Share

الفصل 37

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 05:50:29

داخل غرفة خديجة

كانت خديجة مستلقية على السرير، وعندما رأت أمير يدخل، ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها.

ابني... رجعت!

اقترب أمير منها وأمسك يدها بلطف.

نعم... رجعت.

وضعت خديجة يديها على وجهه، ثم قبلت جبينه وهي تبكي. حبيبي... الحمد لله إنك رجعت.

بقي أمير صامتًا، وهو ينظر إليها بحزن.

في ممر المستشفى

دخلت رفايف إلى المستشفى مسرعة.

صباح الخير دكتور.

ابتسم الطبيب.: وأخيرًا وصلتي يا دكتورة رفايف.

رفايف: آسفة على التأخير، كنت راجعة من أزمير.

الطبيب: لا بأس. روحي شوفي المريضة خديجة أرجون، بغرفة رقم 107.

رفايف: تمام.

واتجهت مباشرة نحو الغرفة.

في قصر عائلة كايا – مكتب سليم

كان سليم ويوسف يجلسان في المكتب يتحدثان

يوسف: شو الشغل اللي بدك ياني أعمله؟

نظر إليه سليم بجدية.

من اليوم، شغلك يكون بالقصر... بدّي إياك تراقب كل تحركات أمير.

رفع يوسف حاجبيه باستغراب.

يوسف: بس هيك؟

ابتسم سليم ابتسامة غامضة.

: لا... وفي أمور تانية كتير، رح تعرفها بوقتها.

في المستشفى

كانت رفايف تسير في ممر المستشفى متجهة إلى غرفة خديجة، وهي تحمل ملفًا طبيًا بيدها.

وقف مجد أمام الغرفة، وما إن رآها حتى بقي ينظر إليها بإعجاب. لفت انتباهه شعرها الأشقر وملامحها الهادئة.

اقتربت منه بابتسامة خفيفة.

مرحبًا.

أهلًا.

حاولت رفايف الدخول إلى الغرفة، لكن مجد أوقفها بلطف.

لحظة... مين حضرتك؟

رفايف: أنا الدكتورة رفايف، وجاية أفحص المريضة.

مجد: بتعرفيها من قبل؟

وقبل أن تجيب، فُتح باب الغرفة.

خرج أمير وأغلق الباب خلفه، ثم لمح رفايف.

ابتسم فورًا.

كيفك؟ الحمد لله على السلامة. إمتى رجعتي؟

ابتسمت رفايف.: رجعت من يومين

نظر مجد إلى أمير باستغراب.

بتعرفوا بعض؟

أمير: أكيد... هاي رفايف، صديقة نور.

ابتسم مجد ومد يده.

تشرفت بمعرفتك، أنا مجد.

صافحته رفايف.

رفايف: وأنا رفايف، تشرفت فيك.

أمام شقة زيد – في الوقت نفسه

توقفت سيارة يوسف بعيدًا عن المبنى.

نظر إلى الشقة وقال بابتسامة خبيثة:

ي قلت إني رح أدمركم... ووعدي ما بنساه.

نزل من السيارة، وتأكد أن المكان خالٍ، ثم تسلق إلى نافذة الشقة ودخل بهدوء.

ترك آثار حذائه على الأرض عمدًا، ثم أخرج هاتفًا من جيبه ووضعه فوق الطاولة.

بعدها خرج من النافذة نفسها، وعاد إلى سيارته.

جلس خلف المقود وهو يبتسم بثقة.

المرة الماضية لما إجوا الضباط يفتشوا، ما تركت أي دليل حتى ما يشكوا بشي. أما هالمرة... أكيد اليوم أو بكرا رح يرجعوا يفتشوا الشقة، ورح يلاقوا الهاتف، ويصدقوا إنه دليل حقيقي.

شغّل السيارة وغادر المكان.

في المخفر

كانت نور جالسة على كرسيها، شاردة الذهن وهي تفكر في أمير.

"معقول هو كمان بيحبني؟ لحد هلأ ما صار بينا أي شي... يمكن أنا الوحيدة اللي حبيته، أو يمكن هو مخبي مشاعره."

قطع أحمد أفكارها وهو يدخل المكتب.

أحمد: نور، جهزي حالك. رح نرجع نفتش شقة زيد مرة تانية.

نهضت نور من مكانها بسرعة.

وأنا كمان رح أجي معكم.

هز أحمد رأسه موافقًا.

تمام... يلا.

أمام المنزل زيد كرشي – نهار

توقفت سيارات الشرطة أمام المبنى، ونزل أحمد ونور ويمان مع عدد من عناصر الشرطة.

دخلوا الشقة، وبدأوا بتفتيشها بدقة.

أثناء جولته، لاحظ أحمد أن النافذة الجانبية مفتوحة، وبالقرب منها آثار حذاء واضحة على الأرض.

أشار إليها. نور... شوفي هون. واضح إنو في حدا دخل من الشباك.

اقتربت نور ونظرت إلى الآثار.

نور: معك حق... الآثار جديدة.

واصل الجميع التفتيش.

وفجأة توقفت نور أمام الطاولة.نور: أحمد... لقيت هاتف!

اقترب أحمد بسرعة، وأخذ يتفحص الهاتف.

أحمد: يمكن يكون هاد هاتف زيد كرشي.

حاولت نور تشغيله، لكن الشاشة بقيت سوداء.

ما عم يشتغل.

قال يمان وهو يخرج شاحنًا من حقيبته:

يمكن البطارية فاضية. معي شاحن، خلونا نشحنه.

أخذ أحمد الهاتف.: تمام... اشحنوه، وبعدين منشوف شو فيه.

أمام منزل اللواء إياد أرجون

توقفت السيارة أمام المنزل.

كان أمير يجلس بجانب خديجة في المقعد الخلفي، بينما كان مجد يقود السيارة.

خرج اللواء إياد أرجون من المنزل فور وصولهم.

نزل أمير أولًا، ثم ساعد خديجة على النزول من السيارة وهي تمسك بيده بقوة، وكأنها تخشى أن يبتعد عنها.

كما نزل مجد من السيارة.

ابتسم اللواء لهما وقال بامتنان:

اللواء إياد أرجون: شكرًا كتير... تعبتوا معي ومع زوجتي.

أثناء دخوله إلى المنزل، شعر أمير بإحساس غريب وهو ينظر إلى المكان، وكأن المنزل يوقظ في داخله ذكرى قديمة، لكنه لم يعرف سبب هذا الشعور.

اللواء إياد أرجون: تفضلوا... ادخلوا.

داخل منزل اللواء إياد أرجون

جلست خديجة على الأريكة، بينما جلس أمير بجانبها يطمئن عليها.

بعد لحظات نهض من مكانه.

: يا خالتي... أنا لازم أمشي.

تمسكت خديجة بيده بسرعة.

لا يا ابني... لا تتركني، خليك معي.

اقترب اللواء منها وربّت على كتفها.

: خليه يروح... رح يجي يزورك مرة تانية.

نظرت خديجة إلى أمير بقلق.

عنجد... رح ترجع؟

ابتسم أمير بلطف. نعم... أوعدك إني رح أرجع.

ابتسمت خديجة وتركته يمشي.

خرج أمير ومجد إلى باب المنزل.

وقف اللواء أمامهما وقال:

اللواء إياد أرجون: شكرًا كتير يا ابني. ما بعرف كيف بدي أردلك هالجميل.

ابتسم أمير.: هاد واجبي.

ثم أدخل يده في جيبه، وأخرج بطاقة صغيرة.

هاد كرتي، عليه رقم هاتفي. بأي وقت احتجتوا أي شي، اتصلوا فيني، وأنا رح أجي أشوفها.

أخذ اللواء البطاقة بابتسامة امتنان.

: شكرًا يا ابني.

صافحه أمير، ثم ركب هو ومجد السيارة، وانطلقا، بينما بقي اللواء يراقبهما بصمت، وقد شعر أن هذا الشاب يحمل سرًا لم يُكشف بعد.

في مساء اليوم – قصر عائلة كايا

كانت نور ورفايف تجلسان في غرفة رفايف، تستعدان للنزول إلى العشاء. كانت رفايف تقف أمام المرآة ترتب شعرها وملابسها، بينما كانت نور تراقبها بابتسامة.

.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status