Share

الفصل 36

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 05:50:12

قطعت نور الصمت وهي تنظر إلى والدها.

بابا... بصراحة، أنا عزمت أحمد وياسمين على العشا بكرا.

ابتسمت رفايف.

حلو كتير... بنتعرف على خطيبت عن قرب.

لكن ابتسامة سليم اختفت فجأة، ووضع كأس الماء على الطاولة.

ليش ما خبرتِني قبل؟

نظرت إليه نور باستغراب.

: لأنه ما كان في داعي أقلقك. وبعدين أحمد قال إنه يمكن يكون مشغول، بس رجع أكدلي إنه رح يجي.

ساد الصمت لثوانٍ، بينما انشغل سليم بأفكاره.

"يا ترى... أحمد عرف شي؟ ولا جاي حتى يتأكد من شكوكه؟"

انتبه نور عليها

نور: شو في يا بابا؟ ليش سرحت.

ابتسم سليم ابتسامة خفيفة محاولًا إخفاء توتره.

ولا شي... كمّلوا أكلكم.

وبعد لحظات، دفع كرسيه إلى الخلف ونهض من مكانه.

أنا شبعت. أكيد بدكم تحكوا مع بعض براحتكم.

وقفت رفايف احترامًا.

تصبح على خير يا عمي.

ابتسم سليم لها بحنان.

وإنتِ من أهله يا بنتي.

غادر سليم غرفة الطعام بهدوء، بينما بقيت نور ورفايف تتبادلان الحديث، في حين ظل القلق يسيطر على سليم وهو يفكر في زيارة أحمد المنتظرة.

على الطريق العام – ليل

كانت سيارة مجد تشق الطريق المظلم، بينما جلس أمير في المقعد المجاور ينظر من النافذة بتركيز.

جمد متأكد إنو هاد هو الطريق؟

أمير: نعم... وقف هون.

أوقف مجد السيارة على جانب الطريق، ثم نزل الاثنان منها.

وقف أمير في مكانه، ثم أغمض عينيه محاولًا أن يسترجع تفاصيل الحادث.

مجد: أمير... هاد الطريق ما حدا بيمشي فيه بالليل.

ظل أمير مغمض العينين لعدة ثوانٍ، ثم فتحهما فجأة، واتجه نحو الجبل.

لم يجبه . وبعد لحظات

وقف في مكان معين وأشار إلى الأسفل.

السيارة وقعت هون... بهالمكان.

في الجهة الأخرى من المكان

كانت زهرة تقف أمام خديجة، ثم ناولتها عبوة ماء.

زهرة: اشربي هاد.

أخذت خديجة العبوة وشربت رشفة واحدة.

زهرة: ابنك رح يجي لهون... وأنا ما لازم كون موجودة. تمام؟

خديجة: تمام.

غادرت زهرة المكان، وبقيت خديجة وحدها.

عند أمير ومجد

مجد: أمير... متأكد؟

أمير: نعم، متأكد.

وفجأة، سمعا صوت امرأة تصرخ من بعيد.

خديجة وهي تصرخ ساعدوني... ساعدوني!

نظر أمير إلى مجد بسرعة.

أمير: سمعت؟

مجد: نعم.

ركز أمير على مصدر الصوت.

: الصوت جاي من جهة اليمين... يلا!

ركض الاثنان باتجاه الصراخ.

وبعد لحظات، وجدا خديجة واقفة وهي تبكي وتصرخ.

ما إن رأت أمير حتى ركضت نحوه.

خديجة: ابني...!

احتضنته بقوة وهي تبكي.

رجعلي ابني... الحمد لله.

لكنها ما لبثت أن فقدت وعيها وسقطت بين يديه.

أمسكها أمير بسرعة قبل أن ترتطم بالأرض.

مجد: شو رح نعمل؟

تفقد أمير نبضها، ثم قال بقلق:

نبضها منيح... بس لازم نوديها عالمستشفى فورًا.

أسرع مجد إلى السيارة وفتح الباب الخلفي.

حمل أمير خديجة بحذر، ثم وضعها في المقعد الخلفي.

أغلق مجد الباب، وعاد إلى مقعد السائق، بينما ركب أمير بجانب خديجة، وانطلقت السيارة مسرعة نحو المستشفى.

في صباح اليوم التالي – المستشفى

وقف مجد أمام غرفة خديجة وهو ينظر بقلق إلى الباب، ينتظر أي خبر عنها.

بعد لحظات، خرج أمير من الغرفة، وكانت ملامحه متعبة.

اقترب منه مجد بسرعة.

شو صار؟ كيف صارت؟

تنهد أمير بقلق.

لسا ما فاقت... لكن إجتها نوبة عصبية قبل شوي.

مجد: عرفت عنها شي؟

أومأ أمير برأسه.

أمير: نعم. سألت إدارة المستشفى، ومن خلال ملفها عرفت إنها زوجة اللواء إياد أرجون.

اتسعت عينا مجد بدهشة.

: يعني... زوجة ضابط كبير؟

أمير: الظاهر هيك.

في قصر عائلة الدنيز – غرفة مصطفى

كان مصطفى يجلس وحده في غرفته، شارد الذهن، يستعيد كلمات أمير في الليلة الماضية.

أخرج هاتفه بسرعة واتصل بالطبيب.

الطبيب: ألو.

مصطفى: دكتور... أنت قلتلي إنو إذا ظل يشرب الدواء، ما رح يتذكر أي شي.

الطبيب: صحيح. إذا استمر على الدواء، مستحيل ترجعله ذكرياته.

اشتدت ملامح مصطفى توترًا.

: بس إذا عم يتذكر... معناتها وقف الدواء.

أغلق الهاتف بعصبية، ثم قال وهو يضغط على قبضته:

رح تشربه غصب عنك يا أمير... حتى لو اضطر أحطه بميّتك. مستحيل أخليك تدمر كل شي بنيته.

في قصر عائلة كايا – غرفة الطعام

اجتمع سليم ونور ورفايف حول مائدة الفطور.

كان سليم يتناول قهوته بهدوء، ثم نظر إلى نور.

تمام... خلي أحمد وياسمين يجوا الليلة يتعشوا معنا.

ابتسمت نور بسعادة.شكرًا يا بابا.

ابتسمت رفايف وهي تنظر إليهما.ثم نظرت إلى الساعة بسرعة.

رفايف: تأخرت على شغلي.

نهضت نور من مكانها وأخذت مفاتيح سيارتها. ولا يهمك، أنا بوصلك على المستشفى.

ابتسمت رفايف. طيب، شكرًا.

في المستشفى

وصل اللواء إياد أرجون إلى المستشفى بخطوات سريعة، وكانت علامات القلق واضحة على وجهه. وما إن دخل الممر حتى وقف أمامه أمير ومجد.

اللواء إياد أرجون: مرحبًا.

أمير ومجد: أهلًا وسهلًا، حضرة اللواء.

نظر إليهما إياد بعينين مليئتين بالامتنان.

شكرًا كتير إلكم... لأنكم ساعدتوا زوجتي.

في تلك اللحظة خرج الطبيب من الغرفة.

الحمد لله... صارت أحسن، لكن لسا بتطلب تشوف ابنها.

تنهد إياد بحزن. ابنها توفى من خمس سنين.

نظر أمير إليه باستغراب.: يمكن... لما شافتني افتكرتني ابنها.

أومأ إياد برأسه، ثم اقترب من أمير.

في طلب صغير... ممكن تدخل وتحكي معها شوي؟

أمير: طبعًا.

اعترض مجد فورًا.

مجد: لا تعمل هيك يا أمير.

ابتسم أمير ابتسامة هادئة.

ما في مشكلة... يمكن ترتاح إذا حكيت معها.

هز مجد رأسه باستسلام. متل ما بدك.

واتجه أمير نحو الغرفة.

أمام المستشفى

توقفت سيارة نور أمام المدخل، ونزلت رفايف.

نور: انتبهي على حالك.

رفايف: حاضر، شكرًا.

ابتسمت نور، ثم انطلقت بسيارتها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status