Masukفي قصر عائلة الدنيز، وتحديدًا داخل المستودع السري تحت الأرض، وقف سليم أمام مصطفى، وكان المكان مظلمًا ولا يضيئه سوى مصباح صغير يتدلى من السقف.
سليم: هذا المكان ما عاد آمن. نظر إليه مصطفى باستغراب.ليش؟ سليم: كل شي صار تحت المراقبة. من اليوم أنا ما رح أجي هون... يوسف رح يجي مكاني. أومأ مصطفى برأسه.تمام. بعد دقائق، داخل قصر عائلة الدنيز، كانت مائدة الفطور مجهزة بأصناف كثيرة من الطعام. جلس أمير يتناول فطوره بهدوء. وين عمي؟ اقترب سنان وهو يحاول إخفاء توتره. عم يتمشى بالحديقة. هز أمير رأسه وأكمل تناول الطعام. في تلك اللحظة، وضع سنان كأس ماء بجانب أمير، بينما كان يحدث نفسه بصوت خافت: سنان يا رب سامحني... مسك أمير كأس الماء، وكان على وشك أن يشرب منه، لكن في تلك اللحظة دخل مجد إلى غرفة الطعام. مجد: صباح الخير. رفع أمير نظره نحوه، ثم أعاد كأس الماء إلى الطاولة. صباح النور. تنفس سنان الصعداء وهو ينظر إلى الكأس، ثم قال في نفسه بقلق سنان إذا ما شرب أمير الدواء... مصطفى بك رح يقتلني نظر أمير إلى سنان بعدما لاحظ ارتباكه. سنان... في شي؟ ليش واقف هيك؟ ارتبك سنان بسرعة. لا... أبدًا يا أمير بك في المخفر المركزي بالمدينة، كانت نور تقف داخل مكتب أحمد، وقد لاحظت الجدية على وجهه، فعرفت أن هناك أمرًا خطيرًا. نظر أحمد إليها للحظات، ثم قال بهدوء: نور... صار معنا شي، بس أخاف إنك ما يعجبك اللي راح تسمعيه. نظرت إليه بقلق. شو في يا أحمد؟ تنهد أحمد، ثم فتح أحد الملفات الموجودة على مكتبه. أحمد: من أيام وإحنا بندور على الشخص اللي كان يتواصل مع زيد. وأنا خبيت عنك الموضوع لحد ما أتأكد. لما رحت لعند أم زيد، قالتلي إن اسم الشخص... سليم كايا. هزت نور رأسها بعصبية. مستحيل... عم تكذب! بابا مستحيل يعمل هيك. فتح أحمد الملف ووضعه أمامها.شوفي بنفسك. أخذت نور الملف، وبدأت تتصفح الأوراق. توقفت عند كشف الاتصالات، وما إن رأت رقم الهاتف حتى اتسعت عيناها وامتلأتا بالدموع. معك حق... هذا رقم بابا. أغلقت الملف بيدين مرتجفتين، ثم قالت بصوت مكسور: نور: لازم نجيبه للتحقيق... إذا كان بريئًا، الحقيقة رح تظهر. اقترب أحمد منها وربت على كتفها، ثم احتضنها محاولًا تهدئتها. طولي بالك... وإن شاء الله الحقيقة كلها رح تنكشف. ثم التفت إلى يمان الذي كان يقف عند الباب. يمان. يمان: حاضر يا سيدي. أحمد: خذ مجموعة من رجال الشرطة، وجيب سليم كايا إلى المخفر للتحقيق. يمان: حاضر يا سيدي. خرج يمان بسرعة لتنفيذ الأمر، بقيت نور تنظر إلى الملف والدموع تنهمر من عينيها. في المستودع، كان المكان واسعًا ومليئًا بالصناديق المعدنية، وعلى إحدى الطاولات كانت مجموعة من المسدسات موضوعة بعناية. وقف أمير ومجد يتفحصان الأسلحة. مجد: هذا النوع من المسدسات نادر جدًا. أومأ أمير برأسه، ثم وقف وقال: اتصل بسنان... خليه يجي لعندي. مجد: حاضر.وقبل أن يبتعد، التفت إلى أمير وسأله على فكرة... وين ريح؟ ابتسم أمير بخفة. عنده شغل. وبصراحة... أنا بدي أروح لعند نور ابتسم مجد بمكر. واضح إنك صرت تحبها. ضحك أمير وهو ينظر إليه. وفي شك وأنا كمان واضح عليّ إنك معجب برفايف. احمر وجه مجد قليلًا، ثم ابتسم بخجل. خلص... روح وخليني بحالي. ضحك أمير بصوت عالٍ، ثم ربت على كتف مجد. تمام... يلا روح. في قصر عائلة كايا، كان الهدوء يخيّم على المكان، قبل أن تتوقف عدة سيارات شرطة أمام البوابة الرئيسية. نزل يمان وعدد من رجال الشرطة، ثم تقدم نحو الباب وضغط جرس القصر. فتح أحد الحراس الباب، وما إن رأى رجال الشرطة حتى ارتبك. يمان: سليم بك موجود في القصر؟ الحارس: نعم... موجود. في تلك اللحظة، لمح جاسر سيارات الشرطة، فاتسعت عيناه وركض مسرعًا إلى داخل القصر. فتح باب مكتب سليم من دون أن يطرق. نظر إليه سليم بغضب. سليم: أنت جنيت؟ كيف تدخل هيك؟ التقط جاسر أنفاسه بصعوبة. : أنا آسف يا سليم بك... بس الشرطة بالقصر، وعم يدوروا عليك. وقف سليم من مكانه، ونظر إليه باستغراب. الشرطة؟ وليش؟ في المخفر المركزي، كانت نور تجلس في مكتب أحمد وهي غارقة في القلق. أخرجت هاتفها واتصلت بأمير. في تلك الأثناء، كان أمير لا يزال داخل المستودع برفقة مجد. ما قلت عن ريح؟ وقبل أن يجيب، رن هاتف أمير. أخرجه من جيبه، فنظر إلى الشاشة. نور. رد على الاتصال بسرعةأمير: ألو. كان صوت نور يرتجف من شدة البكاء. أمير... يمكن بابا يممكن قتل زيد... والشرطة رايحة تجيبه للتحقيق. وقف أمير من مكانه بصدمة.طولي بالك... يمكن في سوء فهم. أنا جاي لعندك. مسحت نور دموعها. لا... لا تجي. أنا منيحة. أمير: متأكدة؟ نور: إيه... لازم أسكر.أنهت الاتصال. نظر مجد إلى أمير بقلق.شو صار؟ تنهد أمير. نور قالت إن الشرطة راحت تجيب سليم للتحقيق. هز مجد رأسه وقال بحزن:شو ذنب نور؟ الإنسان ما بيختار أهله. نظر أمير إلى الأرض وقال معك حق... الإنسان ما بيختار أهله. في قصر عائلة كايا، نزل سليم من الدرج بخطوات هادئة، حتى وصل إلى مدخل القصر، حيث كان يمان ينتظره مع رجال الشرطة. سليم: أنا سليم... شو الموضوع؟ أخرج يمان أمر الاستدعاء وقال بجدية: يمان: سليم أزن كايا، مطلوب ترافقنا إلى المخفر للتحقيق في قضية مقتل زيد كرشي. تغيرت ملامح سليم، لكنه حاول إخفاء توتره. التفت إلى جاسر وقال بصوت منخفض: اتصل بالمحامي... وخليه يجي فورًا. جاسر: حاضر يا سليم بك. تقدم يمان، ورافق سليم إلى سيارة الشرطة. فتح أحد الضباط الباب الخلفي، فركب سليم ثم أغلقت الأبواب وانطلقت سيارات الشرطة مبتعدة عن القصر، بينما وقف جاسر يراقبها بقلق شديد. في المستودع، كان الهدوء يخيّم على المكان، بينما جلس أمير على أحد الصناديق المعدنية شارد الذهن، ولم يفارق وجهه القلق منذ مكالمة نور. وقف من مكانه وتنهد. لازم أكون جنب نور... بهيك وقت ما لازم أتركها لحالها. ابتسم مجد وربت على كتفه.معك حق... يلا، أنا بروح معك. وفي تلك اللحظة، دخل سنان إلى المستودع. أمير بك... بدي أشكرك على كل شي عملته معي، وعلى إنك وثقت فيني. ابتسم أمير. لا تشكرني... إذا مو مجد، ما كنت قبلت تشتغل معنا. ابتسم مجد.الحمد لله إنك صرت واحد منا. وقبل أن يغادر أمير، التفت إلى سنان. أمير: نحنا رايحين. بعد شوي رح توصل شحنة، والعمال رح ينزلوها. إنت أشرف عليها. هز سنان رأسه. حاضر يا أمير بك. خرج أمير ومجد من المستودع، بينما بقي سنان واقفًا ينظر إليهما بصمت،.في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







