Share

الفصل 23

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-07 06:33:31

أكمل مصطفى بهدوء:

بالمقابل، أنا راح أتكفل بعائلتك بالكامل. راح أ

أسفرهم للخارج، وأوفرلهم بيت وحياة مريحة، و

وكل المصاريف عليّ.

ساد الصمت في المكتب.

ظل قاسانا يفكر للحظات طويلة، ثم خفض رأسهوقال بصوت متردد:

– إذا كانت عائلتي بأمان... أنا موافق.

.ابتسم مصطفى ابتسامة خفيفة وقال:

– قرار حكيم.

ثم التفت إلى سنان وأمره:

– جيب سيارة مطابقة لسيارة أمير. لازم نكمل الخطة من دون أي خطأ.

– حاضر يا مصطفى بك.

خرج سنان من المكتب، بينما بقي مصطفى واقفًا أمام النافذة، وعلى وجهه ابتسامة غامضة تخفي وراءها الكثير من الأسرار

في الليل، ومن خلف الشركة، صعد سنان إلى سطح المبنى ووضع كاميرا صغيرة بعناية في مكان يتيح لها تصوير موقف السيارات بوضوح.

بعد أن تأكد من تثبيتها جيدًا، نزل بهدوء دون أن يلاحظه أحد.

في تلك الأثناء، توقفت سيارة سوداء عند الباب الخلفي للشركة. نزل منها رجل يحمل شنطتين كبيرتين، ثم تقدّم نحو قاسانا وسلّمه إياهما بسرعة ومن دون أن يتبادل معه أي حديث.

أخذ قاسانا الشنطتين وانتظر في مكانه.

بعد ذلك، أخرج سنان لوحة معدنية تحمل رقمًا مطابقًا لرقم سيارة أمير، وثبّتها على سيارة مشابهة لسيارته، ثم أخذ يتلفت حوله بحذر ليتأكد من أن أحدًا لا يراقبه.

قال بصوت منخفض:

– صار دورك يا قاسانا.

أجاب قاسانا:

– تمام.

ابتعد سنان قليلًا وبدأ يراقب ما يحدث عبر الكاميرا.

بعد دقائق، ظهر قاسانا وهو يقترب من السيارة، ثم فتح الصندوق الخلفي ووضع الشنطتين في الجهة اليسرى منه.

أغلق الصندوق بهدوء، ثم أخذ ينظر حوله بتوتر وخوف، وكأنه يشعر بأن أحدًا يراقبه.

وبعد أن تأكد من خلو المكان، غادر بسرعة واختفى

في المقابل، كانت الكاميرا تسجل كل ما حدث بدقة، لتصبح شاهدًا على تفاصيل الخطة كاملة

سنان: برافو عليك، فكرت عنها حقيقة. يِرت راحت تكون ممثلة. كيد راح يعطوك دور رئيسي؟ قاسانا، حجة تمزح معي؟

العودة إلى الحاضر

في الليل، وصلت سيارة أمير إلى القصرعائلة الدنيز

كان هيّاف واقفًا عند الباب، وما إن رآه حتى قال بابتسامة:

– الحمد لله على السلامة يا أمير. بك

ردّ أمير بتعب واضح:

– شكرًا يا هيّاف.

دخل القصر بهدوء، وصعد مباشرة إلى غرفته.

دخل الغرفة، وأغلق الباب خلفه، ثم خلع سترته ووضع هاتفه على الطاولة. بعد ذلك دخل الحمام، واستحمّ وغيّر ملابسه، ثم خرج وهو يشعر بشيء من الراحة.

جلس على حافة السرير، ومدّ يده إلى الهاتف، فأخذه وفتح قائمة الأسماء، ثم ضغط على اسم نور واتصل بها.

في تلك الأثناء، كانت نور قد خرجت للتو من الحمام، وشعرها لا يزال مبللًا. جلست على سريرها، وعندما رنّ هاتفها نظرت إلى الشاشة، فابتسمت فورًا بعدما رأت اسم أمير.

ردّت:

– ألو.

قال أمير بصوت هادئ:

– حبيت أسمع صوتك قبل ما أنام.

ابتسمت نور وقالت:

– وهلّع سمعت صوتي.

ابتسم أمير وقال:

– إي... هلع ارتحت. تصبحي على خير.

أجابته نور بابتسامة دافئة:

– وإنت من أهله...

أغلقا الهاتف، واستلقت نور على سريرها وهي تبتسم بسعادة.

أما أمير، فوضع هاتفه على الطاولة، واستلقى على السرير وهو يفكر بكل ما مرّ به خلال الأيام الماضية.

بعد لحظات، سُمِع طرق خفيف على الباب.

– تفضل.

فُتح الباب، ودخل مصطفى إلى الغرفة.

ابتسم وهو يقترب من أمير وقال:

– لسه ما نمت؟

جلس أمير على السرير وقال:

– لا، كنت بفكر بكل اللي صار.

جلس مصطفى على الكرسي المقابل وقال:

– الحمد لله إنك رجعت بالسلامة. مع وقاة تنسى كل هالأيام الصعبة.

أميرمعكحق.

ابتسم مصطفى وقال: بدي حفلة

– خليها عليّ، كل الناس فرحانة برجعتك، والحفلة بسيطة.

تنهد أمير وقال:

– متل ما بدك.

وقف مصطفى وربت على كتف أمير وقال:

– ارتاح الليلة، وبكرة إن شاء الله بيكون يوم أحسن.

خرج مصطفى من الغرفة وأغلق الباب خلفه.

بقي أمير وحده، فأطفأ ضوء الغرفة، واستلقى على السرير، لكن النوم لم يأتِ سريعًا. ظلّ يفكر في كل ما حدث، وفي الشخص الذي ورّطه في قضية المخدرات، وعاهد نفسه أن يكشف الحقيقة كاملة مهما كلّفه الأمر.

في صباح اليوم التالي، داخل قصر عائلة كايا سليم، كانت نور في غرفتها تستعد للخروج إلى المخفر.

وبينما كانت تجهز حقيبتها، سُمِع طرقٌ خفيف على الباب.

– تفضّل.

فُتح الباب، ودخل سليم.

تفاجأت نور عندما رأت ضمادًا على كتفه، فاقتربت منه بسرعة وقالت بقلق:

– بابا! شو صار معك؟

ابتسم سليم ليطمئنها وقال:

– لا تخافي يا بنتي، مجرد إصابة بسيطة. كنت حامل مسدسي، وانطلقت منه رصاصة بالخطأ وخدشت كتفي.

تنفست نور الصعداء وقالت:

– الحمد لله على سلامتك يا بابا.

ربّت سليم على كتفها وقال:

– الله يسلمك.

ثم تابع:

– جيت حتى خبرك إن مصطفى عامل حفلة اليوم بالليل بمناسبة رجوع أبن أخاه وإحنا معزومين.

تنهدت نور وقالت:

– أوف يا بابا... والله ما إلي نفس على الحفلات.

ابتسم سليم وقال:

– إذا ما رحتي، زينب رح تزعل.

رفعت نور رأسها بدهشة:

– زينب؟! أجت من ألمانيا؟

أجاب سليم:

– إي، وصلت مبارح، بس ما لحقت أخبرك.

ابتسمت نور وقالت:

– والله اشتقتلها كتير.

قال سليم: – إذا شفتِ أحمد اليوم، اعزميه هو وخطيبته على الحفلة.

هزّت نور رأسها وقالت:

– تمام يا بابا، رح أجي.

ابتسم سليم وخرج من الغرفة.

أخذت نور حقيبتها، ثم نزلت إلى خارج القصر، وركبت سيارتها، وانطلقت متجهةً إلى المخفر المركزي.

في المساء، أُقيم حفل كبير داخل القصر عائلةالدنيز. كان المكان متألّقًا بالأضواء والزينة، وقد امتلأت القاعة بالضيوف الذين ارتدوا ملابس أنيقة وسط أجواء راقية.

نزل أمير من الدرج بخطوات هادئة، مرتديًا بدلة حمراء أنيقة مع قميص أبيض، وجاكيت أحمر، وساعة سوداء كانت تلمع تحت الأضواء.

ابتسم مصطفى وهو يرحب بالحضور، ثم قال بصوت مرتفع: – اليوم جمعناكم حتى نحتفل بسلامة أمير بعد رجوعه إلينا بالسلامة.

صفق الحاضرون بحرارة، بينما اكتفى أمير بابتسامة خفيفة.

ثم اقترب مصطفى من أمير وقال: قدّم مريم وزينب لأمير، ابتسم وقال:

– أمير، هذه مريم زوجتي، وهذه زينب بنتي.

نظر أمير إليهما باحترام وقال: – تشرفت بمعرفتكم.

ابتسمت مريم بلطف وقالت: – أهلاين بك

أما زينب فابتسمت بخجل وقالت: – وأنا كمان تشرفت بمعرفتك.

أومأ أمير برأسه بهدوء، وهو يشعر بشيء من الغرابة لأنه يراهم لأول مرة، لكنه حاول أن يبقى ودودًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status