Share

الفصل 43

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-14 17:17:39

في قصر عائلة الدنيز، كان مصطفى جالسًا في مكتبه عندما رن هاتفه.

أجاب بسرعة.

ألو.

الزعيم: سمعت إن سليم صار بالتحقيق مع الشرطة.

مصطفى: إي... وأنا كمان سمعت.

الزعيم: اعمل أي شي... المهم سليم ما يدخل السجن.

مصطفى: حاضر.

أنهى الاتصال، وبقي يفكر بقلق

في المخفر المركزي، داخل غرفة التحقيق، جلس أحمد أمام سليم، بينما كان اللواء إياد أرجون يراقب التحقيق.

أحمد: شو اللي بيربطك بزيد كرشي؟

ابتسم سليم بسخرية. واضح إنكم من أول ما جبتوني هون، شاكين فيني.

فتح أحمد ملف التحقيق ووضعه أمامه.

هذا رقمك... وكان على تواصل دائم مع زيد.

نظر سليم إلى الأوراق ثم قال

ما رح أحكي أي كلمة... إلا لما يوصل محاميّي.

وفي تلك اللحظة، دخل اللواء إياد أرجون إلى الغرفة.

وليش ما بدك تحكي عن علاقتك بزيد

أمام المخفر، توقفت سيارة أمير.

مجد، انزل إنت... وأنا بصف السيارة وبرجع.

أمير تمام.

نزل أمير واتجه نحو مدخل المخفر.

وفي الجهة المقابلة، كانت سيارة سنان متوقفة بعيدًا. أمسك المقود بقوة، وقال بصوت مرتجف:

في نفسه سامحني يا مجد... ما كان بدي أوصل لهون.

نزل من السيارة وهو يخفي وجهه، ثم وقف في مكان بعيد يراقب مجد.

في هذه الأثناء، دخل أمير إلى المخفر، وما إن رأته نور حتى أسرعت نحوه واحتضنته وهي تبكي.

أمير: لا تخافي... أنا جنبك.

وبينما كانا يتحدثان، كان مجد يقترب من باب المخفر.

وفجأة...

دوّى صوت إطلاق نار في المكان.

أصابت الرصاصة كتف مجد، ثم أعقبتها رصاصة ثانية أصابت ساقه، فسقط على الأرض متألمًا.

أعاد سنان المسدس إلى جيبه بسرعة، ثم ركض إلى سيارته وانطلق هاربًا.

سمع رجال الشرطة صوت الطلقات، فاندفعوا إلى خارج المخفر.

ركض أمير نحو مجد، وجثا بجانبه وهو يضغط على جرحه.مجد! افتح عيونك... لا تتركني!

كانت نور ترتجف من الخوف، فأخرجت هاتفها بسرعة واتصلت بالإسعاف. في مصاب بطلق ناري قدام المخفر!

خرج أحمد واللواء إياد أرجون مع رجال الشرطة.

أحمد: شو صار؟

نور: في حدا أطلق النار على مجد وهرب!

بعد دقائق، وصلت سيارة الإسعاف، ونزل المسعفون بسرعة ووضعوا مجد على الحمالة.

أمسك أمير بيد مجد وهو يصعد معه إلى سيارة الإسعاف.راح تكون بخير... لا تغمض عيونك، اسمعني... قاوم.

انطلقت سيارة الإسعاف مسرعة نحو المستشفى، بدأت الشرطة بإغلاق المكان والبحث عن مطلق النار.

في منزل قديم يقع في أحد الأحياء الفقيرة، كانت الجدران متشققة، والأثاث بسيطًا وقديمًا، بينما يملأ الصمت أرجاء المكان. دخلت نورهان وهي تنظر حولها بعدم رضا.: هذا مو بيت... هذا خِربة!

نظر حسن إليها بضيق. هذا البيت اللي بقدر أوفره. وإذا مو عاجبك... فيكِ تروحي.

تنهدت نورهان وقالت ببرود:

لو كان عندي مكان ثاني، كنت رحت من زمان.

اقترب حسن منها، وجلس إلى جانبها، ثم أمسك بيدها بحنان. أنا بعرف إنه مو مثل قصر سليم... بس لما خسرت شغلي خسرت كل فلوسي. مع هيك، أنا بحبك بصدق، وبدي تكوني زوجتي.

سحبت نورهان يدها ببطء. بعد اللي صار... صرت فقير، وأنا صرت أكره الفقر.

نظر إليها حسن بحزن.أنا بوعدك... راح أرجع متل أول وأحسن. بس تزوجيني.

نظرت إليه للحظات، ثم قالت بشوف.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت جرس الباب.

نظرت نورهان إلى حسن باستغراب.مين ممكن يكون

نهض حسن من مكانه.راح أشوف.

في المستشفى، كان أمير يتمشى بقلق أمام غرفة العمليات، بينما كانت الإضاءة البيضاء وصوت الأجهزة يزيدان التوتر. جلست نور على أحد المقاعد، وعيناها لا تفارقان باب غرفة العمليات.

إن شاء الله مجد راح يكون بخير.

تنهد أمير وهو ينظر إلى الباب. الله يسمع منك... مجد مو بس صديقي، هو مثل أخي.

مرت الدقائق ببطء، ولم يخرج أي طبيب، فازداد قلقهما.

وقفت نور بجانب أمير وربتت على كتفه.

طوّل بالك... إن شاء الله ما فيه إلا الخير.

لم يتمالك أمير نفسه، فاحتضنها بصمت، محاولًا إخفاء خوفه.

في المخفر المركزي، داخل غرفة التحقيق، دخل محامي سليم وجلس أمام أحمد.

أنا محامي سليم بك. ما بصير تحتجزوا موكلي بدون دليل كافي.

فتح أحمد الملف ووضعه أمامه.

شوف بنفسك. هذا رقم سليم، وكان أكثر رقم يتواصل معه زيد كرشي.

ألقى المحامي نظرة سريعة على الأوراق، ثم أغلق الملف. هذا مو دليل على جريمة. موكلي كان يعرف زيد من قبل، وهذا أمر طبيعي. لازم تخلوا سبيله.

رد أحمد بحزم:ما راح يطلع. في شاهد ضده.

ارتبك سليم قليلًا، وأمسك كأس الماء يشرب

مين الشاهد؟

أحمد: أم زيد كرشي. قالت إنك كنت تشتغل مع العصابة.

ضحك سليم بسخرية.بدكم تصدقوا كلام امرأة كبيرة بالعمر؟

نظر المحامي إلى أحمد بثقة.لحد الآن ما عندكم أي دليل مباشر يدين موكلي.

في تلك اللحظة، كان اللواء إياد أرجون يراقب التحقيق من خلف الزجاج، ثم فتح الباب ودخل.

أحمد... خلوه يروح.

نظر أحمد إليه باستغراب.بس يا سيدي...

قاطعه اللواء. نفذ الأمر.

تنهد أحمد، ثم التفت إلى سليم.

فيك تروح يا سليم أزن كايا... لكن إذا لقينا أي دليل ضدك، راح نجيبك مرة تانية.

ابتسم سليم ابتسامة خفيفة، ثم غادر مع محاميه.

بعد خروجهما، دخل اللواء إياد أرجون إلى مكتب أحمد، وكانت ملامحه متوترة.

اللواء إياد أرجون: أحمد ليش قالت هيك

وقف أحمد بسرعة. شو قلت

نظر إليه اللواء بجدية وقال:

اللواء إياد أرجون: أم زيد كرشي صارت بخطر.

اتسعت عينا أحمد،

في المستشفى، وقف أمير ونور أمام غرفة العمليات، وكانت علامات القلق والتوتر واضحة على وجهيهما. مرت الدقائق ببطء، حتى فُتح باب غرفة العمليات، وخرجت رفايف وهي ترتدي ملابس الأطباء، وقد بدت عليها علامات التعب بعد العملية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status