แชร์

الفصل العشرون

ผู้เขียน: ندى عماد دسوقي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-08 16:33:24

فى فيلا الكنانى

جلست ندى وهى تلتقط أنفاسها بدا عليها الفزع وهى ترى أسماء قادمه نحوها فذهبت تحتمى خلف والدتها لتقول أسماء : لو سمحت يا ماما سلميها ليا عشان ليا نقاش معاها

أثار سمع فيروز كلمة " ماما " فترقرت مقلتيها بالدمع ؛ ليس أول مرة تسمعها لكن أول مرة تحس بوجود ابنتين لها وربما ثلاث بوجود لؤلؤة

أشارت لها فيروز بأن تتقدم نحوها ؛ تقدمت منها أسماء لترى نفسها فى أحضانها بلا موعد أو إستئذان؛ احتضنتهم فيروز بقلب أم عاش لأجل أولادها ولآخر يوم لها ستعيش أيضا لأجلهم ؛ دخلت لؤلؤة وإلى جانبها إسلام لتقول بنبرة حزن مصطنع : لا دا انتو نسيتونى خالص

هو أنا مليش فى الطيب نصيب والا إيه

ضحكوا جميعا عليها لتقول فيروز موجهه كلامها لها : ازاى يا لولو دا انتى مكانك فى قلبى

لؤلؤة بحب : أحبك يا فيرى

أثار ذالك عاطفه الواقف على جنب يعجز عن التمييز ؛ أيهن إبنتها الحقيقه

فلا فرق بينهن ؛ تحتضن جميعهن كما لو أنها أمهم وأكثر

انتبهت فيروز إليه والبسمه تزين وجهه فابتسمت له هى الأخرى لتقول : كفايه أحضان كده عشان شكلنا بقى وحش أوى

علت الأجواء بالضحكات لتقول فيروز موجهه كلامه لإسلام : هو دا بقى إسلام يا ست لؤلؤة

لؤلؤة بحب : أيوا هو ده

تابعت فيروز كلامها : الحمد لله على سلامتك يا ابنى ؛ نورتنا وشرفتنا

استشعر بحديثها الدفء ليشعر هو الآخر وكأنها والدته التى افتقدها

قالت لؤلؤة لكن بجديه هذه المرة : لازم نبدأ شغلنا بقى ادخلى يلا يا فيرى انتى الأول

............

دخلت فيروز إلى غرفة أيهم

جلست على قدميها أمام الكرسى الجالس هو عليه ، نزلت دموعها لا إراديا ليكسو وجهها الدموع ، قالت من بين دمعاتها : أيهم!! مش ناوى ترجع بقى يا ابنى ، نفسى أشوفك على رجلك زى الأول

تمنى لو يستطيع أن يربت على كتفها يواسيها

تمنى لو يستطيع أن يخبرها بوجوده وأن يشعرها بأنه إلى جانبها دوما

جلست معه قليلا ثم مسحت دموعها وبدأت تحكى له عن أجواء الفيلا

خرجت بعد وقت ليس بكثير فوجدت من ينتظرها بالخارج لترفع قبضه يدها مشيرة بإبهامها عن نجاحها

لؤلؤة : شوية وأستاذ آدم يدخل له

هيدخل له فى الميعاد اللى المفروض يرجع منه من الشركه

انتظروا قليلا من الوقت وها قد أتى الموعد فتأخر آدم عليهم

مر ساعه... ساعتين ومازالت الساعه تدق معلنه عن مرور الوقت ولا يزال آدم متغيبا عن الموعد

زاد الشك فى قلب فيروز حتى أصبح أقرب إلى اليقين فنظرت إلى الفراغ محدثه نفسها :حسنا يا آدم لك ما تريد!!!!! لم ينفع معك الحق فلنرى ماذا تخبىء وإلى أى مدى ستهرب

دعنا نرى ماذا يوجد خلفك هذه المرة!!!؟

دخل عليهم مسرعا متجهها لغرفة أيهم فذهبوا جميعا حوله لا ستكشاف ماذا هناك

وقف على أعتاب الغرفه فحدق في أيهم حتى طال النظر بينهم ؛ حوار بالعين لن يفهمه سواهم ؛ قطع تلك النظرات المتبادلة بينهم صوت فيروز قائلة : خير يا آدم!!! فيه ايه ؟؟ لم تجد رد ، سحب أيهم عينيه لتأخذ جوله على الموجودين ؛ لفت نظره وجه غريب يقف على بعد بعيد ، خمن عقله على الفور الإسم القابع في عقله فسجل بحروف يصعب نساينها : إسلام

بدت أنيابه ليصبح كأسد جائع خرج توا للإصطياد خرج صوت آدم أخيرا قائلا : سبوني مع أيهم شوية تركوهم سويا وخرجو من الغرفه تحت تساؤلات كثيرة تدور في العقول

مر وقت ليس بقليل فخرج آدم كما دخل مسرعا وكأنه يأكل الخطوات فيأخذها في سباق أيهما الأسرع ؟؟؟

ذهبت لؤلؤة واخيها الى المنزل

جلست على المقعد باهمال ، رفعت نظرها قليلا تنظر إلى أخيها فلاحظت شروده في شيء ما

فقالت علها تعلم ما به : فيه ايه ؟

إسلام بحيرة من أمره : أيهم الكناني كان بيبص ليا بطريقه غريبه جدا وكأنه عارفنى أو كأني أحد أعدائه

إزاى بس!!! دا انت لسه نازل من قريب

قالت تلك الكلمات وهى تقنع نفسها قبل أن تقنعه فتابعت حديثها : أكيد انت بتهيالك

نهش الخوف قلبها من أن يكون كلامه صحيح فيصيب أخيها مكروه على يد وحوش لا تعلم للرحمه طريق !!!مرت الأيام خلف بعضها وكأنها تنافس بعضها

والوقت يمضى كثيرا

جلست فيروز تتابع شاشة العرض تستمع للأخبار الجديده لفت نظرها الخبر الذي يشغل معظم القنوات فأثار ضجه صاحبه في عالم الإعلام ؛ ارتدت نظارة قرآتها ونظرت في الشاشه بحرص لتقرأ " بعد عدد من الصفقات التي وقعتها شركات الكناني جاءنا البيان التاليتم إعلان شركات الكناني بتصدرها المراكز الأولى وتحقيق نجاح باهر ، لقد كثر المنافسين ولا نزال في حقل التمييز من أفضل شركه ؟؟ هذا ما سنعرفه في المستقبل القريب !!!!"

هذا الخبر أفرحها كثيرا لكن كما هو العادة تشعر بأن هناك خطب ما

قررت أن تعيش اللحظه وأن تفرح بهذا الخبر انتظرت آدم حتى تعلم منه ما الأمر فتأخر كالعاده ، أخذت تتطلع إلى باب الفيلا تنتظر قدومه ليرفق الله بقلبها فيأتي بحالته التي هو عليها مؤخرا من اللامباه وقلة الحوار و الحديث

استوقفته وهي تنادي باسمه : آدم

وقف والتفتت ينظر لها لتقول : الخبر اللي في الأخبار ده صحيح ؟ أوماً لها دون النطق بأى كلمه ، اقتربت لتحتضنه فابتعد عنها وكأنه يمنعها من الإقتراب

مخبى ايه!!! قالتها فيروز ومازالت تتقدم منه علها تكشف هذا السر

لم تجد معه شيء لتقول : بس إزاى ؟

خطر بباله تغير الموضوع حتى لا يقع فيما لا يحمد عقباه : لما أنا أعمل تقولى إزاى لكن أيهم لما يعمل يبقى شيء عادي ؛ بطلي تفرقي بينا أنا اقدر اعمل اللى هو يعمله وزياده كمان صعد إلى غرفته تاركا إياها بحالة البكاء المزريه

فهذا أصعب ما يمر على الأم

ذهبت إلى غرفتها هى الأخرى لكن لم تمكث بها كثيرا فقررت الذهاب إلى غرفة آدم تتناقش معه قليلا لتعلم ما يمر به ولماذا هو متغير هكذا

لم تجده بغرفته فذهبت إلى غرفة أيهم

استمعت لصوت همهمات صادرة عن حوار يدور بين شخصين خطرت فكرة بالها وتمنت لو تكون حقيقه لكن طردتها بعيدا حتى لا تأمل نفسها بشيء لم يحن موعد حدوثه بعد

فتحت المقود ببطىء وهى تتقدم إلى داخل الغرفه

صعقتها الصدمه فلم تقوى الأرض على حملها لتسقط مغشيا عليها

فتحت عينيها بتثاقل تنظر حولها ، تذكرت المشهد الذي رأته فاعتدلت سريعا تبحث عن ما رأته عينيها : نزلت دموعها حينما رأت من انتظرته كثيرا نظر لها بنظرات حانيه مشتاقه فقالت والدموع لا تفارق مقلتيها : أيهم !!!!

اعتدل في وقفته وهو ينظر إليها ؛ نظرات الحنين ودموع

الفرحه تكسوها : بس إزاى ؟؟ أجابها أيهم بصوت قبع لوقت كثير فجعله أجهش عنما قبل : مش وقته يا ماما : المهم إنى رجعت

تابع حديثه محذرا : ممنوع حد يعرف بللى حصل وافقه آدم الرأى ليقول : نبقى نقول لهم بعدين أشارت فيروز بيدها فتقدم منها آدم ، احتضنته بقوة لتقول بندم : سامحنی یا ابنی

فكرت فيك غلط

شدد من احتضانها لينتهى هذا العناق بذهاب كل إلى غرفته

أشارت فيروز بيدها فتقدم منها آدم ، احتضنته بقوة لتقول بندم : سامحنی یا ابنی فكرت فيك غلط

شدد من احتضانها لينتهى هذا العناق بذهاب كل إلى غرفته

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع عشر

    احتضنت وجهها بين يديها تهدىء من روعها وهى تحكى لأخيها عما حدث بغيابه منعت الدموع أن تسقط من مقلتيها فعند الشكوى لبنى الإنسان تصعب عليك نفسك وأنت تشكى له ؛ صدق من قال " أن الشكوى لغير الله مذله " حتى وإن كان أخيها فالله أولى وأفضل من يسمع لها عادت إلى جو المرح لتذهب الحزن عن قلب أخيها ؛ استطاعت تغ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السادس عشر

    ظهرت ابتسامته الفتاكه لتعلنه وكأنه ملكا قادما من إحدى الممالك والسلاطين ؛ ابتسامه تسلب لب من يراها فيتوج بسببها ويرتدى تاجا يميزه بتلك الإبتسامه التى يفتقدها الكثيرين أغلق الكتاب الذى كان مشغولا بقراءته ليلتفت لها ويضع يده جانب رأسه كما الضباط قائلا بنبره مرحه تحمل فى طياتها الضحك والسرور : طيبات

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الخامس عشر

    وصل آدم إلى مكان بعيد عنهم ؛ استمع لبكاء الطفل الصغير فقد كان يبكى بشده أعطاها الطفل قائلا : شكله جعان أخذته منه وهى تؤكد حديثه : دا مش شكله جعان هو فعلا جعان حمحم حرجا ليقول : هستناكى بعيد على ما ترضعيه ردت عليه بيأس : هرضعه إزاى بس ؟؟ آدم بعدم فهم : يعنى ايه إزاى!!! انتى مش أمه ؟؟ _لأ أنا م

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الرابع عشر

    تجمع الجميع من حولها ليتلقو معها الصدمه تقدمت فيروز من أيهم المستلقى على السرير وعينيه متفتحه فأردفت قائله : أيهم!!!! انت سامعنى ؟؟ لم تجد رد منه ؛ يتطلع إلى الفراغ بصمت رهيب يحرك أهدابه ببطء شديد ؛ فتيل الغضب يشتعل بعينيه فتكسبها حمره تلهبك حد الهلاك بدأ القلق يتسرب إلى فيروز : ايه اللى حصل ؟؟

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status