Share

الفصل 44

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-14 18:00:19

غرفة العمليات، وخرجت رفايف وهي ترتدي ملابس الأطباء، وقد بدت عليها علامات التعب بعد العملية.

أسرع أمير نحوها.كيف صار مجد؟

ابتسمت رفايف ابتسامة مطمئنة.

العملية نجحت... ومجد صار بخير، وحالته مستقرة.

تنفس أمير الصعداء. الحمد لله.

ومن شدة فرحتها، احتضنت نور رفايف.

الحمد لله... شكراً إلك.

ابتسمت رفايف

في المستودع، كانت شاحنة كبيرة متوقفة أمام الباب، بينما كان العمال ينقلون الأكياس والصناديق إليها.

وقف سنان يراقبهم بعناية.

اقترب منه أحد العمال.

يا سنان، كل الأكياس صارت بالشاحنة... ما ضل غير هالكيس.

نظر سنان إلى الكيس الأخير. تمام... حطوه مع الباقي.

نفذ العمال أوامره، ثم أُغلقت أبواب الشاحنة، وانطلقت مغادرة المستودع.

وقف سنان يراقبها وهي تبتعد، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال في نفسه:مصطفى بك... اليوم رح يكون مبسوط مني.

.في المخفر المركزي بالمدينة، دخل أحمد إلى مكتب اللواء إياد أرجون، وما زال يشعر بالندم على ما حدث.

أحمد: لسه ما فهمت عليك يا سيدي.

نظر إليه اللواء بجدية. أنت قلت قدام سليم إن الشاهدة هي أم زيد كرشي.

اتسعت عينا أحمد.

أحمد: صح...

تنهد اللواء وقال بقلق: بهيك، سليم صار يعرف مين الشاهدة، وممكن يحاول يوصل إلها أو يأذيها.

خفض أحمد رأسه بندم.

أنا آسف كتير يا سيدي... ما انتبهت لهالنقطة.

ربت اللواء على كتفه وقال بحزم:

الاعتذار ما بكفي. لازم نتحرك بسرعة.

أحمد: شو بدنا نعمل؟

اللواء إياد أرجون: ننقل أم زيد كرشي إلى مكان آمن، ونحط عليها حراسة مشددة، بمكان ما يقدر سليم يوصل له.

هز أحمد رأسه موافقًا. حاضر يا سيدي... راح أنفذ الأمر فورًا.

خرج أحمد مسرعًا من المكتب، بينما بقي اللواء إياد أرجون ينظر إلى خريطة المدينة المعلقة على الجدار

في المنزل حسن

يتقدم "حسن" بملامح متوجسة ويفتح الباب، ليجد "إبراهيم" واقفاً أمامه، وعلامات الغضب والاضطراب واضحة على وجهه

إبراهيم يندفع إلى الداخل بغضب وهو يتلفت حوله بحثت عنك في كل الشقق ولم أجدك! لماذا أنت هنا وما هذا الوضع؟ المكان يبدو كالمزبلة!

حسن يقاطعه بحدة واضعاً إصبعه على فمه، محاولاً خفض حدة الموقف اخفض صوتك! ما الذي تريده يا إبراهيم؟ ما دهاك

إبراهيم ينظر إليه بنظرات حادة ومليئة بالتحدي أنت تعلم جيداً ما الذي أريده!

داخل المنزل باستهزاء.

في مستشفى في غرفة مجد -

يستلقي "مجد" على سرير الشفاء، وتبدو عليه آثار الإرهاق لكنه يحاول التماسك. يجلس بجانبه "أمير" و"نور" وعلامات القلق واضحة عليهما).

أمير يتنفس الصعداء ويمسك بيد مجدالحمد لله على سلامتك يا مجد.

ابتسم مجد رغم الألم.هاي مجرد رصاصتين... وأنا قوي، لا تخافوا علي.

نظرت نور إلى أمير ثم قالت:

أمير كان كتير خايف عليك.

يبستم مجد أمير طبعان راح خاف عليه هاد أخي

وفي تلك اللحظة، دخلت رفايف إلى الغرفة وهي تحمل الملف الطبي. الحمد لله على السلامة.

مجد: الحمد لله... صرت أحسن.

نظرت رفايف إلى الأجهزة الطبية ثم قالت:

رفايف: لازم ترتاح، وتخفف الحركة حتى يلتئم الجرح.

ابتسم مجد وهو ينظر إليها.حاضر يا دكتورة.

ابتسمت رفايف بخجل.: طيب... بدي أفحص المريض.

نظر أمير إلى نور.

أمير: يلا، خلينا نطلع.

هزت نور رأسها، ثم خرجا من الغرفة، بينما بدأت رفايف بفحص مجد.

في قصر عائلة كايا، داخل مكتب سليم، كان يجلس خلف مكتبه وهو يفكر في التحقيق الذي خضع له. فجأة، رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة، ثم أجاب.

سليم: ألو.

الزعيم: الحمد لله على سلامتك.

سليم: شكرًا.

الزعيم: سمعت إن الشرطة صار عندها شاهد ضدك.

تنهد سليم. إيه... أحمد قال إن الشاهدة هي أم زيد كرشي، وهي موجودة في دار العجزة بمدينة إزمير.

ساد الصمت للحظات، ثم قال الزعيم ببرود:

الزعيم: اترك الموضوع علي... ما رح تضل شاهدة ضدك.

ابتسم سليم ابتسامة خفيفة.شكرًا.

أنهى المكالمة، ثم بقي ينظر من نافذة مكتبه وهو يفكر فيما سيحدث.

نعود إلى منزل حسن. يدخل إبراهيم بغضب إلى صالة الجلوس، ليتفاجأ بوجود "نورهان" واقفة وهي تبدو مصدومة من صراخه

يتوقف متفاجئاً، ثم يتحدث ببرود مريب مرحباً نورهان..

نورهان بنبرة جافة وقلقةأهلاً بك..

حسن يوجه حديثه لنورهان بسرعة محاولاً إبعادها عن الموقف من فضلكِ اصعدي إلى الأعلى، هناك موضوع خاص نريد مناقشته معاً.

نورهان تنظر إليهما بشك تمام.. كما تريد.

تستدير وتصعد السلالم إلى الطابق العلوي. بمجرد اختفائها، يلتفت إبراهيم إلى حسن وعيناه جاحظتا بصوت يرتجف، وعلامات الانسحاب والإدمان واضحة عليه أنا بحاجة إلى المخدرات.. الآن! أعطني جرعتي!

حسن بصدمة وغضب، يمسكه من ياقتي قميصه هل جننت اذهب من هنا واهتم بابنتك بدلاً من هذا القرف!

إبراهيم يضحك بهستيرية ويدفع يد حسن رفيف أصبحت شابة كبيرة! يمكنها الاهتمام بنفسها! اسمعني.. أنا لست بخير، أرجوك أعطني أي شيء!

حسن يخرج قلم رصاص من جيبه ويريّه لإبراهيم باستهزاء ليس لدي سوى هذا القلم حالياً! هذا هو شكلي ووضعي الآن!

إبراهيم يبدأ جسده بالارتجاف العنيف، ويتحدث بصوت متقطع وباكٍ هذا كله بسبب سليم.. هو السبب في كل ما يحدث لي! في كل وقت تتغير حياتي وتتشكل بشكل أسوأ بسببه!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status