Home / الرومانسية / شريفة في غابة الأسود / الفصل الثامن والعشرون

Share

الفصل الثامن والعشرون

last update publish date: 2026-06-12 18:22:30

تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال

جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء

تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به

فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده

قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟

لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور

ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!!

.......................

فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى

جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام

جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه

إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه

مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى!

إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس

عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخل يا إسلام البس عشان هتروح تاخد ندى وتخرجوا سوا

اومأ لها دون التعقيب على كلامها ،قام وبينما هو على وشك الدخول وجدها مازالت جالسه سألها مستفهمه : وانتى مش هتقومى تلبسى

لؤلؤة بإستفهام : وهلبس ليه ؟

_انتى مش هتيجى معانا

قالها وهو يسألها فقد خطط لخروجها معهم لتقول : لا مش هينفع آجى معاكم

تفهم إسلام موقفها فقال وهو ينظر إلى ساعته : طب يلا الغدا يجهز بسرعه عشان آكل معاكى قبل ما امشى

لؤلؤة : لا انت هتاكل مع ندى النهاردة

إسلام وقد هوى على أقرب أريكه بمرح قائلا : ما انا تعبت النهاردة فى الشغل مع العمال والبنائين هآكل معاكى وهروح آكل معاها برضو

ضحكت عليه وعلى شكله لتقول وهى تبادله المرح هى الأخرى : بس متجيش بالليل وتقولى بطنى بتوجعنى " المعده أصل الداء "

عقب على كلامها ممازحا : وانتى أصل الدواء

ضحكت عليه وعلى كلامه لتمتلأ أرجاء المنزل بضحكاتها ففرح إسلام بعدما رآها هكذا ليقول محدثا نفسه : ربنا يسعدك يا لؤلؤة ويفرحك

دخل إلى غرفته وارتدى ملابسه فرأى ورقه موضوع أمام المرآة " حط برفيوم من اللى قدامك ده " ابتسم على أخته فوضع القليل من البرفيوم

كان على وشك الخروج حتى وجد ورقه أخرى فتحها برفق " ماما وبابا بيقولوا لك إنهم فخورين بيك زى ما أنا فخوره بيك ، و فرحانين لفرحك ومبسوطين انك هتتزوج اللى قلبك اختارها ؛ السعاده لقلبك يا إسلام ؛ بنحبك أخى الصغير "

أغلق الورقه وقد غزت الدموع مقلتيه فكانت على وشك الخروج ، خرج فوجدها مازالت جالسه ، وقفت ما إن رأته بهيئته تلك لتقول : تعرف ان البدله بقت أحسن وانت لابسها

بلا سابق إنذار وبلا موعد احتضنها فبكى كما الطفل الصغير ، استغربت من حالته لتقول : مالك يا إسلام ؟ انت تعبان ؟

إسلام بدموع : شكرا يا لؤلؤة

لؤلؤة وهى تخفف من حدة الموقف : اه بقى

قول انك عايز تعتذر للبنت ومتخرجش معاها

نظر لأخته بصدمه مما تفوهت به وكزها فى كتفها قائلا : بس بقى ملكيش فى العواطف انتى ومتعرفيش عنها حاجه

نظرت له قائلا : لا انا اعرف طنط عواطف جارتنا

ضحكوا سويا على مزاحهم المعتاد ، نظر إلى طبق البازلاء أمامه قائلا : ايه ده انتى لسه معملتيش غدا

لؤلؤة : عملت بس انا كنت بفرط دى عشان اعملها بكره ان شاء الله

إسلام وهو يشمر عن ساعديه : طب يلا عشان أنا جعان على فكره

خطى بقدمه نحو الفيلا بعدما دفع المال لسائق سيارة الأجره ، دار فى عقله الكثير والكثير من الأسئله وخطر بباله الكثير من التوقعات

فقال محدثا نفسه : تراها أتكون وفق توقعاتى أم تخالفنى ؟؟

وجدها تنتظره فى صالون الفيلا ، إستأذن والدتها بالخروج ومن ثم خرج

تراقص قلبه فرحا حينما اتجهت معه إلى باب الفيلا الخارجى دون أن تفعل ما توقعه ، شعر بالفخر بداخله وأحس أنها بالفعل نعم الإختيار

_ايه رأيك نتمشى شويه

قالها إسلام وهو يعرض عليها الفكره ، ابتسمت مع إيماءه صغيره ، فباغتته شبح ابتسامه صغيره ، عنف نفسه قائلا : بربك يا رجل!!

غض بصرك ولا ترتكب حماقات تحملك أوزارا

أكمل حديثه بلا كلمه ، هو يجاهد لخروج الكلمات وهى تعاند قلبها الذى يأبى الهدوء فقد فاقت خفقاته ودقاته الحدود

وقف فجاءة فنظرت له مستفهمه ليعطيها الرد على سؤالها : اقفى هنا شويه بس ، هعدى الطريق أجيب حاجه وآجى

وقفت وهى تتبع أثره ، رأته وهو يقف أمام سيده كبيرة فى العمر تبيع الزهور على الطريق

لاحظت بسمته وهو يعطى له النقود ، شردت فى تلك البسمه وهى تتابع حركاته بكل هدوء والفضول يعتليها لمعرفة ما يدار

وجدته قادم نحوها وهو يحمل فى يده الزهور

أعطاها إحداهن لتشتم عبيرها الممزوج برائحته العطره فكانت أروع مزيج

أخذته منها برفق وعينيها تلمعان ببريق الشكر والإمتنان ، زاد فضولها كثيرا فقد أعطاها زهرة واحده ومازال ممسكا بالكثير

علم ما تفكر به فقال : هقولك بما نوصل

خلال الطريق لم يزل الفضول بل زاد عن حده وتملك منها فكلما قابل طفل صغير يعطيه زهره

زهرة لطفل وزهره لشيخ ، زهره بفرحه ، وزهره أخلى تحمل الموده ، رسالة سلام يعطيها لأى إن كان ، فكان كمن يحمل بيده إحدى شهادات الإسلام

_اتفضلى

قالها وهو يدفع باب المقهى ليدخل إليه 

دلفت بخجل وهى تمر من أمامه ، جلسا سويا ومن المفترض أن يتبادلوا أطراف الحديث لكن هيهات فالسكوت يرفض أن ينصاع ويذهب تاركا مجالا للحديث بينهم

صمتت تنتظر منه أن يبدأ هو لكنه إلتزم الصمت هو الآخر ، قرر أن يبدأ هو

_انتِ......

قالها بتردد وقد رأى أن يترك السكوت على جنب

_انت

قالتها فى نفس اللحظه ، نظرا إلى بعضهما البعض ليدخلا فى نوبه من الضحك على تلك الصدف

قطعت صمته قائله بنبره جاده : انت سبتنى فى الطريق وروحت عن بتاعة الورد ليه ؟ وبتدى الأطفال والشيوخ ورود ليه ؟

ابتسم عقب كلامها فقال وهو يحاول ألا ينظر لها ، أجبر حواسه على أن تغض البصر حتى يجمعه الله بها ، خفض بصره قائلا :بتاعة الورد دى ست كبيره فى السن أجبرتها الظروف إنها تقعد على الرصيف تبيع ورد ، فحبيت إنى أجبر بخاطرها ، من سار جابرا للخواطر تدركه عناية الله ولو فى جوف المخاطر

ابتسمت بفخر وهى ترى أمامها رجلا بكل ما تحمله الكلمه من وزن ، رجلا لم تتخيل أن تحصل عليه فى أحلامها

تابع كلامه قائلا : أما مسألة الأطفال والشيوخ فأنا بحب أهادى الأطفال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال "تهادوا تحابوا "

ضحكت بعفويه قائله : كده كل الأطفال بيحبوك

بادلها الضحك هو الآخر دون أن يتحدث

قالت ومازال الفضول يتخد مجراه : طب كنت بتضحك للست ليه وحسيت إن فيه بينكم ألفه؟

ضيق عينيه بشك وهو ينظر لها قائلا : لأن الناس دى بيكون عندهم عفه زياده ، فلما أحب أساعد حد منهم هو هيرفض المساعده فبساعدهم بطريقه غير مباشره

وكمان ايه يعنى لما اضحك

اتسعت بسمتها وهى تقول : وأنا برضو بحب أضحك

قال وهو يحتسى كوب القهوه بتلذذ : جه دورى بقى فى الأسئله

_ بس أسئله سهله بالله

ضحك عليها وهو يقول من بين ضحكاته : يا بنتى هو انتى طفله ، احنا مش فى امتحان

ردت عليه قائله بمرح : ايوا أنا لسه طفله

أخرج من جيبه بضع حلويات قائلا :  كل إجابه هتاخدى واحد بونبونى هديه

ابتسمت بسعاده وهى مسلطه بصرها على الحلويات ، فواقفت على الفكره

_ أول سؤال

قالها وهو يحتشى رشفه من قهوته لترد عليه : ها ايه هو ؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السادس والعشرون

    وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح إسلام ببعض التعب : مش قادر جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟ وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!! _مالك يا إ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الخامس والعشرون

    لم يكن الأمر بسهل ولا بهينأثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتهاصعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلىدق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيبجلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الرابع والعشرون

    وصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناكأتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثالث والعشرون

    نظرت إلى إسلام ودموعها تزداد ، نظر لها بعينيه اللتان يفيض منهما الحنان فتبث بها الراحه وكأنه يطمنها ، وكأنه يخبرها أنه الواقع لا محال ، ليس مجرد حلم وليس أضغاث أحلام بل بلا شك هذا هو كرم الله ، فحينما يأتى كرمه ويعم بعفوه ويشعرنا برحمته فكأنك ملكت كنزا لا يصل إليه الكثيرين إنه الصبر يا ساده ينمو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status