Share

الفصل 24

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-07 06:33:54

وفي تلك اللحظة، دخلت جميلة الحفل – نور – بفستانٍ أصفر قصير، تمسك يد والدها سليم. قالت بخفة:– مرحبًا جميعًا!وقف أمير متفاجئًا ومستغربًا حين رأى نور وهي تمسك بيد سليم، وفي الوقت نفسه، بدت علامات الدهشة على وجه نور عندما وقعت عيناها عليه.التفت المصطفى نحوها بابتسامةٍ لطيفة:– أهلاً نور، جئتِ؟ ثم وجه نظره نحو والدها سائلاً: وضّح لي، هل أصبحت يدك بخير يا سليم؟ردّ سليم مبتسمًا:– نعم، الحمد لله، جرح بسيط فقط.نظرت نور إلى والدها بقلق وقالت:– لقد حاولت أن أخفف عنه الألم، لكنه يصر على أنه بخير.طمأنها المصطفى قائلاً:– سيكون بخير إن شاء الله.. أوه، لقد نسيت أن أعرفكما ببعضكما، هذا أمير وهذه نور. أمير هو ابن أخي.مدّ أمير يده قائلاً:– مرحبًا نور، تشرفنا.صافحته قائلة:– أهلاً بك.ابتسمت نور بارتياح، بينما تابع الجميع الحفل وأصوات الموسيقى تملأ المكان. تقدّم سليم بخطواته نحو مجموعة من أصدقائه، بينما كانت نورهان تقف قُرب المدخل.اقترب منها سليم وقال بنبرة حادة:– أنتِ.. ما الذي تفعلينه هنا؟!نظرت إليه نورهان بهدوء وثقة:– الحفل عام، أليس كذلك؟ثم ضحكت بسخرية الزعيم ما بدّو يشوفك، هو بيحب البنات اللي بتعرف تتصرف، مش اللي بيحطّوا أنوفهم بكل مكان."

تقدّم حسن، واقفًا إلى جانب نورهان، وقال بنبرة مستفزة:

– "صح، ما في داعي تضلّي وراه يا نورهان خلّيه يرتاح منك شوي."

أغمضت نورهان عينيها للحظة، ثم فتحتها بابتسامة متحدّية:

– "أنا ما راح أزعجه... بالعكس، راح أرقص له."

التفتت نحو الفرقة الموسيقية وقالت:

– "يلا شباب، حطّوا أغنية حلوة!"

بدأت الموسيقى تدوي في القاعة، وبدأت نورهان ترقص بخفة، تهزّ خصرها بإيقاعٍ جميعًا

كان المصطفى يراقب المشهد من بعيد، وعيناه تتنقّلان بين الحاضرين. لمح امريم كانت تمرّ أمامه بسرعة، فتوقف للحظة، ثم لاحظ بنتًا تقف معه وتتحدث إليه بابتسامة.

أما نور فكانت جالسة بعد قليل تتحدث مع زينب التي اقتربت منها قائلة:

– "نور! عن جد اشتقتلك!"

– "نور وأنا أكتر يا زينب! تعي نقعد سوا."

في تلك اللحظة، وقف المصطفى أمام مريم وقال بصوتٍ خافت:

– "مريم... كيفك؟"

ردّت ببرود:

– "منيحة، من دونك."

خفض رأسه وقال بأسف:

– "أنا آسف كتير... يا ريت ترجعيلي."

هزّت رأسها بابتسامة حزينة وغادرت:

– "لا... ما بدي."

نور وزينب، حيث كانت الموسيقى مستمرة.

قالت نور وهي تضحك:

– "واو! الموسيقى حلوة كتير!"

– زينب معك حق، عن جد بتجنن

نظرت زينب حولها وسألت:

– "شوفي، مين هاد الشاب هناك؟"

– "نور هاد؟ اسمه يوسف."

زينب شكله حلو!"

– "هو أعزب؟"

ضحكت نور

– "نعم

ابتسمت زينب وقالت:

– "تمام، راح أعرف بعد شوي."

في تلك اللحظة كان أمير يراقب نور من بعيد، بعينيه الحادتين وكأنه يحاول يفهم كل شيء.

اقترب منها بهدوء وقال: – "تسمحيلي بهالرقصة؟"

ابتسمت نور بثقة: – "طبعًا."

بدأ الاثنان يرقصان وسط الحضور، والموسيقى تعلو حولهم.

بعد لحظات، نظر أمير إليها فجأة وقال بنبرة جادة: – "كذبتِ عليّ… صح؟"

تجمدت ابتسامة نور قليلًا: – "شو قصدك؟"

اقترب أكثر وقال: – "أنتِ بنت سليم… ليش ما قلتي الحقيقة؟ وليش لما سألتك عن يوسف قلتي إنك ما بتعرفيه، وهو كان خطيبك؟"

فتحت نور فمها لترد، لكن أمير لم يمنحها فرصة، ابتعد عنها فجأة وتركها واقفة في منتصف الرقصة، مرتبكـة.

في تلك اللحظة، دخل أحمد و ياسمين إلى المكان.

ابتسمت نور بسرعة وحاولت تخفيف التوتر: – "أهلًا أحمد! أهلًا ياسمين."

ردّ أحمد بابتسامة: – "أهلًا فيك يا نور."

أشارت نور إلى الطاولة: – "تعوا نشرب شي سوا."

وتوجهوا معًا نحو الطاولة بينما استمرت الموسيقى في الخلفية.

على الطرف الآخر من القاعة، اقتربت زينب من يوسف بابتسامة خفيفة: – "مرحبًا."

ردّ يوسف بهدوء: – "أهلًا وسهلًا."

سألته زينب بفضول: – "أنت بتشتغل هون؟"

هزّ يوسف رأسه: – "لا، أنا بشتغل مع عمي سليم… ولازم أطلع هلأ."

ثم استأذن وغادر بسرعة.

ابتسمت زينب لنفسها، ثم عادت إلى نور بحماس وقالت: – "بصراحة… الشاب حلو كتير! عنده حضور قوي."

ضحكت نور بخفة: – "واضح إنك نسيتي الحفل كله وركّزتي عليه بس."

قالت زينب وهي تشير نحوه: – "بالمناسبة، هذا كان يرقص معك أمير كمان؟"

نظرت نور نحوه وقالت: – "هاد؟ ابن عمك! حب يرقص معي، ما خجلت."

قالت زينب: – "أبي قال هيك، بس بعرف إنه أبي إله أخ من قبل…"

ضحكت نور وقالت: – "غريب يا زينب، يمكن في قرابة بعيدة، راح نعرف بعدين."

بعد أن انتهى الحفل، جمع المصطفى الجميع وقال بصوتٍ هادئ:

– "مريم، إنتِ وزينب... بدكم تضلّوا الليلة هون بالقصر."

تردّدت مريم قليلاً وهمّت بالكلام، لكن زينب سبقتها قائلة بسرعة:

– "نعم، بابا، راح نضل."

ابتسم المصطفى برضا وقال:

– "تمام، اعتبرو القصر بيتكم."

على شاطئ البحر، كان أمير موقف السيارات هادئًا، والهواء يحمل رائحة الموج.

أوقف السيارة، ونزل منها وهو واقف أمام نفسه، والغضب واضح في ملامحه: – "كل الناس عم تكذب علي… شو عملت أنا ليصير معي هيك؟"

وقف للحظات يفكر، وفجأة رنّ هاتفه.

أخذه من السيارة، ونظر إلى الشاشة… فوجد اسم نور.

تردد لحظة، ثم أطفأ الهاتف ورماه داخل السيارة بقوة، وكأنّه لا يريد أن يسمع أي شيء.

في تلك الأثناء، كانت نور قد وصلت إلى القصر مع سليم.

لاحظ سليم أنها شاردة، فسألها: – "ليش وقفتي هون؟ في شي؟"

ردّت نور بسرعة: – "لا يا بابا… رفيف كانت عم تتصل فيني، بس ما قدرت أرد عليها بالحفل، ورجعت اتصلت هلأ وما لحقتني."

هزّ سليم رأسه بهدوء وقال: – "بكرا بتحكي معها."

أجابت نور: – "تمام يا بابا، تصبح على خير."

سليم: – "وأنتِ من أهله."

صعدت نور إلى غرفتها بصمت، وما إن دخلت حتى أغلقت الباب، ورمت نفسها على السرير، بينما أفكارها كانت مزدحمة بما حدث خلال اليوم.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status