Se connecterإسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟
تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه لأ دا لأن ربنا أمرنا بغض البصر وانتى حاليا مجرد خطيبتى لما تكونى زوجتى الوضع هيختلف فمش هينفع أكلمك بحريه زى باقى المخطوبين لأنه لايجوز ، ومش هينفع أمسك إيدك لأنك لسه مش حلالى ، الخطوبه ما هى إلا وعد بالزواج أومأت له بتفهم لتعود لإحتساء كوب قهوتها وهى تشعر بداخلها مقدر خطأها ، فكانت تختلس له النظرات وتمنت فعلا لو يمسك يدها كباقى المخطوبين لكنه أوضح لها السبب استغفرت الله بداخلها وقررت أن تغير من نفسها ، لتبدأ معه بدايه مشرقه ينعمان سويا بالبركه وشيئا من الراحه ...................... زفر بحنق ليخرج من فمه الدخان المنبعث من أثر السجائر ، زادت عصبيته وهو يتطلع إلى الواقف أمامه قائلا : لازم أخرج من هنا وبأقصى سرعه _ بنحاول يا حازم بيه قالها الشخص الواقف أمامه وهو يحاول أن يمتص غضبه لكن لم يحالفه الحظ فى ذالك تابع حازم كلامه بصوت عصبيته المفرطه : مش عايزك تقول بنحاول دى ، عايز أسمع إنى فعلا هخرج _ فعلا هتطلع بالكتير يومين قالها وهو يتطلع إلى الأوراق الموضوعه أمامه ليأتيه الرد من حازم : لسه هستنى يومين لم يجد رد فعلم أنه وقت محدد ولا مجال للنقاش ، قال من بين ضحكاته الشريره : راجعلك ، الأيام بيننا ....................... عند العشاق فى جو يغلفه نغمات هادئه تعزف على وتر من كمان عزفها كعزف القلوب حين تكون على قرابة من المحبوب جلسوا يتناولون طعامهم فى جو أعدته لؤلؤة خصيصا لهم علت الضحكات تزينها نسمات من سرور قطع هذا الجو صوت إسلام قائلا : لو معندكيش مانع أنا هكلم أستاذ أيهم النهاردة عشان نستعجل فى أمر الزواج توردت وجنتيها كوردة حمراء متفتحه فى ربيعها الأول ، أومأت بخجل ليثأر قلبه معلنا خضوعه.... صارخا بأعلى صوت له ومخبرا بكم عشقه لها استعدوا للذهاب ، فسارا جنبا إلى جنب كلاهما يختلس النظرات ، وقلوب تسترق السمع إلى بعضها وصلا إلى الفيلا ، ترك لها المجال بالدخول قبله حمحم حرجا قبل أن يقول كلامه موجهه لأيهم الذى يجلس وحوله تجلس أفراد العائلة : لو سمحت يا أستاذ أيهم ممكن نعجل أمر الزواج لأنى مش هينفع أخرج معاها كتير كده بلا زواج نظر بتفكير إلى والدته وكأنه يستشيرها فى هذا الأمر فهى ولى أمر ندى الأول ، اشارت بعينيها إليه مؤيده لكلامه قطع لحظات الصمت صوت آدم قائلا : وأنا كمان مش هينفع أفضل كده ، جوزونى معاهم ضيق أيهم عينيه وهو ينظر إليه شزرا وكأنه يتوعد له ليقول وهو يشبك يديه ببعضهما خلف ظهره : أنا مسافر أمريكا النهاردة أنا ويوسف وآدم معانا ، فور رجوعنا هعلن زواجكم ، حضروا للزواج من دلوقتى آدم باستفهام وقلق : طب وأنا مصيرى إيه ؟ هفضل خطيبها كده كتير ؟ تعالت ضحكات ندى الممزوجه بخجل أسماء من كلامه وكأنه يتعمد إحراجها وقع على مسمعه صوت ضحكات ، جاهد لخفض تلك العينيان لكن هيهات فقد تمرد القلب وأصبح هو السلطان ، يتصرف كيفما يشاء ........................ عاد إسلام إلى منزله ففتحت له لؤلؤة بلهفه ، فقد قطع انتظارها المطول وفرحت برؤيته لؤلؤة بإندفاع : ها حصل ايه ؟ ضحك عليها وعلى تصرفاتها الطفوليه لتنكزه فى كتفه قائله : اخلص قول عملت ايه ؟ إسلام باستفزاز أكثر : طب براحه هقول أهو _هنتزوج لما أستاذ أيهم يرجع من أمريكا قالها إسلام وهو يتطلع لها لتهوى دمعاتها بالسقوط من أثر فرحتها ، تركها متأففا ودخل إلى غرفته قائلا بصوت يكاد يكون مسموعا : يووه تانى!! هتعيطى تانى يا لؤلؤة ؟ نادت عليه وهى تستلطفه بأن يلتفت لها ويسمعها ، خابت ظنونها حينما التفت إليها قائلا : أنا اللى هعمل البسله بكره تعالت ضحكاتها هذه المره قائله : يبقى أحجز لنفسى غرفه فى المستشفى وهكذا انقضى اليوم فى جو من الألفه يعهدها الأخ برفقة أخته ، أخوه تجمعهم وصلة رحم تقربهم لكن ما يميزهم هو علاقتهم التى فاقت علاقة الأخ بأخته ، فأصبحت كما لو كانوا أصدقاء ، وجد فيها الأخت والأم ولم يخفى عليها أن تكون له الصديق الذى يحتاجه وكان هو لها الأخ وقبل هذا كان لها الأب ، كان لها صديقا ومازال حتى الآن كل عالمها بالنسبه لها فقد اكتفت به وجعلته عالما مضيئا لها ، وبالنسبه له اكتفى بها وأصبحت له كل ما يتمنى ، لم يفتقد قط إلى والديه ولم يشعر قط بيتمه يوما ، اليتيم هو من يفقد والديه لكن هنا اليتيم هو من يفقد الحب فيعيش فى جو أشبه بالكئابه مرت الأيام سريعا وكأنها تتسابق فيما بينها ، فكانت كما الريح إحداها تكون نسمه طفيفه تفرح من يستقبلها وتلفح وجهه ، بينما الأخرى كانت كما الرياح العاتيه ، تعصف فتهد أقوى شراع وقد تغرق أعظم سفينه هكذا هى الحياه محمله بنسمات... فرحات... سرور وبهجه لكن خلف كل ابتسامه صرخة ألم ، وخلف كل بهجه لحظة حزن تبهت عليها فتخطف لونها خلف كل سرور يقابله شعور مرير ربما الإحباط من الحياه وربما اليأس ، ربما تشعر أنك لن تقدر على فعل أى شىء ثم يدركك عطف الإله فتفعل ما ظننت نفسك غير فاعله لا إستحاله ولا مجال لوضع كلمة " مستحيل " فقط كلمة القادر فنعم الله قادر على كل شىء علمته سميعا بصيرا فاستغثت به ، ووجدته نعم الإله واجدا ونعم الرب مستجيبا خطر ببالها هذا وأكثر وهى تتأمل فى السماء وفى هذه الدنيا الغريبه من خلال شرفة منزلها ، سماء بلا عمد وأرض متوازيه برواسى ، أسطح منبسطه للمشى عليها بسهوله ويسر ، قُطع حبل تأملها حينما خطر ببالها أيهم ، لا تعلم لما يخطر ببالها كثيرا ، ما الذى يجمعهم سويا ؟ الكثير من الأسئله تنتظر إجابه ومع ذالك لا أحد يعلمها سوى القدر أجل إنه القدر من يأتى بما لا نشتهيه أحيانا لكن بسمة وشعور الرضا يطغيان علينا فسرعان ما يتحول إلى فرحهانقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
ندى بدموع : لؤلؤة متسبناش ؛ اوعى تنسينا احنا بنحبك وانتى اختنا احتضنها لؤلؤة سريعا لتنضم لهم أسماء فتبتسم فيروز بفخر لتفكر فى نفسها أن إختيارها صواب نزل أيهم من على الدرج وهو يضع يده فى جيب بنطاله مرتديا حله سوداء ، تخطف نظر من يراها ، فحمدت فيروز الله بداخلها أنها رأته بهذه الحاله مره أخرى خرج
بقى يوما على إنتهاء الشهر المحدد ولؤلؤة تشعر وكأنها عاجزة لا يحدث أي تغيير أو تحسن في حالة أيهم زاد قلقها وتزايد معه التوتردخلت بيتها فجلست محتضنه وجهها بين كفيها الرقيقين ، وضع إسلام يده على كتفها ، رفعت بصرها قليلا لتغط فيأحضانه وكأنها كانت تنتظره ليواسيهاربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ، تركها ت
فى فيلا الكنانى جلست ندى وهى تلتقط أنفاسها بدا عليها الفزع وهى ترى أسماء قادمه نحوها فذهبت تحتمى خلف والدتها لتقول أسماء : لو سمحت يا ماما سلميها ليا عشان ليا نقاش معاها أثار سمع فيروز كلمة " ماما " فترقرت مقلتيها بالدمع ؛ ليس أول مرة تسمعها لكن أول مرة تحس بوجود ابنتين لها وربما ثلاث بوجود ل
جلست ندى على الكرسى المقابل له وهى تنظر أرضا فنظره واحده قادره على كشفها أمامه وتخريب مخططهم ، فهمت أسماء ما تمر به أغمضت عينيها وهى تقنع نفسها بعدم وجود أحد فى الغرفه سوى ندى حتى تتمكن من التصرف على سجيتها فيبان فى أفعالهم الصدق وعدم الكذب أسماء بنبرة مرح وقد نست تماما المخطط : ابقو افتحوا الشباك







