/ الرومانسية / شريفة في غابة الأسود / الفصل السابع والعشرون

공유

الفصل السابع والعشرون

last update 게시일: 2026-06-12 18:21:00

فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام

رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه

كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد

قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء 

لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟

نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكثر حتى تصل إلى نقطة يتمنى الوصول إليها أى عاشق يكن الحب والمجون

عادت أخيرا إلى أرض الواقع فأومأت برفق كعلامه للرد على سؤاله ، ابتسم بسمه طفيفه على حالها وارتباكها الجلى ، بسمه خطفت لبها لتقول محدثه نفسها : يا الله إنه مصر على جنونى بالتأكيد

_ تقدرى تتفضلى لو مش حابه تسألى أو تعرفى حاجه

قالها وقد قرر اللطف بها بعدما رأى حالة التوتر المسيطره عليها

وكأنها كانت تنتظر السماح بالخروج ، هرولت بقدميها نحو الباب وكأنها كانت فى سجن وحصلت على حكم الإفراج أخيرا ، أمسكت بمقود الباب وهى على وشك الخروج ، أوقفها بصوته قائلا : على فكره ، أنا مش بخوف

التفتت له لتبتسم فسرعان ما تحولت البسمه إلى ضحكه ، خرجت وعلامات الضحك والسرور واضحه على وجهها فتضيف لها رونقا فأصبح هذا الوجه الملائكى متلألأ كما النجوم

نظر لها الجميع وعلامات الإستفهام تحلق فوق رؤوسهم ليقول آدم مستفهما : هى مالها؟

تطلع لها أيهم بنظرات غامضه مستحيل أن يفك أحد شفراتها وكأنه حصل على جواب لسؤال كان يطارده بداخل عقله

استوقفها وهى تمشى بخطوات أشبه بالركض قائلا : ها موافقه والا ايه ؟

_ موافقه

قالتها بنبره خافته وكأنها تهمس لنفسها ، سمعها أيهم ليبتسم بعفويه فقال وهو يعلى صوته حتى يسمعه الجميع : هى موافقه

نظرت إلى الجميع ما بين مهنىء وفرِح أما هى فكانت كما العصفور تريد التحليق ، وكأن الأرض لا تقدر على حملها من شدة فرحتها فقررت أن تختبىء خلف سحب السماء وتنضم إلى نجومها اللامعه

ذهبت فيروز ووقفت أمامها مباشرة قائلا بخفوت وهدوء : انتى متأكده انت موافقه ، مش هتقعدى فى فيلا زى دى

تطلعت لها ندى وهى لا تعلم لما والدتها تقول لها هذا ، أكملت فيروز حديثها : موافقه وإلا محتاجه وقت للتفكير؟

جالت بنظرها الأركان وهى تبحث عن تلك العينين علها تجد فيهما إجابة لسؤال والدتها

رأته أخيرا وكأنها استمدت منه الأمان لتجاوب والدتها قائله : موافقه يا ماما!! موافقه

صعدت إلى الأعلى سريعا بخجل مفرط ، تركض إلى أقرب مكان تختبىء به من خجلها

دخلت خلفها أسماء قائله بمشاكسه : والله وشوفقتك كده يا نودى

نظرت لها بغضب وسرعان ما هوت كلتيهما فى نوبة من الضحك تحت سماء الضحك والجنون

شبك أيهم أصابع يده خلف ظهره قائلا : ندى موافقه واحنا معندناش مانع

برقت عيناها وهى تسمع هذا الخبر ، تطلعت إلى إسلام الواقف إلى جانبها بكل هدوء ومن ثم اندفعت لإحتضانه : مباارك يا إسلام

مبارك يا حبيبتى

تطلع أيهم بنظره إلى الفراغ وحد أظلمت عينيه واحتجت من الغضب ، كور قبضة يده وهو يحاول منع نفسه من ارتكاب حماقه تكلفه ثمنا غاليا : اهدأ يا أحمق! أتغار ؟ وبأى حق تغار ؟

وإن كنت تغار فدعك منه إنه أخيها!

استأذنتهم لؤلؤة للخروج مع اتفاق أن يخرج إسلام ومدى غدا ، رغم رفض إسلام إلا أنه لابد من هذه الخروجه ليكتشف عنها أشياء جديدة

علق بصره أمامه وهو يتطلع أمامه ، يتطلع إلى أثرها ، قلبه الثائر يرفض الإنصياع

خرجت من الفيلا فكانت كمن سحب معها روحا رفضت أن تتركها ، روحا تتعذب ببعدها عنها

التفت أيهم إلى الخلف فوجد والدته أمامه

علمت ما يدور فى خلده لكن آثرت الصمت

.....................

نهضت سريعا حينما علمت الخبر المفزع ، فرغت ما كانت تحتسيه بصدمه مما سمعت قائله : إزاى!! انت اتجننت أكيد ، مستحيل دا يحصل

أجابها الواقف أمامها قائلا بعصبيه هو الآخر : هو دا اللى حصل! أيهم الكنانى رجع

شردت ريهام قليلا فى أفعالها الماضيه وكيف هددها أيهم ، فزاد خوفها وخصوصا أنها تعلم أن أيهم لا يهدد ، لمعت فكره بعينيها فقررت تنفيذها ، ابتسمت ما ان التقت بهذه الفكره بداخلها ، قطع عليها لحظاتها صوت حامل الخبر قائلا : اختلف عن الأول واتحد مع الدكتوره لؤلؤة ومش بعيد يكون بيحبها

هوت على وجهه بصفعه لجمته فى مكانه لتقول بعصبيه : أيهم حبيبى أنا وبس ومهما لف وعرف ناس هيفضل ليا

تحسس موضع الصفعه قائلا : مش بيحبك

هيحب عاهره!؟

_اخرس!! اطلع برا

هتفت بها بصراخ وهى تمنعه من الكلام فلم تجد حل سوى أن تطرده من أمامها

نظرت إلى نفسها فى المرآه الموضوع أمامها ، رتبت من هيئة شعرها وهى تقول فى محاوله لإطمئنان نفسها : أنا جميله اهو واكيد مش هيقدر يسبنى

قذفت كأس الشراب التى كانت ممسكه به فى المرآه لتتحطم المرآه وتصير فتات ، فأصبحت عباره عن قطع صغيره من حبيبات الزجاج المتناثره

جلست على سطح الأرضيه وهى تنظر إلى الزجاج قائله : ألا يحق لى الحب!!؟

ألا يحق لى أن أعيش حياة هادئه كباقى الفتيات ، أم كتب على أن أسمع كلمات من السم فى كل مكان ؟ ماذا كان ينبغى أن أفعل!؟

لم يكن بيدى شىء ؟

انعكست صورتها فى احدى قطع الزجاج لتضحك بهستيريه وقد جن جنونها تماما قائله : هترجع ليا يا أيهم ، وأنا اللى هرجعك

....................

ابتسم بمكر ودهاء وهو يلتف بكرسيه لينهض فجأة قائلا والسرور يعتلى صوته : كده المناقصه بقت بتاعتنا

عقب آدم على كلامه : كده شركات الكنانى تصدرت القمه

نظر له أيهم بابتسامته الفتاكه ، إنها ابتسامة النصر الذى سعى لأجله كثيرا ، إنه حلم الكثير

يوسف بنبره عمليه وهو يتطلع إلى شاشة الحاسوب : وكمان شركات المنوفى هنضمها لنا

نظر له أيهم سريعا عقد ذكر هذا الإسم وكأنه تذكر حدث ما يجمعه به

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي عشر

    أصغى الى والدته فليس أمامه حل سوى هذا ربما تستطيع المرأه أن تقنع إمرأه أخرى وربما لا!!! بصيص أمل صغير لكنه موجود ومادام الأمل موجوده يوجد حياه وشعور إصطحب أدم والدته وأخته الى ذالك السجن دخلت فيروز وندى الى الداخل وظل أدم جالس بالسياره ينفث السجائر بشراهه وتوتر يخبط على مقود السيارة بعنف وخوف

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل العاشر

    هكذا هو قلب الأم فكر أدم قبل أن يجيب ليقرر إخبارهم بالحقيقه فيقول وهو مغمض عينيه يخشى رؤية أمه فى حالة الحزن التى تنتابها حينما يقع أحد منهم فى مأزق : أيهم يا ماما عمل حادثه وحالته حرجه جدا هوت أمه على الكرسى وقد حدقت عيناها من أثر الصدمه وفرغت فاهها لتقول بضع كلمات بتمته غير مفهومه فهمها أدم بصعو

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع

    دخل إلى تلك الغرفه بخطوات بطيئه يقدم خطوة ويتأخر خطوتين حتى وصل أخيرا رفع يديه ليزيل الغطاء ؛ أزاله ببطىء وهو مغمض عينيه ؛ يخشى فتحها فيهوى قلبه ويتحول الى فتات ؛ لكنه لاشك محال لابد وأن يفتحها؛ بالفعل أزال ذالك الغطاء وبقى أمامه ان يفتح عينه ، فتحها ببطىء شديد كما لو توقف الزمن ؛ أو كما أن العالم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن

    فى الحفلة دخل أيهم وأدم إلى الحفل وما إن دخلو حتى ذهب أدم مع أصحابه وبقى الأيهم منفردا فهو لا يعجبه مثل هؤلاء الأصدقاء الطائشين معاذ : ايه يا أدم اخوك ماله ؟ أدم : مفيش بس هو مش بيحب المه دى معاذ : بس عمل شغل جامد فى المحكمه ، لحد الآن مش قادر اعرف هو عمل ده كله إزاى أدم وهو يتطلع إلى أخيه: ول

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status