分享

part 34

last update publish date: 2026-06-22 23:51:22

استمع خالد إلى الرسالة الصوتية التي أرسلتها سما، وكانت نبرة صوتها المفعمة بالحياة والأمل كفيلة بأن تزيح عن كاهله إرهاق يوم طويل وشاق في العيادة. ابتسم بصفاء وهو يعيد سماع ضحكتها الخفيفة في آخر الرسالة، تلك الضحكة التي افتقدتها لسنوات طويلة.

كان يشعر بفخر حقيقي تجاهها؛ فخروجها من شرنقة الخوف وبدء اعتمادها على نفسها في التدريس لم يكن مجرد نجاح أكاديمي أو عملي، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن تعافيها النفسي وعودتها للحياة.

كتب لها رسالة نصية هادئة، يراعي فيها عدم التسرع وترك المساحة لمشاعرها لتنمو في طمأنينة:

> "أنا فخور بيكي جداً يا سما.. ومكنتش شاكك لحظة واحدة في إنك هتبهري الكل. دي أول خطوة في طريق طويل وجميل زيك. ارتاحي دلوقتي، وخليكي دايماً فاكرة إنك قادرة تعملي المستحيل."

>

وضع خالد هاتفه جانباً، وتنهد بعمق وهو ينظر إلى سقف غرفته. الريتم الهادئ الذي تسير به الأحداث الآن كان يروق له؛ فعلاقة علي وتارا بدأت تأخذ مسارها الطبيعي المستقر، ووالدته بدأت تتراجع خطوة للوراء عن حدتها، وسما تبني ثقتها بنفسها يومًا بعد يوم في بيت الدكتور نديم. كان يعلم أن العجلة قد تفسد كل شيء، وأن البيوت المتصدعة تحتاج إلى وقت طويل لترميم جدرانها قبل أن تصبح صالحة للسكن.

في الصباح التالي، استيقظت سما والشمس تملأ غرفتها بدفء غريب

. لم تكن تشعر بذك الثقل الذي كان يجثم على صدرها في الماضي. نهضت ببطء، وتوجهت نحو مكتبها الصغير لتضع كتاب الدكتور نديم في مكان بارز. أخذت تتصفح كشكول التحضير الخاص بها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة وهي تتذكر حماس الطفل محمد بالأمس.

نزلت سما إلى الدور السفلي لتجد والدتها تجلس في الشرفة الفسيحة، ممسكة بكوب من الشاي الأخضر وتتأمل الحديقة. اقتربت سما منها بخطوات هادئة وقالت:

= "صباح الخير يا ماما."

التفتت الأم إليها بابتسامة حانية، وأشارت لها بالجلوس بجانبها:

= "صباح النور يا عروسة.. أقصد يا أبلة سما. طنط دعاء كلمتني الصبح بدري، ومكنتش بتبطل شكر فيكي وفي أسلوبك مع محمد. قالت لي إن الولد صحي الصبح بيسألها امتى هيروح لأبلة سما تاني."

شعرت سما بخجل دافئ يغمر وجنتيها، وجلست بجوار والدتها قائلة:

= "الحمد لله يا ماما.. محمد ولد ذكي جداً، بس كان محتاج طريقة تفكير

مختلفة مش أكتر. الدكتور نديم ساعدني جداً بالكتاب اللي ادهوني امبارح."

أومأت الأم برأسها، ثم وضعت كوبها ونظرت إلى سما بنظرة طويلة مليئة بالشجن والندم المكتوم:

= "نديم راجل محترم يا سما، وأنا حقيقي محظوظة بيه.. بس أنا اللي كنت مقصرة معاكي يا بنتي. لما بشوفك دلوقتي وانتي بتستعيدي ضحكتك وشغفك، بحس بالذنب إني سيبتك

للفترة الطويلة دي مع يوسف وأهله من غير ما أتدخل أو أسأل عليكي بجد."

امتدت يد سما ببطء لتلمس يد والدتها، ورغم الجرح القديم الذي لم يندم

بالكامل، إلا أن رغبتها في العيش بسلام جعلتها تنطق بنبرة هادئة ومتسامحة:

= "حصل خير يا ماما.. الماضي خلاص عدي، وأنا مش عايزه أفتكر منه أي حاجة وحشة. المهم اللي جاي، وأنا دلوقتي حاسة إني أحسن وببدأ من جديد."

ابتسمت الأم بامتنان، وبدأت تتحدث معها في تفاصيل يومية بسيطة؛ عن إعداد الغداء، وعن تصرفات القط فلوتو الشقية في ردهات البيت، وعن رغبتها في

شراء بعض الملابس الجديدة لسما لتناسب مرحلتها الجديدة. كان الحوار يسير ببطء شديد، كالنهر الهادئ الذي يغسل بمروره الصخور العالقة في المجرى.

مرت أيام الأسبوع بإيقاع منتظم وهادئ. استمرت سما في إعطاء الدروس

لمحمد، وبدأ صيتها يتردد ببطء بين جارات والدتها، مما جعل طفلاً آخر ينضم للمجموعة الصغيرة. كانت سما تقضي الساعات في القراءة والتحضير، مستعينة بكتب الدكتور نديم الذي لم يبخل عليها بنصيحة أو توجيه أكاديمي رفيع.

أما في منزل خالد، فقد كانت الاستعدادات لزيارة علي وعائلته تسير على قدم وساق. كانت والدة خالد حريصة على أن يظهر البيت في أبهى صورة؛ فالعروس هي ابنتها الوحيدة تارا، والعريس هو علي الذي تحترمه وتثق في رجولته.

كانت تارا تعيش حالة من التوتر اللذيذ والممزوج بالخجل؛ تختار فستانها بعناية، وتستشير والدتها في كل تفصيلة صغيرة، بينما كان خالد يراقب كل ذلك بابتسامة رضا هادئة، شاعراً أن بيته يعود إليه الدفء ببطء.

وفي مساء يوم الأربعاء، وقبل الزيارة المرتقبة بيومين، اتصل خالد بعلي ليؤكد عليه الموعد. وبعد أن اطمأن على الترتيبات، اختلى خالد بنفسه في غرفته،

وأمسك بهاتفه ليتحدث مع سما. كان في عقله فكرة يرتب لها بعناية؛ فكرة يريد من خلالها أن يدمج سما في عائلته ببطء، وأن يجعلها جزءاً من أحداثهم السعيدة لتعتاد والدته على وجودها.

رن الهاتف، وجاء صوت سما الرقيق:

= "السلام عليكم يا خالد."

رد خالد بنبرة دافئة وهادئة:

= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. عامله إيه؟ ويومك كان ماشي إزاي النهارده في الشغل؟"

أجابته بنبرة يملأها الرضا:

= "الحمد لله كله تمام.. محمد والولد الجديد "عمر" بدأوا يستوعبوا المنهج جداً، وأنا بقيت ببتكر لهم ألعاب جديدة عشان ميزهقوش. أنت عامل إيه؟"

ابتسم خالد وأردف ببطء شديد يمهد لها فكرته:

= "الحمد لله يا سما.. كله تمام. أنا كنت مكلمك قبل كده إن علي جاي يتقدم لتارا رسمي يوم الجمعة الجاية إن شاء الله، والترتيبات كلها جهزت في البيت."

أعربت سما عن فرحتها الصادقة:

= "ألف مبروك يا خالد.. ربنا يتمم لهم على خير يارب، تارا بنت طيبة وتستاهل كل فرحة، ودكتور علي راجل محترم جداً."

تابع خالد بنبرة هادئة ورجولية تحمل طلباً واضحاً:

= "الله يبارك فيكي يا حبيبتي.. وعشان كده أنا عايزك تكوني موجودة معانا يوم الجمعة يا سما."

توقفت أنفاس سما لثوانٍ، وتملكها توتر مفاجئ جعلها تتردد قبل أن تجيب بصوت مرتعش:

= "أنا؟.. بس يا خالد، دي مناسبة عائلية تخص تارا وعلي، وأنا.. أنا هكون غريبة وسطكم، وكمان والدتك ممكن تضايق أو تحس إن وجودي مش في وقته."

قاطعها خالد بصوته الحنون والمطمئن الذي يفرش الأمان في قلبها:

= "أنتي مش غريبة يا سما.. أنتي هتكوني مراتي وشريكة حياتي، ومفيش أي مناسبة تفرحني وتفرح بيتي من غير ما تكوني منورة فيها. أنا اتكلمت مع تارا وهي مرحبة جداً ومبسوطة، وعايزاكي تقعدي معاها وتطمنيها لأنها متوترة. بلاش تخافي من أي حاجة.. أنا هكون جنبك، ووجودك معايا في اليوم ده يهمني جداً.، وان احب اوي تكوني معايا "

صمتت سما لعدة لحظات، تصطرع في داخلها مشاعر الخوف والرهبة من مواجهة والدته، وبين رغبتها في إجابة طلب الرجل الذي لم يخذلها يوماً. تنَفّست بعمق وقالت بخفوت:

= "حاضر يا خالد.. مادام ده هيريحك ويفرّحك، أنا هاجي."

أغلق خالد الخط وهو يشعر بارتياح، لكنه في نفس الوقت كان يدرك أن مواجهة والدته لسما في هذا اليوم لن تكون خالية من الحذر، إلا أنه كان يأمل أن يمر اليوم بسلام وهدوء على الجميع، تاركاً للقدر ترتيب الخطوات القادمة بإيقاعها البطئ والمحسوب.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 35

    أغلقت سما الهاتف، وظلت ممسكة به لعدة دقائق وعيناها معلقتان بالفراغ. تملكها شعور غريب يمزج بين الامتنان العميق لخالد الذي يصر في كل موقف على إشراكها في حياته وجعلها جزءاً من عائلته، وبين رهبة حقيقية من تلك المواجهة المرتقبة. كانت تعلم أن نظرات والدته لن تكون سهلة، وأن القبول لا يأتي بين يوم وليلة، لكنها قررت أن تضع خوفها جانباً من أجل الرجل الذي أعاد صياغة حياتها من جديد.نزلت سما إلى الطابق السفلي لتخبر والدتها بالدعوة. كانت الأم تجلس مع الدكتور نديم في غرفة المعيشة يتناقشان في بعض الأمور الأكاديمية. وقفت سما عند الباب وحمحمت بخفوت:= "ماما.. دكتور نديم.. كنت عايزة أقولكم على حاجة."التفت إليها نديم بابتسامته الهادئة المعتادة:= "اتفضلي يا سما، يا رب يكون خير."قالت سما ببعض التردد والخجل:= "دكتور خالد كلمني.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله دكتور علي رايح يتقدم لأخته تارا رسمي، وخالد طلب مني وبأكد عليا جداً إني أكون موجودة معاهم في اليوم ده."نظرت الأم إليها بدهشة طفيفة، ثم التفتت إلى نديم الذي بدت عليه علامات التفكير العقلاني، ليردف نديم بنبرة رصينة وموزونة:= "الخطوة دي من دكتور خال

  • سراب عشقه    part 19

    وااه من الدموع الحارقه عندما تشق خذنا وااه من قهرالحزينه عندما يتجاهلها الجميع وااه منوحده لا تجد لا ونيسا تعبت هي حقا من كلمه " اصمتي"فان كانوا يريدوها صامته الي هذا الحد لما لم يلدوهاخارسه..!هذا ما اردفته بحزن وفكرت فيه قبل ان تتركمكانها ذاهبه لغرفتهاتنزل الجموع علي مخذتتا بلا اي صوت واليس

  • سراب عشقه    part 18

    انهارت كارما علي الارض جالسة وهي محنية رأسها تبكي بشدة و كلامته القاسية لازالت ترن باذنيها شعرت وكأن عالمها قد انهار من حولها فلم تكن تظن في اسوء تخيلاتها ان يكون هذة ردة فعله بان يقوم بالسخرية منها ومن مشاعرها فلم تكن تدرك بانها قليلة الى هذه الدرجة بالنسبة له لتبكي بحرقة وحسره علي قلبها الذي تم ك

  • سراب عشقه    part 17

    _ عمليات! هكذا رددت بفزع ثم ارجفت طب اتصلتوا بمامتها ضرب راسه متذكرا والدتها تلك التي رآها مره ثم اجابها =حاضر هتصل بيها انا كنت نسيتها خالص ثم سمعها تقول=وانا هلبس، واجي يا حبيبي دي مسبتناش يوم تالا حرام ليغلق هو معها وهو يناطر وردته الذلبلهمقبلا يدها مردفا = قومي بقا يا حبيبتي وفتحي عينك

  • سراب عشقه    part 16

    الشرط الاول متجبش سيرتي نهائي في التحقيقات انت عارف ان مفيش اي دليل يثبت أني كنت موجود اثلا ساعه اللي حصل ومش هتستفاد حاجه غير انك هتكسب عداوتي وهتخسر مساعدتكوا ليك _ الشرط الثاني انكم تتنازلوا علي المحضر اللي عملينو ضد الملاهي لان ده تشويه بالسمعه وانتوا عارفين انوا كان عطل فني تنهد خالد ثم

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status