Se connecterأيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟
انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ .............................. أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا تشتهيه الأنفس أحيانا .................... تمرد قلبها لمجرد سماع صوت السياره معلنه عن وصوله ، نزلت على الدرج سريعا تبحث عنه وهناك ، قابلت ندى فى طريقها لتقول : مالك يا أسماء ؟ لم تجبها بل ظلت تبحث عنه بعينيها ، تطلعت ندى إلى ما تنظر إليه فلم تجد شىء فقالت : بتدور على مين ؟ أسماء وهى تنظر لها فعلمت أنه قد كُشف أمرها : مش بدور على حد دخل أيهم إلى الفيلا فسلم على ندى وابتسم لأسماء ومن ثم توجه للدرج ليرى والدته تاركا آدم يعيش لحظات اللقاء ، ود لو استطاع أن يضمها ويخبرها بكم عشقها ، فقد ظهرت فى وقت احتاج هو إلى وجودها ، وأحبها فى وقت علم فيه معنى الحب وتفنن فى أساليب العشق قطع ذالك الجو بينهم صوت أيهم قائلا بسخريه : مفيش داعى لكل ده يا آدم الفرح آخر الأسبوع نظر له بصدمه مما تفوه به ، آخر الأسبوع!!؟ أحقا ستزف له عروسا ويراها فى يوم تمناه كثيرا ؛ لم تعد الفرحه تسعه فتوجه إليها ووقف أمامها ليقاطعه أيهم :بلاش حماقه عشان تعدى الأسبوع ده على خير آدم وهو يحمحم حرجا : فعلا معاك حق ضحكت ندى عليهم واستمعت إلى صوت أيهم قائلا :مبروك يا ندى ، انتى كمان فرحك معاهم توترت هى الأخر وتكاد قدمها تحملها ، كلمه أخرى وستهوى على الأرض من فرط خجلها تطلع أيهم إلى الجميع والفرحه الباديه على وجوههم ليقول وهو يصعد الدرج : كله يستعد مش عايز أى غلطه ، آدم ويوسف روحوا شوفو شغلكم وتركهم وصعد إلى غرفة والدته ، قرع الباب بدقات هادئه فأذنت به بالدخول دخل فسلم عليها ، نظرت له بنظرات أم اشتاقت لوليدها ، أم نصوح وامرأة مثاليه تربعت على عرش المبادىء فأصابها هوسها نام على قدمها كما اعتاد ليبدأ فى سرد ما يدور بعقله ، وكأنه يخبىء الكلمات ويخفى المشاعر والعبارات ليصب بها فى بئر عميق هو فقط مأمنه الوحيد ، إنها والدته!! أيهم وهو ينظر لسقف الغرفه بتفكير : أنا بحبها يا أمى ، مش قادر ، خايف أفاتحها تقوم الأمور تسوء ربتت على شعره بحنان قائله : وايه السبب اللى مخليك تفكر إنها هترفضك ؟ اعتدل فى جلسته وهو يقول : لأنى أنا مش زيها ؛ هى أحسن منى بكتير ، هى بتصلى وأنا... توقف عن الكلام عند تلك النقطه لتبتسم له فيروز قائله : صلى يا أيهم ، صلى واطلب من ربنا إنه يجعلها من نصيبك، لو ربنا أذن هتكون لك غير كده مش هتعرف تخليها لك تمعن فى كلامها وفيما تقول ، استشعر صدق حديثها ففتح زر بدلته وهو يقوم قائلا : هروح أصلى يا ماما تطلعت له باشفاق قائله : صلى لربنا يا ابنى مش تصلى عشان انا طلبت منك كده ، صلى والتزم أومأ لها برفق وهو يتجه إلى غرفته توضأ وتوجه للقبله ، رفع يديه معلنا لقائه برب العالمين ، سجد وطالت لحظات السجود ، اطمئن وما أروعه من اطمئنان ، دعى وعلم أن الله سميع مجيب لمن أخلص فى الدعاء ركوع يليه سجود ، لقاء بينه وبين ربه يستشعر به بالسكينه انتهى من صلاته وجلس على كرسيه الهزاز محدثا نفسه : إنها راحه ، وسكينه وما أحلاها من فرض ، يا أيهم كيف كرهت لقاء ربك كل هذه المده ؟ كيف كرهت شعور الصفاء وراحة البال ، سأتغير!! سأتغير ولكن ليس فقط لأجلها بل لأجل رب له عبد عصاه فتمناه أن يغفر له ، سأتغير لأجل أم كرست حياتها لأجلنا ، لأجل أن تشعر بأنها أنجبت وبالفعل لها رجال سأتغير لأجل الجنه ، "الجنه تستحق " وأخيرا سأتغير لأجل معشوقه دق القلب لأجلها وتربعت على عرشه فأصبحت حاكمه له لم يعد له سلطان بل صارت هى سلطانه!!! بعد وقت من التفكير ، رتب أخيرا أموره أمسك بهاتفه ليتصل بإسلام يخبره بالوقت المحدد وما إن كان مناسب لهم ......................... أمسكت ندى بيد أسماء وصعدوا سويا إلى الغرفه ، وما إن دخلا حتى علت صرخات المرح بينهما ، وكلتاهما تصرخ بفرحه فى وجه الأخرى ندى بفرحه : وأخيرا!! نظرت لها أسماء بصدمه قائله : وأخيرا ايه ؟ ندى : لا متاخديش فى بالك علمت أسماء بخجلها لتقضى على هذا التحفظ الموجود قائله : بس فعلا وأخيرا!! علت ضحكات ندى هى الأخرى لتحضنا بعضهما فى جو أخوى جميل افتقر إليه الكثير أخوات تجمعهم صلة رحم تقوم بينهم أشد عداوه ، بينما أخوات آخرين جمعتهم الحياه فشكلوا سويا رابطا قوى ........................ _بتقول ايه ؟ نهض إسلام من على الطاوله فجأة وهو يقولها هوى قلب لؤلؤة فظنت أن هناك خطب ما ، أخذ عقلها يذهب ويدور ويخمن ماذا هناك! خمنت الأسوأ لتنكمش ملامحها من القلق لؤلؤة بصوت مهزوز ، هزه القلق فظهرت فى نبرتها الرعب : فى ايه ؟ نظر لها فعلم أنها خائفه فقال وهو يهدئها : اهدى يا حبيبتى دا خير إن شاء الله دا أستاذ أيهم بيقول إن الفرح آخر الأسبوع وانا اتحمست بس وأخدتنى الصدمه زفرت براحه بعدما سمعته وكأنه رد لها جزء من الطمئنينه التى افتقدتها عقب كلمته تابعت حديثها براحه : حصل ايه ؟ إسلام : أستاذ أيهم قال إن الفرح آخر الأسبوع تهللت أسارير قلبها ما إن علمت بهذا الخبر باركت له وهنئته وأسرعت بوضع الخطط والتجهيز لهذا اليوم ..................... قلوب عاشقه مرت عليها الأيام ببطء شديد ليكون اللقاء أروع بكثير استعد الجميع للزفاف ، اختارت ندى فستان بسيط يظهر فيه المظهر الإسلامى لتصيب عاشقها بالجنون، أخذت تفكر فى اللحظه التى سيراها بها حاولت توقع ردة فعله لكن لم يجدى الأمر نفعا فقد فشلت فى توقعها أما أسماء فأخذت تدور بالغرفه وهى ممسكه بأكمام الفستان حتى ارتمت على الفراش وهى ممسكه به ، أصابها الجنون كلما تذكرت اللحظه التى سترى معشوقها ببدلة زفافها عليه لحظه تمناها الجميع أتى الليل بما يحمله من ظلمات ، جلس إسلام يفكر هو الآخر كيف ستبدو معشوقته تمناها لو تكون كما تخيلها فقال محدثا نفسه : أريدها كالسيده عائشه فى الأخلاق ، كمريم فى المبادى ، وأريدها ندى باسمها ، وعطرا يفوح بعبيرها فنذهب سويا إلى الجنه ، أريدها الرفيق حتى فى العالم الآخر تراها أتكون هكذا ؟؟ أما آدم فهو يفكر بشكل مختلف ، يفكر كيف سيفاجىء معشوقته فى مثل هكذا يوم ، يريده يوما مميزا ، يريد أن يبدأ حياته الجديده بشكل مختلف خلد كل منهم إلى النوم بخلاف عاشقين آخرين يمزقهم البعد فيكويهم بنيرانه ، يريدون البوح والقلوب تهاب هكذا لحظه ، يريد لسانهم النطق لكنه يخاف حتى من التفوه بكلمه نظرت لؤلؤة إلى صورة والديها كما المعتاد لتقول بثقه فى نفسها : لن أكون لقمه سائغه يلوكها أى إن كان بل سأكون جوهرة لامعه ضوئها يكوى من يمر محاولا لمسها أما أيهم وعد نفسه بأن يخبرها بكل شىء غدا بعد الحفل ؛ هل حقا سيفعل أم سيكون للقدر رأى قاسى وحدث صعب يطفىء الضوء الذى ينير قلبه ؟ ................... أتى الصباح بالشمس المشرقه معلنه عن يوم انتظره الجميع ، اقترحت أسماء أن تذهب هى وندى إلى خبيره المكياج الخاصه بالعرائس حلت لهم فيروز المشكله لتأتى بمصممه إليه لتبدأ كل منهم بالإستعداد تحت بسمات وأفراح القلب الذى يتراقص على أنغام أنشوده العشق ............. _ الحفله فين ؟ سألها ذالك الشخص ذى الوجه الشرير وكأنه يستعد لشىء ما ، آتاه الجواب على سؤاله قائلا : فى حديقة فيلا الكنانى ابتسم بسمة نصر وهو ممسك السكين فى يده ضاحكا بضحكه كريهه يتضح فيها بشاعته قائلا : دلوقتى جه موعد الإنتقامانقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
ندى بدموع : لؤلؤة متسبناش ؛ اوعى تنسينا احنا بنحبك وانتى اختنا احتضنها لؤلؤة سريعا لتنضم لهم أسماء فتبتسم فيروز بفخر لتفكر فى نفسها أن إختيارها صواب نزل أيهم من على الدرج وهو يضع يده فى جيب بنطاله مرتديا حله سوداء ، تخطف نظر من يراها ، فحمدت فيروز الله بداخلها أنها رأته بهذه الحاله مره أخرى خرج
بقى يوما على إنتهاء الشهر المحدد ولؤلؤة تشعر وكأنها عاجزة لا يحدث أي تغيير أو تحسن في حالة أيهم زاد قلقها وتزايد معه التوتردخلت بيتها فجلست محتضنه وجهها بين كفيها الرقيقين ، وضع إسلام يده على كتفها ، رفعت بصرها قليلا لتغط فيأحضانه وكأنها كانت تنتظره ليواسيهاربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ، تركها ت
فى فيلا الكنانى جلست ندى وهى تلتقط أنفاسها بدا عليها الفزع وهى ترى أسماء قادمه نحوها فذهبت تحتمى خلف والدتها لتقول أسماء : لو سمحت يا ماما سلميها ليا عشان ليا نقاش معاها أثار سمع فيروز كلمة " ماما " فترقرت مقلتيها بالدمع ؛ ليس أول مرة تسمعها لكن أول مرة تحس بوجود ابنتين لها وربما ثلاث بوجود ل
جلست ندى على الكرسى المقابل له وهى تنظر أرضا فنظره واحده قادره على كشفها أمامه وتخريب مخططهم ، فهمت أسماء ما تمر به أغمضت عينيها وهى تقنع نفسها بعدم وجود أحد فى الغرفه سوى ندى حتى تتمكن من التصرف على سجيتها فيبان فى أفعالهم الصدق وعدم الكذب أسماء بنبرة مرح وقد نست تماما المخطط : ابقو افتحوا الشباك







