Share

الفصل 32

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 05:46:40

تنهد أمير، ثم مد يده إلى هاتفه. فتح قائمة الأسماء، وأخذ يبحث عن رقم نور. وما إن وجده، حتى ظل ينظر إليه للحظات قبل أن يضغط على زر الاتصال.

في تلك اللحظة، طُرق الباب.

مصطفى: أمير... قبل أن تنام، لا تنسَ أن تأخذ دواءك.

رفع أمير نظره إليه.

أمير: شكرًا يا عمي... سأفعل.

ابتسم مصطفى بخفة، ثم أغلق الباب وخرج.

عاد أمير إلى الهاتف، واستمر الاتصال.

في قصر عائلة كايا، رن هاتف نور. أخذت بسرعة، وما إن رأت اسم أمير على الشاشة حتى ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهها.

نور: ألو.

كان أمير يتحدث بصوت هادئ.

: كيف حالك؟ سمعت من زينب أنك مريضة... وخفت عليك كثيرًا.

ابتسمت نور.

أنا بخير، مجرد نزلة برد بسيطة.

تنهد أمير وقال بندم:

: كله بسببي... تركتك في الحديقة والمطر كان ينزل. أنا آسف.

هزت نور رأسها وهي تبتسم.

لا، هذا ليس ذنبك أبدًا. مجرد برد، وسأتعافى قريبًا.

سكت أمير لحظة، ثم قال:

عندما تتحسنين، نخرج ونتحدث. هناك أمور أريد أن أخبرك بها.

ازداد اتساع ابتسامة نور.

: إن شاء الله. أنا بخير، وكنت أنوي الذهاب إلى العمل غدًا، ما رأيك؟تجي وتأخذني

رد أمير بسرعة:

إذا خ سآتي لأخذك بنفسي.

ابتسمت نور بخجل.

: تمام.

أمير: تصبحين على خير.

نور: وأنت من أهله.

أغلقا الهاتف، وبقي أمير ينظر إلى الشاشة للحظات.

أمير (في نفسه): غدًا... سأخبرها بكل شيء. وستفهمني.

أخذ علبة الدواء من الطاولة، وفتحها. أخرج حبة، ثم ملأ كأسًا بالماء، ووضع الحبة في فمه وشرب الماء، وبعدها تمدد على السرير، وأغمض عينيه، بينما كان يفكر في اللقاء الذي ينتظره مع نور

في منتصف الليل، كانت نورهان نائمة في غرفتها، والهدوء يملأ المنزل. فجأة، دوى صوت جرس الباب، فاستيقظت وهي تنظر إلى الساعة باستغراب.

مين ممكن يجي بهالوقت؟

ارتدت روبًا فوق ملابس النوم، ثم خرجت من غرفتها واتجهت نحو الباب.

فتحت الباب بحذر، لتتفاجأ بحسن واقفًا أمامها.

نظرت إليه باستغراب.

نورهان: شو بدك بهالوقت؟

ابتسم حسن بخفة، ثم دخل إلى المنزل دون أن ينتظر دعوتها.

بدي أحكي معك.

نورهان وقفت تنظر إليه بصمت.

مد حسن يده إلى جيب سترته، وأخرج رزمة كبيرة من النقود، ثم وضعها على الطاولة أمامها.

حدقت نورهان بالأموال، وارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها، بينما أغلقت الباب بإحكام، وكأنها لا تريد أن يراهما أحد

في صباح اليوم التالي، داخل قصر عائلة الدنيز، كان أمير نائمًا في غرفته. فجأة، بدأ يرى كابوسًا مزعجًا.

في الحلم، وجد نفسه مستلقيًا على سرير داخل المستشفى، لا يستطيع الحركة. فتح عينيه بصعوبة، فرأى سليم، ومصطفى، وحسن، ونورهان يقفون أمامه، وهم ينظرون إليه ثم ينفجرون بالضحك.

سليم (ساخرًا): شوفوه... صار مجنون!

أمير: لا... أنا مو مجنون!

بدأت ضحكاتهم تعلو أكثر، بينما أخذ أمير يصرخ بكل قوته.

وفجأة، استيقظ من نومه وهو يصرخ، وجلس على السرير وهو يلهث، وقد غطى العرق وجهه.

في الطابق السفلي، كان مصطفى، ومريم، وزينب يجلسون ويتحدثون، وما إن سمعوا صرخة أمير حتى نهضوا بسرعة، وركضوا إلى غرفته.

فتح مصطفى الباب بسرعة.

مصطفى: أمير! ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟

اقتربت مريم منه، وجلست بجانبه على السرير، وأمسكت بيده.

ابني... هل أنت بخير؟

أخذ أمير نفسًا عميقًا، ثم حاول أن يهدأ.

أنا بخير... فقط رأيت كابوسًا.

في تلك اللحظة، طرق الخادمة الباب، ثم دخل باحترام.

مصطفى بك، الفطور أصبح جاهزًا.

التفتت زينب إلى أمير وسألته بقلق:

متأكد أنك بخير؟

ابتسم أمير ابتسامة خفيفة ليطمئنهم.

نعم، أنا بخير. أنتم اذهبوا إلى الفطور، سأبدل ملابسي وألحق بكم.

هز مصطفى رأسه وقال:

تمام، لكن لا تتأخر.

خرج الجميع من الغرفة، وبقي أمير وحده، وهو ينظر أمامه بصمت، محاولًا أن ينسى ذلك الكابوس الذي ما زال يطارده..

في داخل قصر عائلة كايا، كانت نور في غرفتها تستعد للذهاب إلى العمل. ارتدت فستانًا أحمر أنيقًا، ثم وقفت أمام المرآة تضع أحمر شفاه باللون الأحمر، وتبتسم وهي تنظر إلى انعكاسها.

في تلك اللحظة، طرق سليم الباب ثم دخل.

صباح الخير يا بنتي... كيف صرتِ اليوم؟

رفع عينيه نحوها، لكنه توقف مكانه من شدة المفاجأة، وهو يتأمل مظهرها.

التفتت نور إليه بابتسامة.

صباح الخير يا بابا. الحمد لله، صرت بخير، وبدي أروح على الشغل.

ابتسم سليم بحنان.

الحمد لله أنك تحسنتِ.

ثم نظر إليها مرة أخرى وقال مازحًا:

الفستان جميل جدًا، والمكياج أيضًا... لكن أي شخص يشوفك راح يظن إنك رايحة على حفلة، مو على الشغل.

ضحكت نور، ثم نظرت إلى نفسها في المرآة.

عنجد؟ كثير مبالغ فيه؟

اقترب سليم منها وهو يبتسم.

خففي المكياج شوي، وهيك بتكوني أحلى.

هزت نور رأسها وهي تبتسم.

حاضر يا بابا.

وقفت أمام المرآة، وأخذت تخفف المكياج كما طلب منها.

سليم: أنا راح أستناك تحت، حتى نفطر سوا.

نور: تمام، خمس دقائق وبنزل.

ابتسم سليم لها بحنان، ثم خرج من الغرفة، بينما عادت نور تنظر إلى المرآة وهي تضع اللمسات الأخيرة

في قصر عائلة الدنيز، كانت مائدة الإفطار قد أُعدّت، وكان الجميع يجلسون حولها. بعد لحظات، نزل أمير من غرفته واتجه إلى الطاولة، ثم سحب الكرسي وجلس بهدوء.

ابتسمت مريم وهي تضع طبق الإفطار أمامه.

. كيف صرت

أخذ أمير الطبق ووضعه أمامه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

الحمد لله... صرت أحسن.

نظر إليه مصطفى باهتمام وقال:

هذا لأنك بدأت تلتزم بالدواء. استمر عليه، وإن شاء الله ما راح ترجع لك الكوابيس.

هز أمير رأسه موافقًا.

: إن شاء الله.

في تلك اللحظة، نظرت زينب إلى ساعة يدها، ثم نهضت بسرعة من مكانها.

أنا تأخرت على الجامعة... بشوفكم لاحقًا.

ابتسمت مريم وقالت:

: انتبهي على حالك.

مصطفى: بالتوفيق يا بنتي.

لوحت زينب لهم بيدها، ثم خرجت مسرعة من القصر،

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status