Masuk_ عمليات!
هكذا رددت بفزع ثم ارجفت طب اتصلتوا بمامتها ضرب راسه متذكرا والدتها تلك التي رآها مره ثم اجابها =حاضر هتصل بيها انا كنت نسيتها خالص ثم سمعها تقول=وانا هلبس، واجي يا حبيبي دي مسبتناش يوم تالا حرام ليغلق هو معها وهو يناطر وردته الذلبلهمقبلا يدها مردفا = قومي بقا يا حبيبتي وفتحي عينك لتمسك هي يداه باصبعيها وكانها سمعته شعرت له خرجت الاشعه واتت الامهات اما تارا فقد كانت في البيت حيث انها مازالت متعبه حتي لو قليلا لذا لا تستطيع الحراك حتي لا تدوخ وتضاعف حالتها بالسوء اكثر وهذا اخر ما يتمنوه ولكن قلبها معهم فكم احبت سما رغم انها راته في يوم واحد فقط الا انها مست فيها البرائه والبساطه والحب رات فيها الهدوء والكتمان التي لا تعلم اهو من شده الالم ام انها محبه للصمت اما علي الناحيه الاخري لبس هو القفازات وطهر يده قبلها وهو يراها مخدره امامه فيجب ان يزيله الورم قبل ان ينتشر لذا استهدف العمليات الجراحيه فهو الامل الأقرب له او لهم يعني نهم يجمع نفسه به فهو يشعر بالحب تجاهها او حتي الاعجاب فقط هو مغرم بضحكاتها قلقها وبكائها هو يشعر بالغرام ولا يعرف هل الغرام ما بعد الحب ام قبله؟ ركز فيما يفعله عندما دخل الممرضات وقد تخدرت الان امامه وحان وقت انقاذها بعد مرور ساعتين ونصف خرجت عربيه الترولي التي تتسطح هي عليها وخرج هو بعدها خالعا ملابسه المعقمه فقد انتهي دوره كطبيب الان في تلك اللحظه خرج الامر عن يده واتي دوره كصديق لها او حتي حبيب لا يعلم فقد احتار حقاا يناظرها وهي مغمضه لا حول لها ولا قوه كم ستفرح لان العملية نجحت كم ستفرح انها ممكن تخرج واخيرا وتري القط فلوتوا التي صدعته بهه فهو يعلم كم اشتاقت له وللبيت كم اشتاقت لكونها تعيش بهدوء في بيتها بلا مشاكل او ممرضات يدخلون عليها في اي وقت فقط هو يعلم انها تقدس الخصوصية وكيف سيصارحها انه سيشتاق لها بعد خروجها وذهابها كيف سيسألها هل سيضل صديقها ام ستنساه. وما اسوء النسيان علي مغرم فياتري هل يبقى شيء من عبق الماضي عالق بنا رغم الزمن شيء تعجز يد النسيان أن تطاله ام يد النسيان طويله تطول كل شئ ولكن ممكن عند الألم نطرق كل أبواب النسيان ، فالبعض يبكي كي ينسى، والبعض يضحك كي ينسى، والبعض ينام كي ينسى، والبعض يتحدث بصوت مرتفع كي ينسى، والبعض يصمت كي ينسى، والبعض يخون كي ينسى، وهو أسوأ أنواع المحاولات لأنه بداية الألم وليس نهايته كما يظن الجميع انها فقط طريق اخر لشق الالم مره اخري وكانه يعيد غرز السهم داخل قلبه ولكن من الناحيه الأخرى ولكن لو طرقنا باب السعاده هل نجد داخله الحب الذي يطرق ابواب الحياه فجأه وبدون علم! هل نجد داخله حبيب ما يشغلك وحضن ما يدفيك هل نجد داخله غرام ما يشدك وابتسامه ما تسعدك ضل يناظرها ويتأملها من بعيد بيتما يؤي عيون امها اشع بالقلق بينما امه في الخارج تشرح لتارا اين الاكل لتأكله ثم ناظر هو امها شاعرا يالشفقه عليها لذا احب يطمانها مردفا = هي كويسه وحالتها مستقره والعمليه نجحت وتم ازاله الورم بس مش الثدي كله وبعد ما تفةق بيومين هنعمل اشاعه علي الثدي هنشوف هل فيه ورم تاني ولا لا ولو ملقتاش تبقي سما اقصد مادام سما تعافت تماما وتقدر تخرج من المستشفي وانا متوقع باذن الله انه الورم اتزال بالكامل نطرت له يبكاء وهي تردف = يارب يا بنتي تخرجى بالسلامه وماشوف فيكي شئ وحش هذا ما اردفته وهي تدعي الله قبل ان تهاتف زوجها تخبره انها ستبقي مع ابنتها قليلا ثم تاتي ليرد هو عليها = زي ما انتي عايزه يا حبيبتي ليتنهد هو في مكانه قبل ان لاحظ هو بعيناه اقتراب امه لذا انسحب هو غير راغبا في شرح الكثير جالسا بمكتبه ينتظر ان تفيق ان تناجيه او ات يري ابتسامتها مرة اخري مع لمعه عيناها تلك الجثه الهامده لا يحبها هو يريد شقيته وما اروع ان تكونى شقيه ما تقفز يمينا ويسارا بمرح ف تسعدي نفسك ومن حولك كبهجه ما او كشمس ما تشع نورك للجميع وقد هي رمز الجمال والشقاوه في عينه هي فقط فتاه ما مختلفه بطبعها وهدوئها وتهورها الليس له مثيل ذلك العند الذي داخلها وايضا تلك الابتسامه البلهاء مع توتر طفؤف وحمره يحبها ان تكون علي وجهها فتحت عيناها هي لتجده يقف خارج زجاج الغرفه يناظرها ثم دخل سريعا وها هو هاد طبيبها سألها عن حياتها بلهفه مغرم وبدور طبيب = عاملي اي،دلوقتي امائت له دون كلام لشعورها بالضيق لينادي هو علي ممرضه ما = عابزاك تتابعي حالتها وتبقي جنبها وتقوليلي بتلاحظي عليها اي ثم ربت عليها هامسا = العمليه نجحت يا سما مبروك قومي يلا فرحينا كلنا قومي واضحكي واملي الدنيا خير وبهجه وسعاده يلا يا سمائي قومي بالشمس والنجوم كانت لا تعي عن اي عمليه تتحدث فقد كانت مازالت مخدره اصلا لم تفيق فقد فقط فتحت عيناها وستغلقها الان نائمه من جديدلذا خرج هو يتابع الباقيه ولكن قلبه كان معها وفقط طيب القلب لا يمكن ان يقسوا حتي لو اصر علي ذلك فكل شئ يمكن شراءه الا النيه الطيبه فهي تنبغ من بئر سحري داخل القلوب تلك القلوب التي طالما ثابرت وصبرت طالما احببت وانحبت طالما سكنت بسكون روح اخر داخلها وهدات بسكينه تلك الروح وارتاحت لراحتها وسعدت لساعادتها ايضا فجميل هو ذلك القلب الذي يعيش علي امل ان يكون كل شئ بخير ورائع هو ذلك القلب الذي يصدقه ويدعمه فااه فقط لو يعلم بعض الناس مكانتهم في قلوبنا ااه لو احبونا مثلما احببناهم ويدوموا لنا شيئا جميلا لا ينتهي ولا ينفذ فما اسوء الانتهاء لو كان من حبيبب وما اقبح الفقدان لو كان من غالي وما احلا البقاء والتمسك فكم فقط يشعر بجانبها بالانتماء والموده كم يشعر بجانبها بالسعاده والفرح وكم يتاثر بحزنها ويقفز فرحا ب ابتسامتها فالفراق والغياب والرحيل تعددت مسمياتهم ولكن الالم واحد الم ما يرهقك ويتعبك ويجعل من حياتك جحيم لما لا وقلبك يحترق وروحك تتمزق وعيناك تتخلي عن لمعتها لتكون منطفئ فقط الالم الذي يكون داخلك حينها لا بوصف بالحروف ولا بالكلمات لا تستطبع التعبير عنه ولا يستطيع احد فهمه الا من يشعر به ويعيشه فالاستماع للالم ليس كتجربته ابدا او العيش به ثم اعاد فكيره ان حقا اسوء الانتهاء لو كان من حبيبب وما اقبح الفقدان لو كان من غالي وما احلا البقاء والتمسك فكم فقط يشعر بجانبها بالانتماء والموده كم يشعر بجانبها بالسعاده والفرح وكم يتاثر بحزنها ويقفز فرحا ب ابتسامتها فالفراق والغياب والرحيل تعددت مسمياتهم ولكن الالم واحد ثم اكمل مردفا انه يكون الم ما يقتل روحك ويرهقها الم ما يفقدك نفسك الم ما يجعل الموت حلم وتسعي لتحقيقه ولكن ومنذ كتي والاحلام تتحق منذ ومتي ويطوعنا واقعنا محقق حلمنا وكانت هي حلمه..حلمه في تلك الثانيه واللحظه واليوم انها حلمه الذي يتمناه دائما وابدا وااه فقط لو عيد ميلاده قريب سيتمناها قبل نفخ شمعته فهي امنيتهوفي تلك الأثناء، كانت تارا تقف بجوارهما، وعيناها تلمعان بدموع الفرحة العارمة؛ فالحلم الذي طالما تمنته بأن يلتئم شمل عائلتها الصغيرة وأن تسود الألفة بين أخيها والإنسانة التي اختارها قلبه، أصبح الآن حقيقة ملموسة أمام عينيها. صَفّقت تارا بخفة وقالت بنبرة مرحة لتلطيف الأجواء المليئة بالشجن: = "الله يا ماما!.. أنا كدة هغير من سما على فكرة، الأسورة دي شكلها أحلى عليها من أي حد تاني، وخالد لو شاف المنظر ده دلوقتي هيطير من الفرحة." ضحكت والدة خالد من قلبها وهي لا تزال تطبطب على ظهر سما برفق، وقالت بصوت ممتلئ بالرضا: = "خالد ابني يستاهل يفرح يا تارا.. وسما بقت بنتي خلاص وزيها زيك بالظبط، والذهب ميرغلاش على الغاليين." وفي تلك اللحظة بالذات، كانت مدام أم سما تقف عند عتبة الباب الشبه مفتوح، ممسكة بصينية صغيرة تحمل أكواب العصير الطازج التي أعدتها للضيوف. توقفت خطواتها تماماً، وتجمدت في مكانها وهي تراقب هذا المشهد العائلي المهيب من بعيد. نظرت إلى ابنتها وهي غارقة في حضن والدة خالد، وشاهدت تلك الابتسامة الصافية والدموع النقية التي تنهمر من عيني سما. نزلت دموع أم سما صامتة وحارة على
خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،
قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا
تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت
في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء
وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=
ليجيب هو مردفا للعامل = وانا زيها وبعد دقائق من اعداد طلبهم اخذ كل واحد خاصته يكملون مشي في الشوارع تكلم هو وهو يلحس خاصته = بقي انتي اخدتي كل الوقت ده عشان تختاري النكهات وانا اللي مستني منك تختاريني بسرعه ناظرته بضجر قبل ان تردف = وياريتني بعد التفكير ده كله فلحت الكيوي وحش اوي قهقه
اهدي بس انا مكنتش قصدي هذا ما اردفه محاولا ان يهدأها ولكنها اردفت مقاطعه اياه = كلكوا وي بعض هو برضزا لغي تختياراتي في حاجات بسيطه كده لحد ما اتمكن ان يلغيني في كل حاجهظل ييتمع لها بلا كلام لتردف هي = محدش فاهم ان انا كبيره وفاهمه مصلحتي كويس مد يدداه نحو يداها يحضن كفه بكفها يبث لها دفأه لذا
ها نا قالته لتضع يداها علي فمها وهي تشهق بخجل كيف تقول ذلك لطبيبها ولكن هل هو طبيبها الان لقد تعالجت تنهجت وهي تقرا كلماته الذي كانت تنص علي " اسف صدقيني كانت حاله صعبه وتعبت معاها اوي واضطرينا نحطلها منوم كمان وبعدين تلفوني فصل فروحت نمت ولسه صاحي عشان انا انهارده اخدت اجازه وكنت لسه هكلمك وك
امائت له بلا كلام وهي تفكر فنظرها مره اخري ثم اردف بتصميم = المهم فكرتي في موضوعنا ؟ ناظرته ببلاهه وكأن عقلها لا يعيي ما يقول لذا كرر = موضعنا يا سما لتجنر خجلا واصح فهمت وكم يحب ان يراها محمره شهيه ليجدها تنفي برأسها لذا تنهد بصبر يردف = متضغطيش علي نفسك كل حاجه هتعدي وانا صابر







