Share

الفصل الثاني (2)

last update publish date: 2026-05-18 21:02:52

ردت بصوت مختنق

-بس الوضع اللي إحنا فيه ده مش صح، أنت بتسحبني ناحيتك كل يوم أكتر من التانى، وأنا معنديش قدره إني اوقف اللي بيحصل.

أمسكها وأجلسها بجواره على الأريكة العريضة ونظر بعمق عينيها وهتف متغزلا بهما:

-عيونك الحلوين دول هم اللي جابوني على جدور رقبتى، ده غير شعرك الغجري ده.

تنفست بعمق فهتف مستطرداً:

-الحل اللي عندي إني آجي أفاتح أهلك في موضوع ارتباطنا وافهمهم ظروفي.

ضحكت بسخرية وردت

-وتفتكر أن أهلي ممكن يوافقو عليك وأنت متجوز، مستحيل طبعاً.

زفر بضيق وأخذ يتنفس بحدة وعاد يكمل:

-بصي يا دارين، لازم نحسب كل السيناريوهات عشان منندمش بعدين.

صمت وعاد بظهره على الاريكة ليريح ظهره وتحدث وهو يركز بصره بنقطة فارغة أمامه ثم أكمل:

-السيناريو الأول إني أقولها أن من حقي الخلفة وأسيبها تختار يا تكمل معايا يا ننفصل.

احتدت تعابيرها وهتفت بغضب

-وافرض طلعت أنا كمان مبخلفش؟

ضحك على غضبها الطفولى وقرص وجنتها الحمراء الصغيرة ورد بحب:

-أنتي بتغيرى يا قمر؟ أنا بحبك يا عبيطة، بس مش لازم يعنى أقول لها إني هتجوز عشان في بت متر ونص بشعر غجري سرقتني منها، يعنى دي حجه يا بيبي

ضحكت من تدليله لها فأكمل حديثه:

-بس نتيجة السيناريو ده حاجة من اتنين، يا إما هتوافق عشان متظلمنيش وده احتمال بعيد جداً إنه يحصل والإحتمال الأقرب إنها هترفض وساعتها أنا وأنتي هنبقى على باب الله، يعنى لا شغله ولا مشغله، هنطرد يعني من الشركة واخدك بقى اسرح بيكي في الموالد

ضحكت بشدة وقهقهت من سخريته وهتفت:

-يعنى أنت خايف منها عشان شغلك ومستقبلك؟

حاوط وجهها بكفيها العريضين وقابلت حدقتيه بؤبؤاها اللامعتين وهمس مجيباً:

-أنا لو أنكرت فضلها هي وأبوها عليا أبقى إنسان ملوش أمان يا دارين، ساعتها لازم تخافى مني لأن أنا كنت حتة موظف في الشركة هنا وبصي عليا بقيت إيه بعد ما اتجوزتها.

أطرقت رأسها تحركها بحيرة فأرد ف:

-صدقيني ده أسوأ سيناريو ممكن يواجهنا عشان كده أنا بحاول أخليه آخر الحلول لما ميبقاش قدأمي حل غيره.

همست بتلعثم:

-أومال إيه الحل المناسب اللي أنت شايفه؟

أجابها وهو يبتسم بسمة ساحرة جعلتها تشرد بملامحه القاتلة ووسامته الشديدة:

-الحل اللي قدأمي دلوقت إنك تقنعى أهلك بظروفى ونتجوز ولما ييجى وقت إنها تعرف أكون على الأقل عملت حسابي على شغل تاني أعرف أعيشك منه يا دارين.

زفرت باستسلام وأومأت له بصمت وهي تحاول أن تقيم الأمر برأسها وتحكم العقل قليلاً بدلاً من القلب والذي دائما ما تكون احكامه خاطئة.

دلفت منزلها بعد يوم عمل طويل وشاق لم يخلو من التفكير بأمر ارتباطها فانفردت بوالدتها تقص عليها الأمر لعلها تهديها للطريق الصحيح ويكون رأيها هو الصواب.

سمعت فدوى من ابنتها وعلامات الدهشة والتعجب تغزو وجهها؛ فارتبكت دارين من ملامح والدتها وسألت بهدوء ورهبة

-ماما، أنتي ساكته ليه؟

أجابتها فدوى بتخاذل:

-دي آخرة تربيتي ليكي يا دارين، اخص عليكي، إزاي تسمحي لنفسك تتحطي في موقف زي ده؟ لأ ومتخيله أن أبوكي هيوافق!

حاولت أن تهدء من عصبيتها قليلاً فاقتربت منها تربت على كفيها وتحدثت بنبرة خجولة:

-والله يا أمي الموضوع مش زي ما أنتي فاهمه....

قاطعتها بحدة

-أومال ايه؟

ابتلعت لعابها بارتباك ملحوظ ورددت بصوت ضعيف مهزوز

-مش عارفة إزاي قدر يخليني اتعلق بيه بالشكل ده؟ وهو يا ماما لو إنسان وحش كان اتسلى بيا، لكن هو من نفسه اللي فاتحني في موضوع الجواز.

زفرت والدتها باستسلام وهتفت بحيرو

-الصراحة، من اللي حكتيه عنه باين عليه ابن حلال وأي واحد غيره كان كدب عليكي، بس هو صريح والصراحه في الحاجات دى مطلوبة.

تشجعت قليلاً من مدحها له فأنتظرت تسمع منها جواب يريح قلبها فتنهدت فدوى وزفرت بحيرة وردت

-لله الأمر من قبل ومن بعد، سبينى اشاور نفسي وبعدها ابقى افاتح أبوكي

♕♕♕♕♕

مر وقت طويل ولا زال أكرم ينتظر ردها عليه وهي لا تزال في أنتظار موافقة أو رفض والدها ولكن حتى الآن لم تكن فدوى قد تجرأت على مفاتحته بالأمر.

أنتهزت فدوى فرصة جلوسه بيوم العطلة وبعد تناولهم وجبة الغداء برفقة ابنائها وزوجة ابنها البكري هتفت بحرج:

-كنت عيزاك يا هشام في موضوع كده لوحدنا.

أومأ لها واتخذا جانب لينفردا بنفسيهما فهي قد اختارت هذا اليوم بالتحديد ظنا منها أنه إن وافق كان بها وإن رفض فلن يحدث جلبة بحضور ابنه وزوجته وأحفاده.

قصت عليه الأمر بعد أن جملت له الكثير من الحقائق حتى يتقبلها، ولكنه أبداً لم يتقبل ولا حرف واحد مما سمعه منها؛ فصاح بحدة وعصبية اجتمع على إثرها ابنه جمال وزوجته ودارين بالطبع هرعوا جميعا٥ حتى يتقصوا الأمر.

نظر لها بعينين جاحظتين وغضب أهوج وهو يصرخ بها:

-أنتي إزاي تسمحي لنفسك يا بت أنتي إنك تخلؤ أمك تفاتحني في موضوع زي ده؟ خلاص مش لاقيه غير راجل متجوز وعايزاني أوافق عليه! ليه بس تصغري نفسك كده؟

حاولت تهدئته وردت بانكسار:

-يا بابا أكرم إنسان كويس، وظروفه حكمت عليه....

قاطعها بحدة وغضب:

-ظروف إيه اللي تخليه يعض الإيد اللي اتمدت له وخلته بنى آدم؟

أجابته بتوضيح

-هو ملوش سيره غير فضل أهل مراته عليه يا بابا، يعنى هو مش بينكر فضلهم، بس في النهاية إحنا بشر ومشاعرنا مش بإدينا.

أجابها بسخرية واستهزاء

-فأنتي بقى سبتي كل اللي اتقدمولك قبل كده ومشاعرك راحت لواحد متجوز!

تدخل جمال يحاول تهدئة والده فهتف:

-اهدى بس يا بابا، الراجل واضح وصريح وقال إنه مش هينكر فضل أهل مراته عليه، وقال إنه لسه بيحبها وإنه غصب عنه الوضع اللي هو فيه بس في النهاية الراجل من حقه يتجوز مش أحسن ما يغلط.

صاح هشام بحدة اجفلتهم جميعاً.

-يغلط! يغلط مع مين؟ يغلط مع أختك؟ وأنت كنت عارف الموضوع بقى على كده وأنا آخر من يعلم.

حاول أن يصحح له الأمر حتى لا يتأزم الموضوع أكثر فرد بهدوء وثير:

-يا بابا الراجل متمسك بدارين وجالي الشغل واتكلم معايا وبقاله فترة مستني موافقتك عشان ييجي يتقدم وإحنا اللي عمالين نأجل فيها عشان خايفين من رد فعلك.

زفر حانقا وهتف بغضب:

-وأنا رد فعلي مش هيتغير و مش موافق، ومن بكره تسيب الشغل ده، وده آخر كلام عندي.

♕♕♕♕♕

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (4)

    أغلق معه، ودفع حساب المشروبات، واتجها لبنايتها، وصمم على إيصالها حتى باب شقتها، ولكنها امتنعت:مش كان وراك مشاوير؟... روح شوف وراك إيه.هز رأسه رافضًا، ومؤكدًا بتحركاته صوب المصعد، قائلًا:أطمن إنك دخلتي البيت الأول.دلفا المصعد، وضغط على زر الطابق الذي تقطن به، ولكن عقله تلاعب معه، وجعله يضغط زر إيقافه.نظرت له بفضول، وهتفت:وقفت الأسانسير ليه؟اقترب منها حتى أصبحت حبيسته، وانحنى بالقرب من أذنها، هاتفًا بنبرة خطيرة:أنا وعدت جمال إني مش هتجاوز معاكي، ولا هقرب منك إلا لما تبقي مراتي.ابتلع لعابه بإثارة، وهو ينظر لشفتيها المصبوغتين بحمرة قاتلة، وقال:بس مش قادر أوفي بالوعد ده... سامحيني.فور أن انتهى من حديثه، لم يمهلها الفرصة لتجيب، فالتقط شفتيها بقبلة عميقة، بث لها فيها مشاعره الفياضة، وسط دفعاتها له ورفضها لتخطيه الحدود معها، فتوقف فور أن وجد رفضها الصريح.ابتعدت عنه فور أن تركها، وضغطت على زر إعادة تشغيل المصعد، وهي متجهمة الوجه، فحاول أن يلاطفها بالحديث، ولكن لم يسعفه الوقت لوصول المصعد للطابق المنشود.خرجت مندفعة بضيق، فأمسكها من ذراعها بحدة، ونظر بعمق عينيها، والفضو

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (3)

    أومأ برأسه، مستمعًا بتفحص وتركيز، وهو يكمل:بس أنا لو معرفش المعلمة على حق، كنت قولتلك الحكاية خلصت على كده... إنما متبقاش لواحظ المر إن ما أخدتش حقها منهم الاتنين، وأنا أهو وأنت أهو، والأيام بينا، هتخليهم عبرة لمن يعتبر، ده المعلم مات، وهي رجعت السجن، يعني خلاص مش باقية على الدنيا.اقترب منه أكرم، هاتفًا بحذر:تعرف توصل للمعلمة دي؟سأله بدهشة:ليه؟ابتسم، وأجاب بصوت به لمحة انتصار:ما أنا هنا بسببهم برده... معاون المأمور وحبيبة القلب، ومش هرتاح إلا لما أخد بتاري منهم.هتف حلاوة، متسائلًا بوجل:لااا... وحدة وحدة كده، وفهمني القصة إيه، وأنا ساعتها أوصلك بالمعلمة لواحظ، والمعلم عطوة أخو المعلم عتريس الله يرحمه، وساعتها بقا اللعب هيحلو.••••شعر بالغرابة قليلًا، فهو يعلم أنهم لو أرادوا قتله، لن يحتاجوا لمساعدته هو، ولكن لهم ألف طريقة وطريقة... لذا، لما اختاروه هو بالتحديد لتصفيته؟انحنى باحترام، وعاد لينتصب بجسده، قائلًا:أوامرك يا شهاب بيه... بس في حاجة صغيرة فايتة على جنابك يا ريس.أمسك شهاب بسيجاره الضخم، وأخرجه من كيسه البلاستيكي، وأمسك بمقصلة صغيرة، قص بها طرف السيجار،

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (2)

    وقف يرتجف خوفًا، وهو مطرق رأسه لأسفل، يستمع لتوبيخ لاذع من رؤسائه، فهتف أحدهم، ذو المنصب العالي، وهو رجل الأعمال المشهور شهاب البدراوي:اعتمدت عليه وسلمته رقبتنا، وأدي النتيجة.ابتلع لعابه بذعر حقيقي، فهو يعلم تمامًا أن اللعب مع الكبار قد يؤدي إلى كارثة حقيقية، وقال بوجل:كل المستندات اللي معاه صور مش أصول يا ريس، و...قاطعه شهاب صارخًا:يكفي إن أسامينا جت في قضايا زي دي، ولسه لما يشهد في المحكمة.اقترب ناصر الصواف منه، واتكأ على مكتبه، هاتفًا بطمأنة:متقلقش يا ريس، كله تحت السيطرة.ابتسم، رافعًا حاجبه، ونظر له نظرات ممتعضة، هاتفًا من بين أسنانه:وهو أنا جايبك هنا انهارده عشان تطمني؟ أنا لو عندي شك واحد في المية إن في قلق عليا أو على أي حد من رجالتنا، كان زمانك أنت والزفت اللي اسمه أكرم مفرومين تحت عجل عربيتي.عاد الوجل والذعر لملامح وجهه، وقال بتلعثم:أو... أوما...ل حضرتك... عاايزني في إيه؟اتكأ شهاب على مقعده الضخم خلف مكتبه العريق، هاتفًا بعجرفة:جايبك أطمنك يا ناصر إنك في الأمان، بس لازم تعمل اللي عليك الأول عشان تفضل معانا.ابتسم بسمة مزيفة، وسأله:إيه المطلوب مني

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (6) الفصل التاسع عشر (1)

    انتظرت وانتظرت، ولكن فاض بها الكيل، فاتجهت رأسًا لمنزله، وحدثت مساعده حتى يدخلها بسرعة كالمرة الماضية، وفور أن دلفت، اهتاجت بحدة، صارخة: جوازهم الأسبوع ده، واللي أنت وعدتني بيه محصلش. أجابها بهدوء، وهو يلقي بحفنة من البخور داخل المشعل الذي أمامه: أنا قولتلك أربعين يوم، ولسه الأربعين يوم معدوش. صرخت تستجديه: لأ، أبوس إيدك... أربعين يوم يكونوا كتبوا الكتاب. ابتسم، وقال موضحًا: بس برده المراد هيحصل. امتعض وجهها، وهتفت بتذمر: بعد خراب مالطة. احتدت تعابيرها، وجحظت عيناها، وهتفت بغل: اسمع... الموضوع ده لازم يتحل ويخلص قبل كتب الكتاب، فاهم ولا لأ؟ ابتسم بزاوية فمه، هاتفًا بتفسير: مينفعش طبعًا... الحاجات دي ليها أصول، ومش أي كلام ولا لعب عيال. نظرت له بفضول، فاستطرد: العمل بيدفن في تربة لسه جديدة، طازة، وفي أربعين الميت العمل بيحصل. ثم تربع بجسده على الأريكة، وقال بزهو، وكأن ما يقوله واقع: مش سلق بيض هو! زفرت باختناق، وأصرت بغضب: مليش فيه... اتصرف، وأنت واخد على قلبك قد كده، واللي هتطلبه هتاخده. أمال رأسه للجانب بطريقة تفحصية، وهتف بجشع: اللي هطلبه؟ أ

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (5)

    ابتسمت بفرحة، وحركت وجهها ناحيته، وهي تقول: هيتجوزوا خلاص... والله فرحت لهم أوي، خصوصًا دارين الغلبانة دي، وقعت مع واحد مش سهل. أيدها مؤكدًا: فعلًا... وهآخد منه حقها وحقك وحق كل اللي ظلمهم إن شاء الله. غمز لها بمكر، هاتفًا: عقبالي أنا كمان. حاولت إخفاء ابتسامتها، وهتفت بمداعبة: وإيه اللي مأخرك يا متر؟ تكونش بتكون نفسك؟ هز رأسه نافيًا، وأجاب: لأ... بس عايز أنفذ وعدي ليها، وأكسب لها القضية الأول. سعلت بغفلة منها، ورفعت حاجبها، وهتفت بضيق: نعم... أنت لسه هتستنى لما تكسب القضية؟ إحنا فين والقضية فين يا سعد؟ ترك المقود من يديه، وصفق فرحًا، صارخًا بصوت جهوري: الله أكبر... الجميل مستعجل أكتر مني.وكزته بيدها بعنف، ضاربة كتفه الأيمن، موبخة إياه: كده برده يا سعد... طيب أنا زعلانة منك. أوقف سيارته على جانب الطريق، واعتدل بجلسته، ممسكًا راحتيها معًا، يضمهما بحنان، وقال برغبة عارمة: أنا مستعجل جدًا جدًا جدًا... وبعد الأيام عشان الڤيلا تخلص ونتجوز على طول يا نيللي، ولو عليا كنت اتجوزتك دلوقتي وحالًا، بس مضطر أستنى شوية، وأهو زي ما أمي بتقول دايمًا إ

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (4)

    نظرت في ساعة هاتفها، موضحة: يعني فاضل ساعة وسيادة المعاون يوصل. أومأ لها، وهتف بلهفة: البسي وأنا معاكي، عشان وحشاني وعايز أشوفك. أومأت برأسها، وكأنه يراها، واتجهت لخزانة الملابس تخرج ثيابها، فدلفت والدتها دون طرق الباب، وهتفت بمودة: خلصتي حمامك يا ديدو؟ أجابتها بإيجاز: أيوه يا ماما. اقتربت منها تتفحص جرحها، وسألتها باهتمام: أوعى تكوني جبتي مية على الجرح زي المرة اللي فاتت، الدكتور مش عايز عليه مية خالص. غمزت لها، تشير لهاتفها، فظهر أمامها سيف الجالس يرتشف من فنجانه، ويستمع بصمت للحوار الدائر بينهما، فهتفت ترحب به: صباح الخير يا سيف، عامل إيه يا بني؟ أجابها بمودة: الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟ أجابته: الحمد لله... أسيبكم تتكلموا. خرجت، فقال الآخر بفروغ صبر: أنجزي يا ديدو بقى. صمت، ثم عاد وقال بعصبية: من إمتى مامتك بتقولك ديدو؟ أجابته بعد ارتدائها ملابسها، وفتح الكاميرا: من ساعة ما سمعتك بتقولها. زفر بضيق، وقال برفض: مش حابب حد يدلعك بيه غيري. انزوت ما بين حاجبيها بمشاكسة مرحة، وأجابته بتلاعب: أنت محدش بيقولك

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني (5)

    فلاش باك *** استيقظ كعادته على لمساتها الرقيقة وقبلاتها الناعمة فابتسم تلقائياً حتى قبل أن يفتح عينيه ورد بتثاؤب: -حبيبتى. فتح عينيه وأجلسها على فخذيه وأخذ يقبلها بحب ويدغدغها والأخيرة تضحك بشدة حتى دلفت نسرين تهتف بغيرة: -وبعدين بقى في ضرتي دي! ابتسمت الصغيرة ذات الخمس سنوات وأخذت تقبل أب

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني (4)

    قطع حديثهما وهي تقص عليه حياتها دخول السجانة تهتف باحترام: -سيف باشا، سيادة المأمور عاوزك. وقف سيف من مكانه يهندم بدلته ونظر لها يعلق بتأكيد: -اكيد هنكمل كلامنا بعدين، ومش عايز شغب وأنا من ناحيتي هوصي عليكي نباطشية العنبر عشان ياخدو بالهم منك. أومأت له باستحسان فأمر السجانة بصرامة: -خ

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني(3)

    شرد وهو يقود سيارته باتجاه منزله في محادثته معها بعد أن ابلغته بموقف والدها ورفضه تماما لتلك الزيجة، فأخذ يفكر حتى دلف منزله ويظهر على وجهه الهم والضيق. استقبلته زوجته بوجه بشوش واقتربت منه تقبله من صدغه مرحبة به وهتفت بحب: -حمد الله على السلامه يا حبيبي. قبلها هو الآخر من جبينها وهتف: -

  • سجينتي الحسناء   الفصل الأول (5) الفصل الثاني (1)

    وقفت على باب المرحاض تتأفف من رائحته الكريهة ولكنها مضطرة فهى لم تقض حاجتها منذ أول أمس فتهكمت عطيات عندما وجدتها تقف: -أومال يا ختى كنتى بتعملى إيه لما اتحبستى في القسم؟ ده هناك الحمام زى الزفت والتخشيبة متر في مترين أجابتها بحزن: -بصراحة الظابط كان موصي عليا وكنت بدخل التويلت بتاعه. ان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status