Masukتحركت سيارة المصطفى نحو الشركة الزمرد بسرعة.
وعندما وصل، وقف الحراس احترامًا له وقال ـ أهلًا، مصطفى بك. هزّ رأسه بهدوء ودخل إلى شركة كانت نظرات الموظفين تلاحقه بخوف، فملامحه كانت تنذر بعاصفة قادمة. دخل إلى مكتبه اجالسًا على الكرسي في مكتبه، يحدّق بصمت نحو النافذة، ثم مدّ يده نحو الهاتف الموضوع أمامه. أخذ الهاتف، ضغط على رقم، ووضع السماعة على أذنه. رنّ الخط مرتين قبل أن تُجيب فتاة الاستقبال: المصطفى بصوتٍ هادئ وحازم: ـ لما يوصل المحامي راجب، خليه يدخل فورًا لعندي. فتاة تمام يا سيدي. أنهى المكالمة وأعاد الهاتف إلى مكانه. جلس بثبات، وبدت على وجهه ملامح الترقب والتفكير العميق. بعد دقائق، دخل راجب إلى شركة اقترب من مكتب الاستقبال وقال للموظفة: ـ من فضلك، بدي أقابل مصطفى بك، أنا المحامي راجب ابتسمت الموظفة بأدب وأشارت له نحو الممر: ـ تفضل، هو بانتظارك في مكتبه. مشى راجب بخطوات ثابتة نحو الباب، ثم طرقه بلطف. من الداخل سمع صوت المصطفى الهادئ: ـ تفضل. فتح الباب ودخل قائلًا بابتسامة خفيفة: ـ مرحبًا، مصطفى بك. وقف المصطفى من مكانه ومدّ يده مصافحًا: ـ أهلًا راجب، تفضل، اجلس. جلس راجب على الكرسي المقابل، بينما المصطفى جلس ببطء وقال بنبرة جادة: راح أحكيليك يا راجب… شو الخطة؟ في القصرعائلة كايا كانت نور جالسة في غرفتها وهي حزينة جدًا على أمير. فجأة رنّ هاتفها، فأمسكته ونظرت إلى الشاشة، لتجد أن المتصلة هي رفيف. ردّت نور: ألو؟ كانت رفيف تسير في شوارع أزمير، ثم أوقفت سيارة أجرة وركبت فيها وقالت: ألو نور، شفت أخبار أمير بالتلفزيون، وزعلت عليه كتير. تنهدت نور وقالت بحزن: وأنا كمان زعلانة عليه. أمير مو متورط بالمخدرات. رفيف: وأنا واثقة منه، مستحيل يعمل هيك شي. نور: إن شاء الله الحقيقة تبين قريب. رفيف: لا تزعلي حالك. أنا بالطريق بعدين بحكي معك نور:تمام، بعدين منحكي. أغلقت نور الهاتف وعادت للتفكير بأمير. في المخفر المركزي بالمدينة، كان أمير يجلس داخل الزنزانة على كرسي معدني، شارد الذهن وحزينًا. وصل يمان وهو يحمل صينية طعام، ووضعها أمامه وقال: تفضل، هذا عَشاك. من الصبح ما أكلت شي. نظر أمير إلى الطعام ثم قال ببرود: ما بدي آكل. يمان لازم تاكل شي. أمير: قلتلك ما بدي. هزّ يمان رأسه متل ما بدك وغادر الزنزانة، بينما بقي أمير جالسًا يفكر بمن وضع المخدرات في سيارته. الصباح التالي – داخل المخفر المركزي بالمدينة كان الجو في المخفر هادئًا نسبيًا، حتى دخل رجل يبدو عليه التوتر الشديد. اقترب من مكتب الشرطة وقال بصوتٍ مرتجف: – أنا… بدي أقابل المسؤول. ردّ يمان تفضل، اجلس شوي. راح أنادي الضابط أحمد. بعد دقائق، دخل الضابط أحمد بخطواتٍ ثابتة، نظر إلى الرجل وسأله: – خير؟ بدك تشتكي على حدا؟ قال الرجل وهو يتنفس بعمق: – لا… أنا جاي أعترف.اسميقاسانا. جلس أحمد مقابله، وضع دفتر الملاحظات أمامه، وقال بهدوء: – احكي يا قاسانا… اعترف بشو؟ قال قاسانا بصوتٍ منخفض لكنه واضح: – أنا التاجر الحقيقي للمخدرات… قبل يومين، كنت شايل شنطة مليانة بالمخدرات. أنا كنت أشتغل حارس في شركة الزمرد وما كنت بعرف وين أخبيها. فكّرت أروح على مكان السيارات اللي ورا الشركة… بهديك اللحظة كان أمير بك وصل، وعطاني مفتاح سيارته حتى أصفّها. ركبت السيارة، ووقفتها مع باقي السيارات، وفكّرت أحط الشنطة فيها مؤقتًا… بس بعدين الأمور خرجت عن السيطرة، والشرطة لقت الشنطة بالسيارة! رفع أحمد حاجبه بشكّ: – كلام خطير. من اللي خلاك تجي وتعترف فجأة؟ نور بتسم كانت بعرف إنأمير بريء ابتسم قاسانا بمرارة، أخرج قرصًا مدمجًا (CD) من جيبه، ومدّه نحو أحمد: – شوف بنفسك… هذا الدليل. في كل شيء. أخذ أحمد القرص، ووضعه في الحاسوب أمامه. بدأ الفيديو بالعمل، وظهر فيه قاسانا يقترب من سيارة أمير في موقف السيارات. نظر أحمد إلى الشاشة بتركيز شديد، ومع مرور الثواني اتضح أن ذلك قاسانا هو من وضع حقيبة المخدرات داخل السيارة. اتسعت عينا أحمد بدهشة وقال: – مستحيل... يعني أمير بريء فعلًا! هزّ قاسانا رأسه وقال: – نعم، أمير انظلم، والوقت حان حتى تظهر الحقيقة. أمسك أحمد الهاتف بسرعة وقال: – لازم نبلغ النيابة فورًا، في شركة الزمرد، كان مصطفى جالسًا في مكتبه الفخم يحتسي فنجانًا من القهوة ويتفقد بعض الملفات. فجأة دقّ الباب. – ادخل. فتح الباب ودخل مجد بسرعة، وكانت علامات الغضب واضحة على وجهه. قال – ألم تقل لي إن أمير سيخرج من السجن؟ لماذا لم يخرج حتى الآن؟ رفع مصطفى نظره إليه وقال بهدوء: – لا أعرف، يبدو أن الإجراءات لم تنتهِ بعد. ردّ مجد بغضب: – "أنت مو عمه، اليش ما زال في السجن، وقف مصطفى من مكانه وقال بغضب – اطلع برا نظر إليه مجد بغضب، ثم استدار وخرج وهو يصفق الباب خلفه. غاضبًا، ثم مرّ بين الموظفين وهو يصرخ بانفعال. أغلق مصطفى الباب خلفه، ثم عاد إلى مكتبه وجلس وقال لنفسه. لسه عندي شغل مع أمير... لو ما كان عندي شغل معه، كنت تركته بالسجن وارتحت منه. في تلك اللحظة رن الهاتف. أخذ مصطفى الهاتف من جيبه ونظر، فإذا برجب يتصل. قال: "ألو، رجب؟" رد رجب: "الخط نجح، أمير سيخرج". ابتسم مصطفى وقال: "شكرًا يا رجب، تعبت معنا". ثم أغلق الهاتف وهو يتذكر الخط… 🎬 فلاش باك كان مصطفى جالسًا في مكتبه مع المحامي راجب، يتحدثان بهدوء حول بعض الأمور. ثم نادى بصوت جاد: – سنان! تعال. دخل سنان بسرعة وقال: – تفضل يا مصطفى بك. – ناديلي قاسانا، – تقصد حارس الشركة؟ – نعم، بسرعة. – حاضر. غادر سنان المكتب، وبعد دقائق عاد برفقة قاسانا. دخل قاسانا بتوتر واضح وقال: – مرحبًا مصطفى بك... طلبتني؟ أشار مصطفى إلى الكرسي أمامه: – نعم، اجلس. جلس قاسانا مرتبكًا، بينما كان مصطفى يراقبه بصمت لثوانٍ. ثم قال: – بعرف إن عندك عائلة، وبتتعب ليل نهار حتى توفرلهم حياة كريمة. هزّ قاسانا رأسه وقال: – صحيح يا بك. تابع مصطفى: – وعارف كمان إنك مستعد تعمل أي شيء حتى تحميهم. نظر إليه قاسانا باستغراب: – شو قصدك؟ اقترب مصطفى قليلًا وقال: – عندي عرض ممكن يغيّر حياتك كلها. – أي عرض؟ – بدّي منك تسلّم حالك للشرطة وتعترف إن الشنطة اللي فيها المخدرات إلك. اتسعت عينا قاسانا بصدمة: – شو؟!.في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







