Share

الفصل 31

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 05:45:42

ما إن دخل القصر حتى استقبله سنان.

أهلًا وسهلًا، أمير بك.

اكتفى أمير بهز رأسه.

سنان: مصطفى بك طلب مني أن أخبرك أنه يريد رؤيتك.

أمير: أين هو؟

سنان: في مكتبه.

أمير: تمام.

توجه أمير مباشرة إلى مكتب مصطفى، ثم طرق الباب ودخل.

أمير: مساء الخير يا عمي.

رفع مصطفى رأسه عن الأوراق التي أمامه.

مصطفى: مساء الخير تعال، اجلس.

جلس أمير على الكرسي المقابل له، بينما ظل مصطفى يراقب ملامحه.

: يوسف أحضر الأموال، وأنا أخذت نصف المبلغ كما كنت أريد.

هز أمير رأسه دون أن يبدي أي رد.

ولماذا طلبت رؤيتي؟

تنهد مصطفى قليلًا ثم قال:

: أريد أن أسألك عن شيء. لماذا قلت ليوسف إن سليم ربما يكون هو من قتل والده؟ هل تشك في شيء؟

ابتسم أمير ابتسامة خفيفة.

: لا... قلتها فقط حتى أستفزه قليلًا. لكنني أعرف أن سليم قادر على فعل أي شيء.

ثم وقف من مكانه.

: إذا سمحت، أريد أن أذهب.

نظر إليه مصطفى باستغراب.

: لماذا أنت مستعجل هكذا؟ بالمناسبة، ماذا قال لك الطبيب؟

أخرج أمير علبة الدواء من جيبه ووضعها على الطاولة.

أمير: أعطاني هذا الدواء، وقال إنني إذا التزمت به فلن تراودني تلك الأحلام المزعجة مرة أخرى.

ابتسم مصطفى باطمئنان.

: هذا الطبيب ماهر جدًا. اسمع كلامه، وإن شاء الله ستتحسن.

أخذ أمير الدواء ، ثم قال بصوت متعب:

أنا مرهق جدًا... سأذهب لأرتاح قليلًا.

ابتسم مصطفى وقال:

: تمام... كما تريد.

في قصر عائلة كايا، داخل غرفة نور، كان سليم يجلس على الكرسي بجانب سريرها، يراقبها بحنان، وكأنه يخشى أن يبتعد عنها ولو للحظة.

ابتسمت نور وهي تنظر إليه.

بابا... لازم تروح ترتاح وتنام.

ابتسم سليم وهز رأسه.

لا يا روحي، راح أضل هون جنبك.

في تلك اللحظة، سُمع طرق خفيف على الباب.

سليم: ادخل.

فتح جاسر الباب ودخل باحترام.

جاسر: سليم بك، العشاء جاهز.

سليم: أنا مو جوعان،

وقبل أن يخرج جاسر، رن هاتف نور الموجود على الطاولة بجانب السرير.

ناول سليم الهاتف، ونظر إلى الشاشة.

أحمد يتصل.

ناول الهاتف إلى نور.

ألو.

في تلك الأثناء، كان أحمد قد نزل من سيارته، واتجه نحو شقته وهو يتحدث عبر الهاتف.

أحمد: ألو يا نور... كيف صرتِ؟ إن شاء الله أحسن؟

ابتسمت نور.

: أنا بخير، الحمد لله.

أحمد: ممتاز. . إذا صار أي جديد في القضية، راح أخبرك.

نور تمام

وصل أحمد إلى باب شقته، وتوقف قبل أن يدخل.

انتبهي على حالك، ولا تتعبي نفسك.

نور: حاضر. تصبح على خير.

أحمد: وأنتِ من أهله.

أنهى أحمد المكالمة.

نظر سليم إلى نور بابتسامة خفيفة.

شو كان بده؟

نور: كان بس يطمن علي، ويسأل عن صحتي.

ثم نظرت إليه بحنان وقالت:

: يلا يا بابا... روح ارتاح. إذا ضليت نايم على الكرسي جنبي، بكرة راح يوجعك ظهرك.

ابتسم سليم وربت على يدها.

حبيبتي... بدل ما تفكري بنفسك، عم تفكري بصحتي.

ابتسمت نور وقالت بصوت دافئ:

لأنك أغلى إنسان عندي. الله يخليك إلي يا بابا... ضل دائمًا فوق راسي.

تأثر سليم بكلماتها، وابتسم وهو يمسك بيدها، بينما خيم الهدوء على الغرفة.

في قصر عائلة الدنيز، اجتمع الجميع حول مائدة العشاء. كان الهدوء يسيطر على المكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت أدوات الطعام.

نظرت مريم إلى زينب، ولاحظت أنها شاردة الذهن ولا تأكل إلا القليل.

بنتي... ما بك؟ أشعر أن رأيك تغير، وهناك شيء يشغل بالك.

رفعت زينب رأسها وقالت بهدوء:

: لا يا أمي، لا يوجد شيء.

ابتسمت مريم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تقتنع.

لكن بالأمس، عندما خرجتِ من هنا، شعرت أنكِ تريدين الذهاب إلى بيت نور لتطمئني عليها.

هزت زينب رأسها.

: نعم... أريد أن أذهب إلى نور. أريد أن أجلس معها قليلًا، فهي مريضة.

ما إن سمع أمير اسم نور، حتى توقف عن الأكل، ووضع الشوكة من يده، ثم نظر إلى زينب باهتمام.

: ماذا حدث لها؟

زينب: أصابها البرد، وهي متعبة

تنهد مصطفى وقال:

: أكيد سليم الآن جالس بجانبها، ولا يتركها وحدها. راح كون خائف عليها كثيرًا.

ابتسمت مريم وقالت:

طبيعي... فهو أب، وكل أب يخاف على ابنته ويتمنى أن يراها بخير دائمًا.

ساد الصمت للحظات، بينما بقي أمير شاردًا يفكر في نور، دون أن يلاحظ أحد ما يدور في داخله.

أمام شقة أحمد، وقفت ياسمين مترددة للحظات، ثم تنهدت وهي تنظر إلى الباب.

: ليش وقفت هون؟

ابتسم أحمد وهو يخرج مفتاحه.

تعالي... خلينا نحكي بالداخل.

فتح الباب، ثم أشار لها بالدخول.

تفضلي.

دخلت ياسمين وجلست على الأريكة، بينما جلس أحمد أمامها.

نظرت إليه بتردد، ثم قالت:

ياسمين: ماما قالت إنك خطبتني... لكن لسه ما حددتوا موعد العرس. وسألتني إذا أنت فعلًا بتحبني.

ابتسم أحمد، ثم نهض من مكانه وجلس بجانبها. أمسك يدها برفق ونظر في عينيها.

أمك معها حق يا ياسمين.

نظرت إليه باستغراب، ثم وقفت.

كيف؟

وقف أحمد أمامها، وما زال ممسكًا بيدها.

افهميني... بعد اللي صار مع أمي، صار لازم نحدد موعد العرس، وما عاد في داعي نأجل أكثر.

اتسعت عينا ياسمين من شدة الفرح.

ياسمين: عنجد؟

هز أحمد رأسه مبتسمًا.

من دون تردد، ارتمت ياسمين في حضنه وهي تبتسم بسعادة.

طيب... راح أرجع لعند أمي وأخبرها بالخبر.

وقبل أن تبتعد، أمسك أحمد بيدها بلطف.

: استني... قبل ما تروحي، إلي عندك هدية.

ابتسمت ياسمين بخجل.

طبعًا... بتستحق أكثر، بس استنى لما أصير زوجتك.

ضحك أحمد وقال بحبك يا روحي.

اقترب منها ببطء، فابتسمت له، ثم تبادلا قبلة رومانسية قصيرة، قبل أن تنظر إليه بخجل وتخفض عينيها.

في قصر عائلة الدنيز، داخل غرفة أمير، كان يجلس على حافة السرير شارد الذهن. لم يستطع التوقف عن التفكير في نور، وترددت في ذهنه كلمات زينب عندما قالت إنها مريضة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status