Share

الفصل 34

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 05:49:00

في نفس الوقت، في أزمير داخل دار العجزة، كان الضابط أحمد يجلس أمام امرأة كبيرة في السن.

لو سمحتي، بدي آخذ من وقتك شوي.

نظرت إليه المرأة. مين أنت

أحمد: ضابط من إسطنبول، بدي أسألك عن ابنك زيد.

تغيرت ملامح المرأة. ما عندي ولد اسمه زيد.

أحمد تفاجأ. لكن حسب المعلومات هو ابنك.

تنهدت المرأة بحزنا زيد مات... وبعرف إنه الطريق اللي كان ماشي فيه بلا رحمة. كان يشتغل مع ناس خطيرة، وقتلوا ناس.

أحمد ركّز أكثر.: بتعرفي مين كان يشتغل معهم؟

المرأةهزت رأسها.: ما بعرف أسماء واضحة... بس سمعت اسم واحد: سليم كايا.

نظر أحمد بصدمة. سليم كايا...

في المطعم، اقتربت نور بسرعة من أمير، وأخذت كأس ماء ورشت على وجهه.

فتح أمير عينيه ببطء.

: أنا... أنا بخير؟

كان الناس حوله ينظرون بقلق.

النادل: الحمد لله على السلامة.

جلس أمير على الكرسي مجددًا وهو يلتقط أنفاسه.

نور: أنت بخير؟

أمير: إيه... بس ما بعرف شو صار معي.

نور: ما يهم، أهم شي إنك بخير.

نور: خلينا نروح

بعد قليل، ركبا السيارة وغادرا المطعم باتجاه القصر، بينما كان القلق واضحًا على وجه نور. وهي تقود السيارة أمير جلس جنبها

في المنزل أرجون

خديجة تجلس عند حافة السرير، ملامحها قلقة وعيناها تلمعان بالدموع. تتحدث مع نفسها بصوت خافت يرتجف.خديجةبهمس متقطع أنا لازم أعطيها الفلوس....تقف بسرعة وتتوجه نحو خزانة النقود المثبتة في الحائط. تقف أمامها لثوانٍ، وتأخذ نفسًا عميقًا وهي تشعر بالذنب.تخاطب الفراغ بحزن أنا آسفة يا إياد. بس لازم أرجع ابني. شو ماصار ؟تمتد يدها المرتعشة نحو لوحة الأرقام. تضغط على الأزرار وتدخل الرمز: (4708).يصدر قفل الخزنة صوتًا وتفتح الباب. تنظر إلى الداخل لتجد رزمًا من النقود. تسحبها بسرعة وتتفقدها، لكن ملامح الخيبة تظهر على وجهها.بقلق لسه المبلغ ناقص!تلتفت بسرعة نحو خزانة الملابس الكبيرة. تفتح الأبواب وتبدأ في البحث والنبش بين الثياب بهستيرية. تنزل بجسدها إلى الأسفل وتفتح درجًا سريًا في قاع الخزنة. مجموعة كبيرة من الأساور والمجوهرات الذهبية. تأخذها جميعًا دون تردد وتضعها داخل حقيبتها.تمسح دموعها وتتنهدهلع المبلغ كمل... ما بقي ناقص شي.في هذه اللحظة، يفتح الباب فجأة ويدخل إياد. تتجمد خديجة في مكانها وتحاول إخفاء الحقيبة خلف ظهرها. ينظر إليها إياد باستغراب وهو يرى الفوضى في الغرفة. خديجة؟ شو عم تعملي؟خديجة ترتجف بشدة، وتحاول تصنيع الهدوءما... ما عم أعمل شي!ينظر إياد نحو الخزنة المفتوحة، ثم يتوجه بنظره إلى معصمها وإلى علب المجوهرات الفارغة. تظهر علامات الشك على وجهه.بلهجة جادة ومليئة بالشكوين أساورك؟ وكمان الطوق اللي أنا هديتك إياه.. وينهم؟خديجةتبتلع ريقها بارتباك وتكذب)أنا.. أنا أخذتهم كلهم وعطيتهم للصائغ لحتى يصلحهم.ينظر إليها إياد لثوانٍ بنظرات ثاقبة، وكأنه يشعر بأنها تخفي شيئًا ما، لكنه يقرر التغاضي مؤقتًا.أد إيادبهدوء حذرتمام... اعملي هيك إذا أنتِ حاسة إنه هذا الصح.

في قصر عائلة الدنيز، داخل غرفة أمير، كان واقفًا يحمل كأس ماء في يده، وفي اليد الأخرى علبة الدواء. كان ينظر إلى اسم الدواء المكتوب عليها بتركيز، وكأنه يحاول أن يتذكر متى يجب أن يأخذه.

في تلك اللحظة، دخل مجد إلى الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء.

:شوف شو صار معك... نور قالت إنك فقدت الوعي شوي.

رفع أمير رأسه ونظر إليه.

: أنا نيح، بس يمكن أنت معك حق... هاد الشي لازم روح عند دكتور نفسي. تاني

تنهد قليلًا، ثم أضاف:

: بكرا الصبح بدي أروح لعند دكتور.

نظر إليه مجد باهتمام ثم أومأ برأسه.

: تمام... أهم شي تطمّن على حالك.

في صباح اليوم التالي، في عيادة الطبيب، كان أمير جالسًا على كرسي أمام دكتور نفسي، وملامح التوتر واضحة على وجهه.

أخذ نفسًا عميقًا ثم بدأ يتكلم بصراحة.

أمير: دكتور... صار معي كوابيس وأحلام قريبة جدًا كأنها حقيقة.

رفع الطبيب نظره وبدأ يدوّن ملاحظات. احكي لي، شو عم تشوف بالأحلام؟

أمير: عم شوف حالي قاعد على طاولة طعام مع امرأة ورجل... وفجأة المرأة كانت ماسكة صحن، انكسر الصحن واختفوا كلهم.

سكت لحظة ثم تابع:

أمير: وبحلم كمان إني سايق سيارة بمكان مظلم، وفجأة سيارة من ورا تضربني وتقلب السيارة.

نظر الطبيب إليه باهتمام.

هل تعرف هالأشخاص؟

أمير: لا... وجوههم مو واضحة أبدًا.

أكمل الطبيب تدوين ملاحظاته، ثم قال:

: الدواء اللي عم تاخده ممكن يكون له تأثير على الأحلام أو الذاكرة. لازم نتأكد منه.

أخرج الطبيب علبة الدواء ونظر إليها.

: هاد هو الدواء؟

أمير: نعم.

هز الطبيب رأسه ببطء.حسب خبرتي، هذا النوع من الدواء ممكن يسبب تشويش بالأحلام، لكن لازم نعمل فحوصات إضافية حتى نتأكد.

تنهد أمير.: يعني شو علاقة الأحلام بالمكان اللي بشوفه؟

نظر الطبيب إليه بجدية. إذا في أماكن بتتكرر بأحلامك، لازم تروح تشوفها على أرض الواقع، يمكن تذكّرك بشي مهم.

هز أمير رأسه بتردد.: يعني أروح لهالمكان؟

الطبيب: نعم... وجرب تحكي لي بعدين شو بتحس.

بعد انتهاء الجلسة، خرج أمير من الغرفة، فوجد مجد واقفًا بانتظاره.

نظر إليه مجد بقلق. كيف صرت بعد الجلسة؟

أمير تنهد وقال بصوت أهدأ من قبل:

أحسن شوي... حسيت إني ارتحت لما حكيت.

هز مجد رأسه.

تمام... خلينا نروح على السيارة ونحكي بالطريق.

في المخفر المركزي

- المكان: غرفة صغيرة في المخفر، كرسي معدني في الوسط، نور واقف بجانب الطاولة، أحمد جالس متوتر، يحدّث نفسه أحيانًا.

أحمد يتمتم وهو ينظر إلى الأرض

"أول شي لازم أتأكد من عاصص... عيز... ولقيت عن علي سليم دليل تاني... ما لازم أقول لنور شي حتى أتأكد."

نور يتقدم خطوة، بنبرة قلق

"شو بك أحمد؟ ليش عم تجاوب نفسك؟"

أحمد يرفع رأسه ببطء نعم

"نور... من اليوم وأنا عم بسألك عن أم زيد... بس عم توجب."

أحمد يتنهد

"قالت إنها ما بتعرف... مين كان يشغل عندهم زيد."

نور

"تمام... طيب،

أحمد لمّا جيت... لمّا تأزمتين العشاء؟"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status