首頁 / الرومانسية / شريفة في غابة الأسود / الفصل الحادي والثلاثون

分享

الفصل الحادي والثلاثون

last update publish date: 2026-06-13 17:11:32

لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب

ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها

تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم

نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟

لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم

................

دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى

_هيبدأ الحسد بقى

قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده

أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده

مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟

لؤلؤة بعبث : دا مفتاح

ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟

تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى

المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه

وكمان ندى لازم تعيش زى ما اتعودت

أمسكها من كتفيها برفق ثم أجلسها على حافة الفراش وهو يجلس على قدمه أمامها قائلا : يعنى انتى فكرك إنى لو عايز اقعد فى فيلا مش هقدر ؟ لا يا لؤلؤة مش لازم نتغير عشان أى حد ، هى اللى هتيجى تعيش معايا وأنا عايزها تعيش معايا زى ما أنا بعدين ابقى اجيب لها الفيلا

لؤلؤة وهى تحسس على كتفه : اقبلها يا إسلام بالله ، هفرح جدا لو قبلتها

_ماشى بس هتعيشى معايا فيها

قالها وهو ينظر لها ثم قال مضيفا على كلامه : ودا قرار منتهى

حاولت النقاش لكن لم يترك لها مجال فقالت محدثه نفسها : إن عدت معك سأعيش برفقتك ؟ لكن لا أظن أنى سأعود ؟!

لاتدرى لما تشعر بهذا الشعور وكأنها على شفا جرف من نار فيهوى بها فى القاع معلنا عن انتهاء حياتها ؛ تشعر وأن خطب ما سيحدث

وكأنها آخر لحظات بحياتها

أخرجها من دوامة فكرها صوت إسلام قائلا : بس ايه القمر ده ؟

رفعت حاجبها باستنكار فتقول بمزاح : لما تشوف ندى مش هتشوف قمر غيرها

وتركته حتى تترك له مساحه لفعل ما يريد

أخذت صورة والديها معا وهى تتحدث قائله : أظننى آتيه عما قريب!!

انطلقت هى وإسلام متجهين إلى حديقة فيلا الكنانى حيث الحفل ، وقفت لؤلؤة فجأة وهى تقول : مش عيزاك تحس ولو للحظه بالوحده

عارفه إن احنا مش معانا حد بس ربنا معانا وماما وبابا معانا

أومأ لها ليقول ببسمه : كفايه إن انتى معايا يا لؤلؤة

نظرت له لتقول فى نفسها : أخشى أن لا أكون معك يوما!

........................

نزل أيهم الدرج وأسماء تتأبط ذراعه الأيمن وندى تتأبط ذراعه الآخر ، سلم ندى إلى إسلام وأوصاه قائلا : خلى بالك منها ومتزعلهاش

عيشوا حياتكم بفرح وانسوا الهم والحزن

نظر إسلام إلى لؤلؤة فتشير له برفق ، فأخذ يد ندى من أيهم وهو يوافق على كلامه قائلا : من يحب لا يؤذى

نظرت له ندى بعشق جارف لتسلط بصرها على الأرض فى خجل من نظراتها التى تفضحها أمامه

تدبرت أسماء فى كلام أيهم وهو يوصى إسلام على ندى ، فحبست دموعها وهى تتمنى أخ لها يفعل لها مثل هذا ويظهر خوفه عليها

استكمل أيهم سيره ليقف أمام آدم قائلا : أنا بسلمك جوهره فحافظ عليها عشان لو اتكسرت هدفعك تمنها غالى أوى

نظرت له أسماء بامتنان فقد شعرت بصدقه حينما أخبرها بأنه سيكون لها الأخ ، أخذها آدم قائلا : مش هزعلها

عقب أيهم على كلامه وهو يقول : وان زعلتها هى هتقولى وابقى ورينى هتنفد منى إزاى

تحسس آدم موضع رقبته فى حركه دراميه قائلا : يعنى وقعت مع من لا يرحم

نظر له أيهم بنظرات أخرسته وبترت باقى عبارته وانطلق ليستقبل الناس فى الحفل

كان هو وكيل أسماء كما كان وكيل ندى

أخذ إسلام يد ندى وتوجه ليجلس على المقعد المخصص لها ليقول : عارف إن ولا مره قولت لكى كلمه رومانسيه وولا مره قولت لكى إن بحبك بس دا لأن مكناش لسه اتجوزنا وماكنش ينفع أقولك كلام من ده ، لكن دلوقتى انتى زوجتى وهقولك إنى بحبك

فركت يديها فى توتر وخجل ليتابع كلامه قائلا : أيوه بحبك ، مش هقولك من يوم ما شوفتك فى المطار لأنى وقتها غضيت بصرى

لكن هقولك إنى حبيتك من يوم ما عينى خانتنى وتمردت ونظرت إليكى

كلماته تلك دبت القشعريره بجسدها فهاهو من أحبته يعترف لها بكم حبه

نظرت لها بنظرات عاشقه حتى النخاع وكأنها تفتخر قائله "أجل أنا من تربعت على عرش قلبه وتربع هو على عرش قلبى "

آدم ذو التصرفات الطائشه وكأنه كان ينتظر هذه اللحظه بفارغ الصبر ، ما إن أعلن الشيخ زواجهما حتى توجه إليها واحتضنها بلا سابق موعد وكأنه يخبرها بأنها له وهى الآن بين يديه ومعه

سقطت دمعات لؤلؤة وهى تنظر إلى إسلام بفرحه عارمه ، وفيروز التى تقف بجانبها تدعى بداخلها أن تتم السعاده وتدوم عليهم ، نظرت فيروز إلى أيهم الذى يتحدث مع إحدى الرجال لتقول : ربنا يفرحك يا أيهم

جالت ببصرها ليقع على لؤلؤة لتتابع كلامها قائله : ويرزقك باللى تستاهلها وتستاهلك

..............

ظل يوسف يبحث عن أيهم وعلامات الخوف واضحه عليه ، وقع نظره عليه أخيرا ليتوجه إليه فيخبره بشىء فى أذنه

_ ايه ؟؟

قالها أيهم بصدمه وهو يتطلع إلى يوسف الواقف أمامه قائلا بعصبيه : إزاى حازم المنوفى خرج وجاى ينتقم

يوسف برعب وهو يتطلع إلى أرجاء المكان : مش جاى ينتقم منك انت ، دا جاى يقتل الدكتوره لؤلؤة

هوى قلبه فسقط فى قدمه : يقتلها!! سيأخذ حياته قبل حياتها!!

قال بنظرات جامده وهو يتطلع إلى لؤلؤة المبتسمه : اقتلوه

يوسف بصدمه : نقتل مين ؟

التفتت ببصره إليه قائلا : قول للحرس اللى يشوف حازم المنوفى يقتله ، وشدد الحراسه

أومأ له يوسف ليتابع أيهم كلامه : انت لازم واقف بسسسرعه نفذ

انصرف يوسف من أمامه متوجهها لفعل ما أخبره به وإلا ستكون العواقب وخيمه

قرر أيهم أن يتابع تصرفات لؤلؤة ليعلم إلى أين تذهب فى الحفل إحتراسا من أى خطوه غدر قادمه من حازم

صعدت لؤلؤة ومعها الميكروفون فتوجهت أنظار الجميع عليها ، نظرت إلى إسلام وهى ممسكه بيدها صورة والديها : مبااارك يا إسلام ، مباارك لكم جميعا

اندمجت فى الحديث وقد قررت أن تقص عليهم جزء من حياتها : كان أول مره أشوف إسلام كنت عمرى 3 سنين ، والدتى توفت فى وهو عنده 4 سنين ووالدى توفى بعدها ، كان صعب على طفله فى عمر 7 سنين إنها ترعى طفل مش هقول إنى ربيته لأن ربنا هو بيكبر

أنا رعيته بس ، طفله وحيده فى عالم مليان بشر قاسيه ، كنت لقمه أى حد يقدر يلوكها وبشراسه ، كبرت وكبرت معايا المسئوليه

تبنى حالتى رجل أعمال وراهن على نجاحى ، علمنى ودخلنى كلية الطب ، كنت بشتغل إلى جانب دراستى عشان إسلام ميحسش بأى نقص ، ثم تابعت بابتسامه على وجهها ودموع تغزو مقلتيها قائله : هو نفسه ميعرفش الكلام ده ،أنا فهمته حاجات تانيه عشان ميتأثرش

بعته برا البلد عشان يدرس ، تماما كنت بعامله وكأنى ابن مش أخ ، ثم أخرجت صورة والديها قائله وهى تنظر إليها : إحنا بنبارك لك يا إسلام وبنتمنى لك حياه سعيده ، ممكنش أموت ومحدش طبعا ضامن عمره لكن اعرف إنى مكان ما روحت هفضل أحبك

صمتت قليلا وهى تنظر إلى الناس الموجودين فى الحفل وقد أثرت فيهم بكلامها فبدأت دموعهم تتجمع وأوشكت على السقوط إن لم يكن بعضها سقط ، قالت معقبه على كلامها : قصه مؤثره وظروف صعبه لكن لما هتعيشوها لنفسكم هتحسوا قد ايه هى صعبه فعلا!!!

لم يستطع إسلام أن يسيطر على نفسه فانهارت دموعه فاتحا ذراعيه لها لتدخل فيهما

تركت الميكروفون من يدها وتوجهت إليه فانغمست فى أحضانه ودموعهم تنزل سويا

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السادس والعشرون

    وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح إسلام ببعض التعب : مش قادر جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟ وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!! _مالك يا إ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الخامس والعشرون

    لم يكن الأمر بسهل ولا بهينأثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتهاصعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلىدق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيبجلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الرابع والعشرون

    وصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناكأتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثالث والعشرون

    نظرت إلى إسلام ودموعها تزداد ، نظر لها بعينيه اللتان يفيض منهما الحنان فتبث بها الراحه وكأنه يطمنها ، وكأنه يخبرها أنه الواقع لا محال ، ليس مجرد حلم وليس أضغاث أحلام بل بلا شك هذا هو كرم الله ، فحينما يأتى كرمه ويعم بعفوه ويشعرنا برحمته فكأنك ملكت كنزا لا يصل إليه الكثيرين إنه الصبر يا ساده ينمو

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status