبت الجديدة خليتها هي واللي معاها ميسوش تلاته مليم.

تعبيرات وجهه المصدومة مما سمعه جعلت حاجبيه ينعقدان بشدة وهو يهتف بحيرة:

-مين دي؟ متدخليهومش إلا لما تجبيلي ملف البنت دى الأول.

أومأت بطاعة وخرجت لتنفذ أمره باحضار ملفها، أما هي فظلت تستند على الحائط المهترئ لجدران السجن تنتظر أن يسمح لها المعاون بالدخول مع باقى السجينات لتعود بذاكرتها لماضيها القريب تشعر بتصدع عالمها بسبب جريمة لم تقترفها يداها.

فلاش باك *

ظل أكرم المغربي يتغزل بها في كل فرصه تسنح له وهى لا تعطيه آية رد فعل ولكن اصراره جعلها تلين قليلاً ليصبح تغزله بها أمراً طبيعياً بل وعادياً ولكنها لا تزال غير متقبلة لافعاله؛ فهتفت بعد أن شعرت بوجوب وقفه لتلك الأفعال:

-يا أكرم بيه اللى حضرتك بتعمله ده ميصحش.

ابتسم لها أكرم وهتف بغزل:

-الله جميل يحب الجمال، ومش عيب أبدا لما الواحد يلاقي قدامه حاجة حلوة ويقول عليها الله على الجمال، وسبحان من أبدع ومن صور.

حاولت اخفاء بسمتها من غزله بتلك الطريقة التى عفى عنها الزمن فاطرقت رأسها لاسفل ليقترب منها ويرفع وجهها ناحيته يهتف بحبور:

-أنا عارف إن اللى بيحصل ده مش صح، بس أعمل ايه؟

ثم اشار باصبعه ناحية قلبه وهتف بتأثر:

-مليش حكم على ده.

تحرجت من تصريحه وقالت برفض:

-حضرتك متجوز و...

قاطعها بوضع اصبعه على فمها وهتف بتأكيد:

-عارف، ومش محتاجك تفكرينى بده، ومش هعمل زى الرجاله اللى بتلعب ببنات الناس واقولك أنا مش سعيد مع مراتى ولا اني مبحبهاش، بالعكس، انا بحبها وسعيد معاها جدا وفضلها وفضل أهلها عليا كبير جداً بس...

صمت ثم رفع وجهه ناحيتها يحدق بها بنظرات والهة وعاد يكمل برومانسية:

-قلبي، قلبي اتهز جامد، طول ما انتي جنبي بحسه مش بيدق وبس، ده بيكون في زلزال.

ضحكت على تشبيهه وهمست بخجل:

-المعادلة دى اخرتها مش كويسة، أرجوك يا أكرم بيه متضطرنيش اسيب الشغل وأنا هنا حققت إنجاز كبير اوي و...

قاطعها مجددا بحدة:

-اوعي، اوعي تسيبي الشغل، أنا مقدرش يعدى عليا يوم من غير ما اشوفك يا دارين ارجوكي افهميني.

تنهدت بعمق فابتسم وهو يقترب منها ويهمس بصوت هادئ:

-أنا متأكد إن مشاعري ليها عندك صدى وإلا مكنتش شوفت الحيرة اللى في عنيكي دي.

هتفت بحيرة

-وافرض، برده دى معادلة ملهاش حل.

أجابها ببسمته الساحرة

-هو ربنا ليه حلل مثنى وثلاث ورباع؟

رفعت كتفيها كعلامة على جهلها فأجابها.

-الراجل يقدر يحب اكتر من واحده في نفس الوقت لكن الست لا ، وأنا بحب مراتي وفى نفس الوقت مشدود ليكى جداً، ده غير إنك عارفه إننا مخلفناش لحد دلوقت وأنا من حقى أكون أب.

امتعض وجهها وهتفت بحدة:

-يعنى بتقرب منى بالشكل ده عشان الخلفة؟

ابتسم وضحك وأمسك راحتيها بيديه وربت عليهما بدفئ وقال مفسراً:

-أبداً، لأن لو ده السبب كنت اتجوزت من زمان من ساعة ما عرفت إنها مبتخلفش، لكن أنا فعلا عايز ابني لنفسى بيت وأسره مع إنسانه بحبها وده أبسط حقوقي.

سألت بحيرة:

-وچيهان هانم، هتوافق على كده؟

ربت على كتفها وهتف؛

-سيبي كل حاجه لوقتها يا دارين، التسرع في المواضيع اللى زي دي مش كويس، خلينا نقرب من بعض ونشوف هنقدر نكمل مع بعض ولا لأ، ولما نوصل لمرحلة الجواز وموافقة چيهان يبقى يحلها الذى لا يغفل ولا ينام.

عودة***

عادت من شرودها على صوت الحارسة تهتف بحدة:

-ادخلى منك ليها، سيف باشا مستنيكم، يلا ياختي عشان تستلقى وعدك انتي وهي.

دلفن جميعاً وسيف جالس على مقعده يضع قدم فوق الأخرى ويشعل سيجارته ونظر لهن باذدراء، ولكنه دُهش من شكلهن فقد تورمت جبهة واحدة ونزفت الأخرى من أنفها وكدمات بجسد الثالثة والرابعة حتى لواحظ لم تسلم من الأذى فرفع حاجبه وهو ينظر لوجه الملاك الذي أمامه وهي سليمة معافاة ليس بها خدش واحد فقال بذهول:

-دى اللي عملت فيكم كده؟

صرخت لواحظ باتهام:

-ايوه يا باشا، دي مفترية وكسرت ضلوعنا.

ثم ارتفع صوتها أكثر باستعطاف:

-أنا عايزة حقي يا باشا، دهأنا حاسه إن كتفي اتخلع من مكانه.

عاد ينظر لها وهي تطرق رأسها بخزى فهتف بقسوة:

-بلاش وش البراءة ده عشانأنا فاهم أمثالك كويس.

امتعض وجهها من اذدراؤه الواضح لها؛ فرفعت وجهها ونظرت له بعينيه وردت بقوة واستفسار:

-امثالي؟ حضرتك تقصد إيه؟

ابتسم بجانب فمه وهتف بغضب:

-اللي شكلهم يقول برئ وهم قتالين قتله.

ضربت لواحظ على صدرها وهي تهتف بتخوف:

-قتل؟

ابتسم بمكر وعاد لمقعده وهتف بعد أن فتح ملفها أمامه يقول باستفاضة:

-دارين هشام الشامي، متهمة بجريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، مش كده يا...

!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (1)
goodnovel comment avatar
فرح البدور
جيدة وممتعة وشدتني للمزيد من القراءة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (4)

    أغلق معه، ودفع حساب المشروبات، واتجها لبنايتها، وصمم على إيصالها حتى باب شقتها، ولكنها امتنعت:مش كان وراك مشاوير؟... روح شوف وراك إيه.هز رأسه رافضًا، ومؤكدًا بتحركاته صوب المصعد، قائلًا:أطمن إنك دخلتي البيت الأول.دلفا المصعد، وضغط على زر الطابق الذي تقطن به، ولكن عقله تلاعب معه، وجعله يضغط زر إيقافه.نظرت له بفضول، وهتفت:وقفت الأسانسير ليه؟اقترب منها حتى أصبحت حبيسته، وانحنى بالقرب من أذنها، هاتفًا بنبرة خطيرة:أنا وعدت جمال إني مش هتجاوز معاكي، ولا هقرب منك إلا لما تبقي مراتي.ابتلع لعابه بإثارة، وهو ينظر لشفتيها المصبوغتين بحمرة قاتلة، وقال:بس مش قادر أوفي بالوعد ده... سامحيني.فور أن انتهى من حديثه، لم يمهلها الفرصة لتجيب، فالتقط شفتيها بقبلة عميقة، بث لها فيها مشاعره الفياضة، وسط دفعاتها له ورفضها لتخطيه الحدود معها، فتوقف فور أن وجد رفضها الصريح.ابتعدت عنه فور أن تركها، وضغطت على زر إعادة تشغيل المصعد، وهي متجهمة الوجه، فحاول أن يلاطفها بالحديث، ولكن لم يسعفه الوقت لوصول المصعد للطابق المنشود.خرجت مندفعة بضيق، فأمسكها من ذراعها بحدة، ونظر بعمق عينيها، والفضو

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (3)

    أومأ برأسه، مستمعًا بتفحص وتركيز، وهو يكمل:بس أنا لو معرفش المعلمة على حق، كنت قولتلك الحكاية خلصت على كده... إنما متبقاش لواحظ المر إن ما أخدتش حقها منهم الاتنين، وأنا أهو وأنت أهو، والأيام بينا، هتخليهم عبرة لمن يعتبر، ده المعلم مات، وهي رجعت السجن، يعني خلاص مش باقية على الدنيا.اقترب منه أكرم، هاتفًا بحذر:تعرف توصل للمعلمة دي؟سأله بدهشة:ليه؟ابتسم، وأجاب بصوت به لمحة انتصار:ما أنا هنا بسببهم برده... معاون المأمور وحبيبة القلب، ومش هرتاح إلا لما أخد بتاري منهم.هتف حلاوة، متسائلًا بوجل:لااا... وحدة وحدة كده، وفهمني القصة إيه، وأنا ساعتها أوصلك بالمعلمة لواحظ، والمعلم عطوة أخو المعلم عتريس الله يرحمه، وساعتها بقا اللعب هيحلو.••••شعر بالغرابة قليلًا، فهو يعلم أنهم لو أرادوا قتله، لن يحتاجوا لمساعدته هو، ولكن لهم ألف طريقة وطريقة... لذا، لما اختاروه هو بالتحديد لتصفيته؟انحنى باحترام، وعاد لينتصب بجسده، قائلًا:أوامرك يا شهاب بيه... بس في حاجة صغيرة فايتة على جنابك يا ريس.أمسك شهاب بسيجاره الضخم، وأخرجه من كيسه البلاستيكي، وأمسك بمقصلة صغيرة، قص بها طرف السيجار،

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (2)

    وقف يرتجف خوفًا، وهو مطرق رأسه لأسفل، يستمع لتوبيخ لاذع من رؤسائه، فهتف أحدهم، ذو المنصب العالي، وهو رجل الأعمال المشهور شهاب البدراوي:اعتمدت عليه وسلمته رقبتنا، وأدي النتيجة.ابتلع لعابه بذعر حقيقي، فهو يعلم تمامًا أن اللعب مع الكبار قد يؤدي إلى كارثة حقيقية، وقال بوجل:كل المستندات اللي معاه صور مش أصول يا ريس، و...قاطعه شهاب صارخًا:يكفي إن أسامينا جت في قضايا زي دي، ولسه لما يشهد في المحكمة.اقترب ناصر الصواف منه، واتكأ على مكتبه، هاتفًا بطمأنة:متقلقش يا ريس، كله تحت السيطرة.ابتسم، رافعًا حاجبه، ونظر له نظرات ممتعضة، هاتفًا من بين أسنانه:وهو أنا جايبك هنا انهارده عشان تطمني؟ أنا لو عندي شك واحد في المية إن في قلق عليا أو على أي حد من رجالتنا، كان زمانك أنت والزفت اللي اسمه أكرم مفرومين تحت عجل عربيتي.عاد الوجل والذعر لملامح وجهه، وقال بتلعثم:أو... أوما...ل حضرتك... عاايزني في إيه؟اتكأ شهاب على مقعده الضخم خلف مكتبه العريق، هاتفًا بعجرفة:جايبك أطمنك يا ناصر إنك في الأمان، بس لازم تعمل اللي عليك الأول عشان تفضل معانا.ابتسم بسمة مزيفة، وسأله:إيه المطلوب مني

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (6) الفصل التاسع عشر (1)

    انتظرت وانتظرت، ولكن فاض بها الكيل، فاتجهت رأسًا لمنزله، وحدثت مساعده حتى يدخلها بسرعة كالمرة الماضية، وفور أن دلفت، اهتاجت بحدة، صارخة: جوازهم الأسبوع ده، واللي أنت وعدتني بيه محصلش. أجابها بهدوء، وهو يلقي بحفنة من البخور داخل المشعل الذي أمامه: أنا قولتلك أربعين يوم، ولسه الأربعين يوم معدوش. صرخت تستجديه: لأ، أبوس إيدك... أربعين يوم يكونوا كتبوا الكتاب. ابتسم، وقال موضحًا: بس برده المراد هيحصل. امتعض وجهها، وهتفت بتذمر: بعد خراب مالطة. احتدت تعابيرها، وجحظت عيناها، وهتفت بغل: اسمع... الموضوع ده لازم يتحل ويخلص قبل كتب الكتاب، فاهم ولا لأ؟ ابتسم بزاوية فمه، هاتفًا بتفسير: مينفعش طبعًا... الحاجات دي ليها أصول، ومش أي كلام ولا لعب عيال. نظرت له بفضول، فاستطرد: العمل بيدفن في تربة لسه جديدة، طازة، وفي أربعين الميت العمل بيحصل. ثم تربع بجسده على الأريكة، وقال بزهو، وكأن ما يقوله واقع: مش سلق بيض هو! زفرت باختناق، وأصرت بغضب: مليش فيه... اتصرف، وأنت واخد على قلبك قد كده، واللي هتطلبه هتاخده. أمال رأسه للجانب بطريقة تفحصية، وهتف بجشع: اللي هطلبه؟ أ

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (5)

    ابتسمت بفرحة، وحركت وجهها ناحيته، وهي تقول: هيتجوزوا خلاص... والله فرحت لهم أوي، خصوصًا دارين الغلبانة دي، وقعت مع واحد مش سهل. أيدها مؤكدًا: فعلًا... وهآخد منه حقها وحقك وحق كل اللي ظلمهم إن شاء الله. غمز لها بمكر، هاتفًا: عقبالي أنا كمان. حاولت إخفاء ابتسامتها، وهتفت بمداعبة: وإيه اللي مأخرك يا متر؟ تكونش بتكون نفسك؟ هز رأسه نافيًا، وأجاب: لأ... بس عايز أنفذ وعدي ليها، وأكسب لها القضية الأول. سعلت بغفلة منها، ورفعت حاجبها، وهتفت بضيق: نعم... أنت لسه هتستنى لما تكسب القضية؟ إحنا فين والقضية فين يا سعد؟ ترك المقود من يديه، وصفق فرحًا، صارخًا بصوت جهوري: الله أكبر... الجميل مستعجل أكتر مني.وكزته بيدها بعنف، ضاربة كتفه الأيمن، موبخة إياه: كده برده يا سعد... طيب أنا زعلانة منك. أوقف سيارته على جانب الطريق، واعتدل بجلسته، ممسكًا راحتيها معًا، يضمهما بحنان، وقال برغبة عارمة: أنا مستعجل جدًا جدًا جدًا... وبعد الأيام عشان الڤيلا تخلص ونتجوز على طول يا نيللي، ولو عليا كنت اتجوزتك دلوقتي وحالًا، بس مضطر أستنى شوية، وأهو زي ما أمي بتقول دايمًا إ

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (4)

    نظرت في ساعة هاتفها، موضحة: يعني فاضل ساعة وسيادة المعاون يوصل. أومأ لها، وهتف بلهفة: البسي وأنا معاكي، عشان وحشاني وعايز أشوفك. أومأت برأسها، وكأنه يراها، واتجهت لخزانة الملابس تخرج ثيابها، فدلفت والدتها دون طرق الباب، وهتفت بمودة: خلصتي حمامك يا ديدو؟ أجابتها بإيجاز: أيوه يا ماما. اقتربت منها تتفحص جرحها، وسألتها باهتمام: أوعى تكوني جبتي مية على الجرح زي المرة اللي فاتت، الدكتور مش عايز عليه مية خالص. غمزت لها، تشير لهاتفها، فظهر أمامها سيف الجالس يرتشف من فنجانه، ويستمع بصمت للحوار الدائر بينهما، فهتفت ترحب به: صباح الخير يا سيف، عامل إيه يا بني؟ أجابها بمودة: الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟ أجابته: الحمد لله... أسيبكم تتكلموا. خرجت، فقال الآخر بفروغ صبر: أنجزي يا ديدو بقى. صمت، ثم عاد وقال بعصبية: من إمتى مامتك بتقولك ديدو؟ أجابته بعد ارتدائها ملابسها، وفتح الكاميرا: من ساعة ما سمعتك بتقولها. زفر بضيق، وقال برفض: مش حابب حد يدلعك بيه غيري. انزوت ما بين حاجبيها بمشاكسة مرحة، وأجابته بتلاعب: أنت محدش بيقولك

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني (5)

    فلاش باك *** استيقظ كعادته على لمساتها الرقيقة وقبلاتها الناعمة فابتسم تلقائياً حتى قبل أن يفتح عينيه ورد بتثاؤب: -حبيبتى. فتح عينيه وأجلسها على فخذيه وأخذ يقبلها بحب ويدغدغها والأخيرة تضحك بشدة حتى دلفت نسرين تهتف بغيرة: -وبعدين بقى في ضرتي دي! ابتسمت الصغيرة ذات الخمس سنوات وأخذت تقبل أب

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني (4)

    قطع حديثهما وهي تقص عليه حياتها دخول السجانة تهتف باحترام: -سيف باشا، سيادة المأمور عاوزك. وقف سيف من مكانه يهندم بدلته ونظر لها يعلق بتأكيد: -اكيد هنكمل كلامنا بعدين، ومش عايز شغب وأنا من ناحيتي هوصي عليكي نباطشية العنبر عشان ياخدو بالهم منك. أومأت له باستحسان فأمر السجانة بصرامة: -خ

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني(3)

    شرد وهو يقود سيارته باتجاه منزله في محادثته معها بعد أن ابلغته بموقف والدها ورفضه تماما لتلك الزيجة، فأخذ يفكر حتى دلف منزله ويظهر على وجهه الهم والضيق. استقبلته زوجته بوجه بشوش واقتربت منه تقبله من صدغه مرحبة به وهتفت بحب: -حمد الله على السلامه يا حبيبي. قبلها هو الآخر من جبينها وهتف: -

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني (2)

    ردت بصوت مختنق -بس الوضع اللي إحنا فيه ده مش صح، أنت بتسحبني ناحيتك كل يوم أكتر من التانى، وأنا معنديش قدره إني اوقف اللي بيحصل. أمسكها وأجلسها بجواره على الأريكة العريضة ونظر بعمق عينيها وهتف متغزلا بهما: -عيونك الحلوين دول هم اللي جابوني على جدور رقبتى، ده غير شعرك الغجري ده. تنفست بعم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status