ログインصمت كنوع من السخرية فهتفت بضيق:
-المتهم برئ حتى تثبت ادانته، ولا إيه؟ وانا مش هعمل زى الباقيين وأقول لحضرتكأنا بريئة ومظلومة، بس هقول إن الأيام باذن ربنا هتظهر برائتي. ابتسم باستهزاء وقال وهو ينظر بعمق عينيها: -ويا ترى يا بريئة ومظلومة، قدرتى إزاى تضربي كل دول لوحدك؟ شلة لواحظ مش سهلة عشان تخرشميهم بالشكل ده تحرجت وعضت على جانب شفتها بحرج وهي تهتف بعد أن اختنق صوتها قليلاً فانخفضت نبرته: -أنا كنت بطلة الجمهورية في الmartial arts نظر لها بتعجب فعادت تشرح: -فنون قتال ودفاع عن النفس. ضحك عالياً وهتف بحدة: -آااه فهمت، وانتي بقى جاية السجن هنا تستخدمي اللي اتعلمتيه ده على المساجين؟ أجابته بدفاع وغضب: -كان مطلوب منى اسكت وهم عمالين يضايقونىأنا وكل الناس الجديدة! صرخ بها: -ومين عينك حارس ليهم، انتي فاكرة إنك تقدري تبوظي نظام السجن هنا؟ دهأنا ادفنك مطرحك. عادت تجيبه بحدة لا تتناسب مطلقاً مع كونها سجينة وهو سجانها: -قصدك نظام الكوسه والكبير ياكل الصغير والكل لازم يقول سمعاً وطاعه للي بتحموهم عشان مصالحكم تمشي. احتدت حدقتيه بوميض غاضب واحتقنت عيناه بحمرة غاضبة وهو يطرق على سطح مكتبه براحتيه الغليظتين بحدة يصرخ بها: -انتي الظاهر إن العقوبة اللي مستنياها مش هماكي خالص، بس متقلقيش أبداً، ما السجن هنا تهذيب وتقويم وإصلاح وأنا هديكي تحذير لأول وآخر مرة، لو فكرتي تستخدمي مهارتك دي على المساجين هناأنا هحط ده في الملف بتاعك وابقي خلي المحامي بتاعك بقى يحاول يخفف العقوبة لما يتعرف إنك قدرتي تبهدلي المساجين كده، ومظنش إن تقارير السجن هتبقى في صالحك لما المحكمة تيجي تحكم عليكي بناء عليها. زفرت أنفاسها بضيق وعصبية وصرخت بقهرة -ليه كدة؟ هو يا إما اسكت على الإهانة والبهدلة؟ يا تهددوني بالشكل ده، ليه الظلم بيبقى أقوى من الحق، حسبي الله ونعم الوكيل. صراخها وحدتها بهذا الشكل أخرجه من طور هدوءه الزائف فصاح يستدعى السجانة: -فتحيييية، خديهم على العنبر بتاعهم وسبيلي الوارد الجديد عشان تاخد التشريفة بتاعتها. ألقاها بتوعد وهو ينظر لها بتحدي فندمت على تسرعها وشعرت بالرهبة تعود لتجتاح جسدها، فاحنت رأسها لأسفل تستمد قوتها من الدعاء وتلاوة بعض الآيات القرآنية. سمعها سيف بعد أن خلت الغرفة ولم يتبق سواهما تقول بتضرع: -اللهم اجعل كيدهم في نحرهم. فقال وهو ينظر لها بتقزز واشمئزاز: -لاااا وبتعرفي ربنا أوي، اسمعي بقى. دفع المقعد بقدمه ليرتد ويصطدم بالحائط مصدراً صوتاً مدوياً ارتعدت على إثره واقترب منها يمسكها من ذراعها غارزاً أظافره بها ليؤلمها: -شغل التلت ورقات وتعمليلي فيها خضرة الشريفة ده مش هياكل معايا، أنا مر عليا زيك كتير. رفعت وجهها تنظر له والألم بذراعها يزداد فاستطرد حديثه غير عابئ بنظراتها الحزينة: -ولو فكرتي بس مجرد تفكير إنك تعملي شغب مرة تانية، فسنينك هنا في السجن مش هتعدى على خير. ترك ذراعها بقسوة وعاد لمكتبه واستند بذراعيه على سطحه وهتف: -قضيتك باينه زى عين الشمس، ولو معاكي محامي شاطر فآخر حاجة يقدر يعملهالك إنه يخليها قتل خطأ، ودي عقوبتها معاكىدي لحد خمس سنين كده، إنما بقى لو وصل للمحكمة فنون القتال بتاعتك دي فده هيكون استخدام لحرفتك أو مهارتك في القتل وده ممكن يجيب لك حبس من 7 سنين لاكتر، ده لو أصلا المحامي عرف يخليها قتل خطأ مش عمد، أما بقى لو كان عمد ويا سلام لو مع سبق الإصرار والترصد ، كدهأنا اضمنلك الإعدام. دمعت عيناها فشرد؛ لحظة بعبراتها المنسكبه من مقلتيها وشعر بأنه تمادى ولكنها لم تمهله حتى لحظة واحدة للندم حيث صرخت بقهر: -ربنا على الظالم والمفتري، منك لله أنت وكل اللي ظلموني، وربنا هياخدلي حقي منكم يا ظلمة. حرك رأسه معترضاً على حديثها وهتف بهدوء مصطنع عكس النيران المتقدة بداخله: -مصرة تشوفي وشى التانى من أول يوم، وماله. استدعى السجانة وهتف مرددا بتوعد: -خديها على التأديب ومعاكي 3 أيام ، ولو متربتش زودي المدة، وخدي راحتك معاها على الآخر متبخليش عليها بكرم الضيافة. سحبتها السجانة وهي تنظر لها بوجل تسألها بجهل -هو إيه التأديب ده؟ أجابتها الأخيرة وهي تسحبها وتسوقها ناحية عنابر التأديب: -يعنى الحبس الإنفرادي، ودي عقوبة أول مرة الوارد الجديد يدخل فيها من أول يوم، ده انتي أكيد عملتي مصيبة كبيرة أوي عشان الباشا يكدرك كده من أولها. صمتت ولم تتحدث حتى وصلت لزنزانة الحبس الإنفرادي فوجدتها عبارة عن غرفة ضيقة ومعتمة بها فراش أرضي ودلو مخصص لقضاء الحاجة ناهيك عن رائحة العفن المتأصلة بجدرانها، لتلج إلى الداخل ترتمي أرضاً وهي تسأل نفسها سؤالا واحدة (هل هي تستحق هذا العقاب القاسي حتى وإن اخطئت بحق نفسها قبل أن تخطئ بحق الآخرين؟) ♕♕♕♕♕ فلاش باك *** دوى طرقات عالية ايقظت كل من بالمنزل؛ فهرع هشام ليفتح الباب فتفاجئ بقوات الشرطة تقتحم المنزل بطريقة فجة فشعر بالذعر وهتف بتسائل: -في إيه؟ وقف الضابط يسأل بصوت جهوري: -ده منزل دارين هشام الشامي؟ أجابته هي: -ايوه، أنا، في إيه؟ أجاب بقوه: -انتي مطلوب القبض عليكي، من فضلك تعالي معانا من غير شوشرة. قال هشام بدهشة: -حضرتك بتقول إيه يا فندم؟ بنتى عملت إيه؟ أجابه وهو يسحبها من ذراعها: -لما تروحو القسم هتعرفو، يلا بلاش عطلة. وهناك وقفت أمام رئيس المباحث تهتف بذهول: -انا عايزة افهم أنا هنا ليه؟ أجابها الأخير -انتي متهمة بجريمة قتل، والأحسن إنك توكلي محامي كويس قبل ما تدلى بأقوالك. نظرت له بذهول ودهشة ورددت بعدم تصديق: -قتل؟! أنااا؟ أنا مقتلتش حد؟ أجابها رئيس المباحث: -نصيحتي ليكي تشوفي محامي كويس لأن شكلك بنت ناس ومش وش بهدلة عودة*** ظلت تبكي وترفض الطعام الذي يوضع أمامها حتى شعرت بضرورة قضاء حاجتها وهنا لم تستطع التمالك أكثر، فانهارت عندما طلبت من السجانة المسئولة عنها أن تدلف المرحاض فكان ردها: -عندك جردل وميه، صرفي نفسك بيهم. توسلتها ببكاء: -أرجوكي ،أنا مش هعرف أعمل كده. عندما تم إهمال طلبها لساعات بدأت بالصراغ والضرب بقوة على الباب الحديدى وهي تهدر بالجميع -حسبي الله ونعم الوكيل، اللي بيحصل ده حرام. ♕♕♕♕♕ جلس هشام مع المحامي يسأل بتخوف -إيه الخطوة اللي جإيه يا متر؟ أجابه سعد الدين بثقة: -متقلقش، أنا وصيت عليها جوه السجن ومش أى حد، ده المأمور بذات نفسه يبقى جوز عمتي وأنا قولتله إنها بنت واحد صاحبي وحبيبي.أغلق معه، ودفع حساب المشروبات، واتجها لبنايتها، وصمم على إيصالها حتى باب شقتها، ولكنها امتنعت:مش كان وراك مشاوير؟... روح شوف وراك إيه.هز رأسه رافضًا، ومؤكدًا بتحركاته صوب المصعد، قائلًا:أطمن إنك دخلتي البيت الأول.دلفا المصعد، وضغط على زر الطابق الذي تقطن به، ولكن عقله تلاعب معه، وجعله يضغط زر إيقافه.نظرت له بفضول، وهتفت:وقفت الأسانسير ليه؟اقترب منها حتى أصبحت حبيسته، وانحنى بالقرب من أذنها، هاتفًا بنبرة خطيرة:أنا وعدت جمال إني مش هتجاوز معاكي، ولا هقرب منك إلا لما تبقي مراتي.ابتلع لعابه بإثارة، وهو ينظر لشفتيها المصبوغتين بحمرة قاتلة، وقال:بس مش قادر أوفي بالوعد ده... سامحيني.فور أن انتهى من حديثه، لم يمهلها الفرصة لتجيب، فالتقط شفتيها بقبلة عميقة، بث لها فيها مشاعره الفياضة، وسط دفعاتها له ورفضها لتخطيه الحدود معها، فتوقف فور أن وجد رفضها الصريح.ابتعدت عنه فور أن تركها، وضغطت على زر إعادة تشغيل المصعد، وهي متجهمة الوجه، فحاول أن يلاطفها بالحديث، ولكن لم يسعفه الوقت لوصول المصعد للطابق المنشود.خرجت مندفعة بضيق، فأمسكها من ذراعها بحدة، ونظر بعمق عينيها، والفضو
أومأ برأسه، مستمعًا بتفحص وتركيز، وهو يكمل:بس أنا لو معرفش المعلمة على حق، كنت قولتلك الحكاية خلصت على كده... إنما متبقاش لواحظ المر إن ما أخدتش حقها منهم الاتنين، وأنا أهو وأنت أهو، والأيام بينا، هتخليهم عبرة لمن يعتبر، ده المعلم مات، وهي رجعت السجن، يعني خلاص مش باقية على الدنيا.اقترب منه أكرم، هاتفًا بحذر:تعرف توصل للمعلمة دي؟سأله بدهشة:ليه؟ابتسم، وأجاب بصوت به لمحة انتصار:ما أنا هنا بسببهم برده... معاون المأمور وحبيبة القلب، ومش هرتاح إلا لما أخد بتاري منهم.هتف حلاوة، متسائلًا بوجل:لااا... وحدة وحدة كده، وفهمني القصة إيه، وأنا ساعتها أوصلك بالمعلمة لواحظ، والمعلم عطوة أخو المعلم عتريس الله يرحمه، وساعتها بقا اللعب هيحلو.••••شعر بالغرابة قليلًا، فهو يعلم أنهم لو أرادوا قتله، لن يحتاجوا لمساعدته هو، ولكن لهم ألف طريقة وطريقة... لذا، لما اختاروه هو بالتحديد لتصفيته؟انحنى باحترام، وعاد لينتصب بجسده، قائلًا:أوامرك يا شهاب بيه... بس في حاجة صغيرة فايتة على جنابك يا ريس.أمسك شهاب بسيجاره الضخم، وأخرجه من كيسه البلاستيكي، وأمسك بمقصلة صغيرة، قص بها طرف السيجار،
وقف يرتجف خوفًا، وهو مطرق رأسه لأسفل، يستمع لتوبيخ لاذع من رؤسائه، فهتف أحدهم، ذو المنصب العالي، وهو رجل الأعمال المشهور شهاب البدراوي:اعتمدت عليه وسلمته رقبتنا، وأدي النتيجة.ابتلع لعابه بذعر حقيقي، فهو يعلم تمامًا أن اللعب مع الكبار قد يؤدي إلى كارثة حقيقية، وقال بوجل:كل المستندات اللي معاه صور مش أصول يا ريس، و...قاطعه شهاب صارخًا:يكفي إن أسامينا جت في قضايا زي دي، ولسه لما يشهد في المحكمة.اقترب ناصر الصواف منه، واتكأ على مكتبه، هاتفًا بطمأنة:متقلقش يا ريس، كله تحت السيطرة.ابتسم، رافعًا حاجبه، ونظر له نظرات ممتعضة، هاتفًا من بين أسنانه:وهو أنا جايبك هنا انهارده عشان تطمني؟ أنا لو عندي شك واحد في المية إن في قلق عليا أو على أي حد من رجالتنا، كان زمانك أنت والزفت اللي اسمه أكرم مفرومين تحت عجل عربيتي.عاد الوجل والذعر لملامح وجهه، وقال بتلعثم:أو... أوما...ل حضرتك... عاايزني في إيه؟اتكأ شهاب على مقعده الضخم خلف مكتبه العريق، هاتفًا بعجرفة:جايبك أطمنك يا ناصر إنك في الأمان، بس لازم تعمل اللي عليك الأول عشان تفضل معانا.ابتسم بسمة مزيفة، وسأله:إيه المطلوب مني
انتظرت وانتظرت، ولكن فاض بها الكيل، فاتجهت رأسًا لمنزله، وحدثت مساعده حتى يدخلها بسرعة كالمرة الماضية، وفور أن دلفت، اهتاجت بحدة، صارخة: جوازهم الأسبوع ده، واللي أنت وعدتني بيه محصلش. أجابها بهدوء، وهو يلقي بحفنة من البخور داخل المشعل الذي أمامه: أنا قولتلك أربعين يوم، ولسه الأربعين يوم معدوش. صرخت تستجديه: لأ، أبوس إيدك... أربعين يوم يكونوا كتبوا الكتاب. ابتسم، وقال موضحًا: بس برده المراد هيحصل. امتعض وجهها، وهتفت بتذمر: بعد خراب مالطة. احتدت تعابيرها، وجحظت عيناها، وهتفت بغل: اسمع... الموضوع ده لازم يتحل ويخلص قبل كتب الكتاب، فاهم ولا لأ؟ ابتسم بزاوية فمه، هاتفًا بتفسير: مينفعش طبعًا... الحاجات دي ليها أصول، ومش أي كلام ولا لعب عيال. نظرت له بفضول، فاستطرد: العمل بيدفن في تربة لسه جديدة، طازة، وفي أربعين الميت العمل بيحصل. ثم تربع بجسده على الأريكة، وقال بزهو، وكأن ما يقوله واقع: مش سلق بيض هو! زفرت باختناق، وأصرت بغضب: مليش فيه... اتصرف، وأنت واخد على قلبك قد كده، واللي هتطلبه هتاخده. أمال رأسه للجانب بطريقة تفحصية، وهتف بجشع: اللي هطلبه؟ أ
ابتسمت بفرحة، وحركت وجهها ناحيته، وهي تقول: هيتجوزوا خلاص... والله فرحت لهم أوي، خصوصًا دارين الغلبانة دي، وقعت مع واحد مش سهل. أيدها مؤكدًا: فعلًا... وهآخد منه حقها وحقك وحق كل اللي ظلمهم إن شاء الله. غمز لها بمكر، هاتفًا: عقبالي أنا كمان. حاولت إخفاء ابتسامتها، وهتفت بمداعبة: وإيه اللي مأخرك يا متر؟ تكونش بتكون نفسك؟ هز رأسه نافيًا، وأجاب: لأ... بس عايز أنفذ وعدي ليها، وأكسب لها القضية الأول. سعلت بغفلة منها، ورفعت حاجبها، وهتفت بضيق: نعم... أنت لسه هتستنى لما تكسب القضية؟ إحنا فين والقضية فين يا سعد؟ ترك المقود من يديه، وصفق فرحًا، صارخًا بصوت جهوري: الله أكبر... الجميل مستعجل أكتر مني.وكزته بيدها بعنف، ضاربة كتفه الأيمن، موبخة إياه: كده برده يا سعد... طيب أنا زعلانة منك. أوقف سيارته على جانب الطريق، واعتدل بجلسته، ممسكًا راحتيها معًا، يضمهما بحنان، وقال برغبة عارمة: أنا مستعجل جدًا جدًا جدًا... وبعد الأيام عشان الڤيلا تخلص ونتجوز على طول يا نيللي، ولو عليا كنت اتجوزتك دلوقتي وحالًا، بس مضطر أستنى شوية، وأهو زي ما أمي بتقول دايمًا إ
نظرت في ساعة هاتفها، موضحة: يعني فاضل ساعة وسيادة المعاون يوصل. أومأ لها، وهتف بلهفة: البسي وأنا معاكي، عشان وحشاني وعايز أشوفك. أومأت برأسها، وكأنه يراها، واتجهت لخزانة الملابس تخرج ثيابها، فدلفت والدتها دون طرق الباب، وهتفت بمودة: خلصتي حمامك يا ديدو؟ أجابتها بإيجاز: أيوه يا ماما. اقتربت منها تتفحص جرحها، وسألتها باهتمام: أوعى تكوني جبتي مية على الجرح زي المرة اللي فاتت، الدكتور مش عايز عليه مية خالص. غمزت لها، تشير لهاتفها، فظهر أمامها سيف الجالس يرتشف من فنجانه، ويستمع بصمت للحوار الدائر بينهما، فهتفت ترحب به: صباح الخير يا سيف، عامل إيه يا بني؟ أجابها بمودة: الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟ أجابته: الحمد لله... أسيبكم تتكلموا. خرجت، فقال الآخر بفروغ صبر: أنجزي يا ديدو بقى. صمت، ثم عاد وقال بعصبية: من إمتى مامتك بتقولك ديدو؟ أجابته بعد ارتدائها ملابسها، وفتح الكاميرا: من ساعة ما سمعتك بتقولها. زفر بضيق، وقال برفض: مش حابب حد يدلعك بيه غيري. انزوت ما بين حاجبيها بمشاكسة مرحة، وأجابته بتلاعب: أنت محدش بيقولك
فلاش باك *** استيقظ كعادته على لمساتها الرقيقة وقبلاتها الناعمة فابتسم تلقائياً حتى قبل أن يفتح عينيه ورد بتثاؤب: -حبيبتى. فتح عينيه وأجلسها على فخذيه وأخذ يقبلها بحب ويدغدغها والأخيرة تضحك بشدة حتى دلفت نسرين تهتف بغيرة: -وبعدين بقى في ضرتي دي! ابتسمت الصغيرة ذات الخمس سنوات وأخذت تقبل أب
قطع حديثهما وهي تقص عليه حياتها دخول السجانة تهتف باحترام: -سيف باشا، سيادة المأمور عاوزك. وقف سيف من مكانه يهندم بدلته ونظر لها يعلق بتأكيد: -اكيد هنكمل كلامنا بعدين، ومش عايز شغب وأنا من ناحيتي هوصي عليكي نباطشية العنبر عشان ياخدو بالهم منك. أومأت له باستحسان فأمر السجانة بصرامة: -خ
شرد وهو يقود سيارته باتجاه منزله في محادثته معها بعد أن ابلغته بموقف والدها ورفضه تماما لتلك الزيجة، فأخذ يفكر حتى دلف منزله ويظهر على وجهه الهم والضيق. استقبلته زوجته بوجه بشوش واقتربت منه تقبله من صدغه مرحبة به وهتفت بحب: -حمد الله على السلامه يا حبيبي. قبلها هو الآخر من جبينها وهتف: -
ردت بصوت مختنق -بس الوضع اللي إحنا فيه ده مش صح، أنت بتسحبني ناحيتك كل يوم أكتر من التانى، وأنا معنديش قدره إني اوقف اللي بيحصل. أمسكها وأجلسها بجواره على الأريكة العريضة ونظر بعمق عينيها وهتف متغزلا بهما: -عيونك الحلوين دول هم اللي جابوني على جدور رقبتى، ده غير شعرك الغجري ده. تنفست بعم







