共有

part 38

last update 公開日: 2026-06-23 00:03:04

تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:

= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."

تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:

= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."

رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:

= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."

امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المتسارعة، وكلمات خالد بدأت ببطء شديد وبشكل حاسم تفكك تلك العقد السوداء التي نسجتها طوال الليل في غرفتها. شعرت وكأن يده الحنونة تنتشلها مجدداً من بئر الخوف والضياع.

تابع خالد ببطء وهدوء وهو ينهض:

= "أنا هسيبك دلوقتي ترتاحي، وتفكري في كلامي ده كويس.. بس حطي في دماغك حاجة واحدة: أنا مش هسيبك، ومش هسمح لقرار البعد ده إنه يتنفذ، لأنك ببساطة بقيتي حتة مني. كملي دروسك، واهتمي بـ محمد وعمر، وبكرة لما تشوفي نفسك ناجحة ومستقلة، هتعرفي إن نظرة أمي أو نظرة المجتمع كله تحت رجليكي.. لا إله إلا الله."

همست سما بصوت خافت للغاية والراحة بدأت تتسلل لصدرها:

= "محمد رسول الله.."

خرج خالد بخطوات هادئة كما دخل، تاركاً خلفه في المطبخ نسمة من الأمان الحقيقي، وجرعة مكثفة من الثقة التي تحتاجها سما لتكمل طريق تعافيها الطويل والبطيء ببطء شديد وثبات.

خرج خالد من القصر، تاركاً خلفه في المطبخ نسمة من الأمان الحقيقي وجرعة مكثفة من الثقة التي بدأت تتسرب إلى مسام الروح المنهكة لـ سما. ظلت جليسة مقعدها لعدة دقائق، عيناها معلقتان بالعتبة التي وقف عليها منذ قليل، بينما كان صوت أنفاسه الحانية وكلماته الحاسمة لا يزال يتردد في أذنيها كأنه صدى لمعجزة.

مدت سما يدها ببطء لتمسح ما تبقى من دمعاتها الشاردة، ونظرت إلى "فلوتو" الذي رفع رأسه الصغير وموجّهاً نظرة فضولية وكأنه يشاركها لحظة الارتياح هذه. شعرت وكأن خنجر الخوف البارد الذي انغرس في صدرها طوال الليل بدأ يذوب، ليحل محله دفء غريب مبعثه رجولة خالد وإصراره الذي لا يلين.

انتبهت سما على صوت خطوات ناعمة تقترب من باب المطبخ، لتلتفت وتجد والدتها تقف وعيناها تحملان نظرة قلق وأمومة ظلت لسنوات طويلة غائبة عن أروقة حياتها. اقتربت الأم ببطء، وفي يدها كوب من الحليب الدافئ وبعض المخبوزات البسيطة، وضعتها على الطاولة بحرص، ثم جلست على المقعد الذي كان يجلس عليه خالد منذ قليل.

نظرت الأم إلى سما، وقالت بنبرة خفيضة ممتلئة بالشجن:

= "دكتور خالد راجل بجد يا سما.. أنا كنت واقفة بعيد وسمعت كلامه ليكي. الراجل اللي يدافع عن وجودك قدام أمه، ويجيلك لحد هنا في أول الصبح عشان يطمن قلبك ويمسح دمعتك، ده راجل متفرطيش فيه يا بنتي.. ده ربنا بعتهولك عوض عن كل الكسر اللي عيشتيه مع يوسف."

طأطأت سما رأسها بخجل، والدموع تترقرق في عينيها مجدداً، لكنها دموع مختلفة هذه المرة، همست بخفوت:

= "أنا كنت خايفة يا ماما.. خايفة أدخل بيت أحس فيه إني تقيلة، أو إني بفرق بينه وبين والدته. جفاء طنط امبارح فكرني باللي فات كله."

ربتت الأم على يد سما برفق شديد، وقالت بنبرة حكيمة:

= "الخوف دايماً بيصغر الدنيا في عنينا يا حبيبتي. مامت يوسف كانت قاسية لأن ابنها كان ضعيف وبيسمح لها تأذيكي، لكن خالد قفل الباب ده من أول خطوة. هو قالي وهو خارج إنه هيكلمني ويكلم دكتور نديم الأسبوع الجاي عشان يحدد ميعاد رسمي، وأنا قولتله البيت مفتوحلك في أي وقت. شدي حيلك بقى، عشان عندك درس مع محمد وعمر بالليل، والولاد مستنيين أبلة سما الشاطرة."

ابتسمت سما بضعف وامتنان، وأخذت رشفة صغيرة من كوب الحليب الدافئ، مشيرةً لنفسها ولأول مرة بأن البدايات الحقيقية تحتاج إلى الصبر، وأن طريق التعافي طويل وبطيء، لكنه يستحق المحاولة.

على الجانب الآخر من المدينة، عاد خالد إلى عيادته وهو يشعر بارتياح طفيف، لكنه كان يعلم أن المعركة لم تنتهِ بعد. كان بحاجة إلى أن يسير في طرقه بإيقاع محسوب تماماً كخطوات الجراح في غرفة العمليات. دخل إلى مكتبه، وجلس خلف مكتبه الخشبي العريض، وأخرج من جيبه دفتر الملاحظات الصغير الذي يسجل فيه مواعيده الهامة.

خط بقلمه تاريخ الأسبوع القادم، وهو الموعد الذي حدده مع صديقه علي لزيارة منزلهم لخطبة تارا رسمياً وقراءة الفاتحة. كان يعلم أن نجاح خطوة علي وتارا هو المفتاح السحري الذي سيفتح مغاليق قلب والدته، ويجعلها في حالة نفسية تسمح لها بتقبل وجود سما بمرور الوقت ودون ضغوط عاصفة.

اتصل خالد بعلي، وجاء صوته المفعم بالرجولة والود عبر الهاتف:

= "أهلاً يا خالد يا صاحبي.. كله تمام؟"

رد خالد بنبرة رصينة وهادئة

:

= "الحمد لله يا علي، كله تمام. أنا قعدت مع أمي وتارا، ورتبنا الأمور.. مستنيينك أنت ووالدتك وأختك الكبيرة يوم الجمعة الجاية إن شاء الله. البيت بيتك يا صاحبي، وتارا في غاية الفرحة والخجل من دلوقتي."

ضحك علي ضحكة خفيفة صافية أزاحت عن كاهل خالد الكثير من التوتر، وأردف:

= "على بركة الله يا خالد.. ده يوم المنى بالنسبة لي، وإن شاء الله نيجي وتكون فاتحة خير علينا وعلى بيوتنا كلها. طمني، دكتور نديم وسما عاملين إيه؟"

تنهد خالد بهدوء وقال بصوت يحمل كل معاني الثبات:

= "سما بخير.. بتثبت نفسها كل يوم في شغلها، وبتبني مستقبلها بخطوات ثابتة. الأمور ماشية بريتم هادي يا علي، وده الأنسب للكل."

ولكن علي قاطعه سريعا

= بس انا مش حاسس انك بخير

فأكمل خالد وهو يضع يداه علي وجهه مجيبا بحزن حقيقي

= ماما يا علي، ماما يتعامل سما وحش ومش بتحبها والبنت حاسه واخده الموضوع علي نفسيتها وانت عارف دي كانت مريضه كانسر وانا خايف عليها ومش فاهم ازاي ماما تبقا بتبصلها البصه الدونيه دي عشان بس هي مطلقه، انا بحبها يا علي ومش عايز غيرها

وبعد الكثير من المواساه من علي له

أغلق خالد الخط، وسند رأسه إلى المقعد مغمضاً عينيه. كان يعلم أن الأيام القادمة ستحمل معها الكثير من التفاصيل اليومية البسيطة والمؤثرة، وأنه يحتاج إلى الحفاظ على هذا الإيقاع البطئ والموزون، لكي تنمو زهور الاستقرار في بيته وفي قلب سما دون عجل قد يفسد بهجة الوصول.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 35

    أغلقت سما الهاتف، وظلت ممسكة به لعدة دقائق وعيناها معلقتان بالفراغ. تملكها شعور غريب يمزج بين الامتنان العميق لخالد الذي يصر في كل موقف على إشراكها في حياته وجعلها جزءاً من عائلته، وبين رهبة حقيقية من تلك المواجهة المرتقبة. كانت تعلم أن نظرات والدته لن تكون سهلة، وأن القبول لا يأتي بين يوم وليلة، لكنها قررت أن تضع خوفها جانباً من أجل الرجل الذي أعاد صياغة حياتها من جديد.نزلت سما إلى الطابق السفلي لتخبر والدتها بالدعوة. كانت الأم تجلس مع الدكتور نديم في غرفة المعيشة يتناقشان في بعض الأمور الأكاديمية. وقفت سما عند الباب وحمحمت بخفوت:= "ماما.. دكتور نديم.. كنت عايزة أقولكم على حاجة."التفت إليها نديم بابتسامته الهادئة المعتادة:= "اتفضلي يا سما، يا رب يكون خير."قالت سما ببعض التردد والخجل:= "دكتور خالد كلمني.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله دكتور علي رايح يتقدم لأخته تارا رسمي، وخالد طلب مني وبأكد عليا جداً إني أكون موجودة معاهم في اليوم ده."نظرت الأم إليها بدهشة طفيفة، ثم التفتت إلى نديم الذي بدت عليه علامات التفكير العقلاني، ليردف نديم بنبرة رصينة وموزونة:= "الخطوة دي من دكتور خال

  • سراب عشقه    part 10

    ممكن صعب عليها لانها من عشاق الذكريات وممكن لانه كان حياتها باكملها فلم تكن تمتلك شئ يشغلها عنه وعن تفاصيله، وممكن لانه يحاوط قلبها بالكثير من الكلام او الافعال او حتي الحركات العفويه.. خرجت من مقر الصور على هاتفها لتتفقد الرسائل وما ان دخلت عليها حتي وجدت امها ترد علي ما ارسلته هي امس راس

  • سراب عشقه    part 9

    كانت لا تعلم اين تذهب لتذهب لمكتب الاطباء فهي لا تعلم اين هي او اين يجب عليها ان تذهب ظلت تتمشي وتتمشي بلا ملل حتي استمعت لصوت مجموعه ياتي من غرفه ما لذا ذهبت ناحيتها تنادي = دكتور خالد التفت لها بصدمه هل خرجت من غرفتها بعد كل ذلك الانهيار؟ هكذا تسائل ب استغراب فبل ان يقترب منها مردفا = ماد

  • سراب عشقه    part 8

    علي الناحيه الاخري هو يوسف دخل يوسف مكتبه وهو يضرب راسه بغضب كل انش به تريد لكم ذلك المدير الذي خصم منه الكثير من المال فقط لانت تاخر ساعه.. في الصباح = حضرتك دي كلها ساعه وانا ممكن اقعدها بعد الدوام اشتغلها _ ليه فاكرها وكالها هنا في ساعات عمل محدده وانت كنت ملتزوم بيها بس بقالك فتره بتدل

  • سراب عشقه    part 7

    ناظرته بشك وخوف هو الاخر فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اي هي لا تأمن احد بعد كل ماحدث لها من اقرب شخص لها مِن مَن سلمته حياتها عمرها روحها وقلبها الذي مسكه في النهايه مكسرا اياه بقسوه لم تعهدها عليه.. _ احكي هكذا اردف بطمأنينة لم تجد المفر امام اصراره لذا اردفت باختصار = لما عرف اني تعبا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status