Partager

٦

last update Date de publication: 2026-04-01 01:33:59

داخل إحدى الشركات الكبرى لتجارة الأدوية والمستحضرات الطبية، يجلس واحدٌ من كبار رجال الأعمال على كرسيّ مكتبه، وعيناه المحاطة بالتجاعيد تطالع باهتمام شاشةً مسطحة بعرض الحائط.

لكن تلك الشاشة لا تعرض أفلامًا ولا منوعاتٍ، كي يَشْخص بها هكذا بتركيزٍ، كل ما يظهر عليها أرقامٌ ورموز، تبدو كلوغريتماتٍ وطلاسمٍ مبهمة.

بيده البارزة أَوْردتها سيجارٌ كوبيّ مشتعل، زاويًا ما بين حاجبيه يراقب بإمعانٍ، وعيناه تستهدف رمزًا معينًا ضمن الرموز، يجاوره رقم يندرج تحت علامة الدولار، وبتغير هذا الرقم يصعد ويهبط الشريط الحاوي للرمز.

بصعود الشريط تنبلج أساريره، ويظهر هذا جليًا على ملامح وجهه.

وبهبوطه تبدأ جبهته في التعرق، ويديه بالإرتجاف.

إلى أن بدأ هذا الشريط بالهبوط تدريجياً ولم تقم له قائمةً مرةً أخرى، فأصبح يندرج بآخر القائمة.

ثوانٍ وتلاشى الشريط نهائياً.

تلك كانت لائحة بأسعار أسهم الشركات التابعة لرجل الأعمال "نيكولاس هانز" على المنصة التجارية للبورصة.

هبوط الشريط الذي يحمل رمز مجموعة الشركات المالك لها، يعني انخفاض سعر الأسهم، ولكن يبقى هناك أملٌ في ارتفاعها تدريجياً، وحتى ثبات السعر، وإن كان يعني خسارته الفادحة، إلا أن تواجد شريط الرمز يعني تواجده في لائحة التداول.

أما تلاشيه هذا يعني إعلانًا مقدمًا عن إفلاسه القريب، وسيتم الحجز على جميع ممتلكاته،

وقد لا تكفى.

مما يترتب عليه عرض أصول تلك الشركات التابعة له بمزادٍ علنيٍّ تحدده تلك البنوك المدين لها والأخرى التابع لها المساهمين؛ وذلك لسداد مديونيته للبنوك ومستحقات المساهمين بالشركة، وهذا يعني أنه مدينٌ بالمليارات، وإذا لم يقم بالسداد سيلجأ المساهمون لرفع دعوة قضائية ضده، ليست دعوةً واحدة بل دعوات.

كل دعوةٍ منها ستزجه في السجن لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.

انقباضة في صدره، مع تباطئ وتيرة تنفسه، ووغزة بجانبه الأيسر ناحية القلب، هذا ما يشعر به، يحاول تكذيب عينيه، يتمنى أن يكون كل هذا هلاوسٌ سمعية وبصرية، امتدت يده إلى رباطة عنقه، يريح انعقادها عَلّه يقوى على التنفس.

واليد الأخرى تسحب مقبض أحد أدراج مكتبه يخرج علبةً زجاجية بها أقراص طبية؛ لتحسين وظائف القلب.

فمنذ أن بدأ بالمشاركة في تلك المضاربات، ووظائف قلبه في تدهور مستمر.

أخذ يلوم حاله، قائلًا:

-ارتحت الآن؟! ضاع ما بنيته في سنوات بلحظة واحدة، مالك ومال تلك المضاربات اللعينة؟!

كان حالك أفضل بالسابق، وأمورك تسير علي خير ما يرام، مخاطراتك بالسابق عندما كنت تستورد تلك الحبوب المخدرة بعد تغيير لاصق المنتج المدون عليه الاسم والإستخدام، أو تلك الأقراص المنشطة مهما بلغت خسائره حينها لم يفد بك الحال إلى ما آل إليه الآن.

دس قرصيْن من تلك الحبوب في فمه، ملتقطًا زجاجة المياه المعدنية الموضوعة جواره على المكتب يرتشف بعضاً منها، وبسبب تلك الرجفة التي داهمت أطرافه، أخذت المياه تتساقط على جانبي فمه.

مبللةً تلك السترة الأنيقة والتي تحمل إحدى العلامات التجارية باهظة الثمن لواحدةٍ من أشهر دور الأزياء العالمية.

رفع زجاجة المياه مرةً أخرى إلى فمه، فلازالت تلك الأقراص عالقةً به؛ بسبب جفاف حلقه، فوقع بصره على تلك الصورة الفوتوغرافية العائدة إليه وبرفقته واحد من زملاءه في الدراسة، ولازال الود قائمًا بينهما حتى الآن.

إنه "ويلسون" أستاذ علم الأحياء بكلية العلوم جامعة "بريستون" الأمريكية، صاحب الفضيحة الشهيرة التي قامت الجامعة على إثرها بفصله وشطب اسمه من نقابة "المهن العلمية".

حيث قام بممارسة إحدى تجاربه على واحد من طلاب صفه، وبرغم نجاح التجربة التي كانت موضوع رسالة الدكتوراة التي اعتمدتها نفس الجامعة.

إلا أن نقابة "العلميين" أدانته في عدم أحقيته بإجراء مثل هذه التجارب على بني جنسه، دون إذن كتابي من المتبرع بالمساهمة في إجراء التجربة بشرط موافقة الجهات المختصة وبمعاونة فريق عملٍ كامل.

هذا العالِم المهووس أقر بقدرته على التحكم بوظائف الجسد الحيوية وإمكانية تجميدها لفترةٍ زمنية بعيدة الأمد، وذلك بوضع المساهم في التجربة على جهاز اخترعه هذا العالم.

وبالفعل تمكن من إيقاف عمل الدورة الدموية لجسم المساهم، و بإجراء الكشف الطبي عليه أقر الطبيب القائم بالفحص، أن هذا الشخص قد فارق الحياة.

فانتشرت أخبار تلك التجربة بكل وسائل الإعلام، مثيرة جدل غير معهود بكافة الأوساط العلمية والطبية، منهم من يدين تلك التجارب، ومنهم من يشيد بفوائدها لخدمة البشرية.

وقد زاد الأمر سوءًا، عندما قامت عائلة هذا الطالب بتحرير شكوى ضد هذا العالِم، وأتهمته بالقتل العمد، وبالفعل تم إلقاء القبض عليه بمعمله في حضور عدد كبير من الصحفيين الذين جاءوا من أجل تغطية الخبر، وبسؤال العالم الذي لم ينكر قيامه بهذه التجربة.

أكد قدرته على إحياء تلك الوظائف الحيوية للمساهم مرةً أخرى، وحَظَّر من فصله عن هذا الجهاز، لحين سماح النيابة العامة بخروجه لإتمام تلك التجربة اللعينة، تحت تشكيك كل الدارسين والعاملين في هذا المجال بإمكانية نجاحه في ذلك الأمر.

يُشْهد الرأي العام أنه قادر على فعلها، ومن يقوم بعرقلة إتمام تجربته، فهو الجاني على هذا الشاب، الذي تعلقت أسرته في أمل نجاح التجربة، وعودة ابنهم إلى الحياة مرةً أخرى، فطالبت هذه الأسرة النيابة العامة بإخلاء سبيله كفرصةٍ أخيرة؛ ليثبت صدق أقواله.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ١٤٧

    سبة نابية تنبست بها شفاهه وقد تحول الصقيع الذي تملكه إلى ارتفاع شديد في درجة الحرارة نجم عن إحساسه بالغل والغضب، فتلك المراوغة لا يمكن توقع ما يمكن أن تفعل!! فبأول يوم قد غادر به بعد أن أخبر "كيارا" بإعلامها بسفره، طلب منها التخلص من ما بحيازة "ساندي" من عقارات وأقراص تحتفظ بها في حقيبة يدها وذلك دون أن تشعر. وأمرها كذلك بتفتيش الغرفة التي تشغرها حالياً ولا تترك شبراً بها، إلا وبحثت به ملياً علها تخفي بعضًا من تلك المواد المخدرة بأي ركن داخلها.وقد أخبرته "كيارا" أنها تخلصت منها بالفعل، وأنه بعد الجرد المتفحص لكل محتويات الغرفة وأرجائها لم تعثر على شيءٍ سوى ما ذكره "نك" بالوصف والعدد. ولكن إذا وقع خطأ، فمنه!! وذلك كونه لم ينبه عليهم بضرورة التحري عن كل ما تطلبه قبل إدخاله إلى القصر. أغلق "نك" الهاتف في وجه البومة الذي زفه الخبر المشئوم، وإحساسٌ بالضياع والفقد حل ليقلب كل موازين الثبات هادمًا حصون عجرفته؛ وهو يدور حول نفسه بالغرفة كالليث الجريح يشد على خصلات شعره بقهر. ومن ثم أخذت أنامله تعبث بشاشة هاتفه يتصل بخبير المراقبة الذي عثر عليها أول مرة عن طريق تتبع هاتفه الذي سرقته مسب

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    146

    *في كنداخرج "نك" من مرحاض الغرفة القاطن بها بأحد الفنادق الشهيرة هناك، فهو لم يَرِد أن يُقِم في القصر الخاص بالداهية؛ حتى يكن لديه شهود بأنه منذ أن تم الحجز باسمه وهو نزيل تلك الغرفة وبالطبع ميعاد الحجز كان قبل ضبط حقيبة متفجراته ضمن محتويات الشحنة الخاصة ب"سام". أما عن الشهود فهو ليس بحاجة لهم، ولِم قد يحتاجهم ولَم يتم ذكر اسمه في القضية من الأساس!! والتسجيل الذي كان "چاسم" يعتمد عليه كسند واهي، قد حصل عليه رجاله قبل وصوله هو و"هانز" إلى ساحة القضاء.فبرغم عدم اعتداد هيئة المحلفين بهذا التسجيل كونه سُجِل بدون إذن نيابة، إلا أنه كان من الممكن أن يثر جلبة ويوجه الأنظار إليه.وبما أن ما كان يعتمد عليه محامي الدفاع الخاص ب"سام" لم يعد له وجود. فلا يمكن لأي محامٍ ولو مبتدأ أن يأت على ذكر إناس أبرياء كذئبنا "نك" في قضية كهذه بدون دليل.وإلا عرض هذا المحامي حاله هو وموكله إلى التنديد من قبل هذا الرجل المحترم "نك"، وربما رفع دعوى إدعاء ورد اعتبار ضد كليهما، وهذا قد يؤدي إلى تحميل الموكل وهو "سام" مبلغ مالي كبير كتعويض. أما بخصوص المحامي فبذلك سيوقع حاله بورطة كبيرة كأن يتم إيقافه عن مزا

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ١٤٥

    عند هذه النقطة انتبه على حاله يبتعد عنها، مناجياً ربه طالباً المغفرة على ما لا يملك، فقلوبنا ليست بإيدينا بل بيد بارئها يقلبها كيفما يشاء، ويألفها بمن يشاء. تحمحم سام محاولاً تحطيم تلك الحلقة التي استحكمت لتربطهما معًا، محاولاً بغشم التطرق إلى صلب الموضوع كوسيلة لقطع الجسر الذي مده الشيطان بينهما، قائلاً: -مَن هو؟! وكيف فعلها ليجعلك تتمنين الرجوع بالزمن لتفعلي به ما فعلتِ؟! اعتدلت "سيدرا" في جلستها، وارتكزت ببصرها على نقطة ما في الفراغ شاخصة بها، وكأنها انفصلت عما حولها، تستكمل باقي فصول روايتها التي حتماً انتهت نهاية مأساوية فوجودهما معًا على متن الطائرة مغلليْن بهذه القيود دليل على إسدال الستار بموت وقتل وسجن: -منذ أربعة أعوام كنت أنا و"سالي" بآخر يوم لنا بالمدرسة الثانوية، وآخر مادة لنا بالامتحانات. -شَعرتْ حينها بوعكة جراء إجهاد كلانا في المذاكرة فقد وضع والدنا أملاً علينا في أن نكلل تعبهما وكفاحهما من أجلنا. -فقد كانا يقتصدان من احتياجاتهما في سبيل تأمين مصروفات المدرسة "الإنترناشونال" التي ألحقانا بها أنا و"سالي"، لذا كنا نبذل قصارى جهدنا من أجل أن نكن عند حسن ظنه

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ١٤٤

    الأمان لحظات إنصات غالية تجعل القلوب قادرة على التنفس.وهذا ما نحن بصدده الآن.فبطلتنا الوقحة "سيدرا" جنت عليها المواقف وحولتها الأشخاص.سؤال نطق به "سام" وكان جوابها أنني أشعر معك بالأمان والراحة.يا الله كم أبدعت في التعبير!فتناغم الأرواح وتواصلها يكمن في الكلمات الثلاثة تلك:شعور - أمان - راحة.عقَّب على جوابها، وها قد هامت روحه بعينيها، فنطق لسانه بما شعر به:-اتصرف كيف دلوك يا جلب "سام"؟! -أي "ماذا أفعل الآن يا قلب "سام"؟! ابتسمت وقد التقطت من جملته كلمتين احتارت في تفسير الأولى ولكن هداها قلبها إلى معناها، فما نطق به لسانه فسرته نظرة عينيه، رددت داخلها:- نعم، هو يعنيها ب"قلب سام". يا لا تعاستك "سام" أنت تفضي وهي تنتقي وتفسر أهذا من حسن حظها، أم من سوء طالعك.تحمحم يجلي صوته، يبتعد مرةً أخرى بناظريه عن مرمى فيروزيتيها، قائلاً:-لَم تخبريني عمَّ أوصلك إلى ما أنت به الآن!!ومن ثم ارتد ببصره إليها يلتمسها النفي، وهو يستطرد مستفسرًا:-هل حقًا قتلتِ؟!أومأت بالإيجاب والغريب أنه لم يلمح بعينيها ولا ذرة ندم، ولكنها قالت بإبهام:-بمفهومهم قتلت، ولكن الحقيقة أنني حققت العدالة، ولو عا

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ١٤٣

    قطبت جبينها، تتسائل بعدم فهم:-يمكنني ماذا؟!"سام" بإيضاح:-كيف لفتاة في مثل عمرك أن تُقبِل على القتل، وليس لمرة واحدة بل لمرتين كما ذكر الضابط!!-لازلتِ صغيرة على ما يبدو، لِم قررت أن تقضي حياتك بأكملها في السجن؟! -ما الذي قد يدفعك إلى فعل هذا؟!ابتسمت بزاوية فمها تقول بسخرية:-انظروا من يسأل؟! وهل أنت ذاهباً لقضاء عطلة في جزر البهاما؟! الحال من بعضه يا رفيق."سام" بفضول:-دعينا مني الآن، وأخبريني ما قصتك.سبت تحت أنفاسها، فهي من أرادت أن تعرف عنه، لا أن يأتِ هو على ذكر مواجعها ومآسيها ويذكرها بها، ولكنها قالت بمقايضة:-حسناً سأشبع فضولك، ولكن بعدها ستخبرني ما قصتك.أومأ بإيجاب، وهو يبتعد بعينيه عنها فقربها منه إلى هذا الحد، وجلوسها بأريحية وذراعيهما المكبلين جنباً إلى جنب، والتلامس الذي حدث دون عمد من الطرفين أثار حفيظته؛ لينكمش على حاله بمقعده محاولاً تفادي أي تقارب قدر الإمكان.احتارت في أمر الجالس إلى جوارها. هي بالفعل لم تتعمد التقرب منه برغم انبهارها به، ولكن نفوره هذا جعلها تسأل بسفور:-هاااي، أنت؟! ما بك؟! لم كل هذا التحفظ؟!-ألست جذابة إلى هذا الحد بنظرك أم إنك مثلي؟!ارتد

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ١٤٢

    "سيدرا" بحاجبٍ مرفوع، وباتت تشك بأمر تلك اللغة الغريبة، فأردفت متسائلة:-ماذا؟! "سام" باستدراك:-أعني اصمتي، سحقاً لما سنلقى من عقاب. "سيدرا" بأعين جاحظة، قائلة باستنكار:-عن أي عقابٍ تتحدث؟! ومن ثم أشارت إلى هيئته، مستكملة بتعجب:-ألا تنظر في المرأة يا رجل؟! أنت إذا تجشأت في وجههم سيعودون بطن أمهاتهم وكأنهم لم يولدوا بعد. اعتبر هذا ثناء ومدح؛ فتدرج وجهه بحمرة الخجل ليتهرب بنظراته عنها. مما أثار فضولها كثيراً؛ لتعرف عنه المزيد وهي في قمة الغرابة والعجب أيوجد من هم مثله، أم أنه آخر الرجال المحترمين؟! رفعت يدها تدير وجهه إليها، فزاد توتره وزاغت عينه، وربما ارتفعت حرارته قليلاً، فسألته بفضول:-ما بك؟! ولِمَ تتحاشى النظر إليَّ؟! تهتهة أصابت "سام" فبرغم لباقته وصرامته في العمل، وشخصيته التي كانت تظهر خفة ظلها مع المقربين إليه.إلا أن عزيزنا "سام" يختلف كلياً عن جميع أبطالنا، فإذا أطلقنا على "ريكا" زير النساء، وعلى "أريان" ذو العلاقات المتعددة، و"نك" السادي، فيمكننا أن نطلق على "سام" فاقد التجارب. نعم فلا تجارب له لا بالحب ولا علم له بمتطلبات العلاقة الحميمية، وذلك ليس لعلة، فهذا ال

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٩٢

    نفخ أريان بغيظ وهو ينقل قدماه جانباً؛ ليحجب عن الآخر رؤياها. ولكنها شبت على أطراف أصابع قدميها، فابتسم الضابط على مشاغبتها ظناً منها أنها بذلك تشاغله، ولكنها تثير غيرة الأخر الذي خاطبه بضغينة، قائلاً:-تفضل أنت، وأمرهم بالانسحاب. لم يستمع الآخر إلى أمر القائد بسبب التشتت الذي أصابته به تلك الساحر

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٩١

    هوى قلب الداهية، وباتت كلمات الآخر التي لم يفسر مغزاها للآن خناجر مصوبة إلى مضغته النابضة تنتظر إشارة؛ لتغرز بوحشية وتلك الإشارة هي ما سيجيب به الآخر على سؤاله المعذب. "ريكا" وقد احتل الحزن معالم وجهه، وهو يسأل بصدر اختنق بداخله هواء الزفير الذي احتبس دون إرادته:-لِم لا "أريان"؟! أجاب مباشرةً ولا

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٨٩

    أصبح الآن خلفهما مباشرةً، فقال بصوتٍ وقور: -انتظري سيادة الضابط. توقفت الضابطة في التو ما إن استمعت إلى صدوح صوته ذو النبرة المميزة، تستدير لتقابله وهي ترفع يدها مؤديةً التحية العسكرية. تقف بانضباط ومن ثم أسدلت راحتها تهندم من زيها العسكري، وهي ترمقه بنظرات إعجابٍ لم يلحظها هو، ولكن بالطبع التقط

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٨٥

    تدخلت تلك التي تتميز غيظاً وغيرة، ولم تشغل بالها من هي ولا مع من ستفتعل المشكلة.ولا عاقبة ما ستقول وما سيحدث، كل ما بها الآن نيران ستنشب بجسد كل من تحاول أن تتقرب أو تتودد له. لا الوضع أخطر بكثير، بل إنها ستفتك بكل من شردت بخيالها ليكن "أريانها" بطل أحلام الغفوة أو اليقظة لواحدة غيرها. فقالت تنه

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status