LOGINالشرط الاول متجبش سيرتي نهائي في التحقيقات
انت عارف ان مفيش اي دليل يثبت أني كنت موجود اثلا ساعه اللي حصل ومش هتستفاد حاجه غير انك هتكسب عداوتي وهتخسر مساعدتكوا ليك _ الشرط الثاني انكم تتنازلوا علي المحضر اللي عملينو ضد الملاهي لان ده تشويه بالسمعه وانتوا عارفين انوا كان عطل فني تنهد خالد ثم اردف = بعيدا عن اسلوبك اللي مش عاجبني تفوق اختي الاول وهي كبيره وانا هحترم قرارها تاني حاجه احنا مبنقبلش العوض ولو التحقيقات اثبتت انوا عامل فني فعلا اللي عمل كده اكيد هنلغي المحضر لاننا مكناش دخلين الملاهي عشان نشهر بيكم احنا كنا دخلين نستمتع وحصل النصيب خجل هذا المدير وهو ينظر ارضا مردفا = باذن الله خير يا فندم الله يقومها بالسلامه احيانا الدعوات تكون سبيل النجاه ففقط لو علم الناس ان الدعاء وسيلة ممتازة تساعدك على اكتساب المهارات الجيدة فقط لو يعلمون انها الانفع لهم فقط لو علموا انها التجاره الرابحه مر يومين اخرريين لم يحصل فيهم جديد ولكن علي الساعه الرابعه ذهب خالد مجبرا للمشفي ليصطحب سما التي أصرت علي المجئ فلم يجد هو منفذ الا ان يذهب وياتي لها بتصريح خروج رغم تذمرها من الامر وقفوا بجانب بعض وبجانبهم الحاجه رابحه ينظرون عليها والطبيب يفحصها ثم ناظرهم واردف = إحنا وقفنا المهدئات فعلا والمتوقع تفوق في اي لحظه دلوقتي بس لازم حضرتك تتوقع انها بجانب الالم الجسدي الشديد هيبقي المه راسها اكتر ارجف خالد بتوجس =يعني ايه الطبيب وهو يعدل من نظارته الطبيه = ياريت تحاولوا متعصبوهاش او تزعلوها ومتفكروهاش بأي حاجه قديمه تكون بتالمها ناظره خالد بعزيمه = اي حاجه في مصلحتها هتتعمل بدون مناقشه كل الي موجودين هنا بيحبوها وبيخافو عليها ثم التفت خالد لسما القلقه اخذا يداها يربت عليها رغم خجلها بينما ناظرتهم رابحه بابتسامه ما ضلوا جالسين بجابنها ينتظروا استياقظها وضل خالد كل بضع دقائق يطعم سما ويتاكد من مواعيد دوائها وظلت هي تخجل من نظرات امه لها ومنه شخصيا فتحت تالا عيناها بتعب وهي تخرج من شفتاها بعض التاوهات المؤلمه التفت لها كل الجالسين بينما جري اخاها عليها يربت عليها مردفا = تالا انتي كويسه امائت له بابتسامه مؤلمه وهي تضغط بيداها علي يداه الذي انبعثت منه الكثير من الطمانيه لها اقترب سما منها بخجل وهي تردف = حمد الله علي سلامتك يا تالا ارتسمت ابتسامه ما علي شفتاها وهي تغمض عيناها من التعب مردفه = الله يسلمك يا سما بينما بكت امها من بعيد لتبتسم لها مردفه = متعيطيش يا ماما انا بخير جرت امها عليها تحضنها بقوه بينما راقبتهم سما بابتسامه شعور العائله هذا اكثر من رائع فالعائله كضحكات المطر، تبلل بالحب فيحتمي الشخص بعائلته من أعاصير الحياة اما السعادة الحقيقية هي الحصول على الكثير من الحب من العائله المتمسكه فكلهم يعوضون إلا العائلة فهم كالحجر الثمين كلما طرقته كلما ازداد لمعانًا وجمالًا فالبيت الدافئ والعائلة هم الوحيدون الذين تجدهم ينتشلونك من وحل ما أنت عليه فهم الوطن والامان فهم ذلك الكتف الذي لا يميل مهما أثقلت عليه الدنيا يبقى سند هكذا فكرت هي وهي تشعر نفسها غريبه بينهم ولكنها ابتسمت مربته علي يد تالا باطمأنان مرت الايام وانختمت الليالي واشرقت الشمس واغربت وحل القمر وسكنت الناي فراشها الا هو يوسف ذلك الذي يكاد يصرخ من كلام امه التي كانت تردف = ايوه يعني هتتجوز لمتي برصوا فات علي طلاقك اكتر من تلت شهورر اييي انت هتخيب ولا اي ناظرها يوسف بحده وهو يجد اخته تحاول ان تسكتها قبل ان يحاول التمسك باعصابه مردفا = هو انتي شايفه يعني تلت شهور دول كتير ولا يعني شايفه العرايس بتترمي عليا جلست علي كرسيها وبنظره ما ثابته اردفت = لا لو من ناحيه العروسه فانا لقيتها خلاص بنت خلتك البت " سنيه " ما انت عارفها بتحبك وبتموت فيك _ ماشي يا ماما ربنا يسهل هكذا اردف وهو يذفر ذاهبا لغرفته يقفلها عليه ولمنها اتت ورائه تضرب علي الباب صارخه لتسمعه = بكره هتيجي من الشغل بدريي وهنروح نزورهم يا يوسف سامعني ولكنه رمي نفسه علي السيرير بملابس عمله واضعا المخذه علي اذنه غير راغبا في المزيد من الحديث فرغم ان وسما زوجته كان مرحب بفكره الزواج الا انه الان يشعر ان نفسيته من ناحيه كل شئ غير متزنه اما في الخارج فاردفت سلمي لها = ما تسبيه يا ماما دي حياته _ اسكتي يا بت انا عارفه مصلحتكوا اردف ذلك الكللم وهي تنظر نظره انتصار بينما تنهدت سلمي بقله حيله مر الليل عليهم واستيقظ هو ثاني يوم باكرا ليهرب من امه قبل ان تفاتحه في حديث جديد فقط الان يقسم يعرف قيمتها جيدا ثم فكر هل يعرف قيمتها هي ام يعرف قيمه وجود " زوجه" شريكه تراعيه يتكلمون سويا وياكلون سويا يصحكوا ويسهروا في بيتهم الخاص ثم تنهد وهو ياكل تلك الفطيره الذي اشتراها للتو مرت بعض الدقائق حتي دخل لمكتبه وما ان راي صديقه سعيد حتي اردف = لاا انا مش فضيلك خالص ولا فيقلك سبني يا سعيد ناظره هو بجديه ليعبث عائدا كما كان يحك خلف راسه سيشعر بالمرض ان لم يثرثر في مكان اخر فتحت هي عيناها بتعب لا تستطيع الحراك اليوم من شده المها دخل الطبيب خالد الذي انتهت اجازته من يومين اي منذ انتقال اخته يتفقدها يناظر عيناها المتعبتان متذ يومين وجسدها الهاند وهو يردف = متقلقيش الاشاعه اللي عملتيها امبارح هتطلع بعد ساعات واكيد هنعرف اي اللي دهور حالتك فجأه لم تستطع الرد فقد امائت له بتعب وهي تشعر انها ستفقد وعيها رغم انها تدرك ما حولها وتسمع ما يقولونه حتي انها استمعت لخالد يردف = ده اغماء وهمي من الالم المزمن متقلقيش ظل يطالعها ويتاملها بخوف لم يتحرك من جانبها بل ضل يربت علي يداها يعرف جيدا انها تشعر به وهذا ما يريده يريد ان يبث فيها الحب يبث فيها خوفا ولكن بأطمأنان يبث فيها الدفأ ويبعث لها الراحه فقط يربت عليها ويحدثها ثليلا ويصمت قليلا وكم كان خائفا عليها ومرتعبا من تعبها كم كان قلقا مؤنبا نفسه انه ممكن يكون اهمل وتهاون في مرصها جعلها تتعب نفسها وهي حمقاء كثيره التحرك ثم حدثها بين نفسه وكأنها تسمعه متأملا اياها هل لك أن تطئمن قلبي عليك؟ فكل لحظه أختلس النظر وأبحث عن وسيلة للاطمئنان عنك، ولو من وسائل لا اعرف نتيجتها ، كيف أنتي أيها الحبيبه؟ أتمنى أن تكوني بخير حيثما تشعري فانا هنا لكي فزنزانة الشوق في قلبي تقيد شعوري بالراحة، وروحي تبحث عن وسيلة للاطمئنان عليك، تحترق مشاعري وتحن لك، تود لو تري عيونك للحظة. ليتني عدت باكراً، ليتك لم تبتعدي، فقط أود الاطمئنان عليك وسماع صوتك الان ، لكن صمتك غلاب وما اسوء الصمت عندما يكون منكي يا حبيبه ثم تنهد وهاتفه يرن ليجدها امها رد عليهامردفا = اي يا مانا عامله اي احابته = احنا كويسين يا حبيبي وتالا كويه سما عامله اي تنهدد بحزن وهو يرجف = عملنلها اشعه وممكن نضطر ندخلها عملياتوفي تلك الأثناء، كانت تارا تقف بجوارهما، وعيناها تلمعان بدموع الفرحة العارمة؛ فالحلم الذي طالما تمنته بأن يلتئم شمل عائلتها الصغيرة وأن تسود الألفة بين أخيها والإنسانة التي اختارها قلبه، أصبح الآن حقيقة ملموسة أمام عينيها. صَفّقت تارا بخفة وقالت بنبرة مرحة لتلطيف الأجواء المليئة بالشجن: = "الله يا ماما!.. أنا كدة هغير من سما على فكرة، الأسورة دي شكلها أحلى عليها من أي حد تاني، وخالد لو شاف المنظر ده دلوقتي هيطير من الفرحة." ضحكت والدة خالد من قلبها وهي لا تزال تطبطب على ظهر سما برفق، وقالت بصوت ممتلئ بالرضا: = "خالد ابني يستاهل يفرح يا تارا.. وسما بقت بنتي خلاص وزيها زيك بالظبط، والذهب ميرغلاش على الغاليين." وفي تلك اللحظة بالذات، كانت مدام أم سما تقف عند عتبة الباب الشبه مفتوح، ممسكة بصينية صغيرة تحمل أكواب العصير الطازج التي أعدتها للضيوف. توقفت خطواتها تماماً، وتجمدت في مكانها وهي تراقب هذا المشهد العائلي المهيب من بعيد. نظرت إلى ابنتها وهي غارقة في حضن والدة خالد، وشاهدت تلك الابتسامة الصافية والدموع النقية التي تنهمر من عيني سما. نزلت دموع أم سما صامتة وحارة على
خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،
قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا
تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت
في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء
وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=
وااه من الدموع الحارقه عندما تشق خذنا وااه من قهرالحزينه عندما يتجاهلها الجميع وااه منوحده لا تجد لا ونيسا تعبت هي حقا من كلمه " اصمتي"فان كانوا يريدوها صامته الي هذا الحد لما لم يلدوهاخارسه..!هذا ما اردفته بحزن وفكرت فيه قبل ان تتركمكانها ذاهبه لغرفتهاتنزل الجموع علي مخذتتا بلا اي صوت واليس
انهارت كارما علي الارض جالسة وهي محنية رأسها تبكي بشدة و كلامته القاسية لازالت ترن باذنيها شعرت وكأن عالمها قد انهار من حولها فلم تكن تظن في اسوء تخيلاتها ان يكون هذة ردة فعله بان يقوم بالسخرية منها ومن مشاعرها فلم تكن تدرك بانها قليلة الى هذه الدرجة بالنسبة له لتبكي بحرقة وحسره علي قلبها الذي تم ك
_ عمليات! هكذا رددت بفزع ثم ارجفت طب اتصلتوا بمامتها ضرب راسه متذكرا والدتها تلك التي رآها مره ثم اجابها =حاضر هتصل بيها انا كنت نسيتها خالص ثم سمعها تقول=وانا هلبس، واجي يا حبيبي دي مسبتناش يوم تالا حرام ليغلق هو معها وهو يناطر وردته الذلبلهمقبلا يدها مردفا = قومي بقا يا حبيبتي وفتحي عينك
اجابها هو مره اخري بنفاذ صبر = وانتي متقوليش اعمل اي ومعملش اي.. لا تعلم ماذا أصابه.. لم يكن بشخصيه صارمه من قبل خصوصا معها خصوصا بعدما تقربوا وأصبحوا اصدقاء هل هي تمادت في حزنها... هل تعشمت فيه بذياده هل حاجتها للحب والاهتمام جعلوها متطلبه للمذيد اساله دارت في عقلها بينما دموعها اخذت تقطر







