Share

الفصل 12

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-08-27 03:57:39

في المطعم الراقي

كان أمير يجلس على إحدى الطاولات الأنيقة في مطعم هادئ يتميز بجدرانه الزجاجية الكبيرة التي تطل على أنوار المدينة الساحرة، وتتدلى من سقفه إضاءة خافتة تمنح المكان أجواءً رومانسية. كان يرتدي بدلة رسمية سوداء وينظر إلى ساعته الفضية بين الحين والآخر بتوتر.

أمير في نفسه: يا رب، لا تكون قد غيرت رأيها.

وفجأة، وسط الموسيقى الكلاسيكية الهادئة التي تعزف في الخلفية، سمع صوت خطوات كعبٍ عالٍ يقترب من طاولته. رفع رأسه فورًا، فرأى نور تدخل المطعم وتبحث عنه بعينيها. وقف من مكانه مبتسمًا وعيناه تلمعان بالإعجاب.

أمير: أهلًا نور.

نور: مرحبًا أمير.

أمير بنبرة صادقة: بصراحة... أنتِ جميلة جدًا الليلة.

ابتسمت نور بخجل واحمرت وجنتاها: شكرًا لك.

سحب أمير الكرسي المخملي المريح لها لتجلس بوقار: تفضلي.

جلست نور على الكرسي وقالت: آسفة لأنني تأخرت قليلًا بسبب زحام الطريق.

أمير: لا بأس أبدًا، كنت أنتظرك بكل شوق.

ثم قدم لها قائمة الطعام الجلدية الفاخرة: ماذا تحبين أن تطلبي؟

فتحت نور القائمة وتصفحت الخيارات بنظرها: سأطلب سلطة سيزر وعصير برتقال طبيعي.

ابتسم أمير وقال: اختيار جميل وخفيف.

ثم أغلق قائمته وأشار بيده إلى النادل الذي كان يقف قريباً: وأنا سأطلب دجاجًا مشويًا مع الأرز وعصير ليمون. لو سمحت.

اقترب النادل بأدب من الطاولة وسجل الطلبات: حاضر يا سيدي، دقائق ويكون الطعام جاهزاً.

ابتعد النادل، وبدأ أمير ونور يتحدثان بانسجام، وتعرفا إلى بعضهما أكثر وسط ضحكات خفيفة بددت التوتر بينهما.

-

نهاية السهرة

بعد أن انتهيا من تناول العشاء الفاخر، نظرت نور إلى ساعتها واتسعت عيناها قليلًا من المفاجأة.

نور: لقد تأخر الوقت كثيرًا! يجب أن أذهب الآن.

أومأ أمير برأسه متفهماً: حسنًا، الوقت مر معكِ بسرعة. سأوصلكِ إلى المنزل.

ابتسمت نور وقالت وهي تحمل حقيبتها الصغيرة: لا داعي لذلك، فقد أتيت بسيارتي وهي في الموقف بالخارج.

أمير: كما تريدين.

أخرج أمير بعض المال ووضعه على الطاولة الخشبية لدفع الحساب، ثم نهض ورافقها. خرج الاثنان من بوابة المطعم وسارا معًا في موقف السيارات الخارجي حيث كان الهواء المنعش يلف المكان. وقفا أخيرًا أمام سيارة نور اللامعة.

ضغطت نور على جهاز التحكم، ففتحت السيارة أبوابها وأضاءت كشافاتها. التفتت إلى أمير بابتسامة رقيقة.

نور: شكرًا جزيلاً على العشاء، لقد استمتعت بوقتي كثيرًا اليوم.

أمير بابتسامة: وأنا أيضًا استمتعت جدًا. ولكن...

تردد أمير للحظة، ثم أخرج هاتفه وقال بنبرة رجاء دافئة: نور، هل يمكنني الحصول على رقم جوالك؟ أود فعلاً أن نبقى على تواصل، وأن نكرر هذا اللقاء مجددًا إن لم يكن لديكِ مانع.

نظرت إليه نور بنظرة مترددة في البداية، لكن صدق عينيه جعلها تبتسم وتومئ برأسها. أخذت هاتف أمير وأملت عليه رقمها، فقام بحفظه فورًا وعلامات السعادة تظهر على وجهه.

أعادت له الهاتف وفتحت باب السيارة لتستعد للركوب: تصبح على خير يا أمير.

أمير وهو ينظر إلى الهاتف بفرح: وأنتِ من أهل الخير يا نور. سأهاتفكِ غداً.

ركبت نور سيارتها وأغلقت الباب، ثم شغلت المحرك ولوحت له بيدها من خلف الزجاج قبل أن تنطلق. بقي أمير واقفًا في الموقف البارد يراقب أضواء سيارتها حتى اختفت تمامًا في نهاية الطريق المظلم، ثم ابتسم براحة، وعاد إلى سيارته والبهجة تملأ قلبه.

في البناية السكنية التي تسكن فيها نورهان، كانت الأجواء هادئة والأنوار خافتة، وفي ساعة متأخرة من الليل، توقفت سيارة سوداء كبيرة ذات زجاج داكن أمام المدخل الرئيسي المضاء بمصباح أصفر باهت.

نزل منها عدة رجال ملثمون يرتدون ملابس سوداء، ثم تسللوا بسرعة عبر البوابة الحديدية للبناية، وتوجهوا مباشرة عبر الممر الضيق المؤدي إلى غرف الحراسة وشقق الطابق الأرضي.

طرق أحدهم الباب الخشبي المهترئ لغرفة الحارس بقوة، ففتح جاهد وهو يفرك عينيه من أثر النوم المفاجئ وقال بنبرة قلقة:

جاهد: خير إن شاء الله؟ من أنتم؟

سأله أحد الملثمين بنبرة حادة وجافة:

أنت الحارس جاهد؟

أجاب جاهد وهو يحاول تبيّن ملامحهم تحت الضوء الضعيف:

جاهد: نعم، أنا هو.

فجأة، وبلمح البصر، أخرج المسلح سلاحه المزود بـ مخمد صوت أسود طويل، وأطلق النار عليه مباشرة.

سقط جاهد بطوله على الأرضية الإسمنتية الباردة للممر، وتدفق خيط رفيع من الدماء ليلطخ بلاط المدخل، ثم فرّ المسلحون مسرعين خارج البناية عبر الدرج الخارجي، واستقلوا السيارة التي انطلقت بسرعة جنونية، مخلفة وراءها غبارًا كثيفًا في الشارع المظلم والمهجور

في صباح اليوم التالي، خرجت نورهان من شقتها. وبينما كانت تقف عند الباب، رأت جارتها كسوام.

قالت

هل رأيتِ الحارس جهاد اليوم؟

أجابت نورهان

لا، لم أره منذ الصباح.

قالت كسوام

هذا غريب، فهو يكون موجودًا دائمًا عند المدخل.

توجهت كسوام إلى غرفة الحارس في البناية. وعندما وصلت، طرقت الباب عدة مرات، لكن لم يرد أحد. دفعت الباب بحذر ودخلت وهي تنادي:

جهاد! جهاد!

وفجأة صُدمت بما رأته. كان جهاد ملقى على الأرض والدماء حوله، وبجانبه مسدس.

صرخت كسوام بفزع:

ساعدوني! يا ناس، ساعدوني!

تجمع سكان البناية بسرعة أمام الغرفة، وسألت نورهان

ماذا حدث؟

أجابت كسوام وهي ترتجف:

وجدت جهاد هكذا!

أحد الجيران قال:

اتصلوا بالشرطة فورًا!

بعد قليل وصلت الشرطة إلى المكان، وتقدم الضابط يمان قائلاً:

كيف اكتشفتم الأمر؟

قالت نورهان

سمعنا صراخ كسوام فجئنا مسرعين ورأيناه بهذه الحالة.

سأل الضابط:أحمد

هل لاحظ أحد شيئًا غريبًا الليلة الماضية؟

أجاب أحد السكان:

رأيت سيارة كبيرة تقف أمام البناية في وقت متأخر من الليل، لكنني لم أنتبه لما حدث بعدها.

قال الضابط:أحمد

حسنًا، سنحقق في القضية. أريد من الجميع الحضور إلى مركز الشرطة للإدلاء بإفاداتهم.**

في شركة لزمرد، كان أمير جالسًا في مكتبه وهو في غاية السعادة. أمامه كانت رسمة لفستان أحمر انتهى للتو من تصميمه، وكان ينظر إليها بإعجاب.

دخل مجد إلى المكتب ولاحظ سعادة أمير، فقال مبتسمًا:

- يبدو أنك سعيد جدًا اليوم، ما السبب؟

أجاب أمير:

- نعم، أنا سعيد للغاية.

ثم أشار إلى الرسمة أمامه وقال:

- ما رأيك بهذا التصميم؟

اقترب مجد ونظر إلى الرسمة بإمعان، ثم قال:

- إنه جميل جدًا.

ابتسم أمير وقال:

- أريدك أن تأخذ هذه الرسمة إلى المصنع ليصنعوا الفستان تمامًا كما هو في الصورة.

أجاب مجد: حسنًا.

ثم أضاف أمير: واتصل بنور واسألها عن مقاسها.

استغرب مجد وسأله: لماذا لا تسألها بنفسك؟

ابتسم أمير وقال: أريد أن يكون الأمر مفاجأة.

ضحك مجد وقال: فهمت، لا تقلق، سأهتم بالأمر.ثم غادر المكتب

توقفت سيارة الشرطة أمام مركز المدينة. ترجل منها الضابط أحمد بخطوات واثقة، وتوجه مباشرة نحو المخفر.دخل إلى المبنى فاستقبله الشرطي يمان.يمان: سيدي، لقد وصلت نور.أحمد: نعم؟ وصلت؟ أين هي؟يمان: إنها تنتظرك في المكتب.أحمد: حسناً، شكرًا لك.توجه أحمد نحو المكتب، فتح الباب وقال مبتسمًا:أحمد: مرحبًا يا نور.نور بترحاب أهلاً أحمد! كيف حالك؟أحمد: الحمد لله نور . أنا آسف جدًا لأنني تأخرت عليكِ.جلس أحمد على مقعده وهو يضحك، ثم لقد نسيتِ أن لكِ صديقًا يحبكِ ويهتم لأمركِ!نور مبتسمةمستحيل! أنت أفضل صديق لي في العالم، وقد درسنا في الجامعة معًا.أحمد (مازحًا ولم يعد يضحك لكنكِ نسيتِ أنكِ لم تدرسي معي السنة الأخيرة! لأنكِ فضلتِ السفر إلى أمريكا.نور (بتنهيدة): هذا ما كان يريده والدي وقتها.

أحمد يغير نبرة صوته إلى الجدية المهم، دعنا نعود إلى العمل الآن.نور (بانتباه): ما الأمر؟أحمد: لقد وُجد ناطور البناية مقتولاً!نور (بصدمة وذهول): ماذا؟! كيف حدث ذلك؟أحمد (بأسف): هذا ما حدث للأسف، والتحقيقات مستمرة

داخل غرفة التحقيق الضيقة ذات الجدران الرمادية الباردة والإضاءة البيضاء الساطعة، كانت نور مع الضابط أحمد وفريق التحقيق يعملون على قضية اغتيال جلال وجهاد. كانت الطاولة الخشبية الكبيرة في منتصف الغرفة مغطاة بالأوراق، والملفات الجنائية، والخطوط الحمراء التي تربط بين الأدلة.وضع أحمد صورًا لجهاد على الطاولة، وبدأ يشرح:لدينا اثنا عشر شخصًا مقتلون لكن لا يوجد دليل مباشر يثبت هوية القاتل حتى الآن.قالت نور وهي تنظر إلى الملف:سأبدأ بتفتيش ملف جلال ربما نجد شيئًا يساعدنا.أجاب أحمد:حسنًا، افعلي ذلك.بدأت نور تتفحص مسرح الجريمة في الصور والتقارير، ثم قالت:هذا عمل احترافي جدًا، القاتل يعرف ما يفعله.وأثناء بحثها، لفت انتباهها شيء صغير يلمع على الأرض

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status