เข้าสู่ระบบمر أسبوع من الشهر دون أحداث جديده
أصبحت الثلاث فتيات كما الإخوه ؛ يجمعهم الضحك ، تقربهم الصلاه ، يجتمعون على حفظ كتاب الله ؛ يفرقهم النوم وكلمة " إلى اللقاء " بدأ أيهم التعود على وجود لؤلؤة فى حياته لكن كلما تذكر "إسلام " يعود لحالة الغضب وكأنه وحش سائر تعدى أحد على إحدى ممتلكاته ممتلكاته!!!! هل حقا هى كذالك أم أن حبه للتملك يسيطر عليه ؟ أما عن إسلام فقد التحق للعمل مع إحدى الشركات ليصبح مهندسا ضمن فريق المهندسين لديهم ؛ أخذت الطموح كل وقته ، فالحلم سهل لكن تحقيقه أصعب بكثير فالذهاب إلى إحدى الطرق يأخذ طريق الذهاب وقت لكن عند العودة لن تشعر بالوقت قد يأخد طريق العودة دقيقه او اثنتين بينما طريق الذهاب قد يأخذ منك عاما أو إثنين وآدم الذى أقتصر وقته على متابعة أعمال الشركه فابتعد عن السهر والملاهى لكن هل حقا هو كذالك أم أنه يسير فى طريق أخطر؟ ندى.... أسماء أخذتهم الأحلام فألقت بهم فى عالم الخيال بعيد كل البعد عن هذا الواقع المرير الجميع تتخبط بعقولهم الأفكار بخلاف فيروز الذى يدور عقلها فى مكان آخر تماما ؛ تعد الترتيبات لتنفذ شىء بعقلها لكن ما هو رأى القدر فيما تعد له ؟ ترى هل ينصفها القدر ويؤيد ترتيباتها أم أن له ترتيبات أخرى ؟ ........ كسر الأسبوع الثانى بأولى أيامه ليسطر هذا اليوم بقلم مختلف ذو حبر ساطع يشع ضوءا معلنا عن تميزه بما يحمله من مفاجآت شعر أيهم بكم الشفقه التى يراها من حوله ؛ فقد ذاته بما يراه فى عيونهم ، ضاع غروره وأصبح كبريائه عرضه للحائط فلم يعد الشخص الذى كان عليه ، نظر لصورته على الحائط وكم العظمه التى تبدو عليه إختلاف شديد بين الماضى والحاضر ظن بأن له تحدى القدر والظروف ؛ حاول القيام من على ذالك الكرسى ؛ ضعف يعتريه فلم تقوى ساقه على حمله سقط على الأرض ليهوى وجهه أرضا فيشعر بذل رهيب يخيم عليه ؛ لا يقدر على الوقوف ولا يقدر على العودة لذالك الكرسى حتى أنه لايقوى على الصراخ طالبا المساعده فى تلك الأثناء أتت لؤلؤة لتلقى حقيبتها أرضا وتذهب فى محاولة لمساعدته ؛ اتضح فرق الجثمان بينهما فلم تقوى على تحريكه ذهبت سريعا تبحث عن أحد يساعدها فى أرجاء هذه الفيلا ولحسن حظه وحظها وجدت آدم ، ذهب هو الآخر مسرعا ليعلم ماذا يجرى ذهل حين وجد أخاه بهذا الوضع كان من الصعب رؤيته هكذا ساعده على الجلوس على كرسيه بقلب قلق من أن يكون حدث له مكروه بخلاف الأيهم الذى يشعر بالذل والمهانه فهذا هو آخر ما يتمناه المرء بل لا يتمنى المرء أن يحدث له هذا استأذن آدم بالخروج واستأذن لؤلؤة بأن تخرج أيضا فهو يعلم بما يعانيه أخيه ففضل جعل الجو هادىء من حوله عله ينسى ما حدث خرج الجميع وبقى وحده فى الغرفه ومازال يتطلع إلى الصورة القديمه متمنيا رجوع تلك الأيام ؛ شخصيته تأبى الإستسلام.... يرفض التمنى بل عليه أن يجلب لنفسه ما يتمناه قرر وضع تلك المحاوله الفاشله على جنب والمحاوله من جديد ، ترى هل تغلب الإرادة الطب ؟ وهل يقف القدر عاجزا أمام قلب ينزاع لأجل الرجوع ، عازما على الصمود ومبتعدا عن الإنحناء. تكررت المحاولات وفى كل مرة يفشل فهل يأخذه فشله إلى اليأس ويودى به فى طريق الإستسلام ؟ مخطىء من ظن أن الفشل يجعل المرء يائسا لا يتسلل اليأس إلى قلبك إلا سمحت له بذالك لن يغلبك الفشل إلا إذا سمحت لذاتك بأن تقف عاجزة أمامه ، فخلف كل سقوط بداية وسقوط المطر خير بداية علم أنه سينجح فهذا أول سقوط له خلال حياته فتذكر قول لؤلؤة حينما قالت له ' هناك مرة أولى لكل شىء " فقال محدثا نفسه : وهذا هو سقوطى الأول ضيق عينيه ليتابع : السقوط الأول والأخير إنها الإرادة والعزيمه ، الرغبه والإصرار إذا تواجدوا جميعا يصبح من السهل الحصول على ما تريد ............. جلسوا جميعا فى الصالون بقلق منتظرين الدخول إلى غرفة أيهم لتقول فيروز : الوضع ده مش هينفع يستمر كده أيهم هيأذى نفسه ردت عليها أسماء بثقه ونبرة جديه تماما : طب ما تجربوا تسيبوه يعمل اللى هو عايزه يمكن إرادته تكون أقوى من عجزه أيدت لؤلؤة كلامها لتضيف عليه قائله : بالظبط كده ؛ المريض فى الحاله اللى زى دى محتاج إرادة ؛ واحنا محتاجين إنه يتجاوب معانا الإرادة بتكون أقوى من العجز ؛والأمل كفيل إنه يمحى أى ذرة يأس ، لو استمر معانا على الوضع ده وحاول أكثر من مرة هينجح وحتى لو منجحش الأمل اللى جواه هيساعدنا فى العلاج دخلت ندى معهم فى الحديث لتقول : طب هنعمل ايه أيدتها أسماء قائله : بالظبط هو دا السؤال هنعمل ايه ؟ أشارت إليهم لؤلؤة فى كلامها بعدما وقفت أمامهم تشرح لهم طريقه التعامل معه : الأستاذ أيهم فى الحاله دى محتاج يحس إن كل اللى حواليه محتاجينه ومش مستغنين عنه لأن ده هيخلى إرادته أقوى ونسبة رجوعه هتزيد أستاذ آدم انت هتدخل كل يوم تتكلم معاه عن الشركه تقوله إن الشركه كويسه بس محتاجه رجوعه وعلى ما أعتقد إن شخصيه أستاذ أيهم شخصية تنافسيه فحسسه إن فيه منافس لكم ظهر ومحدش قادر يتعامل معاه دا هيديه دفعه إنه يرجع ندى...... أسماء انتو بقى كل يوم هتدخلو تتكلمو مع بعض قدامه وتحسسو فى كلامكم إنكم منتظرين رجوعه قالت أسماء : بس هو ميعرفنيش تابعت لؤلؤة : مفيش داعى إنه يكون عارفك هو هياخد عنك انطباع انك صديقة ندى ولما هيلاقى اخته بتتكلم عنه قدام صاحبتها بالطريقه دى معنى كده انها محتجاه جنبها مدام فيروز انتى كل يوم هتدخلى تتكلميه بصفتك والدته اللى مفتقده ابنك واعتقد إن تأثير الأم هيكون أقوى أما دورى أنا فطبعا الكل عارف اللى حصل بينى وبينه فى المحكمة وتقريبا أنا من ألد أعدائه فلما أظهر له بضع كلمات تدل على الشماته هيديه دافع إنه يخالف توقعاتى ويقوم تطلعت إليهم جميعا لتقول : كده كل واحد عرف دوره ؛ مستعدين ؟؟ أومأو جميعا رؤسهم كدليل على الموافقه ليقول آدم مستفهما : هنبدأ وقتيه ؟ قالت محذره إياهم : ممنوع أى حد يدخل له دلوقتى لأنه دلوقتى هيكون مضايق من المحاوله الفاشله اللى حصلت له ومش هنلاقى أى إستجابه منه ؛ الأفضل نبدأ بكره إن شاء الله أعقبت ندى على كلامها قائله : وإن شاء الله هيرجع الأيهم أومأت لها لؤلؤة ببسمه لينطلق كل منهم يستعد لمهمته بدأ اليوم الموعود وأعلنت شمسه السطوع مقرره بدايته بداية مشرقه كحال شروقها فى الصباح صلت لؤلؤة فرضها واستعدت للخروج بقلب قلق فهذا اليوم هو أهم يوم ؛ إنه اليوم الأول فى تنفيذ مخطط رجوع الأيهم. جلست على مائدة الفطار بتوتر ملحوظ استمعت إلى صوت أخيها فنظرت له بفزع وكأنها لم تكن فى هذا العالم ليقول : لا انتى شكلك مش معايا أصلا!! ليه التوتر دا كله فركت يدها بعنف والتوتر يزداد : خايفه إنى منجحش ويأثر سلبى على الأستاذ أيهم ترك ما فى يده وأمسك يدها يضغط عليها برفق يطمئنها : اهدى ؛ الخوف بيولد فشل هدأت قليلا وخرجت بقلب مطمئن إلا أنه لا يزال يشوبه الخوف والقلق وصلت إلى الفيلا فوجدت الجميع فى إنتظارها لتنفيذ ما قالته ؛ دخلت ندى وأسماء لفعل ما هو مطلوب منهمانقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
أسدل الليل ستاره الظالم معلنا عن نهاية اليوم الأول للؤلؤة بهذه الفيلا ؛ ذهبت تتمم على حالة أيهم ومن ثم تذهب للنوم ؛ هيأت له المكان من حوله ليناسب رجوعه ولأن المرضى فى مثل هذه الحاله يتأثرون بالأشياء من حولهمحرصت على جعل الأشياء مبهجه من حوله. قررت أن تقضى على الملل القابع بداخلهاذهبت الى المكتبه
ظلت تبكى على سجادة الصلاة وهى تلح على ربها بالدعاء ، نظرت الى ساعة الحائط لتقول : ها قد حان الموعد ؛ إنه وقت اللقاء!! تراه كيف سيكون هذا اللقاء ؛ كيف سيكون موعدى مع كابوسى المرعب ، تراه أيكون لقاء حار يجعلنى أذوب هلعا ؛ أم لقاء الطبيب بمريضه!!!! استعدت للذهاب لتقول فى محاولة لتهدئة روعها : كفاكى
أصغى الى والدته فليس أمامه حل سوى هذا ربما تستطيع المرأه أن تقنع إمرأه أخرى وربما لا!!! بصيص أمل صغير لكنه موجود ومادام الأمل موجوده يوجد حياه وشعور إصطحب أدم والدته وأخته الى ذالك السجن دخلت فيروز وندى الى الداخل وظل أدم جالس بالسياره ينفث السجائر بشراهه وتوتر يخبط على مقود السيارة بعنف وخوف
هكذا هو قلب الأم فكر أدم قبل أن يجيب ليقرر إخبارهم بالحقيقه فيقول وهو مغمض عينيه يخشى رؤية أمه فى حالة الحزن التى تنتابها حينما يقع أحد منهم فى مأزق : أيهم يا ماما عمل حادثه وحالته حرجه جدا هوت أمه على الكرسى وقد حدقت عيناها من أثر الصدمه وفرغت فاهها لتقول بضع كلمات بتمته غير مفهومه فهمها أدم بصعو







