Share

الفصل 33

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 05:48:01

في بناية تسكن فيه نورهان، داخل الشقة، كان الصباح لا يزال هادئًا. كانت نورهان وحسن نائمين في غرفة النوم، وكانت ملابسهما مبعثرة في أنحاء الغرفة.

فجأة، دوى صوت جرس الباب، ثم تبعه طرق عنيف ومتواصل، حتى بدا وكأن الباب سيتحطم.

استيقظت نورهان مذعورة.

: شو عم يصير؟

التفتت إلى حسن وهزته بسرعة.

حسن... فيق! شوف مين عم يدق الباب بهالطريقة!

نهض حسن بسرعة، بينما استمر الطرق على الباب.

في الخارج، كان عدد من سكان البناية مجتمعين أمام الشقة، والغضب ظاهر على وجوههم.

إحدى النساء: البارحة شفت رجل إجا لعندها بنص الليل، وفتحتله الباب.

رجل: وأنا شفت إنه أعطاها مبلغًا كبيرًا من المال.

امرأة أخرى: هيك تصرفات ما بصير تصير بهالبناية.

تقدمت نورهان نحو الباب وفتحته بحذر.

شو بدكم؟

اقتربت إحدى النساء منها وهي غاضبة، وأمسكتها من شعرها.

المرأة: يا قليلة الأدب! وين الرجل اللي كان عندك؟

في تلك اللحظة، كان حسن يحاول الهرب من نافذة الغرفة، لكن أحد رجال البناية انتبه إليه، فأمسك به قبل أن يتمكن من القفز.

الرجل: كنت مفكر حالك راح تهرب؟

قال رجل آخر بغضب:

الرجل: هيك ناس ما لازم يسكنوا بهالبناية. راح يفسدوا سمعة المكان.

وأضافت إحدى النساء: لازم نتصل بالشرطة.

بدأت نورهان تبكي وتتوسل.

أرجوكم... لا تتصلوا بالشرطة.

نظر حسن إليها، ثم قال بصوت منخفض:

خلينا نمشي من هون. ما راح نرجع لهالبناية مرة ثانية.

هزت نورهان رأسها بالموافقة، ثم التفتت لتجمع أغراضها.: ملابسي...

وضع حسن يده على كتفها وقال:

اتركيها... مو مهمة. بنشتري غيرها، المهم نطلع من هون بسرعة.

أخذ حسن بيد نورهان، وغادرا الشقة وسط نظرات الغضب والاستياء من سكان البناية.

في المخفر المركزي بالمدينة، كان أحمد يجلس في مكتبه، يقلب ملفات التحقيق بعناية. توقف عند ملف زيد، وأخذ يتأمل الصور والأوراق الموجودة بداخله.

(في نفسه): لازم أرجع على بيت زيد مرة ثانية... يمكن ألاقي أي دليل فاتنا.

في تلك اللحظة، فُتح باب المكتب، ودخلت نور وهي تحمل بعض الملفات.

نور: صباح الخير.

رفع أحمد رأسه وابتسم لها.

أحمد: صباح النور.

جلست أمام المكتب، ولاحظت أنه يراجع ملف زيد.

وقبل أن يتحدثا، طرق يمان الباب ثم دخل مسرعًا، وكانت تبدو عليه علامات الحماس.

سيدي... وجدنا معلومة جديدة عن زيد.

وقف أحمد بسرعة.

ماذا وجدت؟

ناول يمان ورقة إلى أحمد.

يمان: بعد البحث، اكتشفنا أن لزيد والدته، وهي تعيش في مدينة أزمير، وهذا عنوانها.

أخذ أحمد الورقة، وقرأ العنوان باهتمام، ثم رفع رأسه وقال بحزم:

ممتاز... احجز لي أول رحلة طيران إلى أزمير.

يمان: حاضر يا سيدي.

أغلق أحمد الملف، وهو يشعر أن هذه الزيارة قد تقوده إلى الحقيقة التي يبحث عنها.

سأذهب وأقابل والدة زيد... ربما تكون لديها معلومات ستغير مجرى القضية كلها.

في القصر، داخل غرفة أمير، كان مستلقيًا على السرير واضعًا يده على رأسه، يشعر بألم قوي يزداد مع الوقت.

في تلك اللحظة دخل مجد إلى الغرفة.

نظر إليه مجد بقلق.مجد: شو بدنا نروح شريكة؟ أنت نيح

أنت بخير،

تنهد أمير بصوت متعب.

أمير: بصراحة ما بعرف شو عم يصير معي... كان عندي حلم، وبعده وجع راسي ما عم يخف.

اقترب مجد منه وهو يهز رأسه.

قلتلك من البداية، لازم تروح على دكتور تاني. يمكن في شي مو طبيعي.

أمير (يتنهّد): كنت بدي أروح أنا ونور… نحكي مع بعض.

مجد مستسلم) طيب، تركها عليّ… أنا بحزلك أحلى مطعم في إسطنبول

في فترة الظهيرة، كان أمير واقف بسيارته أمام المخفر المركزي في المدينة، ينتظر خروج نور.

بعد قليل، خرجت نور من المبنى. توقفت لحظة عندما رأته، ثم ابتسمت بخفة.

مرحبا.

أمير: أهلاين.

ركبت نور السيارة بهدوء، وأغلق أمير الباب ثم جلس خلف المقود وانطلق بالسيارة.

ساد الصمت للحظات، قبل أن تنظر نور إليه بقلق.

كان أمير يقود بهدوء في أحد شوارع المدينة. بدت حركة السيارات من حولهما هادئة، والهواء يدخل من النافذة نور وهي تنظر إلى الطريق بصمت.نور: أنت زعلان مني

أمير: يعني… ليش خبّيتي عني؟

خفضت نور نظرها قليلًا، وشبكت أصابعها بتوتر قبل أن تلتفت إليه.

نور: ما كنت بدي أخبي عنك، بس خفت من ردة فعلك.

أمير: وخفتِ مني؟

نور: لا، مو منك… خفت أخسرك.

نظر أمير إليها للحظات، ثم أعاد عينيه إلى الطريق.: نور، أنا يمكن أزعل، ويمكن أعصب… بس ما بدي منك تخافي وتحاولي تتحملي كل شيء لحالك.

نور، بصوت هادئ: بوعدك… ما رح أخبي عنك شي مرة تانية.

تنهد أمير، وظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.

خلاص، وعد؟

نور: وعد.

مدّ أمير يده بهدوء وأمسك يدها، وضغط عليها بحنان.

أمير: بتعرفي شو؟ أنا نسيت كل شيء.

نظرت نور إليه باستغراب.

نور: نسيت شو؟

ابتسم أمير وهو يواصل القيادة.: نسيت ليش كنت زعلان أصلًا.

ضحكت نور بخفة.بسرعة هيك؟

أمير: إيه، لأنك جنبي.

نور: يعني مستحيل تضل زعلان مني؟

التفت أمير إليها للحظة، ثم قال بابتسامة:

منكِ أنتِ؟ مستحيل. حتى لو حاولتِ تزعّليني، ما بقدر أضل زعلان يا أحلى بنت في العالم.

احمرّ وجه نور قليلًا، وخفضت نظرها وهي تبتسم. أمير… لا تحكي هيك.

أمير: ليش؟ عم قول الحقيقة.

نور: لأنك بتخليني ما أعرف شو أقول.

ضحك أمير.ما بدك تقولي شيء. بس ابتسمي.

رفعت نور عينيها إليه وابتسمت، بينما استمرت السيارة في طريقها تحت ضوء شمس الظهر. .

في قصر عائلة الدنيز، كان سليم في مكتبه جالسًا على الكرسي ويشرب القهوة بهدوء.

رن هاتفه، فنظر إليه ثم رد.

سليم: ألو؟

كان يوسف على الطرف الآخر.

يوسف: مرحبًا، حبيت أطمّنك إني موفق بالشغل اللي بينا.

سليم: بكرا بتبدع أكثر بالشغل.

يوسف: تمام.

وسكّر الهاتف.

أخذ سليم رشفة من قهوته، ثم أسند ظهره للكرسي وبقي يفكر بصمت.

(في نفسه): أمير لسه ما عمل شي... بس حاسس إنه في شي عم يخطط"

وصل أمير ونور إلى مطعم على شاطئ البحر. كان المكان هادئًا والرمال قريبة من الموج، والطاولات مزينة بطريقة رومانسية.

توقف النادل أمام طاولة طويلة، وعلى يده اليسرى لوحة مكتوب عليها اسم: أمير الدنيز.

أشار لهم إلى الطاولة المجاورة للشاطئ.

نظرت نور حولها بإعجاب.قريب كتير من البحر... المكان حلو.

اقتربت من الطاولة ولاحظت ديكور بسيط على شكل قلب.شو هاد؟ قلب حلو محطوط هون.

ابتسم أمير وهو يجلس.واضح إنو مجد رومانسي كثير.

جلست نور مقابله. جيت كنت بدي أحكي لك كل شي عن يوسف... علاقتنا صارت من الماضي.

نظر أمير إليها بهدوء.

الماضي يضل ماضي... خلينا نفكر بالحاضر بس.

بدأ النادل يضع أنواع مختلفة من الطعام على الطاولة.

أمير: إحنا ما طلبنا كل هاد.

رد النادل:

النادل: السيد مجد طلب نحط كل أنواع الأكل.

ضحك أمير.مجد ما في منو.

ابتسمت نور. معك حق

بدأا بالأكل، وأمير يتذوق السمك.هاد سمك سلمون.

نور: صحيح.

بعد لحظات، وضع أمير يده على رأسه بتعب.

نور: أنت بخير؟

أمير: إيه... بس راسي عم يوجعني شوي.

وقبل أن ترد، بدأ يشعر بدوخة شديدة، وعيونه تثقل حتى فقد توازنه وسقط من الكرسي.

نور بخوف أمير!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status