Masukفي المستشفى، وقف أمير ونور أمام غرفة مجد، وكانت الممرات هادئة إلا من أصوات الأجهزة الطبية وخطوات الأطباء والممرضين.
وفي تلك اللحظة، وصل اللواء إياد أرجون، فتقدم نحوهما بابتسامة خفيفة. مرحبًا. أمير ونور: أهلًا وسهلًا يا سيدي. نظر اللواء إلى باب الغرفة ثم سأل كيف صارت حالة مجد؟ ابتسم أمير براحة. الحمد لله... صار بخير، والعملية نجحت. وفجأة، رن هاتف نور.نظرت إلى الشاشة، ثم قالت: اعذروني لحظة.ردت على الاتصال. ألو. سليم: نسيتِ إن عندك أب؟ تنهدت نور. بابا... طلعت من المخفر؟ سليم: طبعًا طلعت. لو ما طلعت، كيف كنت عم أحكي معك؟ ابتسمت نور بخجل.معك حق. تمام... أنا جاية. أنهت الاتصال، ثم التفتت إلى أمير.لازم أروح. هز أمير رأسه.تمام... انتبهي على حالك. ابتسمت له نور، ثم غادرت المستشفى. اقترب اللواء إياد وجلس بجانب أمير، ثم ضربه بخفة على كتفه وقال: لمّا صباب مجد شفتك، كنت كتير خايف. نظر أمير إليه وقال إيه، مجد صديقي... بس هو مو بس صديقي، هو متل أخي، وواحد من عيلتي. ابتسم اللواء إياد ابتسامة خفيفة، ثم قال: بيّن من كلامك قديش بتحبه. بس وين عيلتك يا أمير سكت أمير قليلًا، وانخفضت نظراته، ثم قال بهدوء: أهلي متوفين... ما ضلّ إلي غير عمي. تغيّرت ملامح اللواء إياد، وقال بحزن: آسف يا ابني... ما كنت بعرف. هزّ أمير رأسه وقال:عادي، صار زمان. ساد الصمت بينهما للحظات، ثم نظر أمير إلى اللواء إياد وقال:عمي إياد، احكيلي شوي عن خالد. تنهد اللواء إياد، وأسند ظهره وكأنه عاد بذاكرته إلى سنوات بعيدة.خالد كان ابني... وكان ما في منه. كان طيب، وهادئ، وبيحب الرسم كتير. من وهو صغير كان دايمًا يرسم، وكان عنده أحلام كبيرة. نظر أمير إليه باهتمام، بينما تابع إياد كلامه: كنت بتمنى يصير ضابط متلي، بس هو ما كان مقتنع. كان عنده طريقه الخاص وحلمه الخاص. ابتسم إياد بحزن، ثم قال: بس في يوم... كان متحمس كتير. كان عنده صديق، وكانوا ناويين يعملوا شركة سوا. خالد كان يحكي عن المشروع بكل حماس، وكان مبسوط إنه أخيرًا رح يحقق حلمه.سكت للحظة، وظهرت علامات الألم على وجهه.بس صار الحادث... ومات. خفض أمير رأسه وقال بحزن: الله يرحمه. نظر إليه اللواء إياد بعينين ممتلئتين بالحزن، ثم قال: شكرًا يا ابني... خالد كان غالي عليّ، وما رح أنساه طول عمري. رفع أمير نظره إليه وقال:واضح من كلامك قديش كنت بتحبه. ابتسم إياد بحزن، وقال: كان ابني... طبيعي أحبه. بس أحيانًا بحس إن قصته ما انتهت يوم الحادث. نظر أمير إليه باستغراب.قصدك؟ تردد اللواء إياد قليلًا، ثم قال ما بعرف... بس قلبي دايمًا بيقول إن في شي بالحكاية ما عرفناه لحد الآن في مساء داخل قصر عائلة كايا، كان سليم يجلس في الصالة بهدوء، يفكر في أحداث اليوم. فُتح باب القصر، ودخلت نور مسرعة. ما إن رأته حتى ابتسمت واقتربت منه. بابا... الحمد لله على سلامتك. ابتسم سليم وفتح ذراعيه. واضح إنك نسيتِ إن عندك أب. هزت نور رأسها بسرعة. لا يا بابا. بعد ما انصاب مجد قدام المخفر، رحت على المستشفى، ولهيك تأخرت. اقتربت منه أكثر وقالت بصدق: وأنا بعرف إنك بريء... آسفة إذا شكيت فيك. ابتسم سليم بحنان واحتضنها. إنتِ بنتي وحبيبتي... وما في شي يخليني أزعل منك. أغمضت نور عينيها وهي تبادله العناق، وشعرت بالراحة بعد سماع كلماته. في المستشفى، أمام غرفة مجد، كان أمير يجلس إلى جانب اللواء إياد أرجون، يتحدثان نظر إليه اللواء بإعجاب.يا ابني، إنت إنسان طيب. الله يعطيك على قد نيتك الطيبة أميرشكرًاعمي. وفي تلك اللحظة، كان مصطفى يسير في ممر المستشفى، حتى لمح أمير، اللواء إياد جالسين فتوقف باستغراب، ثم اقترب منه.مرحبًا. وقف أمير وصافحه. أهلًا عمي. نظر مصطفى نحو غرفة مجد. لما سمعت اللي صار لمجد، حبيت أجي أطمن عليه. ابتسم أمير. الحمد لله... حالته مستقرة. ثم التفت إلى اللواء إياد أرجون وقال: أمير: بالمناسبة، ما عرفتكم على بعض. وأشار إلى مصطفى.هذا عمي، مصطفى.هاد اللواء إياد أرجون ابتسم مصطفى ومد يده للمصافحة. تشرفنا بمعرفتك. صافحه اللواء إياد أرجون وهو يراقبه في قصر عائلة الدنيز، كانت زينب تجلس في غرفتها أمام مكتبها، والكتب والدفاتر مبعثرة أمامها وهي تراجع دروسها. دخلت مريم بهدوء وأغلقت الباب خلفها. زينب... ما بدك تغيّري رأيك ذهب عند خالك؟ رفعت زينب رأسها عن الكتاب. زينب: أمي، خليني أدرس، ابتسمت مريم بحنان.طيب يا حبيبتي، ما راح أزعجك. خرجت من الغرفة وأغلقت الباب بهدوء. في مكتب مصطفى، دخل سنان وهو يبدو متوترًا. سنان: مصطفى بك... مثل ما طلبت، جبت كيس المسدسات وحطيته بالمستودع. نظر إليه مصطفى ببرود. هذا اللي طلبته منك؟ خفض سنان رأسه. مجد... ما مات. ضرب مصطفى الطاولة بغضب.ذهب وكمل شغلك هز سنان رأسه بصمت، ثم خرج من المكتب وملامح التردد والخوف واضحة على وجهه. بعد ساعات، خيّم الهدوء على المستشفى، وأُطفئت معظم الأنوار في الممرات، ولم يبقَ سوى الإضاءة الخافتة أمام غرف المرضى. داخل غرفة مجد، كان مجد نائمًا على السرير بعد العملية، بينما كان جلس أمير على الكرسي بجانبه، لكنه غلبه النعاس وأغمض عينيه. في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة ببطء، ودخل سنان مرتديًا معطفًا طبيًا وكمامة، ثم أغلق الباب بهدوء خلفه. تقدم بخطوات حذرة نحو سرير مجد، ونظر إلى أمير ليتأكد أنه نائم، ثم أمسك الوسادة ووضعها على وجه مجد محاولًا قتله. بدأ مجد يقاوم بصعوبة، وصدرت أصوات خافتة أيقظت .فتح أمير عينيه بسرعة، وقفز من مكانه، ثم أمسك سنان بقوة وسحب الوسادة عن وجه مجد. ارتبك سنان، ثم دفع أمير بكل قوته، فسقط أمير على الأرض وارتطم كتفه بالحائط. استغل سنان اللحظة، وفتح باب الغرفة مسرعًا، ثم ركض في ممرات المستشفى محاولًا الهرب. نهض أمير بسرعة رغم الألم، وركض خلفه وهو يصرخ:حارس! أمسكوه... لا تخلوه يهرب! لكن سنان تمكن من الوصول إلى باب الطوارئ، وخرج من المستشفى قبل أن يتمكن الحراس من إيقافه. عاد أمير مسرعًا إلى الغرفة، واقترب من مجد، فنزع الوسادة عنه واطمأن إلى أنه ما زال يتنفس. في تلك اللحظة، دخل الأطباء والممرضون والحراس إلى الغرفة بعد سماع صراخ أمير، بينما بقي أمير واقفًا بجانب مجد، في صباح اليوم التالي، وصلت سيارة أحمد إلى دار العجزة في مدينة إزمير. كان المكان هادئًا، وتحيط به حديقة صغيرة مليئة بالأشجار والزهور. دخل أحمد إلى مكتب الاستقبال، حيث كانت السكرتيرة تجلس خلف مكتبها. أحمد: صباح الخير. السكرتيرة: صباح النور، تفضل. أحمد: جئت لأقابل فاطمة كرشي. ابتسمت السكرتيرة وأشارت إلى الممر. السكرتيرة: غرفتها في آخر الممر، الغرفة رقم 12 أحمد: شكرًا. اتجه بسرعة نحو الممر الطويل، ولاحظ رجلًا يقف بالقرب من إحدى الغرف، ينظر حوله بتوتر، ثم ابتعد مسرعًا قبل أن يتمكن أحمد من رؤية وجهه بوضوح. وصل أحمد إلى غرفة أم زيد، وطرق الباب عدة مرات. فاطمة خانو أنا أحمد. لكن لم يصله أي رد. فتح الباب ببطء، وما إن دخل حتى تجمد في مكانه من شدة الصدمة..في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







