Share

الفصل 35

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 05:49:25

نور بابتسامة خفيفة

"معك حق... أنا آسف. ، بكرة راح عزمكم أنت وياسمين على العشاء بالمطعم."

أحمد بحزم "لا... بدي أكل بالبيت. وكمان صارلي زمان ما شفت ولادك."

نور تمام... بابا كمان كان عم يسأل عنك."

في قصر عائلة كايا – في مكتب

كان سليم جالسًا في مكتبه يتفقد بعض الملفات، عندما سمع طرقًا خفيفًا على الباب.

سليم: تفضل، ادخل.

فتح جاسر الباب ودخل باحترام.

سليم بك، رفايف، صديقة نور، موجودة في الأسفل. تبدو حزينة جدًا.

رفع سليم رأسه بسرعة وأغلق الملف الذي أمامه.

سليم: حسنًا، أنا نازل.

أمام منزل زهرة – نهار

وقفت خديجة أمام باب منزل زهرة، وهي تمسك حقيبتها بيدٍ مرتجفة. بدت عليها علامات القلق والتوتر. أخذت نفسًا عميقًا، ثم ضغطت على جرس الباب.

بعد لحظات، فُتح الباب.

زهرة: أهلًا وسهلًا، تفضلي.

دخلت خديجة إلى المنزل، وجلست على أحد الكراسي في غرفة الجلوس. فتحت حقيبتها وأخرجت رزمة من المال، ثم وضعتها على الطاولة، وبجانبها أسورة ذهبية.

هاد كل اللي قدرت أجمعه... حوالي خمسة ملايين، ومعهم هالأسورة.

أخذت زهرة المال وبدأت تعدّه بهدوء، ثم وضعت الأسورة جانبًا.

زهرة: تمام... المبلغ كامل.

ثم نظرت إلى خديجة وقالت:: استنيني شوي، ورح أرجع.

دخلت إلى إحدى الغرف، وبعد دقائق خرجت وهي تحمل قلمًا أسود وحبلًا صغيرًا.

تراجعت خديجة خطوة إلى الخلف بخوف.

شو... شو بدك تعملي؟

ابتسمت زهرة ابتسامة غامضة.

لا تخافي... ما رح يصيرلك شي. هاتي إيدك.

ترددت خديجة للحظات، لكنها مدّت يدها ببطء.

زهرة: غمّضي عيونك.

أغمضت خديجة عينيها، بينما بدأت زهرة ترسم بالقلم على كفها ورموزًا دائرية متشابكة حتى غطّت معظم يدها.

بعد أن انتهت، ابتعدت خطوة.

هلع افتحي عيونك.

فتحت خديجة عينيها وهي تنظر باستغراب إلى الرسومات على يدها.

زهرة: خبريني... آخر مكان شفتي فيه خالد، حتى لو كان بحلم.

فكرت خديجة قليلًا، ثم أجابت:

بالشارع العام... قريب من بيتنا.

زهرة رأسها وكأنها فهمت . منيح... قومي، لازم نروح.

في قصر عائلة كايا

خرج سليم من المكتب واتجه إلى الطابق السفلي. كانت رفايف تجلس في غرفة الجلوس، وعيناها مليئتان بالدموع. وما إن رأته حتى وقفت بسرعة.: أنا آسفة يا عمي إذا جيت بدون موعد.

ابتسم سليم بلطف. أي وقت فيك تجي يا بنتي، لا تعتذري.

جلس سليم على الأريكة، وجلست رفايف أمامه. كانت تنظر إلى جاسر الذي بقي واقفًا بجانب الباب.

لاحظ سليم نظراتها، فالتفت إلى جاسر. شو بتحب تشربي يا رفايف؟

رفايف: لا، ما بدي شي، شكرًا.

سليم: تمام، جاسر... اتركنا شوي.

جاسر: حاضر، سليم بك.

انحنى باحترام ثم خرج وأغلق الباب بهدوء.

ما إن أصبحا وحدهما، حتى انفجرت رفايف بالبكاء. يا عمي... بابا رجع يتعاطى الممنوعات. أنا كتير خايفة عليه. مبارح رجعت عالبيت ولقيته عم يستعملها. ولما سألته، قال إنه تركها من زمان... لكنه كان عم يكذب علي.

تنهد سليم بحزن وهز رأسه.آخ يا إبراهيم... شو عم تعمل بحالك؟

ثم نظر إليها بحنان.

: لا تخافي يا رفايف. رح أحكي معه وأشوف حل.

مسحت رفايف دموعها.

رفايف: يا عمي... فيني ضل هون كم يوم؟ لحتى أستأجر بيت؟

ابتسم سليم بحنان. طبعًا. هالبيت بيتك، وأنتِ صديقة نور، وأنا بعتبرك متل بنتي.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه رفايف رغم دموعها.: شكرًا كتير يا عمي.

في قصر عائلة الدنيز – غرفة الطعام – مساء

اجتمعت العائلة حول مائدة العشاء في جوٍ هادئ، لكن ملامح أمير كانت توحي بأنه يخفي سؤالًا يشغل تفكيره منذ فترة.

وضع الملعقة على الطبق، ثم نظر مباشرة إلى مصطفى.

عمي... إذا أنا فعلًا ابن أخوك، ليش ما عم بشوف أي صورة لأبي بالبيت؟ بكل مكان بشوف صورك أنت والعائلة... بس هو ما إله أي صورة.

ساد الصمت فجأة.

تجمّد مصطفى في مكانه، وكاد كأس العصير أن يسقط من يده من شدة ارتباكه، لكنه تدارك الأمر ووضعه على الطاولة، بينما بدأت يداه ترتجفان.

رفع رأسه ونظر إلى أمير.

مصطفى: أبوك... ما كان يحب يضل بالصور. وبعد وفاته جمعنا صوره وحطيناها بالمستودع.

التفت أمير إلى مريم.

: وأنتِ يا خالتي... بتعرفي شي؟

هزّت مريم رأسها بالنفي.

: لا... والله ما بعرف. أنا من قبل ما كنت حتى بعرف إنو لمصطفى أخ.

نظر إليها مصطفى بغضب.: مريم... خلص، لا تحكي.

ثم عاد بنظره إلى أمير.

مصطفى: أنا... بصراحة، ما كنت متفاهم كتير مع أخي. كانت بيناتنا خلافات قديمة.

عقد أمير حاجبيه باستغراب.

: إذا ما كنت بتحبه... كيف قدرت تحب ابنه؟

تبادلت زينب النظرات مع الجميع، ثم قالت بهدوء:

بصراحة... أمير معه حق. جاوب يا بابا.

وقف مصطفى من مكانه وهو يتنهد بضيق.

: شو هالتحقيق؟ صرتوا بالمخفر وعم تحققوا معي؟

ساد الصمت لثوانٍ، ثم تابع بصوت خافت:

: بعد وفاة أبوك... ندمت على كل شي صار بيني وبينه. ولما شفتك، حسّيت إنك آخر ذكرى منه، لذلك قررت تكون قريب مني وأعوّضك عن كل اللي فات.

بقي أمير صامتًا للحظات، ثم نهض من مكانه.

: إذا سمحتوا... بدي أطلع على غرفتي.

استدار وغادر غرفة الطعام، بينما بقي أفراد العائلة ينظرون إلى بعضهم بصمت، وقد ازدادت الشكوك

داخل القصر.في قصر عائلة كايا –

توقفت سيارة نور أمام القصر، وما إن نزلت منها حتى كان جاسر يقف بانتظارها عند المدخل.

ابتسم وهو يرحب بها.

: أهلًا وسهلًا، أناس نور .

ابتسمت نور وهي نتظرتأهلًا يا جاسر.

فتح لها الباب، فدخلت إلى القصر. وما إن وصلت إلى غرفة الجلوس حتى رأت والدها سليم يجلس مع رفايف ويتحدثان.

ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها.

: أهلًا!

نهضت رفايف بسرعة وعانقتها بحرارة.

اشتقتلك كتير.

نور: وأنا كمان اشتقتلك.

ابتسم سليم وهو ينظر إليهما.

بما إنكم اجتمعتوا، يلا على السفرة. العشا جاهز.

نور: تمام.

بعد دقائق، جلس الجميع حول مائدة العشاء، وبدأوا يتناولون الطعام في أجواء هادئة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status